certifired_img

Books and Documents

Arabic Section

وتقرير "اضطهاد الأحمديين في باكستان عام 2014" الذي صدر مؤخرا  يسلط الضوء على أنه كيف تم قتل 11 من أعضاء المجتمع بسبب اعتقادهم، بما في ذلك طبيب القلب الكندي الأمريكي مهدي علي قمر، الذي كان في باكستان في مهمة خيرية. وكانت أعمال الشغب الواقعة في جوجرانوالا الدرك الأسفل من اضطهاد الأحمديين في العام الماضي، الذين يجعلون الضحايا من قبل نظام الفصل العنصري الديني من البلاد التي مليئة  بالتطرف الديني.....

 

وفي الأسبوع الماضي كتبت مقالة حول الإسلاموفوبيا وكيف يضلل الإسلاموفوبيون العديد من الناس ويجعلونهم أعداء الإسلام في الغرب. وتمنيت أن مقالتي ستؤثر النهج الأكثر تسامحا تجاه المسلمين الأبرياء الذين يعانون من القتل والعنف والظلم والمشردين والذين يتم تدمير بيوتهم من قبل الإرهابيين باسم الإسلام. ومع ذلك، أنا حزنت حقا من الهجوم الذي واجهته من أجل محاولة لمعالجة هذه القضية وتعزيز فهم أفضل…..

هذا يثبت أن محمد صلى الله عليه وسلم هو نبي الرحمة والعفو والتراحم والتسامح الذي واجه فترة طويلة من الاضطهاد والفترة الطويلة الأخرى من الهجمات العسكرية والمؤامرات. القرآن لا يقدم أي دليل على أن النبي عليه الصلوة والسلام قاد الجيش لمهاجمة أعدائه إلا عن أفعاله ضد ثلاث قبائل يهودية كانت لينة في النسبية الحضارية، باستثناء أحدها…….

ولقد بشر هؤلاء الصحابة الكرام الإسلام في أجزاء مختلفة من بنغلاديش لسنوات ثم انتقلوا إلى مكان آخر. بعد ذلك، جاءت عدة وفود من التابعين الكرام بما فيهم محمد مأمون ومحمد مهيمن فدعوا الناس إلى الإسلام في الأرض، ثم ظهر الصوفية والأولياء الكرام في بنغلاديش. ربما كان هؤلاء الأشخاص الذين لعبوا دور أكثر حيوية في الدعوة للإسلام في البلاد. على سبيل المثال، كان الصوفي شاه جلال من أصل يمني، الذي كان سليل عائلة النبي عليه الصلوة والسلام وينتمي لعائلة من الأولياء الكرام، لعب دورا كبيرا في الدعوة إلى الإسلام في بنغلاديش.

 

في رسالة وجهت في سبتمبر الماضي إلى رئيس داعش أبو بكر البغدادي وشارك فيها أكثر من 120 من علماء المسلمين البارزين من مختلف أنحاء العالم الذين فحصوا في أنشطته، عددوا عددا كبيرا من جرائمه البشعة. وهذه الجرائم تشمل مذبحة المدنيين، ومقتل المئات من الأسرى غير المسلحين، وتدمير الكنائس والأديار ونهب المنازل والممتلكات المسيحية والمدنيين اليزيديين الذين كانوا يعيشون في سلام مع المسلمين منذ السنوات الأولى للإسلام، وإجبار غير المسلمين على اعتناق الإسلام أو مواجهة الموت، وإشراك الأطفال في الحرب وقتل وتعذيب الناس من خلال الضرب وقتلهم  وقطع الرأس بالسكاكين، وتشويه الجثث، وإصرارها على الرؤوس المقطوعة من الضحايا على المسامير والقضبان، وضرب الرؤوس المقطوعة للضحايا بالقدم مثل الكرات وبثها للعالم خلال كأس العالم.

