Books and Documents

Arabic Section

مدينة غزّة، غزة - أحيانا تمر حروب طويلة كما الحرب الأخيرة على قطاع غزة ولا يتغير شيء في أيدلوجيات أحزاب المقاومة، خاصة الخارجة عن العملية السياسية، كما حركة الجهاد الإسلامي التي لا تزال تردد شعارات مقاومة الاحتلال، وعودة فلسطين كاملة.


Confronting extremist groups requires more than drying up their supply chains and money sources. It also involves drying up their sources of thought and theology. Maghreb countries are working hard to immunise their peoples against religious intolerance and takfiri fatwas. Algerian authorities recently made a range of arrangements to protect mosques against salafist ideology and develop the levels of imams to confront extremism creeping into the religious domain. The initiative draws on experiences gained in the 1990s, when mosques were controlled by imams who helped ignite strife. To confront the takfirist menace, Algeria is working on developing its school programmes, particularly topics addressing jihad. New training for the country's 23,000 imams is another project under consideration. Officials also decided to review religious education textbooks at public and private schools, and to ban the import of all publications that peddle hatred and threaten public order. Morocco has adopted similar measures to tackle extremism, including a comprehensive training programme for foreign imams. Tunisia is also working to prevent its citizens from joining extremist groups in Syria and Iraq. One way, according to Prime Minister Mehdi Jomaa, is to spread education. Such approaches have a good chance in the Maghreb, experts suggest. The region has important geographical, historical and religious features that helped make moderation discourses successful.

وتكافح الدول المغاربية لتحصين شعبوها ضدّ التعصّب الديني والفتاوى التكفيرية. واتخذت السلطات الجزائرية في الفترة الأخيرة جملة من الترتيبات لحماية مساجدها من الفكر السلفي، وتطوير مستوى الأئمة لمواجهة الأفكار المتطرفة. المبادرة تعتمد على التجربة التي اكتسبتها البلاد خلال سنوات التسعينات عندما وقعت المساجد بين أيدي أئمة ساهموا في إذكاء نار الفتنة.


ISIS has dealt with Shiites as infidels, thus making their situation worse than that of the Christians and other "people of the book," and considered them even worse others, such as the Yazidis. IS does not give Shiites the choice to pay a religious tax and safely leave their areas or to convert to Sunni Islam. ISISI gives Shiites only one choice if they don’t escape: death. This is exactly what happened in Iraq’s Tal Afar in Ninevah province and in some Shiite-inhabited villages in Diyala and Salahuddin. This was the reason behind the long and difficult resistance waged by the people of Amerli against IS: They knew that they were facing certain death. On the other hand, moderate Salafist religious figures did not come forward to condemn IS’ actions against Shiites in particular, despite having condemned IS actions against Sunnis and other wrongs. For example, in his latest religious edict, the mufti of Saudi Arabia, Abdul Aziz Al ash-Sheikh, only denounced IS for killing Muslims. However, he still calls Shiites "rafida" (those who reject), which means that they are outside the general framework of Islam. This means that ISIS killing Shiites is not being condemned or is given tacit approval.

يتوزّع الشيعة بين دول عدّة من شبه القارّة الهنديّة إلى شبه الجزيرة العربيّة ودول البحر المتوسّط، وهم ينتمون إلى قوميّات مختلفة ويمتلكون ثقافات متنوّعة، وأحياناً لديهم مذاهب دينيّة مختلفة. ولم يحدث تاريخيّاً أن جمعتهم حكومة واحدة وتمتّعوا بهويّة متماسكة تجعلهم كياناً اجتماعيّاً واحداً. ولكن ما حدث في الآونة الأخيرة من تصاعد التيّارات السلفيّة المعادية للشيعة أدّى بهم إلى ترك الخلافات والتّغاضي عن الفوارق والاصطفاف في محور واحد ضدّ التّهديد الذي يواجههم على حدّ سواء.


