certifired_img

Books and Documents

Arabic Section

قد بدأت الحكومات المسلمة حملة واسعة النطاق لمعالجة التهديد وكشف النقاب عن الراديكاليين ومحاربة المسلحين الذين يواصلون ترويع المسلمين الأبرياء في عدة أجزاء العالم. ومع ذالك، فإن الحملة لا تزال ضعيفة ، وذالك لأن العلماء المسلمين من الجماعات والأيدولوجيات المختلفة لا يقدرون على معالجة اختلافاتهم وأنهم قد فشلوا في تعزيز الرسالة الحقيقية للتسامح الإسلامي. إنهم بحاجة إلى الخروج مع السرد الأقوى للحد من انتشار المتشددين والمتطرفين بإسم الإسلام و إلغاء أفكارهم المعادية للإسلام.

 

قد صُدم كل مسلم بالحادثة الإرهابية التي تعرضت لها مجلة "شارلى إيبدو" الفرنسية الساخرة في باريس قبل شهرين. هذا الهجوم الإرهابى المروع هو انتهاك كامل للتعاليم والأوامر والأعراف الإسلامية، وأن الجناة والإرهابيين لا يمثلون الدين الإسلامى أو المسلمين بأي حال من الأحوال. وأكد الله عز و جل على عظمة الحياة كمبدأ عالمى فقال: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) (4:29). واعتبر الإسلام القتل جريمة كبيرة يعاقب الله مرتكبها فى الدنيا والآخرة، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن أول ما يُحكم بين العباد فى الدماء"

 

هناك اتفاق بالإجماع بين الفقهاء والعلماء في الإسلام أن الأصل حمل النص العام على عمومه فيعمل به ويحتج بدلالة عمومه على جميع أفراده حتى يرد دليل بتخصيصه فيعمل بذالك التخصيص. وقد نص الفقهاء على أنه ليس على العالم والمفتي أن يتسرع في الإفتاء بمقتضي النص العام حتى يبحث لعله يكون قد خصص بنص آخر يتعلق بالمسألة المسؤول عنها أو المعمول بها وكذالك لا يجوز تخصيص الحكم العام دون وجود مخصص بشكل يتعارض مع النصوص الأخرى للقرآن والحديث وبعبارة أخرى، بشكل لا يتوافق مع أصول الفقه الإسلامي. وبهذا، أقول إنه لا يجوز لأي شخص والتنظيمات الإرهابية تخصيص الحكم العام لحرمة الهجمات الانتحارية ولا يجوز تبرير الهجمات الانتحارية لما يسمونه "الجهاد".  

 

من الواضح أن المؤلف قد جعل البيانات الشاملة على أساس البحث الفعلي المحدود بشكل كبير. واتضح لنا أيضا أن معرفة المؤلف عن الإسلام محدودة للغاية ومشوهة ويعاني المؤلف عن المفاهيم الخاطئة من خلال الاعتماد كليا على التقارير الملفقة التي يختارها انتقائيا من الخطابات الكلاسيكية الإسلامية. بما أنه يكتب على أساس المفاهيم الخاطئة، يصل إلى استنتاجات خاطئة وبذالك يمكن تضليل قرائه. المقال كله يتعلق على الأكثر بالقصة التي قد ترضي أولئك الذين يريدون ربط الإسلام مع داعش ويقدمون الإسلام كدين في العصور الوسطى فقط، ويفتقرون إلى الصحة، والعمق، الفطنة الفكرية والمنح الدراسي. هذا مثل الصم الذين يحاولون هداية الصم.

 

يقف التشدد الإسلامي والنضال النسوي على طرفَي نقيض. فالتطرف الإسلامي متّهم بتقويض مكتسبات تحرّر المرأة، في حين تسعى الحركة النسوية إلى تحرير النساء من قيود المنظومة الذكورية. على الرغم من أن الجندر يقع في قلب الحراك والمشاريع لدى التيار الإسلامي المتشدّد والحركة النسوية على السواء، إلا أن الانتماء إلى التيار الإسلامي والانتماء إلى الحركة النسوية أمران مختلفان. يعتقد كثرٌ أنه يستحيل الجمع بين الاتجاهَين، لكنه ممكن إذا كنّا مستعدّين للقبول بأن هناك العديد من التيارات النسوية والإسلامية المتشعّبة في العالم اليوم.