 

إن الهجوم على أستاذ المدرسة وكاتب العمود حرية الفكر من كولكاتا، معصوم أختر هو تذكرة قاتمة أخرى من الحقيقة أن العناصر الإسلاموية المتطرفة تكتسب القوة في غرب البنغال، وهي الدولة التي كانت مركزا للأفكار الليبرالية والتسامح الديني والثقافي. السيد أختر الذي رئيس المدرسة في ميتيابرز التي هي منطقة ذات أغلبية مسلمة في كولكاتا التي ينتمي عدد كبير من سكانها إلى الطائفة الشيعية من الإسلام، تعرض للهجوم ربما لمناقشته حول الإسلام و وجهة نظره في الفصل قبل بضعة أيام

 

قد بدأت الحكومات المسلمة حملة واسعة النطاق لمعالجة التهديد وكشف النقاب عن الراديكاليين ومحاربة المسلحين الذين يواصلون ترويع المسلمين الأبرياء في عدة أجزاء العالم. ومع ذالك، فإن الحملة لا تزال ضعيفة ، وذالك لأن العلماء المسلمين من الجماعات والأيدولوجيات المختلفة لا يقدرون على معالجة اختلافاتهم وأنهم قد فشلوا في تعزيز الرسالة الحقيقية للتسامح الإسلامي. إنهم بحاجة إلى الخروج مع السرد الأقوى للحد من انتشار المتشددين والمتطرفين بإسم الإسلام و إلغاء أفكارهم المعادية للإسلام.

 

قد صُدم كل مسلم بالحادثة الإرهابية التي تعرضت لها مجلة "شارلى إيبدو" الفرنسية الساخرة في باريس قبل شهرين. هذا الهجوم الإرهابى المروع هو انتهاك كامل للتعاليم والأوامر والأعراف الإسلامية، وأن الجناة والإرهابيين لا يمثلون الدين الإسلامى أو المسلمين بأي حال من الأحوال. وأكد الله عز و جل على عظمة الحياة كمبدأ عالمى فقال: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) (4:29). واعتبر الإسلام القتل جريمة كبيرة يعاقب الله مرتكبها فى الدنيا والآخرة، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن أول ما يُحكم بين العباد فى الدماء"

 

هناك اتفاق بالإجماع بين الفقهاء والعلماء في الإسلام أن الأصل حمل النص العام على عمومه فيعمل به ويحتج بدلالة عمومه على جميع أفراده حتى يرد دليل بتخصيصه فيعمل بذالك التخصيص. وقد نص الفقهاء على أنه ليس على العالم والمفتي أن يتسرع في الإفتاء بمقتضي النص العام حتى يبحث لعله يكون قد خصص بنص آخر يتعلق بالمسألة المسؤول عنها أو المعمول بها وكذالك لا يجوز تخصيص الحكم العام دون وجود مخصص بشكل يتعارض مع النصوص الأخرى للقرآن والحديث وبعبارة أخرى، بشكل لا يتوافق مع أصول الفقه الإسلامي. وبهذا، أقول إنه لا يجوز لأي شخص والتنظيمات الإرهابية تخصيص الحكم العام لحرمة الهجمات الانتحارية ولا يجوز تبرير الهجمات الانتحارية لما يسمونه "الجهاد".  

 

من الواضح أن المؤلف قد جعل البيانات الشاملة على أساس البحث الفعلي المحدود بشكل كبير. واتضح لنا أيضا أن معرفة المؤلف عن الإسلام محدودة للغاية ومشوهة ويعاني المؤلف عن المفاهيم الخاطئة من خلال الاعتماد كليا على التقارير الملفقة التي يختارها انتقائيا من الخطابات الكلاسيكية الإسلامية. بما أنه يكتب على أساس المفاهيم الخاطئة، يصل إلى استنتاجات خاطئة وبذالك يمكن تضليل قرائه. المقال كله يتعلق على الأكثر بالقصة التي قد ترضي أولئك الذين يريدون ربط الإسلام مع داعش ويقدمون الإسلام كدين في العصور الوسطى فقط، ويفتقرون إلى الصحة، والعمق، الفطنة الفكرية والمنح الدراسي. هذا مثل الصم الذين يحاولون هداية الصم.

