certifired_img

Books and Documents

Arabic Section

قتل أي نفس أقرب إلى الكفر. ولقد قال الإمام أبو منصور الماتريدي أحد الأئمة عند أهل السنة والجماعة في تفسير قوله تعالى: "من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا"5:32)، معتبرا أن القتل يمكن أن يكون عمل الكفر، فقال:  "من استحل قتل نفس حرم الله قتلها بغير حق، فكأنما استحل قتل الناس جميعا، لأنه يكفر باستحلاله قتل نفس محرم قتلها، فكان كاستحلال قتل الناس جميعا، لأن من كفر بآية من كتاب الله يصير كافرا بالكل".........

 

Social networking sites are full of musical productions by amateurs and professionals, inventing songs as a backlash against jihadist organizations, which have been epitomized in the activities of IS. Indeed, IS’ heinous crimes and absurd laws have spurred angry responses. Today, music seems to be an efficient tool to express anger against IS acts. The Syrians and Lebanese started this trend, and Iraqis and people from the Gulf have followed suit. However, musical production did not stop at this. Following the expansion of the Islamic State (IS) in Syria and Iraq, which imposes a number of absurd rules on the citizens, a series of songs and videos were produced ridiculing IS’ brutality and violence. Syrians were not the only ones to make these videos, as many people from the region have followed their lead…

عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ينشط موسيقيون محترفون وهواة في الرد على تطرف التنظيمات الجهادية التي بات تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» يختصرها جميعها، نظراً إلى ما ينتجه من عنف ويصدره من مشاهد مروعة وأحكام غرائبية، بما يدفع كثراً إلى الرد عليه. وتبدو الموسيقى اليوم أداة فعالة بدأ بها سوريون وتبعهم لبنانيون، وبعد توسع نشاط التنظيم التحق عراقيون وخليجيون عموماً بركب الرد من طريق الفن على موجة التطرف التي تشهدها المنطقة.

 

 Muslims are divided into two groups: one that is tolerant and celebrates the New Year eve, and one that is extremist and boycotts the celebration under the pretext that it is against religion. This is wrong, but unfortunately, it is promoted by the new radical preachers who prohibit all that is beautiful. The festive nature of the New Year should be a common thing for all celebrators, whether Muslims, Christians, Jews or people of other faiths. All people should celebrate it in an atmosphere of tolerance to impart a festive touch to the day which is the last day of a year and beginning of another. All those who boycott the celebrations are just wrong and retrogressive in their views and they are totally unable to bring a religious text prohibiting celebrations. They refuse to celebrate New Year's Eve on the baseless religious polemics. Since we Muslims also celebrate the birth of our Prophet Mohammed (pbuh) which will coincide this year, it will be a more delightful to celebrate them together. For a cheerful and joyful people, celebrations are part of life and music is a uniting force and a way of rejoicing and letting off steam. Celebrations drive away evil spirits and allow us to find harmony again....

المسلمون ينقسمون إلى قسمين قسم متسامح يحتفل برأس السنة وقسم متشدد يقاطع الاحتفالات بدعوى أنها لا تتماشى مع الدين. وهذا خطأ لكن للأسف يروج له هؤلاء الخطباء الجدد المتشددون الذين يحرّمون كل ما هو جميل

 

على الرغم من أن إرسال السلام على ولادة ووفاة النبي عليه السلام- مثلما يقوم به أهل السنة والجماعة بيوم مولد ووفاة النبي عليه السلام-  هو من سنن الله تعالى والأنبياء عليهم السلام، فإن البعض ينكرونه منذ العقود القليلة الماضية. إذا نظرنا للعلماء والفقهاء والمحدثين وأقوالهم قديما وحديثا كالحافظ السيوطي والحافظ ابن حجر وابن الجزري والإمام يوسف بن علي بن زريق الشامي والإمام محمد بن جار الله بن ظهيرة الحنفي والعلامة شهاب الدين أحمدُ المقريّ والحافظ ابن كثير والشيخ ابن خلكان والعلامة قطب الدين الحنقي والملا علي القاري والمجدد ألف ثاني والشيخ عبد الحق المحدث الدهلوي والشاه ولى الله المحدث الدهلوي والشيخ اسماعيل الحقي والشيخ عبد العزيز المحدث الدهلوي رحمهم الله تعالى وكثير من علماء المذاهب الأربعة وغيرها، علمنا أن لهم أدلة أقاموها على جواز الاحتفال بالمولد النبوي ، ولقد علمنا أنهم وجدوا أدلة وحجج شرعية على جواز المولد النبوي وعلمنا أنهم قيدوه بعدم وجود منكرات فيه ، كما علمنا منهم أنه ليس في الاحتفال بالمولد النبوي إلا الخير فقط.  