 

ومع ذلك، فإن أفضل طريقة لمحاربة الإسلاموفوبيا هو أن يتقدم المسلمون المعتدلون إلى الأمام ويعالجوا بصراحة القضايا الحقيقية التي يعاني منها المجتمع المسلم في دولة كندا وخارجها. حتى الآن، تم بذل هذه الجهود بنصف القلب وكانت فاشلة إلى حد كبير في مواجهة الخطاب الحاد للمتطرفين. المحاولة الجديدة هي تي تي سي وحملة أطلقها الإمام ستيف روكويل الذي اعتنق الإسلام من المسيحية. ويقول إنه تلميذ أحمد ديدات الناشط المسلم حتى التسعينات في الحوار المسكوني مع المسيحيين، وبسياسة معروفة من نشر الإسلام عبر العالم الغربي.

 

ومعربا عن قلقه البالغ حول أوضاع مضطربة حالية وتطورات غير سارة في البلدان الإسلامية، قال إنه " تنشأ العناصر المؤذية المفهوم البغيض للجهاد من خلال إساءة تفسير معنى الآيات القرآنية واستخدامها في خارج سياقها بهدف تشويه صورة الإسلام والجهاد".  وأعرب عن أسفه أنه،  نتيجة لذلك، عادة ما يتم ربط كل عمل من أعمال الإرهاب التي ترتكب في الهند أو في أي جزء من أجزاء العالم اليوم بالإسلام والمسلمين. وأكد الشيخ المصباحي في هذه المناقشة للعصف الذهني أنه "في وقت ينشغل فيه الإسلاموفوبيون والعناصر المعادية للمسلمين بنشاط في تشويه صورة الإسلام والمسلمين بحجة الأنشطة الجهادوية، فإن بعض مجموعات من الشبان المسلمين المضللين في أجزاء مختلفة من العالم الإسلامي يكملون أهدافهم المسلحة وأعمالهم العنيفة بإسم الجهاد بخطأ و بجرأة. وقال الشيخ يس أختر المصباحي "إنهم يلعبون بالفعل كأدوات في بعض الأيدي لخدمة مصالحهم الخاصة".

 

أدلى الرئيس باراك أوباما بعدد من التصريحات التي تشكل خطابا سليما للإسلام والمسلمين. وهي ما يلي: " لسنا في حالة حرب مع الإسلام بل مع أناس شوهوا الإسلام و علينا ألا نقبل أبدا أنهم مجاهدون (دفاعا عن الإسلام)، لأنه كذب و لا يمثلون الإسلام بل إنهم يقتلون الأبرياء بإسم الله و لا يجب أن نعطي هؤلاء الإرهابيين الشرعية الدينية التي يسعون لها. إنهم ليسوا زعماء الدين بل إنهم إرهابيون والصورة التي يأخذونها (التيار الرئيسي للناس في الغرب) حول المسلمين أو الإسلام هي في الأخبار؛ ونظرا لدورة الأخبار القائمة، فإنها يمكن أن تعطي انطباعا مشوها للغاية".

 

إن المرء يتصور أن أتباع الإسلام الذين آمنوا وكثير منهم يؤمنون بالتأكيد، أن الإسلام هو دين الروحانية والسلام والتعايش والتسامح، سيكونون مع السلاح ضد ما يسمى الدولة الإسلامية. ولكن في حين أن الاستنكارات الروتينية من بعض المقاطع تأتي في بعض الأحيان، لا يوجد هناك الغضب الواضح في المجتمع المسلم. العالم يلاحظ أنه في حين أن عشرات الآلاف من المسلمين يخرجون إلى الشوارع للتظاهر في وقت هناك ادعاء مما يسمى الكفر ضد أي واحد، لا يكاد أن يحتج أي مسلم على وحشيات لا تعد ولا تحصى  يرتكبها الإرهابيون الإسلامويون. من الواضح أن هناك شيئ خاطئ، وبعض قطع الاتصال، بعض الظاهرة الأعمق والأكثر تعقيدا في العمل مما يمكن أن يفهم من نظرة سطحية في هذه القضية. بدلا من التعبير عن الغضب، نجد الآلاف من الرجال والنساء يتسارعون من منازلهم المريحة ومدارسهم الخاصة ووظائفهم المناسبة إلى ميادين القتال والمشاركة في الأعمال الوحشية من ما يسمى الدولة الإسلامية. ويقال إن إثني عشر ألف من الرجال والنساء والشباب المسلمين تقريبا قد انضموا إليها حتى الآن من 80 بلدا. ومن الواضح أنهم يقبلون أطروحة داعش أن "الإسلام هو دين السيف، وليس مبدأ السلام". ومن الواضح أنهم يقبلون تنبؤات نهاية الوقت التي وجدت في ما يسمى أقوال النبي. والاستنتاج الذي لا مفر منه هو أن هذه الرومانسية قد تكون مرتبطة بأنه كيف تشكل التربية الإسلامية العقل المسلم في حالة عدم وجود صفة السرد.