 

يقف التشدد الإسلامي والنضال النسوي على طرفَي نقيض. فالتطرف الإسلامي متّهم بتقويض مكتسبات تحرّر المرأة، في حين تسعى الحركة النسوية إلى تحرير النساء من قيود المنظومة الذكورية. على الرغم من أن الجندر يقع في قلب الحراك والمشاريع لدى التيار الإسلامي المتشدّد والحركة النسوية على السواء، إلا أن الانتماء إلى التيار الإسلامي والانتماء إلى الحركة النسوية أمران مختلفان. يعتقد كثرٌ أنه يستحيل الجمع بين الاتجاهَين، لكنه ممكن إذا كنّا مستعدّين للقبول بأن هناك العديد من التيارات النسوية والإسلامية المتشعّبة في العالم اليوم.

 

ومع ذلك، فإن أفضل طريقة لمحاربة الإسلاموفوبيا هو أن يتقدم المسلمون المعتدلون إلى الأمام ويعالجوا بصراحة القضايا الحقيقية التي يعاني منها المجتمع المسلم في دولة كندا وخارجها. حتى الآن، تم بذل هذه الجهود بنصف القلب وكانت فاشلة إلى حد كبير في مواجهة الخطاب الحاد للمتطرفين. المحاولة الجديدة هي تي تي سي وحملة أطلقها الإمام ستيف روكويل الذي اعتنق الإسلام من المسيحية. ويقول إنه تلميذ أحمد ديدات الناشط المسلم حتى التسعينات في الحوار المسكوني مع المسيحيين، وبسياسة معروفة من نشر الإسلام عبر العالم الغربي.

 

ومعربا عن قلقه البالغ حول أوضاع مضطربة حالية وتطورات غير سارة في البلدان الإسلامية، قال إنه " تنشأ العناصر المؤذية المفهوم البغيض للجهاد من خلال إساءة تفسير معنى الآيات القرآنية واستخدامها في خارج سياقها بهدف تشويه صورة الإسلام والجهاد".  وأعرب عن أسفه أنه،  نتيجة لذلك، عادة ما يتم ربط كل عمل من أعمال الإرهاب التي ترتكب في الهند أو في أي جزء من أجزاء العالم اليوم بالإسلام والمسلمين. وأكد الشيخ المصباحي في هذه المناقشة للعصف الذهني أنه "في وقت ينشغل فيه الإسلاموفوبيون والعناصر المعادية للمسلمين بنشاط في تشويه صورة الإسلام والمسلمين بحجة الأنشطة الجهادوية، فإن بعض مجموعات من الشبان المسلمين المضللين في أجزاء مختلفة من العالم الإسلامي يكملون أهدافهم المسلحة وأعمالهم العنيفة بإسم الجهاد بخطأ و بجرأة. وقال الشيخ يس أختر المصباحي "إنهم يلعبون بالفعل كأدوات في بعض الأيدي لخدمة مصالحهم الخاصة".

 

أدلى الرئيس باراك أوباما بعدد من التصريحات التي تشكل خطابا سليما للإسلام والمسلمين. وهي ما يلي: " لسنا في حالة حرب مع الإسلام بل مع أناس شوهوا الإسلام و علينا ألا نقبل أبدا أنهم مجاهدون (دفاعا عن الإسلام)، لأنه كذب و لا يمثلون الإسلام بل إنهم يقتلون الأبرياء بإسم الله و لا يجب أن نعطي هؤلاء الإرهابيين الشرعية الدينية التي يسعون لها. إنهم ليسوا زعماء الدين بل إنهم إرهابيون والصورة التي يأخذونها (التيار الرئيسي للناس في الغرب) حول المسلمين أو الإسلام هي في الأخبار؛ ونظرا لدورة الأخبار القائمة، فإنها يمكن أن تعطي انطباعا مشوها للغاية".

