certifired_img

Books and Documents

Arabic Section

In the wake of the Paris terror attacks, France is confronting Islamophobia, security, religion, immigration, radicalisation, youth marginalisation, and other issues all at the same time.  Khalil Maroon, the rector of one of the largest mosques in France, has some ideas on where to begin. In his interview, he answers the question as to what kind of person becomes a terrorist. He avers: “Those Muslims who carry out terrorist operations are doing the opposite of what their Lord and their Prophet are asking them to do; Islam is the religion of mercy. The Almighty said, "Call unto the way of thy Lord with wisdom and fair exhortation, and reason with them in the better way." This is the right thing, not to "reason" with them with murder and slaughter.” He opines that extremism has no colour, religion or nationality. Extremism is blind and you can expect it from anyone at any time. “It is our role as imams to fight this from the pulpits...I personally work hard to give a model of moderate Islam, which keeps pace with the times and is away from extremism and fanaticism” says Khalil Maroon.

غداة الهجوم الإرهابي الذي وقع في باريس، تواجه فرنسا قضايا الإسلاموفوبيا والأمن والدين والهجرة والتطرف وتهميش الشباب وقضايا أخرى في نفس الوقت.

وكان لخليل مرون عميد أحد أكبر المساجد في فرنسا بعض الأفكار عن نقطة البداية في التعامل مع هذه القضايا.

 

We need to seriously think over the factors that have caused many young Muslims to fall into extremism and violence, which are the exact opposite of the moderation preached by the true version of Islam. Ulema and intellectuals should be keen to promote a religious debate preaching moderation and setting young people along the path to a healthy faith protecting them against extremism. Academics from the Muslim world now need to join forces to counter extremist thought and all that feeds it. Teaching the authentic values of Islam remains the best way to protect young people against ideological misdirection. We've experienced young people setting off for so-called jihad in Iraq or elsewhere, the issue hasn't really been adequately discussed by capable ulema, supported by religious arguments, to eradicate the problem of these radicals, and to discourage vulnerable young people from believing the language of hatred and rejection….

كانت هذه هي الرسالة التي وجهها مؤتمر الندوة العالمية للشباب الإسلامي المنعقد من 29 يناير إلى 1 فبراير في مراكش بمشاركة 800 شخصية دينية على الأقل من أزيد من 80 بلدا.

 
Jihad and Qital  الجهاد والقتال
Maulana Wahiduddin Khan
Jihad and Qital الجهاد والقتال
Maulana Wahiduddin Khan, Tr. New Age Islam

والفرق الأساسي بين الجهاد والقتال هو أن الجهاد بمعنى الدعوة  وصية عامة. إن عمل الجهاد لدعوة الناس إلى الله تعالى يجب أن يتواصل دائما وفي كل الحالات. وهدف هذا الجهاد لدعوة الناس إلى الله تعالى هو تبليغ رسالة الله تعالى إلى عباده. الدعوة هو نشاط بنائي وإيجابي يقوم على مطالب الخير للبشرية كلها، و يتواصل في كل فترة وفي كل جيل. في المقابل، الجهاد بمعنى القتال هو عمل مؤقت لا يحدث إلا إذا أطلقت بلاد أخرى هجوما مسلحا على بلد مسلم. مسؤولية التصدي لهذا  الجهاد لا تنحصر على الأفراد بل إنما تنحصر على الحكومة القائمة التي يجب عليها اتخاذ الترتيبات اللازمة لهذا الغرض.

 

والحقيقة هي أن ما ورد في هذا الفصل بشأن الولاء والبراء ينطبق على أوقات تسود فيها الحرب، عندما يكون المسلمون وغيرالمسلمين عمليا في حالة الحرب مع بعضهم البعض. لا تنطبق هذه الآيات إلى سياقات حيث قد انتهت الحرب و قام السلام بينهم. وفي الوقت الحاضر، يجب على المسلمين بناء علاقاتهم مع المجتمعات الأخرى على أساس قوانين السلام، وليس على أساس قوانين الحرب. الفكرة المذكورة أعلاه التي ليست لها أي أساس والتي جعلها علماء المسلمين قد أدت إلى إقامة العداوة والكراهية وحتى العنف بين المجتمعين. مما لا شك في أن ليس له علاقة على الإطلاق مع الإسلام بشكل صحيح

 

وأدى الدواعش إلى مقتل الآلاف من السجناء، ومقتل 600 أسرى من غير المسلحين في الزور، وتدمير الكنائس ونهب المنازل وممتلكات المسيحيين، ومقتل بعض المدنيين المسيحيين وإجبار العديد من الآخرين على الفرار من منازلهم بدون أي شيء سوى حياتهم والملابس على ظهورهم، وقتال اليزيديين تحت راية الجهاد على الرغم من أنهم لم يقاتلوكم والمسلمين، وإعطاء الخيار لليزيديين إما أن يعتنقوا الإسلام أو أن يكونوا مقتولين، ومقتل مئات من اليزيديين ودفنهم في مقابر جماعية.

يجب أن تقولوا لهم إن معظم المسلمين يدينون الإرهاب بصوت عال وواضح، وأن جميع المنظمات الإسلامية الكبرى في هذا البلد قد فعلت ذلك مرارا وتكرارا. وقل لهم إن جامعة الأزهر في مصر، إحدى أقدم الجامعات للمسلمين السنة في مجال التعليم، قد أعلنت أن هؤلاء الإرهابيين هم الخوارج. إن الإرهاب هو مرض متأصل، وهذا يستغرق وقتا طويلا للقضاء عليه. على المسلمين وغير المسلمين أن يقفوا جنبا إلى جنب وفي صف واحدا لمعارضة هذا الخطر.

وليس هناك مجال لأي افتراض أو ظن في القرآن الكريم. كل ما قال الله تعالى في القرآن الكريم يقوم على الحقيقة والواقع. وقدم القرآن الكريم لنا الطبيعة كلها و الكون كله و جميع العمليات الفيزيائية والتاريخ، كموعظة وهدف المظاهرة، وذالك لإقناع الإنسانية على وجود الله كخالق ورازق للكون ولتعميق فهمنا من الصفات الإلهية و غرض الخلق. هذا الغرض الإلهي للخلق والمساءلة للبشرية إلى الخالق يشكل أساس الأخلاق القرآني. والنصر في سبيل الله هو مسؤولية أخلاقية للبشرية على الأرض. قال الله تعالى في القرآن الكريم:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ" (47:7)

The status of women in general hasn't changed following the change that was carried by the Arab Spring. Generally speaking, in crises… women are basically the first victims. This is especially the case when a political movement leads to, or gives the chance for, the growth of conservative, extremist groups that don't look at women as full human beings, but as second-class human beings. We are fighting desperately to change mentalities to accept the idea that women are the other half of men. We can't talk about democracy in a society that differentiates between men and women in rights and duties………..

ظلت فوزية عسولي رئيسة الرابطة المغربية الديمقراطية لحقوق المرأة تقف في الصفوف الأولى في المعركة من أجل المساوة بين الجنسين . وقد التقت مغاربية مع فوزية عسولي الخريف الماضي بمناسبة انعقاد المنتدى العالمي لحقوق الإنسان في مدينة مراكش، حيث تحدثت معها حول آرائها المتعلقة بالوضع المتغير للمرأة في المغرب الكبير ومستقبلها على ضوء تصاعد التطرف العنيف.

 

An extremist Islamist preacher said to one of his followers, “Hate your Christian wife. Make her feel that you mistreat her on a daily basis.” To which the preacher was asked, "How can I sleep with my wife if I hate her?" "Act as if you are raping her," the preacher replied. It is not difficult for anyone to see that this radical preacher and thousands like him are far more dangerous than those violating authority and communities. Everyone, from men, women and children are victims to this radical preaching, to schizophrenia, to the lies and to the manipulation of religious concepts. The storm of hatred and extremism prevails over the shores of the Mediterranean sea. Paris is not immune and the condemnation of the brutality of IS and other similar groups in Germany’s streets has quickly turned into a condemnation of all Muslims and Islam. Violence leads to more violence, a state of security mobilization is everywhere, warning of a "hatred bomb."……

وحش «داعش» هل يمكن أن يكون أقوى من كل المجتمعات والدول العربية والأوروبية على ضفتي البحر الأبيض المتوسط، كما في سورية والعراق؟ الأمن أولاً أم الرغيف أم الحريات؟ بعيداً عن صخب شواطئ الإسكندرية، صاح أحدهم «نحن خط الدفاع الأخير عن الأمة العربية»، فاستفز السؤال «مَنْ نحن؟... أمة أم مجتمعات أم عشائر وقبائل»... كيف أصبح «داعش» وأمثاله أقوى؟

 

ومع ذلك، هناك مجموعة أخرى من العلماء المسلمين الذين يعتقدون أن التصوف هو التعبير المشروع عن الإسلام ويدعمه القرآن. والشيخ محي الدين ابن العربي والشيخ أحمد السرهندي هما عالمي الإسلام البارزين الذين يعتقدان أن الصوفية من الإسلام، على الرغم من أنهما ينتميان إلى نظريتين للصوفية ، وحدة الوجود ووحدة الشهود. ومع ذالك، من دون مناقشة هاتين النظريتين، نجد بعض الآيات البسيطة وسهلة الفهم في القرآن التي تدعم بوضوح الصوفية أو على الأقل الممارسات التي تأتي في إطار فئة من الصوفية.

ومؤخرا، كتب كاتب عمود شهير باللغة الأردية مقالة عن ضائقات و وعكات أصابت العالم الإسلامي في عالم اليوم. ولم يستبطن مشاكل حقيقية تعاني منها الأمة الإسلامية يعني الأزمة في أذهان المسلمين و الأفكار الشائعة والعقائد وتخلفهم في التعليم وافتقارهم إلى التفكير والأسلوب العلمي، مما أسفر عن تخلفات المسلمين في الاقتصاد والسياسة وفي جميع المجالات على طولها. وبكل غرابة، إنما ناقش الوضع بطريقة عجيبة،  مركزا بشكل أساسي على مؤامرات تحاك على أديم الأرض كلها ضد الإسلام والمسلمين. وعد المؤامرات سببا رئيسيا لكثرة ما تؤدي إلى هبوط الأمة الإسلامية.

 
Thy Freedom Is Divine, My Freedom Is Vice!  !حريتك مقدسة، وحريتي رذيلة
M. Burhanuddin Qasmi for New Age Islam
Thy Freedom Is Divine, My Freedom Is Vice! !حريتك مقدسة، وحريتي رذيلة
M. Burhanuddin Qasmi for New Age Islam

كما تنص المادة 19 على أن ممارسة هذه الحقوق تحمل "واجبات ومسؤوليات خاصة" وربما "وبالتالي، تخضع لبعض القيود" عند الضرورة "لاحترام حقوق الآخرين أو سمعتهم" أو "لحماية الأمن القومي أو النظام العام، أو الصحة العامة أو الآداب العامة". هذا هو حريتنا في التعبير التي ليست مطلقة. إنها تحمل مسؤوليات معينة وليست الشر. فلا نريد أن ندعم شارلي إبدو للتحريض على نحو 1.7 مليار مسلم في مختلف أرجاء العالم وإهانة النبي الكريم الحبيب محمد مصطفى صلى الله عليه وسلم.

An extremist Islamist preacher said to one of his followers, “Hate your Christian wife. Make her feel that you mistreat her on a daily basis.” To which the preacher was asked, "How can I sleep with my wife if I hate her?" "Act as if you are raping her," the preacher replied. It is not difficult for anyone to see that this radical preacher and thousands like him are far more dangerous than those violating authority and communities. Everyone, from men, women and children are victims to this radical preaching, to schizophrenia, to the lies and to the manipulation of religious concepts. The storm of hatred and extremism prevails over the shores of the Mediterranean sea. Paris is not immune and the condemnation of the brutality of IS and other similar groups in Germany’s streets has quickly turned into a condemnation of all Muslims and Islam. Violence leads to more violence, a state of security mobilization is everywhere, warning of a "hatred bomb."……

وحش «داعش» هل يمكن أن يكون أقوى من كل المجتمعات والدول العربية والأوروبية على ضفتي البحر الأبيض المتوسط، كما في سورية والعراق؟ الأمن أولاً أم الرغيف أم الحريات؟ بعيداً عن صخب شواطئ الإسكندرية، صاح أحدهم «نحن خط الدفاع الأخير عن الأمة العربية»، فاستفز السؤال «مَنْ نحن؟... أمة أم مجتمعات أم عشائر وقبائل»... كيف أصبح «داعش» وأمثاله أقوى؟

 

قد ذكر القرآن صفات جميلة للنبي عليه السلام، "إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ" (81:19) "وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ" (68:4). وهذا يكفي للمسلمين وليس لهم أي شك في القرآن الكريم فيجب أن تكون صفة النبي عليه السلام حقيقة ولا ذرة من الشك فيها. والدليل الواضح من كون القرآن الكريم حقا وخالصا وسالما من التحريف يظهر أيضا من عظمة عيسى ومريم عليهما السلام المذكورة في القرآن الكريم. وهكذا، فإن القرآن يميز عيسى عليه السلام بألقاب جميلة بين الأنبياء عليهم السلام، ويشير إليه عليه السلام كآية  (19:21، 21:91، 23:50)، والرحمة (19:21)، والكلمة (3:45 ، 4:171) والروح (4:171)، وروح القدس (2:87، 2:253،  5:110)

 

وفي أوروبا هناك تقليد كبير من التسامح مع الاختلاف وحرية الدين. ومع ذالك، يصبح عدد كبير جدا من المواطنين متواطئين بصمت عندما يتم تهديد هذا التسامح والحرية من قبل العنف الجهادوي. ولكن، لا يكفي مجرد مواجهة العنف. يجب علينا أن نعارض الفكرة أو التفسير الضيق للإسلام الذي فوق النقد. إذا كان لنا أن نتعلم أيدولوجيات أولئك الإرهاربيين الذين اختطفوا إيماننا وديننا، سنبني مرونة من شأنها أن تسمح لنا بأن نزدهر في مجتمع حديث.

 

قبل أن يتم رسم الكاريكاتور المخيل للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ينبغي لنا أن نقول للرسام أننا نحترم رسولنا صلى الله عليه وسلم احتراما كبيرا. يجب أن نقول له أننا - ناهيك عن رسم كاريكاتور نبينا عليه السلام – نحن نشعر بالألم والوجع حتى إذا تم رسم صورته صلى الله عليه وسلم. ونحن نعتبره اهانة للنبي عليه السلام.

 

رغم ذالك، هذا صحيح جدا ولكن غير المسلمين لا يمكن أن يفهموا هذه النقطة. وأولئك الذين يقبلون منطقك وحجتك أن جميع الإرهابيين ليسوا مسلمين، لماذا يسألون أنه لماذا الغالبية العظمى من الإرهابيين هم المسلمون؟ ولماذا يكون المسلمون غير قادرين أمام حفنة من الإرهابيين؟ ولماذا لا تقاومون ضد أولئك الذين يشوهون دينكم؟ لماذا لا تطردونهم من دينكم؟ (على الرغم من أنهم قد طردوكم من دينكم قبل فترة طويلة) في باريس، خرج ثلاثة ملايين شخص إلى الشوارع ضد مقتل سبعة عشر شخصا فقط. في الدول الإسلامية، مئات الآلاف من الناس أصبحوا ضحايا لهذه الحفنة من الإرهابيين. وتم قتل عدد كبير من الأسر. ولم يعقد أي مظاهرة حتى مليون من المسلمين من الدول الإسلامية إلى الشوارع ؟ هل يوفرون أي ملجأ لغير المسلمين؟ أ ليسوا مسلمين؟ هل هؤلاء الذين يدعمون هؤلاء الإرهابيين هم المسلمون علنا أو سرا؟

 

وكل من له معرفة أساسية حول تطور المذاهب المختلفة من الفقه الإسلامي يتعرف على ظهور المذهب العقلاني المعروف باسم المعتزلة في القرن الثاني للإسلام. ودعا المعتزلة لاستخدام العقل في الدين وحاول تطوير تفسيرا منطقيا لمختلف المفاهيم اللاهوتية مثل الوحدة الإلهية، والسياق التاريخي للوحي، ودور البشر في كسب توفيق الله تعالى. وكانوا يعتقدون أساسيا أن القرآن مخلوق. وجهات نظرهم تمتعت برعاية النخبة المثقفة من المجتمع - العديد من الخلفاء والوزراء، ولكن تتعارض مع فكرة شعبية لكون القرآن محفوظا أبديا في لوح محفوظ ومختصا بوجود الله تعالى. وإن صعود هذا المذهب وسقوطه حاليا في منشور تفسيري كما يلي:

Abu al-Walid, who has in his library the series of fatwas by the 13th century Islamic scholar Ibn-e-Taymiyyah, a principal authority for Salafis, revealed that he is in touch with ISIS over the Internet, but is reducing his activity because of heightened surveillance. “Even believing in Salafist ideology and belonging to a Salafist group are punishable by arrest by Gaza’s security services. We can no longer gather in study groups as we did in the past,” he said. Abu al-Walid openly stated that he had contacted Ansar Bayt al-Maqdis online in the past, but that their last contact had been in 2012. He also said that if he were younger, he would have traveled to wage jihad. “More than 100 men from Gaza Strip went to fight alongside IS, and some of them were part of my study group. One of them cried here in this room and told me that I was forbidding him from going to heaven because I preferred that he fight in Gaza instead of traveling to fight abroad. Fighting Jews here is also jihad,” Abu al-Walid said.

قطاع غزّة -أول ذكر لتنظيم الدولة الإسلامية في قطاع غزة كان في الثاني من فبراير من العام الماضي حين قام "مجلس الشورى المجاهدين-أكناف بيت المقدس" في القطاع بنشر بيان أكد فيه أنهم "ملزمون بنصرة رجال الدولة الإسلامية وتثبيت أركانها"، وبعدها بتسعة أيام نشرت جماعة سلفية جهادية فيديو أعلنت مناصرتها لتنظيم الدولة الذي كان يسمى "داعش" وقتها.

 

وعلى الرغم من هذه التحفظات، فإن المسلمين الأوروبيين يعيشون بحرية ويمارسون المهن الناجحة في الأوساط الأكاديمية والحكومية والصناعية. ولا يمكن الإنكار أن التحيزات العرقية في أوروبا، ولكن، هل باكستان أو دول إسلامية أخرى خالية من هذه التحيزات حيث تواجه الأقليات العرقية والطائفية والدينية تمييزا مفتوحا؟

Political Islam and the West   الإسلام السياسي والغرب
Eyad Abu Shakra
Political Islam and the West الإسلام السياسي والغرب
Eyad Abu Shakra, Tr. New Age Islam

لا يوجد إنسان عاقل ينتفض مجازفا بالروح والولد شغفا بالانتحار، بل هناك ظروف تضع المرء بين خيارين أحلاهما مرّ؛ فإما الموت أو الإذلال. وما شهدته منطقة الهلال الخصيب، أو العراق والشام، منذ 2003، بالذات، عزّز الدفع باتجاه الإذلال، مقابل زرع الغطرسة والاستعلاء عند قطاع من أبناء المنطقة، ومن ثم، عند متطرفيه، شغف بالثأر ممّا يعتبرونه ظلما تاريخيا ومذهبيا يعود إلى موقعة صفين، إن لم يكن إلى ما قبلها.

 

إن الجهادويين قد جعلوا لاهوتا كاملا للعنف وسردا متماسكا للكراهية والتعصب و ما أقرب إلى الفاشية التي هي قادرة على جذب أعداد كبيرة من الشبان المسلمين الساذجين وإضعاف حساسيتهم تجاه الأخوة والمحبة والمودة  والرحمة والعطف. وعادة، إقناع شخص ما على عملية الانتحار يجب أن يكون المهمة الأكثر صعوبة في العالم. ولكن الانتحاريين يأتون من مجتمعات المسلمين وقادرين على قسوة لا توصف. ومن الواضح أن هذا الجذب وقوة عقيدة الإرهابية الإسلاموية المختلفة تماما عن فهم الإسلام الحقيقي الذي تتبعه الأغلبية الساحقة من المسلمين منذ عدة قرون.

 

وفقا للقرآن الكريم، حق الكفر هو أمر أساسي لنظام إسلامي، ولكن ليس هناك أي أمر بارتكاب الكفر أو الرد العنفي على الكفر. " وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ" (21:41)  " خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ" (7:199)  " لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ۚ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ" (3:186) "وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ" (6:68) " وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا" (33:48)

 

Some 1,500 Sufi-oriented moderate Islamic scholars from West Africa and the Middle East marked the Prophet’s birthday Milad or Mawlid Shareef with a call to defeat religious extremism. They encouraged Muslim youth to follow the example of the Prophet Mohammed (pbuh) by embracing tolerance and rejecting radicalism. They unanimously agreed that ideological fanaticism is still one of the most dangerous diseases threatening Muslim society worldwide. Defeating those who embrace extremist ideology will be made only by walking in the path of Prophet Mohammed (PBUH). What we are now seeing, in terms of the unprecedented rise of extremism and terrorism is because of the wrong interpretation of the concepts of Islamic doctrines, which are actually characterised by tolerance, opening and recognition of the other. The killings, wars and tragedies taking place in the name of Islam were mainly due to misinterpretation of the Islam. The message of this religion has nothing to do with that; rather, it came to rescue humans from death and ideological and intellectual deviation. Learning lessons from the life of Prophet Mohammed (PBUH) and speaking from heart to heart is the defensive wall against extremism, immoderation and hatred. Moderate and tolerant Islamic behaviour and all the major human values that the Prophet (PBUH) promoted were the factor that changed the course of history to the better.

احتفل نحو 1500 عالم مسلم من غرب إفريقيا والشرق الأوسط بذكرى المولد النبوي الشريف بتوجيه دعوة للتصدي للمتطرفين الدينيين. وخلال المؤتمر الذي تواصلت فعالياته على مدى أربعة أيام واختتم الجمعة 2 يناير بنواكشوط، شجعوا الشباب على الاقتداء بالرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، باعتناق التسامح ونبذ التطرف.

 

ومن الممكن ان لا يؤثر هذاالدحض أو يؤثر في أحسن الأحوال تأثيرا هامشيا في وقف الاتجاه المتصاعد من الجهاد المسلح إلا في الصور التالية: إذا تم تدريب عامة المسلمين و القراء المستهدفین من الفتوى تدريبا مكافحا ضد الفكر الجهادي للخوارج من خلال الرسالة القرآنية على "الأخوة العالمية الإنسانية التي تسمح للناس بقضاء حياتهم معا بغض النظر عن الدين والثقافة واللون واللغة، و بان يعرفوا ويساعدوا بعضهم البعض ليجعلوا الحياة السلمية لجميع البشر. إذا تم حل الأزمة الإنسانية العميقة للفلسطينيين والتخفيف من الظلم واستخدام العنف المكثف ضد المدنيين المسلمين كما هو يجري في الحروب و التدابير من أجل مكافحة الإرهاب. إذا تم قمع كل نوع من العنف مثل أعمال الشغب و التطهير العرقي ضد المسلمين في دول الأقليات الاسلامية. إذا تم إبراء المسلمين الحقيقيين من أي اتهام بالجريمة الإرهابية لأنهم يمكن ان تكون لهم لا علاقة مع هجوم إرهابي مثل أي مواطن غير مسلم. إذا تعاملت الدول ذات الأغلبية الإسلامية الأقلية غير الإسلامية مثل زملائهم في المساواة و بفعالية منع أي شكل من أشكال العنف ضدهم و تقديم كافة الحقوق والامتيازات التي يتوقعونها لأنفسهم في الدول ذات الأقلية الإسلامية.



Get New Age Islam in Your Inbox
E-mail:
Most Popular Articles
Videos

The Reality of Pakistani Propaganda of Ghazwa e Hind and Composite Culture of IndiaPLAY 

Global Terrorism and Islam; M J Akbar provides The Indian PerspectivePLAY 

Shaukat Kashmiri speaks to New Age Islam TV on impact of Sufi IslamPLAY 

Petrodollar Islam, Salafi Islam, Wahhabi Islam in Pakistani SocietyPLAY 

Dr. Muhammad Hanif Khan Shastri Speaks on Unity of God in Islam and HinduismPLAY 

Indian Muslims Oppose Wahhabi Extremism: A NewAgeIslam TV Report- 8PLAY 

NewAgeIslam, Editor Sultan Shahin speaks on the Taliban and radical IslamPLAY 

Reality of Islamic Terrorism or Extremism by Dr. Tahirul QadriPLAY 

Sultan Shahin, Editor, NewAgeIslam speaks at UNHRC: Islam and Religious MinoritiesPLAY 

NEW COMMENTS

  • "Dr Zawahiri, your slander against democracy is totally out of place and un-Islamic....
    ( By Kaniz Fatma )
  • The word terrorism can not be used with Islam because it is offensive to the basis meaning of Islam.....
    ( By Ghulam Tantray )
  • Burhan Wani’s successor, even threatened to kill Hurriyat leaders for calling Kashmir’s separatist ....
    ( By Kurien Varughese )
  • Islamic terroism sponsorey by Zionist lobby... First Taliban, then Alquida, now Isis or is ....
    ( By Sajahan Mullassery )
  • actually there is nothing aceptable to the islam named " new age islam " . It is also very comedeous ...
    ( By Md Helal Kalimullah )
  • @Sharda Rajan hindutvat terrorist spotted'
    ( By AaMir HaSan )
  • The biggest lynching in the history of India was agsinst the Kashmiri pundits.'
    ( By Subhashis Choubey )
  • @Abu Basim Khan Why muslims are killing muslims? There are more than 50 muslim countries but....
    ( By Subhashis Choubey )
  • A number of arguments are very solid. Dr. Zawahiri should stop provoking Muslims.
    ( By GGS )
  • These self styled caretakers of Muslims are a threat to Islam and Muslims. They provide justifications....
    ( By Arshad )
  • Imagine, for a moment- all past memories are removed by the almighty, from the minds of all people- ....
    ( By Tulsi Tawari )
  • Hats Off's increasingly shameless and venomous comments vilifying "moderate" Muslims would not...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Hats Off seems to specialize in making shallow and outlandish comments.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • all snakes in the grass think alike. all "moderate" muslims beg crawl or steal their way to the u...
    ( By hats off! )
  • as god is beyond the understanding of humans, you can lie, cheat, cook up stories, attribute all....
    ( By hats off! )
  • "The Mutazilite theologians argued that human free will was....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Excellent reply from Sultan Shaheen sahib to Zawahiri. However...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • This Man should be removed from human rights council because....
    ( By Prabhakar Chitrala )
  • Sultan do you want spread terrorism by muslims.? World....
    ( By Prabhakar Chitrala )
  • Does Hats Off understand anything at all? It is not that the western....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Good article
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Whether Hamza Yusuf is included in or excluded from the U.S. Government's ....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • This is not a freedom of religion issue. It is an equal rights issue.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • It's funny that women need a male guardian, women can drive and now can watch football matches....
    ( By Dr. D. Natarajan )
  • The efforts of Sultan Shahin are commendable.'
    ( By Amitabh Tripathi )
  • The issue is not defamation of Islam. The history of Islam is such that nobody ( non-Muslim ) ....
    ( By Biplab Sensarma )
  • How much do you know about Indian intolerance? # Angnao'
    ( By Sarajit Kumar Bairagi )
  • Indian people need loves each other such as Hindu, Christian, sikh, Muslim and others. If you....
    ( By Md Afuan )
  • @Kaushallya Hegde Kumblar Why are you supported pakistan Hindu, because they are not included...
    ( By Md Afuan )
  • @Kaushallya Hegde Kumblar Why are you supported pakistan Hindu, because they are not included ....
    ( By Md Afuan )
  • @Md Afuan Don’t be hypocrite,where is freedom of expression in Pakistan. The moment you write ....
    ( By Kaushallya Hegde Kumblar )
  • Very good attempt. All countries including India should be religiously tolerant'
    ( By Bhabesh Mitra )
  • @Sarajit Kumar Bairagi because both are victims of intolerance.
    ( By Bhabesh Mitra )
  • @Abu Basim Khan Why are you adding the question of Dalit to question of Muslim?'
    ( By Sarajit Kumar Bairagi )
  • Any comment about Indian democracy, follow up and implementation of constitutions, atrocities...
    ( By Abu Basim Khan )
  • By zehadi intolerance Muslims are harming themselves. See isis .'
    ( By Bhabesh Mitra )
  • @Md Afuan soudi arab is bombing Yemen'
    ( By Bhabesh Mitra )
  • @Abu Basim Khan He is trying to legitimate robbery n killing of Iraq n Afghanistan.'
    ( By Mansoor Hakkim Ahamed )
  • @Mansoor Hakkim Ahamed yes, it is hired by Modi and party. Some financial tips, he get from...
    ( By Abu Basim Khan )
  • Sameera Latif Journalist
    ( By Paul Jeyaprakash )