ربما من الأخبار المفرحة المنبثقة من العالم الإسلامي هو مذكرة التأمل من شيخ الأزهر الشريف، أكبر مؤسسة دينية علمية إسلامية في العالم، الذي دعا إلى إجراء إصلاحات جذرية في التربية الإسلامية وتنقية الأسباب المؤدية إلى انتشار التطرف في العالم الإسلامي. ورأى الشيخ أحمد الطيب أن "سوء قراءة تاريخية للقرآن الكريم قد أدت إلى تفسيرات متعصبة للإسلام". ولذلك، ندد الإرهاب باعتباره نتاج الفكر المتطرف المرتبط ب "التفسيرات الخاطئة" من القرآن والحديث.

 

There are several goals behind the destruction of heritage sites and architectural structures.  The destruction of Sufi shrines is justified from a religious perspective. The looting and selling of antiquities is justified to buy weapons, alongside the desire of antiquities dealers to sell the objects at auction. There is a clear methodology aimed at tearing down a civilization. We certainly cannot overlook the fundamental idea of targeting the Syrian identity. Heritage is one of the basic rules that can be built upon to have a unified identity, upon which the idea of citizenship is built. By destroying the antiquities, this basis is undermined, and fear is sowed. The destruction and looting of the monasteries and churches is designed to intimidate the Christians. The displacement of Assyrians from their villages in Syria, along with the Mosul museum destruction, is a message stating that they no longer have a place there, be it in history or in the future. In the Dead Cities of Idlib, the ancient church columns at the Fasouq site were smashed and used in construction works, and the ancient monastery columns at al-Bara site were also smashed. The Harem Castle walls were damaged and excavation equipment was stolen. Most of these sites are included on the World Heritage List.

متحف في الهواء الطلق. بهذه الكلمات يمكن توصيف الحضارة السورية، فالمتاحف والمدن الأثرية تنتشر على كامل الأراضي السورية. ولكونها كذلك، فإنه مع تمدد النار على البشر والحجر، أصبحت الحضارة جزءًا من الحرب، من جهة المواقع الأثرية، والهوية السورية.

 

الخطوة الأخيرة لشيخ الأزهر أحمد الطيب تجاه الإصلاح في التربية الإسلامية والتغيير في الأسباب المؤدية إلى انتشار التطرف الديني قد جاءت بادرة طيبة من التأمل. ومن المهم أن هذا الاعتراف بوجود صلة بين التربية الإسلامية والإرهاب والاقتراح للتغيير في مناهج دراسية للمدارس كان في العربية السعودية ، البلد الذي مصدر الكتب المدرسية المستوحاة من العقيدة الوهابية السلفية التي تلقن التلاميذ درس الكراهية والتعصب وكراهية الأجانب. والأهم من ذالك أنه كان في مؤتمر مكافحة الإرهاب في مكة المكرمة.

Exceptional World  العالم الاستثنائي
Maulana Wahiduddin Khan for New Age Islam
Exceptional World العالم الاستثنائي
Maulana Wahiduddin Khan for New Age Islam

ويقدم القرآن الكريم لنا الإجابة على هذا السؤال، فنجدها في الآية المذكورة أعلاه. وهي تخبرنا بأن أولئك الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أخر غير ممنون في العالم والآخرة. والمقصود من كلمة "آمنوا" هو اكتشاف الحقيقة، و من كلمة "الصالحات" الإجراءات وفقا للحقيقة المكتشفة. والذين يؤمنون ويعملون الصالحات  يستحقون للحصول على أجر غير ممنون من الله سبحانه وتعالى.