إن الأيدولوجية الدينية المتطرفة التي بناھا مؤسس الوهابية محمد بن عبد الوهاب لبذر جذور الغلو والتطرف والتکفیر والإرهاب والعنف بین أتباع الدین الإسلامي ھادفة إلى تدمیر الإسلام، ولو أنھا تدعي بأنھا تستھدف تطھیر الإسلام من البدعات والخرافات۔ هذه الأيدولوجية تتناقض بشکل صارخ مع الطريقة الروحانیة الصوفية لنشر الإسلام التي ترمي إلى تطوير وتوطید العلاقة بين الإنسان وربھ عزوجل. فإن ما نشاھدہ الیوم من تدمير التراث الدیني الثقافي للمسلمين والعنف والدمار في العدید من الدول الإسلامیة، خصیصا في العراق وسوریا، لھ صلة تاریخیة بالأيدولوجية التي أسسھا محمد بن عبد الوهاب، وھو الذي حض علی تدمير مقابر وأضرحة المسلمین الصالحین من الأنبیاء علیھم السلام والصحابة العظام والأولیاء الکرام رضي الله عنهم …….. 


Middle Eastern societies are in a state of epochal upheaval. The area where societies live by a traditional understanding of Islam with a consensus on common values is rapidly shrinking. On the peripheries of this area, we are, on the one hand, seeing manifestations of a conduct that can only be described as introspection, with people cheerfully indulging in consumerism, for example in the Gulf states. On the other hand, we have the "ultra-Islamic groups" – from Salafists through to Islamic State – that are laying claim to a massive area; in some cases overrunning these societies completely. In this situation, the question arises as to what can theology do to counter this? Approaching the Islamic literature from a social-science perspective, we can examine the gradual politicisation of Islam over the last one hundred years. For example, the phrase "Allahu Akbar", originally uttered in praise of the greatness of God, has now become a battle cry, in some parts at least. Other theological terms from the Koran such as "tamkin" (empowerment) also now have a political connotation. Actually, people read what they were looking for into the Holy Scriptures. Muslim scholars must now do more to resist an ideological reading of the Quran and must return to its spiritual core: the relationship between God and human beings.

"الجماعات الإسلاموية المتطرّفة" من السلفيين وحتى تنظيم الدولة الإسلامية - هذه الجماعات التي احتلت مجالاً واسعًا، حتى أنَّها تجاوزت بمعنى الكلمة هذه المجتمعات. فكيف يمكن للفقه وأصول الدين الإسلامي مواجهة ذلك؟


لا يمكن إلا أن تكون على علم بأن هذه الأوقات تقلق الأمة كلها في الهند ومختلف أنحاء العالم، وخاصة في الدول ذات الأغلبية المسلمة. ماذا يدرس الإسلام، وماذا يريد المسلمون؟ هذا هو السؤال الذي يبدو أن العالم يطرحه. و يمكن، بالطبع، أخذ الرأي، مثلما يفعل الكثيرون يعتبرون أنه تنبعث من السؤال نفسه رائحة الكراهية والتعصب ضد المسلمين ودينهم. فلا حاجة إلى المزيد من القول. أو، يمكن أن تبدأ بالاعتراف أن هناك أشخاص يترجمون الإسلام بأشكال مختلفة فيقدم بعضهم صورة بشعة جدا من عقيدتهم.


كان مقتنعا بأن الفلسفة قد انتهت في كل مكان ما، وأنه قد وجد منزلا جديدا وحياة جديدة في العالم الإسلامي. كان يعتقد أن العقل البشري متفوق على الإيمان الديني، وبالتالي، عين مجرد مكان ثانوي إلى ديانات مختلفة مكتشفة توفر، في رأيه، نهجا للحقيقة لغير الفلاسفة من خلال الرموز. الحقيقة الفلسفية صالحة عالميا في حين أن هذه الرموز تختلف من أمة إلى أمة؛ فهي عمل الأنبياء الفلاسفة، أما محمد (صلى الله عليه وسلم) فكان أبرزهم.


إذا تم تصميم عطلة مثالية لتلبية رغبتك، كانت تركيا مكانا مصمما ليتقدم بك إلى رغبات لم تتعرف عليها رغم وجودها عندك. بسبب جزء من الصوفية وجزء من الدنيوية، فإن تركيا استعارة كاملة لنبضات الإنسان المبارزة. وذالك لأن كل ما تقدم تركيا تذهب أعمق بقليل من حمامات تركيا وأسواقها و بقلاوتها. 

ولا يزال يلقي الكثير من كبار الزعماء من حزب بهارتيا جانتا بعض التعليقات اليمينية المثيرة للصدمة  منذ أن فاز حزب بهارتيا جانتا بقيادة السيد نارندرا مودي فوزا هائلا في الانتخابات العامة عام 2014. إن قائمة الزعماء من حزب بهاراتيا جاناتا الذين جعلوا هذا النوع من التعليقات طويلة، ولكن على رأسهم: يوغي آدتينات و لكشميكانت باجبائي و كلراج مشرا وساكشي ماهاراج و سنغيت سينغ سوم وغيرهم.


والتقت مجموعة من طلبة قسم اللاهوت من كلية ودياجوتي اللاهوتية بالسيدة شيبة أسلم فهمي ليتطلعوا على وجهات نظرها حول الإسلام والمسلمين ومكانة المرأة في الإسلام. السيدة فهمي من الكاتبات والصحافيات النسائيات. قد عملت محررة في صحيفة "هيدلائن" الشهرية السياسية ثم في صحيفة "بلس" الشهرية كماعملت كمديرة التحرير في جريدة يومية و صحيفة. وقد كتبت أيضا في الصحف والمجلات الكبرى. وتكتب بانتظام على قضية تفاهمات العدل بين الجنسين في الإسلام.  


إن نشر وتعزيز الدين بين غير المسلمين عمل يستحق الثناء عليه، وذالك واجب على كل مسلم. يأمر القرآن المسلمين أيضا بالمساهمة في تعزيز ونشر الدين في أي وسيلة ممكنة - أكاديميا وماليا، لفظيا وما إلى ذلك دون استخدام القوة وإغراء المال أو الإكراه. في جميع الممارسات الدينية للمسلمين، أمران واجبان: صدق الهدف وخلوص النية. الاستثارة أو الريا لا يجوز في الإسلام. كل عمل أو واجب ديني واضح يتم القيام به بهدف التبجح أو الريا أو الثناء من الناس يتوقف عن الغرض الوحيد للحصول على مرضات الله تعالى، وذالك فعل غير إسلامي.

وقال "إن أبشع شكل من الإبادة الثقافية قد ظهرت كنية الشر لنقل أو تدمير قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم". وقد حذر مجلس علماء و مشايخ عموم الهند أنه إذا عمل الملكي السعودي أي عمل بغيض ضد قبر النبي عليه السلام، سيكون من الصعب التحكم في عرض الغضب من قبل المسلمين الهنود الذين قاموا بالصبر والتحمل حتى الآن.


نحن، الأغلبية الصامتة من المسلمين المعتدلين مشوشون. هل يمكن أن يقول أولئك المسلمون الذين يشجعون الديمقراطية والسلام والتعددية قولا عن الشؤون العالمية؟ ولقد أساء جزء صغير جدا من مليار ونصف المليار مسلم فهم القرآن والأحاديث. ونتيجة لذالك، هذا الجزء الصغير منهم يعتبر أن قتل الأبرياء من المذاهب والطوائف الأخرى حلال. ولكن الإسلام يتم ربطه مع الإرهاب لأن الغالبية الساحقة من المسلمين صامتون حتى الآن.

وبعد ثلاثة عشر عاما من هجمات 9/11، قد أصبح التهديد الإرهابي الإسلامي أكثر تنوعا وأكثر تعقيدا، وأكثر خطورة. يبدو أنه، في حين ركز العالم على محاربة الإرهابيين عسكريا، و لم يواجه تحدى السرد الأيديولوجي الذي تقدمه الجهادية. هذه هي الرواية المتطرفة التي اكتسبت قوة دافعة الآن، تشجع ليس فقط جماعات مثل تنظيم القاعدة و طالبان و بوكو حرام والنصرة وداعش وغيرها، ولكن أيضا الجهات الفاعلة المستقلة التي قد تكون أكثر خطورة.

بما أن الإرهابي الكبير من العالم قد أعلن أنه خليفة وجماعته دولة إسلامية، فوقع المسلمون في حيرة. وقد أدانتها منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الأزهر، ولكن العديد من المنظمات الدينية والحكومات تظهر التناقض. وفي الوقت نفسه، قد انضم الآلاف من المسلمين العرب والأوروبيين والأمريكيين هذه المجموعة الجهادية. وهذا ما جعل الإسلام عمليا مرادفا للإرهاب الآن. يجب على المسلمين المعتدلين أن يعملوا كل شيء ممكن لتغيير ذالك.