 

إن المرء يتصور أن أتباع الإسلام الذين آمنوا وكثير منهم يؤمنون بالتأكيد، أن الإسلام هو دين الروحانية والسلام والتعايش والتسامح، سيكونون مع السلاح ضد ما يسمى الدولة الإسلامية. ولكن في حين أن الاستنكارات الروتينية من بعض المقاطع تأتي في بعض الأحيان، لا يوجد هناك الغضب الواضح في المجتمع المسلم. العالم يلاحظ أنه في حين أن عشرات الآلاف من المسلمين يخرجون إلى الشوارع للتظاهر في وقت هناك ادعاء مما يسمى الكفر ضد أي واحد، لا يكاد أن يحتج أي مسلم على وحشيات لا تعد ولا تحصى  يرتكبها الإرهابيون الإسلامويون. من الواضح أن هناك شيئ خاطئ، وبعض قطع الاتصال، بعض الظاهرة الأعمق والأكثر تعقيدا في العمل مما يمكن أن يفهم من نظرة سطحية في هذه القضية. بدلا من التعبير عن الغضب، نجد الآلاف من الرجال والنساء يتسارعون من منازلهم المريحة ومدارسهم الخاصة ووظائفهم المناسبة إلى ميادين القتال والمشاركة في الأعمال الوحشية من ما يسمى الدولة الإسلامية. ويقال إن إثني عشر ألف من الرجال والنساء والشباب المسلمين تقريبا قد انضموا إليها حتى الآن من 80 بلدا. ومن الواضح أنهم يقبلون أطروحة داعش أن "الإسلام هو دين السيف، وليس مبدأ السلام". ومن الواضح أنهم يقبلون تنبؤات نهاية الوقت التي وجدت في ما يسمى أقوال النبي. والاستنتاج الذي لا مفر منه هو أن هذه الرومانسية قد تكون مرتبطة بأنه كيف تشكل التربية الإسلامية العقل المسلم في حالة عدم وجود صفة السرد.

ربما من الأخبار المفرحة المنبثقة من العالم الإسلامي هو مذكرة التأمل من شيخ الأزهر الشريف، أكبر مؤسسة دينية علمية إسلامية في العالم، الذي دعا إلى إجراء إصلاحات جذرية في التربية الإسلامية وتنقية الأسباب المؤدية إلى انتشار التطرف في العالم الإسلامي. ورأى الشيخ أحمد الطيب أن "سوء قراءة تاريخية للقرآن الكريم قد أدت إلى تفسيرات متعصبة للإسلام". ولذلك، ندد الإرهاب باعتباره نتاج الفكر المتطرف المرتبط ب "التفسيرات الخاطئة" من القرآن والحديث.

 

There are several goals behind the destruction of heritage sites and architectural structures.  The destruction of Sufi shrines is justified from a religious perspective. The looting and selling of antiquities is justified to buy weapons, alongside the desire of antiquities dealers to sell the objects at auction. There is a clear methodology aimed at tearing down a civilization. We certainly cannot overlook the fundamental idea of targeting the Syrian identity. Heritage is one of the basic rules that can be built upon to have a unified identity, upon which the idea of citizenship is built. By destroying the antiquities, this basis is undermined, and fear is sowed. The destruction and looting of the monasteries and churches is designed to intimidate the Christians. The displacement of Assyrians from their villages in Syria, along with the Mosul museum destruction, is a message stating that they no longer have a place there, be it in history or in the future. In the Dead Cities of Idlib, the ancient church columns at the Fasouq site were smashed and used in construction works, and the ancient monastery columns at al-Bara site were also smashed. The Harem Castle walls were damaged and excavation equipment was stolen. Most of these sites are included on the World Heritage List.

متحف في الهواء الطلق. بهذه الكلمات يمكن توصيف الحضارة السورية، فالمتاحف والمدن الأثرية تنتشر على كامل الأراضي السورية. ولكونها كذلك، فإنه مع تمدد النار على البشر والحجر، أصبحت الحضارة جزءًا من الحرب، من جهة المواقع الأثرية، والهوية السورية.