 

والخلاصة: إن الراديكاليات التي تمثل الإسلام كدين للعنف والحرب هو نسخة كفرية للإسلام – وهي أيديولوجية تتعارض مع الرسالة الإسلامية. لتكن هذه الدعوة مفتوحة للعلماء من العالم ليقولوا الأشياء بأسمائها الحقيقية والكفر بإسم الكفر. القطرة الواحدة من السم القاتل في إناء كبير من المواد الغذائية تكفي لقتل لجميع من يأكلون منه. الأيديولوجية المتطرفة هي مثل السم القاتل في مرجل من الرسالة الإسلامية المذكورة في القرآن. وأولئك الذين يربطون الفكرة المسلحة قصدا مع الرسالة القرآنية هم ليسوا إلا في الكفر والنفاق، وهم الذين ينكرون الحقيقة بعد التعهد بها فيكونون كافرين - ليس هناك أي فائدة الشك.

The Muslims’ Case   حالة المسلمين
Maulana Wahiduddin Khan for New Age Islam
The Muslims’ Case حالة المسلمين
Maulana Wahiduddin Khan for New Age Islam

وعاش النبي عليه الصلوة والسلام في النصف الأول من القرن السابع للميلاد. وحينما تلقى النبوة، كانت مكة تحت حكم المشركين ، والمدينة تحت السيطرة اليهودية. وكانت أجزاء كبيرة من شبه الجزيرة العربية في ظل الحكام البيزنطيين والساسانيين، الذين كانوا يعارضون الإسلام. يمكنك قياس عدائهم للإسلام من هذه الحقيقة أنه عندما أرسل النبي عليه الصلوة والسلام أحد أصحابه مع رسالة تبشيرية إلى حاكم بلاد فارس، فإن الحاكم مزق الرسالة ورمى به بعيدا

 

ISIS and Taliban, the two extremist Islamist cults have substantial differences in terms of both ideology and political goals. Whereas ISIS is placed on the Salafi-Wahhabi spectrum, the Taliban regard themselves as followers of the Hanafi school of Islamic law. They also take different approaches to minorities and local customs. While IS murders Shia Muslims, persecutes Christians and blows up mosques and shrines, no such crimes have ever been pinned on the Taliban. Probably the key problem between the two terrorist factions is the fact that both sides – both the "Islamic State" and the "Islamic Emirate Afghanistan" – have a leader who claims the title "Amirul Mu’minin" (Commander of the Faithful) for himself. Yet both cults are convinced that there can only be one such leader. A confrontation was therefore inevitable.

يشير اسم خراسان إلى اسم المنطقة التاريخي ويشمل أجزاءً من المنطقة المعروفة في يومنا هذا باسم أفغانستان وإيران وطاجيكستان وأوزبكستان وتركمانستان. وكذلك ضُمَّت إلى ولاية خراسان من قبل "الدولة الإسلامية" مناطقُ البشتون القبلية الواقعة خلف خط دوراند، والتي تقول باكستان إنَّها جزء من أراضيها.

 

لقد لقن رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين أن "من قتل قتيلاً من أهل الذمة لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد في مسيرة مائة عام" (رواه النسائي) . وأخرجه البخاري في صحيحه بلفظ: ‘‘ليوجد من مسيرة أربعين عاماً’’. وهذا يدل على الاهتمام الكبير  بالمسيحيين واليهود الذين ذكروا في القرآن الكريم بعنوان "أهل الكتاب" مرارا وتكرارا وبعبارة واضحة. هذا هو السبب بالضبط في أن النبي صلى الله عليه وسلم نهي أتباعه عن سوء المعاملة معهم. وقال الإمام الترمذي في كتاب الديات . باب ما جاء فيمن يقتل نفسا معاهدة : عَنْ ‏‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ عَنْ النَّبِيِّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏قَالَ " ‏أَلَا مَنْ قَتَلَ نَفْسًا ‏ ‏مُعَاهِدًا ‏لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ فَقَدْ ‏ ‏أَخْفَرَ ‏ ‏بِذِمَّةِ اللَّهِ فَلَا ‏‏يُرَحْ ‏‏رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ خَرِيفًا" . قال الإمام الترمذي : ‏حَدِيثُ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

God-Realization and Modern Science  إدراك قدرة الله تعالى والعلم الحديث
Maulana Wahiduddin Khan for New Age Islam
God-Realization and Modern Science إدراك قدرة الله تعالى والعلم الحديث
Maulana Wahiduddin Khan for New Age Islam

وقال أبو ذر الغفاري: لقد تركنا رسول الله عليه الصلاة والسلام وما يحرك طائر جناحيه في السماء إلا ذكرنا منه علما. (ابن سعد) . يطير الطائر في الهواء، هذا بطبيعة الحال دليل كبير على قدرة الله تعالى. في العصور القديمة، كان هذا الدليل على قدرة الله مجرد الاعتقاد الغامض. ولكن اليوم يمكن أن نفهمه كظاهرة علمية.

 

We need to seriously think over the factors that have caused many young Muslims to fall into extremism and violence, which are the exact opposite of the moderation preached by the true version of Islam. Ulema and intellectuals should be keen to promote a religious debate preaching moderation and setting young people along the path to a healthy faith protecting them against extremism. Academics from the Muslim world now need to join forces to counter extremist thought and all that feeds it. Teaching the authentic values of Islam remains the best way to protect young people against ideological misdirection. We've experienced young people setting off for so-called jihad in Iraq or elsewhere, the issue hasn't really been adequately discussed by capable ulema, supported by religious arguments, to eradicate the problem of these radicals, and to discourage vulnerable young people from believing the language of hatred and rejection….

كانت هذه هي الرسالة التي وجهها مؤتمر الندوة العالمية للشباب الإسلامي المنعقد من 29 يناير إلى 1 فبراير في مراكش بمشاركة 800 شخصية دينية على الأقل من أزيد من 80 بلدا.

 
Companionship of the Prophet  صحبة النبي عليه الصلوة والسلام
Maulana Wahiduddin Khan for New Age Islam
Companionship of the Prophet صحبة النبي عليه الصلوة والسلام
Maulana Wahiduddin Khan for New Age Islam

وقال باحث بحق ، "إذا كانت هناك مجموعة من الأحاديث في بيت أي شخص، فإنه يشعر كما لو أن النبي عليه السلام في منزله متحدثا به". وهذا يعني أنه إذا فتحت مخلصا كتاب الحديث و قرأت أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، شعرت بأن النبي عليه السلام يتحدث مباشرة معك ويعطيك الهداية.

 

لقد شاع كثيراً في الفترة الأخيرة وصف تنظيم الدولة الإسلاميّة بخوارج العصر، مشيراً إلى مجموعات من المسلمين الأوائل الذين تمرّدوا على السلطة في القرون الإسلاميّة الأولى. ومن الملفت للنّظر إلى أنّ هذا الوصف تطلقه الجماعات السلفيّة الأخرى التي تشارك الدولة الإسلاميّة في مبادئها الدينيّة الأساسيّة، ولكنّها اختلفت معها لأسباب سياسيّة، أهمّها عدم رغبتها في البيعة لأبي ‌بكر البغدادي الّذي فاجأ الجماعات السلفيّة الأخرى بفرض نفسه خليفة للمسلمين أجمعين. ولذلك، لم تصدر مخالفة جديّة مع الدولة الإسلاميّة من قبل الجماعات السلفيّة، إلاّ بعد إعلان الخلافة في حزيران من العام الماضي.

 

وتقول حكومة نواز شريف إن المدارس مقدسة ولن يتم التحقيق فيها، ولكن المجموعة المتزايدة من الحقائق في وسائل الإعلام تقول إن المدارس تشارك في الإرهابية من خلال تدريب القتلة و"تكفير" الطائفة الشيعية. الدولة نفسها تعتبر أن الأحمدية هي طائفة المرتدين وتشكك في تكفير الشيعة الذين يعدون المسلمين في التعداد. وقد ذهب معظم المدارس على الاطلاق - قد ينكروا ذلك – إلى تكفير الشيعة. واستخدمت فتاواهم كمنشورات يدوية قبل المجازر الشيعية.