وأيضا "هذا حاصل ما كان في قصة الوهابي بغاية الاختصار ولو بسط الكلام في كل قضية لطال، وكانت فتنهم من المصائب التي أصيب بها أهل الإسلام فإنهم سفكوا كثيرًا من الدماء، وانتهبوا كثيرًا من الأموال، وعمَّ ضررهم، وتطاير شررهم فلا حول ولا قوة إلا بالله، وكثير من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فيها التصريح بهذه الفتنة كقوله صلى الله عليه وسلم :"يخرج أناس من قبل الشرق يقرأون القرءان لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية سيماهم التحليق" وهذا الحديث جاء بروايات كثيرة بعضها في صحيح البخاري وبعضها في غيره لا حاجة لنا إلى الإطالة بنقل تلك الروايات ولا لذكر من خرجها لأنها صحيحة مشهورة ففي قوله "سيماهم التحليق" تصريح بهذه الطائفة لأنهم كانوا يأمرون كل من اتبعهم أن يحلق رأسه، ولم يكن هذا الوصف لأحد من طوائف الخوارج والمبتدعة الذين كانوا قبل زمن هؤلاء،

 

قد كفر الأيدولوجي لحركة طالبان كاشف علي الخيري جميع المسلمين الباكستانيين تقريبا، وذالك في مجلة "نوائ افغان جهاد" الأردية الشهرية في عددها الصادر يوليو عام 2014. وهذا كان في أعقاب عملية ضرب عضب تلقت دعما واسع النطاق من القطاعات المدنية والسياسية والدفاعية والدينية الإسلامية في باكستان. متجاهلا الحقيقة الإسلامية التي يمكن دحضها أن تكفير المسلم لا يجوز في الإسلام، كتب كاشف علي الخيري مقالة بعنوان "اتحد الكفر والارتداد ضد المجاهدين الإسلاميين" وأردا بهما جميع الباكستانيين تقريبا. استنادا إلى ليس سوى التصريحات الوهابية، قدم جواز قتل جميع المسلمين غير الوهابيين وغير المسلمين جوازا إجباريا لا علاقة له في الواقع مع العقائد الإسلامية الصحيحة. ولهذا أقول إن كاشف علي الخيري انتهك بوقاحة ليس فقط الأوامر الإلهية للقرآن و الأحاديث الصحيحة للنبي المترضى والمصطفى محمد صلى الله عليه وسلم بل إنما انتهك أيضا جميع المذاهب الأربعة للفقه الإسلامي، وكذالك المنهج الذي جعله الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم والرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث بالنسبة لتفسير القرآن الكريم وفهم الحديث الشريف وفي أصول الفقه بشكل عام في أي مسألة ما.

ولا حاجة إلى القيام بأي تجربة معقدة في المختبر لفهم كيفية عمل قانون YGYG. كل ما تحتاجه هو قضاء بعض الوقت والتأمل والتفكير في نفسك كيفية الشعور. إذا شعرت بالسعادة في هذه اللحظة، اكتشفت أنه بسبب كونك كريم الطبع و محسنا للناس حولك اليوم. وإذا شعرت بالإطمئنان، أدركت أنه بسبب أنك لا تشكو ضد الأشياء وليس حتى ضد الفصل أو كمية الملح في الحساء الخاص بك.   

 

كما عبر السيد الدهلوي عن بالغ أسفه على الراديكالية الزاحفة في البلدان الإسلامية. وقال إن هذه الظاهرة قد خلقت المشاكل للمسلمين ذوي السلام والاعتدال الذين يتبعون الإسلام طريقا روحيا للنجاة، وليس إيديولوجيا سياسيا. وأضاف قائلا: "الأغلبية العظمى من المسلمين تعتقد بقوة أن الحل النهائي للقضايا متعددة الأوجه من العصر الحديث ليس سوى نشر تعاليم التسامح والصبر والاعتدال والإخاء والمساواة والمحبة. وهذه هي الأسس الروحية التي بني عليها الإسلام. منذ سنوات عديدة، لا يزال يعاني العالم الإسلامي من مختلف أشكال الإرهاب والقمع والحروب الوحشية. ولذلك، فإننا نعتقد أن السرد الروحي والمعتدل للإسلام يمكن أن يلعب دورا فعالا وناجحا في التعامل مع كل هذه المشاكل والمحن وتقديم الحلول لها".