 

الخطوة الأخيرة لشيخ الأزهر أحمد الطيب تجاه الإصلاح في التربية الإسلامية والتغيير في الأسباب المؤدية إلى انتشار التطرف الديني قد جاءت بادرة طيبة من التأمل. ومن المهم أن هذا الاعتراف بوجود صلة بين التربية الإسلامية والإرهاب والاقتراح للتغيير في مناهج دراسية للمدارس كان في العربية السعودية ، البلد الذي مصدر الكتب المدرسية المستوحاة من العقيدة الوهابية السلفية التي تلقن التلاميذ درس الكراهية والتعصب وكراهية الأجانب. والأهم من ذالك أنه كان في مؤتمر مكافحة الإرهاب في مكة المكرمة.

Exceptional World  العالم الاستثنائي
Maulana Wahiduddin Khan for New Age Islam
Exceptional World العالم الاستثنائي
Maulana Wahiduddin Khan for New Age Islam

ويقدم القرآن الكريم لنا الإجابة على هذا السؤال، فنجدها في الآية المذكورة أعلاه. وهي تخبرنا بأن أولئك الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أخر غير ممنون في العالم والآخرة. والمقصود من كلمة "آمنوا" هو اكتشاف الحقيقة، و من كلمة "الصالحات" الإجراءات وفقا للحقيقة المكتشفة. والذين يؤمنون ويعملون الصالحات  يستحقون للحصول على أجر غير ممنون من الله سبحانه وتعالى.

 

والخلاصة: إن الراديكاليات التي تمثل الإسلام كدين للعنف والحرب هو نسخة كفرية للإسلام – وهي أيديولوجية تتعارض مع الرسالة الإسلامية. لتكن هذه الدعوة مفتوحة للعلماء من العالم ليقولوا الأشياء بأسمائها الحقيقية والكفر بإسم الكفر. القطرة الواحدة من السم القاتل في إناء كبير من المواد الغذائية تكفي لقتل لجميع من يأكلون منه. الأيديولوجية المتطرفة هي مثل السم القاتل في مرجل من الرسالة الإسلامية المذكورة في القرآن. وأولئك الذين يربطون الفكرة المسلحة قصدا مع الرسالة القرآنية هم ليسوا إلا في الكفر والنفاق، وهم الذين ينكرون الحقيقة بعد التعهد بها فيكونون كافرين - ليس هناك أي فائدة الشك.

The Muslims’ Case   حالة المسلمين
Maulana Wahiduddin Khan for New Age Islam
The Muslims’ Case حالة المسلمين
Maulana Wahiduddin Khan for New Age Islam

وعاش النبي عليه الصلوة والسلام في النصف الأول من القرن السابع للميلاد. وحينما تلقى النبوة، كانت مكة تحت حكم المشركين ، والمدينة تحت السيطرة اليهودية. وكانت أجزاء كبيرة من شبه الجزيرة العربية في ظل الحكام البيزنطيين والساسانيين، الذين كانوا يعارضون الإسلام. يمكنك قياس عدائهم للإسلام من هذه الحقيقة أنه عندما أرسل النبي عليه الصلوة والسلام أحد أصحابه مع رسالة تبشيرية إلى حاكم بلاد فارس، فإن الحاكم مزق الرسالة ورمى به بعيدا

 

ISIS and Taliban, the two extremist Islamist cults have substantial differences in terms of both ideology and political goals. Whereas ISIS is placed on the Salafi-Wahhabi spectrum, the Taliban regard themselves as followers of the Hanafi school of Islamic law. They also take different approaches to minorities and local customs. While IS murders Shia Muslims, persecutes Christians and blows up mosques and shrines, no such crimes have ever been pinned on the Taliban. Probably the key problem between the two terrorist factions is the fact that both sides – both the "Islamic State" and the "Islamic Emirate Afghanistan" – have a leader who claims the title "Amirul Mu’minin" (Commander of the Faithful) for himself. Yet both cults are convinced that there can only be one such leader. A confrontation was therefore inevitable.