 

In the wake of the Paris terror attacks, France is confronting Islamophobia, security, religion, immigration, radicalisation, youth marginalisation, and other issues all at the same time.  Khalil Maroon, the rector of one of the largest mosques in France, has some ideas on where to begin. In his interview, he answers the question as to what kind of person becomes a terrorist. He avers: “Those Muslims who carry out terrorist operations are doing the opposite of what their Lord and their Prophet are asking them to do; Islam is the religion of mercy. The Almighty said, "Call unto the way of thy Lord with wisdom and fair exhortation, and reason with them in the better way." This is the right thing, not to "reason" with them with murder and slaughter.” He opines that extremism has no colour, religion or nationality. Extremism is blind and you can expect it from anyone at any time. “It is our role as imams to fight this from the pulpits...I personally work hard to give a model of moderate Islam, which keeps pace with the times and is away from extremism and fanaticism” says Khalil Maroon.

غداة الهجوم الإرهابي الذي وقع في باريس، تواجه فرنسا قضايا الإسلاموفوبيا والأمن والدين والهجرة والتطرف وتهميش الشباب وقضايا أخرى في نفس الوقت.

وكان لخليل مرون عميد أحد أكبر المساجد في فرنسا بعض الأفكار عن نقطة البداية في التعامل مع هذه القضايا.

 

We need to seriously think over the factors that have caused many young Muslims to fall into extremism and violence, which are the exact opposite of the moderation preached by the true version of Islam. Ulema and intellectuals should be keen to promote a religious debate preaching moderation and setting young people along the path to a healthy faith protecting them against extremism. Academics from the Muslim world now need to join forces to counter extremist thought and all that feeds it. Teaching the authentic values of Islam remains the best way to protect young people against ideological misdirection. We've experienced young people setting off for so-called jihad in Iraq or elsewhere, the issue hasn't really been adequately discussed by capable ulema, supported by religious arguments, to eradicate the problem of these radicals, and to discourage vulnerable young people from believing the language of hatred and rejection….

كانت هذه هي الرسالة التي وجهها مؤتمر الندوة العالمية للشباب الإسلامي المنعقد من 29 يناير إلى 1 فبراير في مراكش بمشاركة 800 شخصية دينية على الأقل من أزيد من 80 بلدا.

 
Jihad and Qital  الجهاد والقتال
Maulana Wahiduddin Khan
Jihad and Qital الجهاد والقتال
Maulana Wahiduddin Khan, Tr. New Age Islam

والفرق الأساسي بين الجهاد والقتال هو أن الجهاد بمعنى الدعوة  وصية عامة. إن عمل الجهاد لدعوة الناس إلى الله تعالى يجب أن يتواصل دائما وفي كل الحالات. وهدف هذا الجهاد لدعوة الناس إلى الله تعالى هو تبليغ رسالة الله تعالى إلى عباده. الدعوة هو نشاط بنائي وإيجابي يقوم على مطالب الخير للبشرية كلها، و يتواصل في كل فترة وفي كل جيل. في المقابل، الجهاد بمعنى القتال هو عمل مؤقت لا يحدث إلا إذا أطلقت بلاد أخرى هجوما مسلحا على بلد مسلم. مسؤولية التصدي لهذا  الجهاد لا تنحصر على الأفراد بل إنما تنحصر على الحكومة القائمة التي يجب عليها اتخاذ الترتيبات اللازمة لهذا الغرض.

 
1 2 3 4 5 6 ... 31 32 33


Get New Age Islam in Your Inbox
E-mail:
Most Popular Articles
Videos

The Reality of Pakistani Propaganda of Ghazwa e Hind and Composite Culture of IndiaPLAY 

Global Terrorism and Islam; M J Akbar provides The Indian PerspectivePLAY 

Shaukat Kashmiri speaks to New Age Islam TV on impact of Sufi IslamPLAY 

Petrodollar Islam, Salafi Islam, Wahhabi Islam in Pakistani SocietyPLAY 

Dr. Muhammad Hanif Khan Shastri Speaks on Unity of God in Islam and HinduismPLAY 

Indian Muslims Oppose Wahhabi Extremism: A NewAgeIslam TV Report- 8PLAY 

NewAgeIslam, Editor Sultan Shahin speaks on the Taliban and radical IslamPLAY 

Reality of Islamic Terrorism or Extremism by Dr. Tahirul QadriPLAY 

Sultan Shahin, Editor, NewAgeIslam speaks at UNHRC: Islam and Religious MinoritiesPLAY 