أي خطأ نقوم به نحن المسلمون المعتدلون؟ لماذا ينضم شبابنا إلى المتطرفين؟

وما حدث هو أن الجهاديين قد أعدوا السرد الراديكالي للإسلام و فكرة كاملة تزيد من العنف والكراهية للأجانب والتفوق على أساس المعتقدات لعامة المسلمين التي يستخدمونها لغسل أدمغة الشباب المسلمين، في حين ليس لدينا –المسلمين المعتدلين- أي سرد متماسك أو لاهوت السلام والتعددية والتعايش والعدالة بين الجنسين كي نواجه السرد المتطرف من الجهاديين.

فما هو الطريق إلى الأمام؟ من وجهة نظري، يدعو هذا الوضع لدحض الأيديولوجية الجهادية بشكل واضح وللعمل بالسرد المتماسك واللاهوت المتسق للاعتدال الإسلامي والسلام والعدالة بين الجنسين. إن لم نفعل ذالك الآن، فمتى؟

The Arab Spring has made prominent a number of phenomena that find their roots in the distinguishing features of the region, especially the Arab Levant. These features are religion (and, more precisely, sect) and oil. Analysis of these two features may help clarify the current situation and the growing chaos. There is no overwhelming religious or ethnic majority in the Arab Levant. The sectarian majority in one country is the minority in another. It follows that the sectarian majority in any given country is the only one that demands democracy, because democracy becomes a tool for permanent despotic authority without any possibility of the transfer of power. When a supposedly mutually satisfying electoral law is agreed upon, the strongest sect (or sometimes the strongest tribe or ethnicity) rules the other sects. Any agreement is necessarily temporary pending a change in the internal balance of power as a result of strictly internal factors, as is the case in Lebanon (demographics), or external factors, as is the case in Iraq (the American invasion). As for minorities, they all prefer military rule, which guarantees better protection for them……

أدى «الربيع العربي» إلى إبراز بعض الظواهر التي تجد جذورها في خصوصيات تطبع منطقتنا، وخاصة المشرق العربي، وهي الدِين (أو وللدقة المذاهب) والنفط، لعل التطرق إليها يساهم في فهم الوضع الحالي القائم والفوضى التي تعم.


وسرعان ما أدركت، مع ذلك، أن كل هذا الجهد كان يقودني إلى اكتئاب رهيب. إن عبء "الدفاع عن الإسلام" أو "حماية المسلمين" التي أخذت مسؤوليتها على كتفي كانت مشكلة لي عقليا وعاطفيا. كنت ببساطة في حماسة جدا في شأن الدفاع عن الإسلام والمسلمين على مدار أربع وعشرين ساعة! من خلال التحدث مع الناس حول الدين، كنت قد توقفت عن التحدث مع الله.


ويأمر القرآن المسلمين بأن يحمدوا الله تبارك وتعالى الخالق والرحمن الرحيم. وهناك العديد من الآيات في القرآن الكريم التي تأمر الإنسان بحمد الله والثناء عليه خلال ساعات اليوم بصمت وبصوت عال. كما يطلب القرآن من المسلمين أن يذكروا الله تعالى في جميع الحالات - في الفرح والحزن، في الراحة والألم، في الترف والأزمة، في الغنى والفقر، في الحشد والعزلة. وينبغي أن لا تخلو لحظة واحدة من ذكره تعالى. القرآن يخبرنا أيضا أن في الجنة، سيغني سكانها غناء الحمد لله تعالى. عندما يلتقون بالسكان الآخرين، سيقولون "السلام عليكم" وعند مغادرتهم سيقولون الحمد لله. وهكذا كل من البداية والنهاية لكلامهم ستبدأ بحمد الله تعالى.

وسورة العصر هي أيضا أحد أقصر السور في القرآن الكريم ولكنها تؤكد على ثلاثة تعاليم مهمة من القرآن. ونزلت هذه السورة لتلقي الضوء على هذه المبادئ أو الممارسات وتدل على أن هذه الممارسات هي التعاليم الأساسية للقرآن وتأسيس الأيديولوجية الإسلامية. وتؤكد السورة على الممارسات التالية: والإيمان بالله تعالى و العمل الصالح  واتباع الحق و إقامة الصبر ونشره.


It is painful to see that these inhuman crimes are committed under calls for a caliphate and for regaining the Islamic state. They are done in the name of Islam, which is a merciful religion and peaceful one among all people — whether Arabs or Westerners, believers or atheists, humans or animals, plants or stillness. It is really saddening to see that these criminals have managed to reflect this ugly and scary image of Islam and Muslims to the world. We even read that the spread of modern atheism and the new Western-Zionist hatred for Muslims and Islam stem from these intimidating images that are posted in the name of Islam and from these savage and immoral acts that are committed amid cheers praising God. If the enemies of Muslims all united then invested all their powers to plot against Islam, even then they wouldn’t reach the extent of harm that these terrorist organizations have done to Islam and Muslims and the degree to which they have tarnished their image in the eyes of contemporary Western thought

شنّ شيخ الازهر احمد الطيب، امس، هجوماً حاداً على «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ـ «داعش»، واصفاً عناصره بأنهم «مجرمون يشوّهون صورة الإسلام»، ومعتبراً هذه الجماعة وغيرها من الجماعات الإرهابية «صنائع استعمارية تعمل في خدمة الصهيونية».

Faith, Heredity and Conversion   الدین والوراثة والاعتناق بدین جدید
Sultan Shahin, Editor New Age Islam
Faith, Heredity and Conversion الدین والوراثة والاعتناق بدین جدید
Sultan Shahin, Editor New Age Islam

إن الإسلام يمنع على وجه التحديد كل نوع من الإكراه في أمور الدين. القرآن واضح جدا حول هذه النقطة: "لا إكراه في الدين". رغم ذالك، يعاني المسلمون من نوع من الهوس للتحويل. الهوس للتحويل جزء من نفس المسلمين الهنود. كل شيء يبدأ من مرحلة الطفولة المبكرة. إذا اخترت أن تكون مولودا في عائلة مسلمة، فلا تحتاج إلى استخدام عقلك لبقية حياتك. دينك، والنظرة الفلسفية الخاصة بك هو كل ما قبل العزم. لا تحتاج إلى معرفة الله لتؤمن به. لا تحتاج إلى قراءة القرآن باللغة التي يمكن أن تفهم فيها لتكون مؤمنا راسخا بكونه كلمة الله النهائية.


والآن، أعتقد أنه يجب أن نتعرف نحن المسلمون على السرد الجهادي الذي يبعد أطفالنا عنا. وذالك يستقطب حتى بناتنا اللواتي قد حصلن على أفضل تعليم. وقد اختار طلاب المدارس الخاصة في بريطانيا، والمهنيون، والخريجون من أفضل الجامعات في أوروبا وأمريكا للارتباط مع وخدمة هؤلاء الإرهابيين، وليس فقط من حيث القاتلين ولكن أيضا من حيث الزوجات والمحظيات. من الممكن أنهم لا يفعلون ذالك من أجل الحصول على المال أو أي مكسب دنيوي. وهم يذهبون إلى أداء المهمات الانتحارية في أراضيهم أو الانضمام إلى تنظيم القاعدة و جماعة داعش.


Combating extremist preaching is one of the most important issues that the religious affairs ministry of Algeria is focusing on. It plans to do this by training imams and educators. Last Friday, Djelloul Guessoul from the Fatwas Office said that there were Algerians who listen to ulema from other Arab countries such as Saudi Arabia and Egypt, particularly during Ramadan, "without considering the fact that fatwas differ according to where, when and by whom they are issued". To those who listen to foreign ulema, Imam Guessoul offered an assurance that "Algeria has competent ulema on the subject of jurisprudence". He lamented the confusion between the provisions of Islam and fatwas. Zaim Khenchelaoui, a religious anthropologist, said that "the use of fatwas in Algeria according to the religious practices and rites of the countries in the Mashriq or emanating from Islamic movements are frequently extremist, which can have a negative impact on the practice of Islam in the Maghreb." He believes that fatwas which come from elsewhere are "lethal" because "they have a tendency to preach death instead of preaching life".

وعند سؤاله عن استخدام الفتاوى لأغراض سياسية، وصف خنشلاوي هذه الظاهرة بأنها "وسيلة يستخدمها من ينصب نفسه مفتيا لإشاعة الفوضى بين المسلمين، وهو بذلك وبلا ريب يغرس بذور الشك واليأس في قلوب الناس".

الضابط في الجيش الباكستاني: طيب، قل لي شيئا آخر. يأمر الله سبحانه وتعالى المسلمين في القرآن بأن لا يبدوا القتال. توجد فكرة الحرب دائما في الإسلام. وهذا مبدأ واضح معروف عندنا وعندكم. لا تزال تذكرمسجد "لال" مرارا وتكرارا ولكن كانت هناك الكثير من الأسلحة المخزنة في المسجد والمدرسة. الآن، قل لي، ماذا كان الغرض من تلك القنابل والكلاشنيكوف التي تم استيرادها  من داخل بيت الله سبحانه وتعالى؟


وفي الإسلام هناك مصطلح "خليفة"، لكن الخلافة التي تولاها زعيم داعش أبو بكر البغدادي قد أضلت عددا كبيرا من الأذكياء. فهم يحتجون بالحديث النبوي لتبرير أساليبهم. ما هي  الحقيقة؟ تدعي مجموعة عشوائية من الناس بأنهم الجيش الإسلامي وزعيمهم خليفة الإسلام. تنشر المقالات المثقفة في المجلات الإسلامية موضحة أن جميع المسلمين يرغبون في الوحدة، وهي خطوة في هذا الاتجاه. وما مدى حساسية مثل هذه الفكرة؟


الإسلام ثاني أكبر ديانة في العالم وأسرع الأديان نشرا. يوجد المسلمون في الأغلبية في أكثر من 50 دولة. ورغم أن المسلمين متحدون في إيمانهم الأساسي بالله الواحد، هناك العديد من الخلافات الداخلية في الممارسات والتفسيرات. من حيث العلاقة مع غير المسلمين، قد لاحظت أن هناك عموما ثلاثة أنواع من المسلمين: المعتدلين، والأرثوذكسيين والمتطرفين الراديكاليين.


Political Islam has similar elements to the Jacobins and the Bolsheviks: a totalitarian idea that is ready and given. The idea is, “Islam has a comprehensive meaning and regulates all of life’s affairs” (Hassan al-Banna, "Majmuat al-Rasael," 1965, pp. 100-101). Islam has all the answers and includes all fields: "Islam is worship and leadership, religion and state, spirituality and work, prayer and jihad, obedience and a rule, the Quran and the sword." (Hassan al-Banna, "Muzakkarat al-Dawa wa al-Diaya," p. 173). “The Holy Quran has honored Muslims to be the guardians over the deficient humanity. It has given them the right to dominate and have sovereignty over the world to serve these noble commandments” ("Majmuat al-Rasael," p. 127). Hassan al-Banna (who founded the Muslim Brotherhood in March 1928) didn’t say “vanguard” like Lenin did, but he clearly implied that he considered the Muslim Brotherhood as such (“guardians over the deficient humanity”). Banna considered the Brotherhood to be the “vanguard” and the “guardian” of the Muslim community in order to "achieve the idea of … calling for the return to the teachings of Islam" ("Muzakkarat al-Dawa wa al-Diaya," p. 69). He considered the Muslim Brotherhood to be in the same position as the first Muslims: “We [are doing] like the early proselytizers. We try to make of this modern proselytizing a real echo to the early proselytizing." ("Majmuat al-Rasael," pp. 74-75.)

في آب (أغسطس) 1904 انتقد ليون تروتسكي في كتابه «مهماتنا السياسية» نظرية التنظيم الحزبي التي قدمها فلاديمير لينين قبل عامين في كتاب «ماالعمل؟»: «إن مخطط لينين التنظيمي يناسب حزباً ينوي الحلول محل الطبقات العمالية والعمل باسمها بالوكالة، في استبدالية وقائم مقامية.


Get New Age Islam in Your Inbox
Most Popular Articles

The Reality of Pakistani Propaganda of Ghazwa e Hind and Composite Culture of IndiaPLAY 

Global Terrorism and Islam; M J Akbar provides The Indian PerspectivePLAY 

Shaukat Kashmiri speaks to New Age Islam TV on impact of Sufi IslamPLAY 

Petrodollar Islam, Salafi Islam, Wahhabi Islam in Pakistani SocietyPLAY 

Dr. Muhammad Hanif Khan Shastri Speaks on Unity of God in Islam and HinduismPLAY 

Indian Muslims Oppose Wahhabi Extremism: A NewAgeIslam TV Report- 8PLAY 

NewAgeIslam, Editor Sultan Shahin speaks on the Taliban and radical IslamPLAY 

Reality of Islamic Terrorism or Extremism by Dr. Tahirul QadriPLAY 

Sultan Shahin, Editor, NewAgeIslam speaks at UNHRC: Islam and Religious MinoritiesPLAY 


  • Naseer sb., The important thing is not whether you are quoting from the Bible.....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • "The only solution is to liberalise Turkey, to make....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • What the Pakistanis did to Abdus Salam should put all Muslims to shame.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • True, we should respect all prophets equally. We should also listen....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Jesus – Was He God? Many times Jesus referred to His own deity, both....
    ( By jeff allen )
  • Now will be in their list.
    ( By KLD )
  • Not to despise wisdom, since Quran 2:269 mentions God is the one to grant wisdom and wealth to whom he wills....
    ( By zuma )
  • Muslims should treat those Muslim women who wear or do not wear hijabs with equal status. Muslim men....
    ( By zuma )
  • There is nothing new in GM sb’s comment. He is simply repeating himself as he always does. GM sb says ....
    ( By Naseer Ahmed )
  • Let's give a bad scenario that Quran 9:5 was written after the Meccans had converted to Muslims, Quran....
    ( By zuma )
    ( By Anjum )
  • Recently, the Secretary of the Publications (Tasneefi Academy) at Jamaat-e-Islami Hind Maulana Muhiuddin Ghazi...
    ( By GRD )
    ( By Tah )
  • There is no such thing as mentioned in Satish's comment.
    ( By GGS )
  • Mr. Satish you say, "9:5 was revealed one year after the Meccans had converted to Islam"....
    ( By GGS )
  • 9:5 was revealed one year after the Meccans had converted to Islam, so the question of fighting ...
    ( By Satish )
  • According to Quran 4:19, men cannot inherit women against their will. The following is the extract: An-Nisa (The Women....
    ( By zuma )
  • Quran 4:124 mentions clearly only those who believe in Allah and do good deeds to paradise instead...
    ( By zuma )
  • How about Quran 2:246. Al-Baqara (The Cow) - 2:246 [read in context] أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ ...
    ( By zuma )
  • Malaysia is already lost, one of my Buddist left Malaysia long long ago due to bad treatment to other faiths follower'
    ( By Aayina )
  • To Sultan Shahin & Zuma 100 chuhe Kha ke Billi haj Ko Chali. Forcefully...
    ( By Aayina )
  • Zuma do play interpretation interpretation game, Suktan Shahin does same, misleads to all other who are not believing in your book.' ...
    ( By Aayina )
  • Mr Zuma you are using the word fight though the Arabic word I'd jahd or jahadu or yujahiduna or ....
    ( By Arshad )
  • What would be the consequence if the word, fight, in Quran 2:193 to be....
    ( By zuma )
  • If the word, fight, in Quran 2:190 has to be confined to the word, struggling, what....
    ( By zuma )
  • Hats Off is now babbling utter nonsense! He never advances any rational....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • A reasonable rebuttal of Jehadi attempts to hijack the Quran.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • The article looks sarcastic and contemptuous.There...
    ( By Syed Mohamed )
  • @Syed Mohamed If you indeed consider concerns at the unduer harassment....
    ( By Abhijit Mukherjee )
  • @Syed Nizamuddin Kazmi A foolish article for cheap popularity
    ( By Syed Mohamed )
  • A sane Islamic voice at last.'
    ( By Radharao Gracias )
    ( By Gautam Ghosh )
  • Islam is religion of Terrorism see the history...
    ( By Prashant Surani )
  • @Paul Jeyaprakash what would you say about RSS hooliganism and Modi's views over Kashmir issue?....
    ( By Hafeez Niazi )
  • O fine let us discuss debate truth will come one day'..
    ( By Rafiqul Islam )
  • Holy BIBLE, Colossians 2: V 8. Beware lest anyone cheat you through....
    ( By Agnelo Diaz )
  • @Shaik Abdul Hameed yeah except you everyone is a fool that how...
    ( By Dominic Richard )
  • @Rajiv Engti I am very sorry. The whole system lives in Myth...
    ( By Shaik Abdul Hameed )
  • @ Shaik Abdul Hameed change your mentality...
    ( By Rajiv Engti )
  • Please think about world's terrorists activity, you will observe more or less....
    ( By Siddhartha Banerjee )