يشير اسم خراسان إلى اسم المنطقة التاريخي ويشمل أجزاءً من المنطقة المعروفة في يومنا هذا باسم أفغانستان وإيران وطاجيكستان وأوزبكستان وتركمانستان. وكذلك ضُمَّت إلى ولاية خراسان من قبل "الدولة الإسلامية" مناطقُ البشتون القبلية الواقعة خلف خط دوراند، والتي تقول باكستان إنَّها جزء من أراضيها.

 

لقد لقن رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين أن "من قتل قتيلاً من أهل الذمة لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد في مسيرة مائة عام" (رواه النسائي) . وأخرجه البخاري في صحيحه بلفظ: ‘‘ليوجد من مسيرة أربعين عاماً’’. وهذا يدل على الاهتمام الكبير  بالمسيحيين واليهود الذين ذكروا في القرآن الكريم بعنوان "أهل الكتاب" مرارا وتكرارا وبعبارة واضحة. هذا هو السبب بالضبط في أن النبي صلى الله عليه وسلم نهي أتباعه عن سوء المعاملة معهم. وقال الإمام الترمذي في كتاب الديات . باب ما جاء فيمن يقتل نفسا معاهدة : عَنْ ‏‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ عَنْ النَّبِيِّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏قَالَ " ‏أَلَا مَنْ قَتَلَ نَفْسًا ‏ ‏مُعَاهِدًا ‏لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ فَقَدْ ‏ ‏أَخْفَرَ ‏ ‏بِذِمَّةِ اللَّهِ فَلَا ‏‏يُرَحْ ‏‏رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ خَرِيفًا" . قال الإمام الترمذي : ‏حَدِيثُ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

God-Realization and Modern Science  إدراك قدرة الله تعالى والعلم الحديث
Maulana Wahiduddin Khan for New Age Islam
God-Realization and Modern Science إدراك قدرة الله تعالى والعلم الحديث
Maulana Wahiduddin Khan for New Age Islam

وقال أبو ذر الغفاري: لقد تركنا رسول الله عليه الصلاة والسلام وما يحرك طائر جناحيه في السماء إلا ذكرنا منه علما. (ابن سعد) . يطير الطائر في الهواء، هذا بطبيعة الحال دليل كبير على قدرة الله تعالى. في العصور القديمة، كان هذا الدليل على قدرة الله مجرد الاعتقاد الغامض. ولكن اليوم يمكن أن نفهمه كظاهرة علمية.

 

We need to seriously think over the factors that have caused many young Muslims to fall into extremism and violence, which are the exact opposite of the moderation preached by the true version of Islam. Ulema and intellectuals should be keen to promote a religious debate preaching moderation and setting young people along the path to a healthy faith protecting them against extremism. Academics from the Muslim world now need to join forces to counter extremist thought and all that feeds it. Teaching the authentic values of Islam remains the best way to protect young people against ideological misdirection. We've experienced young people setting off for so-called jihad in Iraq or elsewhere, the issue hasn't really been adequately discussed by capable ulema, supported by religious arguments, to eradicate the problem of these radicals, and to discourage vulnerable young people from believing the language of hatred and rejection….

كانت هذه هي الرسالة التي وجهها مؤتمر الندوة العالمية للشباب الإسلامي المنعقد من 29 يناير إلى 1 فبراير في مراكش بمشاركة 800 شخصية دينية على الأقل من أزيد من 80 بلدا.