NEW COMMENTS

  • scientists (IMHO) probably will get it wrong when they stray into humanities. laws of science are...
    ( By hats off! )
  • You discuss the central idea of this article both historically and theologically. Through your discussion, many significant ....
    ( By Meera )
  • ہندستان ایک ایسا ملک ہے جہاں ہر قوم و مذہب کے لوگ بلا تفریق مذہب و ملت آباد ہیں، ہندستان میں ہندوؤں کے بعد مسلمان ...
    ( By ڈاکٹر ساحل بھارتی )
  • none of the articles is fruitful - people do not read nor do they accept = they do what their mind says ....
    ( By rss )
  • New Zealand's Prime Minister is a shining example for regressive societies. No wonder she sticks in Hats ....
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • What she writes is a hundred times better than Hats Off's bilious vomitus.
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • Hats Off's hatefulness has reached nihilistic proportions. He is need of help.
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • What she writes is a hundred times better than Hats Off's bilious vomitus.....
    ( By H S )
  • آل انڈیا مسلم پرسنل لاء بورڈ کی تجاویز کہ مدارس کو رائٹ ٹو انفارمیشن ایکٹ (معلومات حاصل کرنے کا حق)کے تحت لانے کی تجویز خود ...
    ( By عبدالمعید ازہری )
  • the author does not have proper understanding of Naskh therefore his article is full of errors and does...
    ( By Alifa )
  • With people like Apoorvanand, India can't be so bad. Fortunately there are....
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • Jacinda Ardern has set a great example for India...
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • Religions should bring us together instead of driving us apart.
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • a very simple minded woman with very mediocre capacity of analysis. incapable...
    ( By hats off! )
  • not to worry. it is a matter of parity. islam hates the kuffar as much...
    ( By hats off! )
  • ‘Lesson for World Leaders’: Imam Thanks New Zealand PM after Prayers" another islamist...
    ( By hats off! )
  • Only a hateful ex-Muslim would call Erdogan a "moderate Muslim". A much...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • This is a bogus article because it uses arbitrary, self-serving or false arguments to support its contentions...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • I agree with Mr Sultan Shahin that Islam needs to change itself from within...
    ( By A S MD KHAIRUZZAMAN )
  • Good article! It has given good suggestions. We should do self-introspection and reform ourselves. For ...
    ( By Kaniz Fatma )
  • the west should embrace all the muslims or else... but all Islamic....
    ( By hats off! )
  • Naseer sb., There is no compulsion in any of Jesus's sermons. He never said anything like, "“Kill....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Naseer sb., It is not a question of believing or not believing in the Quran. It is a question of believing.....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Happy Holi, everyone.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • GM sb says "In Christianity, there is no compulsion in religion. 2Ti 2:24 As the ....
    ( By Naseer Ahmed )
  • "It appears" is not the primary evidence. It is the supporting evidence to what the Quran...
    ( By Naseer Ahmed )
  • Hats Off's frenzied animus seems to be eating him from within. I hope he does not explode.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Hats off's literalism is a mirror image of Naseer sb.'s literalism. One...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • More rubbish from Hats Off! Violent extremism, by whatever name, is the same....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Yes, good call. BUT the President's comments connecting ANZAC with the deranged....
    ( By Rashid Samnakay )
  • there is a huge difference. the isis were quoting the Quran...
    ( By hats off! )
  • it is really a gladdening thought that there is nothing even remotely...
    ( By hats off! )
  • islam is about copting religions, grabbing mal e ghanimat, lying to mislead....
    ( By hats off! )
  • What is Hats Off talking about? Where does Wajahat Ali say anything...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Naseer sb. says, "It appears that the people before Moses called themselves....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Bandage treatment of marriage and inheritance laws will not help. What....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • The rise of Wahhabism, white nationalism and Hindu nationalism has shrunk...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Very good article! The call to reject hate, intolerance, exclusion and violence must be vigorous and oft-repeated...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • what do you call a person who believes in a text that gratuitously denigrates...
    ( By hats off! )
  • Religion is from God and God alone can tell us about the history of His religion....
    ( By Naseer Ahmed )