 

ولا يجوز الاقتباس من آية في القرآن الكريم لحكم ما دون اعتبار جميع النصوص. ولا يجوز في الإسلام عدم اعتبارفقه الواقع. ولا يجوز في الإسلام قتل الأبرياء بمن فيهم المسلمين وغير المسلمين والسفراء والدبلوماسيين والصحفيين وعمال الإغاثة والكهنة واليزيديين. الجهاد في الإسلام دفاعي وهو منوط بسبب شرعي وأسلوب شرعي وغاية شرعية. ولا يجوز التكفير في الإسلام إلا لمن صرح بالكفر. لا يجوز في الإسلام الإساءة للنصارى بأي طريقة ما أو لأهل الكتاب. ولا يجوز في الإسلام الإكراه على الدين. ولا يجوز في الإسلام سلب حقوق النساء وحقوق الأطفال. ولا يجوز في الإسلام إقامة الحدود بدون إجراءات تضمن العدالة والرحمة. ولا يجوز في الإسلام التعذيب. ولا يجوز في الإسلام المثلة. ولا يجوز في الإسلام نسبة الأفعال المحرمة والفاحشة إلى الله تعالى. ولا يجوز في الإسلام تدمير قبور الأنبياء والصحابة ومقاماتهم. لا يجوز في الإسلام إعلان الخلافة بدون إجماع الأمة الإسلامية. ولا هجرة بالضرورة بعد النبي صلى الله عليه وسلم في الإسلام.

يجب أن يوضح علماء ديوبند ما إذا كانوا حقا واقفين جنبا إلى جنب مع الإرهابيين، كما ادعى المولوي عبد العزيز. هل العلماء الذين أصدروا الفتاوى ضد الإرهاب يتابعون الشريعة الأخرى؟ وقد أفسد المولوي عبد العزيز شرف رجال الدين بأنشطته. ومن المثير للدهشة أن نرى موظفا حكوميا يدعم الإرهابيين بلا خجل، إذ أن الأمة كلها تريد التخلص من تهديد الإرهاب، ولكن بعض الناس الضالين يدعمون الإرهابيين ويريدون استيراد المزيد من الإرهاب كممثلي تنظيم داعش.

 

كما ذكرنا في الجزء الأول من هذه المقالة أن ريموند إبراهيم أدلى برأي لا مبرر ولا حقيقة له. في مقالته بعنوان "تقطع وتسلخ جماعة داعش الأجساد لأن القرآن يرشد"، حاول ريموند إثبات فكرته الزائفة غير الحقيقية فذكر حادثة قتل عمرو بن هشام المخزومي الذي كان من زعماء الكفار في مكة والملقب ب"أبو جهل"، ولكنه نسي أن أبا جهل كان يظلم المسلمين بمن فيهم النساء والمسنين والأيتام والعبود والشباب للفترة الأولى للإسلام بانتظام، ويعاملهم معاملة وحشية جدا في كل وسيلة ممكنة. قبل التعبير عن التعاطف لأبي جهل، رئيس الإرهابيين، كان يجب أن يتأمل ريموند في مبادرات عنيفة بدأها أبو جهل خلال الأيام الأولى للإسلام.

 

وقالت امرأة باكية في بيشاور أمس: هل هذا إسلام؟ كانت تبكي على الجثث الميتة من أطفالها الذاهبين إلى المدرسة. إن القتلة الفخور لأكثر من 132 طفلا بريئا وعشرات المدرسات هم كانوا طالبان باكستان. طالبان هم طلاب المدرسة و يتعلمون تعاليم الإسلام. إنهم يقتلون الأبرياء بفخر و بإسم الإسلام، كما يزعمون أنهم يفعلون ذالك لتمجيد الإسلام ولإنشاء هيمنة الإسلام في العالم، ولإثبات حكم الله على هذا الكوكب، كما يقولون. لذلك كان السؤال طبيعيا. هل هذا اسلام، في الواقع؟ وقد قرر العلماء المسلمون في الهند على الإجابة على السؤال. ووفقا لتقرير في جريدة إنديان اكسبريس، قالوا إن مهاجمة بيشاور فعل معادي للمبادئ من الإسلام. ومرتكبو هذا العنف، حسب قولهم، لا علاقة لهم بالدين وليس هناك أي مبرر لقتل الأطفال.

وأخيرا قد حظرت الهند جماعة داعش في الهند باعتبارها منظمة إرهابية تنشر بسرعة مخالبها بين شباب البلاد. طالب موقع نيو إيج إسلام بفرض الحظر على المنظمة ، وذالك لأن قسما كبيرا من وسائل الإعلام الأردية، وعددا من الصحفيين في اللغة الأردية وما يسمى المثقفين والأفراد الإسلاميين والمنظمات الإسلامية كانوا يمجدون المنظمة، وبالتالي، يؤثرون على عملية التفكير للشباب المسلمين في الهند.

ولكن في الهند، لم تسفر الخلافات الطائفية بين السنة والشيعة عن أي تداعيات خطيرة أو واسعة، وذالك بسبب الطبيعة المعتدلة لدولة الهند. كان قد عرض علماء الشيعة والسنة العلماء حكمة نموذجية في هذا الصدد. وكانوا قد قيدوا كل من المجتمعتين من استفزاز بعضهم البعض. وقد لعبت حكومة ولاية أوترابراديش أيضا دورا ناشطا في قمع الثورات العنيفة المحتملة لهذه المشاعر الطائفية. وقد حظرت مسيرات المسلمين خلال شهر المحرم الحرام  لتجنب أي اشتعال. المناوشات والاشتباكات تتحدث أحيانا ولكنها لا تأخذ أي منعطفا قبيحا أو خطيرا.

 

وقال إن هذا البلد هو معتدل لأن غالبية الناس هم معتدلون. إن مجرد 31 بالمئة من الناخبين قد دعموا تحالف جماعة الزعفران. وذكر مرارا وتكرارا الحقوق الممنوحة للأقليات من قبل دستور الهند. وقال إن البلاد تسير نحو الانقسام الآخر. الوضع في الوقت الحاضر هو بداية لتشبه الوضع في عام 1947. ولكن يتعين على المسلمين أن يعملوا شيئا لإنقاذ هذا البلد من الانقسام الآخر. إنه من واجبنا. وقال إن المسلمين قدموا تضحيات لا تعد ولا تحصى من أجل استقلال هذا البلد وحان الوقت أن نستعد لبذل محاولة أخرى لإنقاذ البلاد من الانقسام الآخر.

 

ومن أهم المبادئ التأسيسية للإسلاموفوبيين هي أنهم يربطون الجماعات الإرهابية مثل داعش و أمثالها بالإسلام والتيار الرئيسي للمسلمين الحقيقيين. ويرجع ذلك فقط إلى النوايا الشريرة لهؤلاء الذين يسمون أنفسهم "البشر لمكافحة الإرهاب". يدعون أنهم يحاربون الإرهاب ولكن أرى أن معتقداتهم الخاطئة بالنسبة للمسلمين تخلق نوعا آخر من التطرف والإرهاب والتشدد والهمجية وغيرها من الأعمال الكريهة المضادة ليس فقط للمستوى الديني الإسلامي بل أيضا المستوى الإنساني. وعلى سبيل المثال على ذالك، نجد مقال السيد ريموند.

 

من المعروف أن العمارة الإسلامية ازدهرت ووصلت إلى ذروتها في شبه القارة الهندية. من أبرز المباني المعمارية التي بنيت في الهند المغولية هي المساجد والمآذن والمواقع الأثرية وغيرها من القلاع الأخرى من الحضارة الإسلامية. ومن الأهمية بمكان للملاحظة أن المساجد المعمارية في الهند مفتوحة لكل شخص، بغض النظر عن الإيمان والعقيدة. إلى جانب ذلك، تم دمج المساجد في كثير من الأحيان مع المعاهد والمدارس التعليمية التي تقدم التعليم الديني والحديث على حد سواء مع مستويات مختلفة من مرافق التعليم. هذا التقليد المعماري لا يزال حيا في المجتمع المسلم من جنوب الهند، وخاصة في ولاية كيرالا.

وبالرغم من أن هذا المثال الواحد يكفي لنا لقبول حقائق النبي صلى الله عليه وسلم  من الرحمة والعطف والتسامح الديني تجاه غير المسلمين، يمكن للمرء أن يستشهد العديد من هذه الحالات الأخرى لتسليط الضوء على هذه الحقيقة. ورغم ذالك،لا يستعد إسلاموفوبي متشدد ولا جهادوي متعصب ولا أتباع الطوائف الأخرى من مثل هذه الجماعة المتطرفة  لقبول السوابق النبوية كأساس للتسامح الديني في الإسلام. يزعمون كذبا أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم رحب بالمسيحيين وسمح لهم بالصلاة في مسجده آملا  بأنهم سيؤمنون به نبيا ويرتدون عن معتقداتهم ويتحولون إلى الإسلام.

 

وكانت آسيا الوسطى وإيران وإسبانيا، القلاع الرائعة لثقافة الإسلام وفنونه وهندسته المعمارية. وأيد كل من الحكام وعلماء الدين من أسلاف المسلمين وشجعوا بناء الهياكل المعمارية والمساجد والمدارس والمواقع الأثرية وحتى الأضرحة والمراقد الصوفية ذات القباب والمدافن الكبيرة.  الحقيقة أن أسلافنا المسلمين في تلك الأجزاء من العالم الإسلامي لم يعارضوا التقدم المعماري، فلماذا يعارضه السلفيون، في يومنا الحالي، الذين يدعون بصوت عال بأنهم يتبعون  الأسلاف؟

 

إن هذه الجماعات الإرهابية ترتبط نفسها بالإسلام بصوت عال كما توجد في عناوينها العربية، وتظهر الشهادة على أسلحتهم وجباتهم، و تلوح القرآن الكريم في أيديهم وتنطق الدعاء القرآني خلال التفجيرات الانتحارية والهجمات الإرهابية، وترمي إلى إطلاق النار على غير المسلمين في مول نيروبي، مما  تحول عمليا صورة الإسلام من دين السلام إلى دين العنف والإرهاب وتربط الإرهاب بالمجتمع الإسلامي العالمي الذي يعارض الإرهاب ويبتعد منه مثل بقية الإنسانية.

 

لا يجب أن يكون اعتناق أي دين معين مانعا لأتباعه من ممارسة القيم العالمية للديانات الأخرى التي تفيد البشرية كلها بالشكل الأمثل. وتشاطر جميع الأديان عدة القيم مع بعضها البعض. نرى عشرات من المراجع المشتركة التي يعتنقها أعضاء جميع الأديان بالإجماع في حين أنهم يتمسكون بمبادئ وممارسات لا تعد ولا تحصى تدل عليه الديانات المختلفة والمتنوعة. هذا العمل الجماعي العالمي، على الرغم من العقائد الدينية المختلفة، ينتج فرص السلام الرائعة للمجتمع العالمي الغارق في تفجر العنف.

 

إن قتل الصحفيين الأمريكيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف بشكل وحشي لا يمكن أن يبرر باسم أي قانون محدد إلا قانون الغابة والوحشية. مثل هذه الجرائم التي يرتكبها الإرهابيون من ما يسمى الدولة الإسلامية تعمل كأداة في إنتاج صورة سلبية وصورة قاتمة في أذهان الناس في جميع أنحاء العالم عن المسلمين، بصفة عامة، والدول الإسلامية والمنظمات، على وجه الخصوص. هذه الأفعال تشوه صورة العالم الإسلامي وعدد كبير من الدول الإسلامية المعتدلة و صورة دين الإسلام الذي ليست له أية علاقة مع الإرهاب والعنف وسفك الدماء والديكتاتورية.

 

كما أن ما يسمى "الدولة الإسلامية" تدمر تلك الدول القومية التي أقامها الأوروبيون قبل قرن واحد تقريبا، فإن جماعة داعش تبدو أنها تزيد من الوحشية الفاحشة والعنف الذي ، وفقا للكثيرين ، يجعل بإسم الأديان بشكل عام والإسلام بشكل خاص. وتقترح أيضا أن أيديولوجية محافظة جديدة ألهمت حرب العراق كانت باطلة. ومن المفترض أن الدولة القومية الليبرالية كانت نتيجة حتمية للحداثة وأنه بعد ما انتهت دكتاتورية صدام، لم تسطع أن تفشل العراق في كونها دولة ديمقراطية على النمط الغربي. بدلا من ذلك، جماعة داعش التي ولدت في حرب العراق غير عازمة الآن على استعادة الحكم المطلق ما قبل الحداثة للخلافة، تبدو أنها تعود إلى الهمجية. في 16 نوفمبر، أصدر المسلحون شريط فيديو يظهر أنهم قد قطعوا رأس رهينة الخامس الغربي، وعامل أمريكي للإغاثة بيتر كسيج وعدد من الجنود السوريين الأسرى. ويرى البعض مطامع المجموعة الشرسة كدليل على عدم قدرة الإسلام المزمنة لتبني القيم الحديثة.

 

ومن أوائل القرن الثامن الميلادي إلى أواخر القرن الخامس عشر للميلاد، بنيت  عدة مباني تاريخية بمناسبة حادث ميمون و بذكرى شخص أو في إعطاء أهمية لجماعة، وذلك ليبقى  لهم ذكرى وشاهدا على  تاريخهم المشترك. من المعروف أن أقدم المعالم الإسلامية بنيت كلها في بغداد و دمشق  وسوريا و القدس، لقد كانوا متأثرين بالهياكل القديمة الموجودة في مصر وروما والبيزنطية والعراق وبلاد فارس وغيرها من الأراضي الأخرى التي غزاها المسلمون في القرن السابع والثامن عشر للميلاد، وكانت العمارة البيزنطية أخاذة  ولها تأثير كبير عليهم.  وحين ذهب المسلمون إلى إسبانيا، لعبوا دورا هاما  في تطوير الشكل الهندسي  للعمارة المناسبة للمنطقة بما يتماشى مع القيم والتقاليد الأوروبية الخاصة. 

Like many youngsters, a teenage boy, Mohamed Wald Syed Ahmed spent his free time online. But he opened up a door to the world of jihadist recruiters and soon became popular among extremists by the name of Mohamed Atta Shanqiti. He eventually landed in prison, where his convictions changed. He returned to school after his release, took a bride, and thought about how he could help prevent other young men from choosing the dangerous road to extremist Jihadism. Talking to Jamal Umar, an Arabic writer and journalist, Wald Syed Ahmed confessed: “I used to personally write for those websites and forums on topics such as jihad. This made me discover that I have an analytical skill. Through communication with al-Battar al-Suri (an extremist recruiter), I started to interact with some others, only to discover later that they had relations with some jihadist groups. I engaged with these web portals just as a hobby, but gradually I became so much impressed by them that I started to live virtual reality as if it were the actual reality. I found myself obsessed with those forums and just felt psychologically relaxed with their writers and commentators”.

على غرار العديد من الشباب في سن السابعة عشر، قضي محمد ولد سيد أحمد وقت فراغه على الإنترنت. لكنه فتح الباب على عالم المجندين المتطرفين وسرعان ما أصبح معروفا في أوساط الجهاديين باسم محمد عطا الشنقيطي.

 


Get New Age Islam in Your Inbox
E-mail:
Most Popular Articles
Videos

The Reality of Pakistani Propaganda of Ghazwa e Hind and Composite Culture of IndiaPLAY 

Global Terrorism and Islam; M J Akbar provides The Indian PerspectivePLAY 

Shaukat Kashmiri speaks to New Age Islam TV on impact of Sufi IslamPLAY 

Petrodollar Islam, Salafi Islam, Wahhabi Islam in Pakistani SocietyPLAY 

Dr. Muhammad Hanif Khan Shastri Speaks on Unity of God in Islam and HinduismPLAY 

Indian Muslims Oppose Wahhabi Extremism: A NewAgeIslam TV Report- 8PLAY 

NewAgeIslam, Editor Sultan Shahin speaks on the Taliban and radical IslamPLAY 

Reality of Islamic Terrorism or Extremism by Dr. Tahirul QadriPLAY 

Sultan Shahin, Editor, NewAgeIslam speaks at UNHRC: Islam and Religious MinoritiesPLAY 

NEW COMMENTS

  • "Dr Zawahiri, your slander against democracy is totally out of place and un-Islamic....
    ( By Kaniz Fatma )
  • The word terrorism can not be used with Islam because it is offensive to the basis meaning of Islam.....
    ( By Ghulam Tantray )
  • Burhan Wani’s successor, even threatened to kill Hurriyat leaders for calling Kashmir’s separatist ....
    ( By Kurien Varughese )
  • Islamic terroism sponsorey by Zionist lobby... First Taliban, then Alquida, now Isis or is ....
    ( By Sajahan Mullassery )
  • actually there is nothing aceptable to the islam named " new age islam " . It is also very comedeous ...
    ( By Md Helal Kalimullah )
  • @Sharda Rajan hindutvat terrorist spotted'
    ( By AaMir HaSan )
  • The biggest lynching in the history of India was agsinst the Kashmiri pundits.'
    ( By Subhashis Choubey )
  • @Abu Basim Khan Why muslims are killing muslims? There are more than 50 muslim countries but....
    ( By Subhashis Choubey )
  • A number of arguments are very solid. Dr. Zawahiri should stop provoking Muslims.
    ( By GGS )
  • These self styled caretakers of Muslims are a threat to Islam and Muslims. They provide justifications....
    ( By Arshad )
  • Imagine, for a moment- all past memories are removed by the almighty, from the minds of all people- ....
    ( By Tulsi Tawari )
  • Hats Off's increasingly shameless and venomous comments vilifying "moderate" Muslims would not...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Hats Off seems to specialize in making shallow and outlandish comments.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • all snakes in the grass think alike. all "moderate" muslims beg crawl or steal their way to the u...
    ( By hats off! )
  • as god is beyond the understanding of humans, you can lie, cheat, cook up stories, attribute all....
    ( By hats off! )
  • "The Mutazilite theologians argued that human free will was....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Excellent reply from Sultan Shaheen sahib to Zawahiri. However...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • This Man should be removed from human rights council because....
    ( By Prabhakar Chitrala )
  • Sultan do you want spread terrorism by muslims.? World....
    ( By Prabhakar Chitrala )
  • Does Hats Off understand anything at all? It is not that the western....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Good article
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Whether Hamza Yusuf is included in or excluded from the U.S. Government's ....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • This is not a freedom of religion issue. It is an equal rights issue.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • It's funny that women need a male guardian, women can drive and now can watch football matches....
    ( By Dr. D. Natarajan )
  • The efforts of Sultan Shahin are commendable.'
    ( By Amitabh Tripathi )
  • The issue is not defamation of Islam. The history of Islam is such that nobody ( non-Muslim ) ....
    ( By Biplab Sensarma )
  • How much do you know about Indian intolerance? # Angnao'
    ( By Sarajit Kumar Bairagi )
  • Indian people need loves each other such as Hindu, Christian, sikh, Muslim and others. If you....
    ( By Md Afuan )
  • @Kaushallya Hegde Kumblar Why are you supported pakistan Hindu, because they are not included...
    ( By Md Afuan )
  • @Kaushallya Hegde Kumblar Why are you supported pakistan Hindu, because they are not included ....
    ( By Md Afuan )
  • @Md Afuan Don’t be hypocrite,where is freedom of expression in Pakistan. The moment you write ....
    ( By Kaushallya Hegde Kumblar )
  • Very good attempt. All countries including India should be religiously tolerant'
    ( By Bhabesh Mitra )
  • @Sarajit Kumar Bairagi because both are victims of intolerance.
    ( By Bhabesh Mitra )
  • @Abu Basim Khan Why are you adding the question of Dalit to question of Muslim?'
    ( By Sarajit Kumar Bairagi )
  • Any comment about Indian democracy, follow up and implementation of constitutions, atrocities...
    ( By Abu Basim Khan )
  • By zehadi intolerance Muslims are harming themselves. See isis .'
    ( By Bhabesh Mitra )
  • @Md Afuan soudi arab is bombing Yemen'
    ( By Bhabesh Mitra )
  • @Abu Basim Khan He is trying to legitimate robbery n killing of Iraq n Afghanistan.'
    ( By Mansoor Hakkim Ahamed )
  • @Mansoor Hakkim Ahamed yes, it is hired by Modi and party. Some financial tips, he get from...
    ( By Abu Basim Khan )
  • Sameera Latif Journalist
    ( By Paul Jeyaprakash )