 
1 2 3 4 5 6 ... 31 32 33


Get New Age Islam in Your Inbox
E-mail:
Most Popular Articles
Videos

The Reality of Pakistani Propaganda of Ghazwa e Hind and Composite Culture of IndiaPLAY 

Global Terrorism and Islam; M J Akbar provides The Indian PerspectivePLAY 

Shaukat Kashmiri speaks to New Age Islam TV on impact of Sufi IslamPLAY 

Petrodollar Islam, Salafi Islam, Wahhabi Islam in Pakistani SocietyPLAY 

Dr. Muhammad Hanif Khan Shastri Speaks on Unity of God in Islam and HinduismPLAY 

Indian Muslims Oppose Wahhabi Extremism: A NewAgeIslam TV Report- 8PLAY 

NewAgeIslam, Editor Sultan Shahin speaks on the Taliban and radical IslamPLAY 

Reality of Islamic Terrorism or Extremism by Dr. Tahirul QadriPLAY 

Sultan Shahin, Editor, NewAgeIslam speaks at UNHRC: Islam and Religious MinoritiesPLAY 

NEW COMMENTS

  • CAIR sympathisers want to don the cloak of liberalism! the irony! maybe to destroy liberalism...
    ( By hats off! )
  • It is illogical. Babri mosque was built during Babar's rule in the sixteenth century. Ram existed in BC era. Why ....
    ( By Arshad )
  • Gautama Buddha existed between the period c 563/480 - c 483/400 prior to the birth of Prophet Muhammad...
    ( By zuma )
  • Quran mentions the same that it contains all revelations from God....
    ( By zuma )
  • Hadith does mention when was the last Sura be listed out....
    ( By zuma )
  • Good point, Ghaus sb.!'
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Dushyant Dave has become one of the most outspoken.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Modi's hyper-nationalism is in fact a mirror image of Jinnah's two....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Congress's inaction and dithering will prove....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • "Before any policy to address Islamophobia....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • "The rule of law which has been a retreating value. ..
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Evolution is going on in all departments and walks of life. In social....
    ( By Dr.A.Anburaj )
  • The report says, “Islamophobia is a direct threat to our human rights and social....
    ( By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصديقي )
  • The writer says, "However, Islam that epitomizes the ethos of compassion ....
    ( By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصديقي )
  • The attitude of most Muslims today is just the opposite of what Islam actually says. They need...
    ( By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصديقي )
  • Nice presentation! "To quote the chairman of the Indonesian Ulama Council (MUI), KH Amidhan: “When...
    ( By GGS )
  • As mentioned earlier in my comment for the proves that these Jews and Christians are the apostates....
    ( By zuma )
  • The same mistake that Quran 5:51 is quoted, since the entire chapter is not read before commenting this verse....
    ( By zuma )
  • How much love for Apostates and Pagans and Polytheists and Idolators in Islam ? 30% of....
    ( By Shan Barani )
  • Morality has not been a major consideration in American foreign.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • The Kurds were faithful allies in the fight against ISIS. While Turkish security...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • When we are at war with the Jews and the Christians, our....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • It is up to Muslims to make Islam a religion of compassion and mercy....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Arshad sb., All religions, including Buddhism and Islam, were impacted by religions that came....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • They have nothing to do with Quran. They have their own beliefs '
    ( By Arshad )
  • Yes, Muslim attire is not terrorist uniform.  However, ISIS people have abused Muslim attires to prevent ....
    ( By zuma )
  • More dumb reasoning from Hats Off!
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • What an inane comment from Hats Off!
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Hats Off should take his vitriol to some Mullah website. Here he is redundant.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Quran seems to imply all prophets are the same even though some feel certain prophets are higher than another....
    ( By zuma )
  • Buddha did not bring a new religion, he revived Vedic religion which was hijacked by clergy and had injected many impurities into it.'
    ( By Arshad )
  • Hats off, Deen is one, and it has to be revived after a certain period for two reasons: one, to remove....
    ( By Arshad )
  • if all prophets are equal, why are hypocrites doing dawah every day and converting people who....
    ( By hats off! )
  • the fact is that the first converts (neophytes) were on a roll and thought...
    ( By hats off! )
  • why is it so hard for islam to understand that kufr and kuffar, shirk....
    ( By hats off! )
  • To say that we are totally dependent on the Quran to shape our thoughts....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • BJP has faced accusations of being more wedded to the legacy....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Best wishes to the Tunisians for continued progress
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • If India is a fertile ground to recruit terrorists, two factors can be blamed....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Muslims are good at calling other Muslims "Nonmuslims...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )