certifired_img

Books and Documents

Arabic Section

الضابط في الجيش الباكستاني: أنتم- الطالبانيون- تقتلون المسلمين. لا أحد يمكن أن يهديكم ولكن الله سبحانه وتعالى يهدي من يشاء. لا أعرف متى ستفتح عيونكم. وقوع التفجيرات في الأسواق، والنساء ......... (قاطع العالم الطالباني كلامه). العالم الطالباني: (يبدو مزعجا) لا تكذب عن التفجيرات التي وقعت في الأسواق. ولا تذكر التفجيرات الواقعة في الأسواق مرة أخرى. تقومون بهذه التفجيرات أنفسكم. إن وكلاء شركة "بلاك ووتر" هم حلفاؤكم وأنتم عبيدهم. إذا لم يكن لديك دليل فلا تشكل الادعاء بنفسك. وقل ما لها أدلة.

الضابط في الجيش الباكستاني: هناك حديث ابن أبي شيبة قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة فأدركت رجلا فقال لا إله إلا الله فطعنته فوقع في نفسي من ذلك فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقال لا إله إلا الله وقتلته قال قلت يا رسول الله إنما قالها خوفا من السلاح قال أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا" الآن أنا أقول لا إله إلا الله محمد رسول الله أمامك. فربما أكون منافقا ولكنني لا يمكن أن أكون كافرا. فأخبرني، هل يجوز لك أن تقتلني؟

إن حزب التحرير جماعة سياسية راديكالية تأسست و تقر بالقدس. لها شبكة عالمية ومحظورة في العديد من الدول الغربية والإسلامية. يبدو أنها قد أنشأت قاعدتها في شبه القارة الهندية من أجل تحويل المسلمين الهنود إلى المتطرفين. المحتويات والرسائل المنشورة في موقع "خلافة هندي" تهدف بوضوح إلى حقن السم الجهادي في المجتمع الهندي. بما أن اللغة الهندية لغة منطوقة ومفهومة بين المسلمين لجزء كبير من الهند، فيبدو أن الموقع يهدف إلى المسلمين من شمال الهند ووسطها وشرقها

 

في المركز الذي أعمل فيه، نبدأ يومنا بشكل رائع: مع الإخلاص الطفيف الذي يمكن أن نتبناه بكل سهولة. وفريقتنا تتكون من الأناس من مختلف الخلفيات الدينية، فإن الإخلاص الصباحي هو وسيلة رائعة لنا للاطلاع على بعض المعلومات حول الديانات المختلفة. وقام الطالب  _الذي تخرج من مدرسة دينية مسيحية من شمال شرق الهند- بإخلاص اليوم.وهو يعمل في مركزنا منذ أزيد بقليل من شهر .هذه أول مرة أنه يعيش ويتفاعل بأمانة بين الناس الذين لهم الخلفيات الدينية المختلفة. وكانت هذه التجربة التي ألقى الضوء عليها هذا الصباح.

 

This Jesuit's approach goes far beyond that of simply fostering Christian–Muslim dialogue. He describes himself as a Christian who is also a Muslim at heart, therefore transcending the confines of traditional religious faith. For him, his love of Islam and Islamic civilisation is a key element of his mission. For many years, he has fasted during Ramadan with the Muslims. Few Christians know and study the Quran as well as he does. This has earned the Jesuit a great deal of respect in Syria. He says: “my starting point is the message of the Gospel and not the affiliation to a religious family. This is why the spiritual mission is more important than the demanding of rights for an institution". But he is extremely distressed by the influence of extremists within the country. He says: "Yes, religious extremism does exist in the Arab world, and the resources to support it are virtually unlimited". Nevertheless, it was important to him to view all protagonists as human beings, even the Jihadists. "Some may call it naive," he admitted, but he had already begun to consider the post-conflict reconstruction period..........

على الأرجح أنَّ باولو دالوليو مختطَف لدى الجماعة الإسلاموية المتطرِّفة "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، ولكن حتى الآن لم يتم الإعلان عن أية مطالب من جانب الخاطفين. وكذلك نفت وزارة الخارجية في روما صحة التقارير التي أفادت بأنَّ "داعش" قد أعدمت الكاهن الإيطالي بعد فترة قصيرة من اختطافه

 

Israel’s extreme right-wing leadership was aware of the powerlessness of the Arabs. They are drowning in bloody fights as well as complex political and economic problems, amid an absence of solidarity among kings, presidents, princes and sheikhs. Israel was also aware that Arabs were divided between those living in the heat zone and those displaced from their homes to near and far places. They left behind them civil wars between failed regimes and gangs who came from the era of ignorance [jahiliyya] to preach a religion other than the Islam people know and believe in......

كانت قيادة التطرف اليميني الإسرائيلي تعرف ما يكفي عن عجز النظام العربي الغارق في دماء رعاياه كما في مشكلاته المعقدة سياسياً واقتصادياً، واندثار الحد الأدنى من التضامن الجامع بين الملوك والرؤساء والأمراء والشيوخ، بغير أن ننسى السلطان المفرد... كما كانت تعرف حالة الشعوب التي انقسمت بين مقيمة في قلب النار، أو مشردة في ديار اللجوء القريبة أو أصقاع الهجرة البعيدة، تاركة بلادها لنار الحروب الأهلية بين الأنظمة الفاشلة وبين العصابات الآتية من الجاهلية لتبشر المؤمنين بدين غير الإسلام الذي عرفوه فآمنوا به والتزموا نص كتابه المقدس...

 

The self-imposed caliphate Abu Bakr, originally named as Ibrahim Awad al-Badri, Baghdadi was a lecturer in Islamic studies. Married to three women, one of whom hails from Samarra, he was the imam at Ahmad ibn Hanbal Mosque, and preacher at the Great Mosque in Baghdad. He traveled to Afghanistan and established strong ties with Ayman al-Zawahri (the current leader of al-Qaeda), where he spent some time, as some of his close associates told the As-Safir (one of the largely published Arabic Newspapers). While he was there, he succeeded in establishing a network of good ties with leaders on the ground. He brought them to Iraq and Syria after he assumed the leadership of the group as successor of Abu Musab Zarqawi, where the group started to strongly emerge and expand. Thus, the emergence of ISIS was very convenient for many others who believe in the Islamic caliphate. At the same time, there is no fundamental ideological difference between ISIS and other militant Islamist groups; their dispute is only over leadership and control.....

وعن البغدادي، يقول أبو عبيدة: "هو الدكتور إبراهيم عواد البدري، من مواليد العام 1970، محاضر في الدراسات الإسلامية، متزوج من ثلاث نساء إحداهن من سامراء. وقد كان إمام مسجد أحمد بن حنبل، كما أمّ وخطب في الجامع الكبير في بغداد، وسافر إلى أفغانستان، وتقرب من (زعيم "القاعدة") أيمن الظواهري، وبقي فيها فترة من الزمن وفق ما أخبرنا بعض المقربين منه. وهناك تمكّن من بناء شبكة علاقات جيدة مع قياديين ميدانيين، استقدمهم إلى العراق وسوريا بعدما تسلم قيادة التنظيم خلفاً لأبي عمر (الزرقاوي)، حيث بدأ التنظيم يظهر بقوة وينتشر".

 

قد تم اختطاف الإسلام و تحويله إلى نكتة من قبل اللصوص والإرهابيين مثل جماعة داعش المتطرفة و تنظيم القاعدة  الإسلام. وفي 30 يوليو الماضي، أعلن أبو بكر البغدادي الذي له خلفية مشكوك فيها إقامة الدولة الإسلامية في الموصل وأطلق العنان لعهد الرعب بين المسيحيين والمسلمين على حد سواء، وهدم العديد من المباني الدينية للشيعة والسنة، ومن ثم أصدر أمرا بختان الملايين من الفتيات في الأراضي المحتلة. منذ أن انفصل البغدادي عن طريقة تنظيم القاعدة و ارتفع إلى الشهرة، تبحث القاعدة عن فرصة لتأكيد وجودها وقوتها. كما لا تتمكن من التغلب على جماعة داعش في العراق أو سوريا، حولت تركيزها و استراتيجيتها من العراق إلى ليبيا حيث يوجد بعض المجال "للمجد" المفقود.

 

ومع ذالك، هذه المناسبة تذكرنا بأنه يجب أن نتأمل ونستبطن أنفسنا. إن نهاية رمضان فرصة ذهبية لنا المسلمين أن نعيد النظر في كيفية قضاء الحياة عبر الأيام الماضية. علينا تقييم وضعنا الحالي، أين نقف الآن بعد ما عشنا جوعانين وعطشانين منذ مدة طويلة. ولا بد من مراجعة أنفسنا أين كنا قبل بدء رمضان وأين نتوجه الآن بعد قضاء ثلثين يوما طويلا للصوم. هذه أفضل طريقة يمكن أن نتبعها حتى نتمتع بحياة أفضل خلال الأشهر القادمة. وليقودنا هذا النقد الذاتي إلى الشعور بالاعتذار الحقيقي والندامة على الأفكار والعادات السيئة التي لم نغيرها بعد، حتى بعد نهاية رمضان.

 

والعيد في معناه الاجتماعي يوم الفقراء والمحتاجين والأيتام يحولهم من العسر إلى اليسر، ويوم المسلمين يجمعهم على الأخوة والمحبة والتسامح والتزاور وحسن الخلق، ويوم الأصدقاء يجدد بينهم دواعي الحب والقرب ويوم الأطفال يجعلهم مسرورين ويوم يحسن العلاقات الودية، و يوم يجدد الرابطة الاجتماعية على أقوى ما تكون من الحب والوفاء والإخاء. ومن المغزى الاجتماعي أن العيد يذكر المسلمين بحق العاجزين والمستضعفين، ويوم لا تشرق فيه شمس العيد إلا والبسمة تعلو كل الشفاه والبهجة تغمر كل قلب.

 

From the Shia point of view, Nikah al-Muta’h (temporary marriage) was already practised before the advent of Islam, and then also during the Prophet's lifetime. The Sunni orthodoxy, however, quickly abolished the temporary marriage. It was the third caliph, Hazrat Umar (r.a), who regarded temporary marriage as condoning fornication and hence severely banned it. In the view of the Shia scholars, this was an intentional intervention in a tradition endorsed by the Prophet (pbuh). Therefore, the Sunnis accuse the Shia of encouraging prostitution under the pretext of Nikah al-Muta’h, which is practised today only in Shia communities, mainly in Iran and occasionally also in Iraq. Although frowned upon by society, it today constitutes a loophole in the often rigid law, which young people often take advantage of. Theoretically, a young couple with a sighe can pursue their love life even without conventional marriage vows.

يُقال (من وجهة النظر الشيعية) إنَّ النبي محمدًا قد أوصى أتباعه بالزواج المؤقَّت حين يكونون على سفر، وبحسب الرواية فقد وافق النبي على زواج المتعة في ظروف معيَّنة، على سبيل المثال في أوقات الحرب أو في الحج. وتسمى هذه الممارسة في اللغة العربية بزواج المتعة وتعرف في اللغة الفارسية باسم "زيجة".

 

It is very disturbing to find that in order to back its religious ambitions, ISIS is now conducting its own Qur’anic exegesis. They are also publishing treatises and manifestos for this purpose. They've distributed religious sermons by their own leaders and scholars rather than a normal political manifesto. This holds true for nearly all jihadist groups, since they think that the Qur’an is the monopoly of their own extremist and Jihadist scholars. According to the Jihadist scholars, the exemplary Muslims are those who are walking the path of the Prophet (pbuh) by leaving their homes to contribute to the establishment of the Islamic State....ISIS seems to represent the type of ultra-violent jihadism that grew out of the Iraq war and jihadist propaganda on the Internet. It is seeking the support of not only the traditional clans but of the whole Sunni Muslim population, or at least the conservative religious groups within Sunni Muslims. To some extent it is succeeding. It's the same phenomenon as with the Taliban: extremist Islam is brought into a society in which it has no strong roots. It gets a certain degree of acceptance because it implants sharia courts, which provide basic law and order amid the chaos of war.

وسّع تنظيم "الدولة الإسلامية" (المسمى داعش) نشاطاته من العراق لتشمل سوريا، التي بلغ عدد مقاتليه المتزايد فيها نحو 5000 رجل. الخبير والكاتب السويدي آرون لوند ألّف عدة دراسات حول مشهد المقاتلين في سوريا، ويسلط الضوء على استراتيجيات هذا التنظيم المتطرف في حواره التالي مع منى سركيس لموقع قنطرة.

إن الهدف أكبر من الاعتكاف هو تحقيق استقامة القلوب من خلال توجيه حبها إلى الله سبحانه وتعالى وأنبيائه واطاعتهم. ويهدف الاعتكاف إلى إبعاد الناس من المشاكل والآلام وشواغل الدنيا والرغبات الشريرة من الدنيا. يجب أن يفكر المعتكف في كيفية تحقيق مرضات الله تعالى وما الذي يقربه من الله تعالى. ويؤدي الصلوات والنوافل وتلاوة القرآن الكريم وفهم الأحاديث النبوية والاصلاح الذاتي وتطهير النفس من الأعمال الشريرة. وأفضل الاعتكاف يكون في الأيام العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، لأن فيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر

 

There seem to be dissenting views about the Islamic caliphate among the Jihadist terrorists. The contradictory statements were issued over the course of a week. While one statement pledged allegiance to Islamic State leader Abu Bakr al-Baghdadi — following his July 5 speech — and criticized the stance of al-Qaeda Leader Ayman al-Zawahri, the other one denied any allegiance for IS and stated a renewed loyalty to Zawahri. It remains unclear whether this disparity in positions is the result of a rift within AQIM about which organization is worth allegiance, the Islamic State or al-Qaeda. Following the proclamation of an Islamic caliphate headed by Baghdadi nearly a month ago, AQIM has issued a statement pledging allegiance to IS. Al-Qaeda’s judge addressed IS fighters saying, “We would like to build bridges of friendship between you and us. You are loved by us more than our families and clans and you shall always have our support.”

كشفت رسالة جديدة منسوبة إلى قائد تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» عن إشارات انشقاق داخل التنظيم في شأن مسائل تخص تنظيم «قاعدة الجهاد». وصدر عن التنظيم موقفان متناقضان من «الدولة الإسلامية» (داعش)، أحدهما وقعه أمير الجماعة أبو مصعب عبد الودود والثاني وقعه الشيخ أبو عبد الله عثمان العاصمي، الذي يُعتقد أنه قاضي الجماعة.

 

"يجب إدانة كل أيدولوجية تثير الكراهية والتعصب والتطرف بشدة وبكل صراحة. وقد ثبتت رسالة كتبها السيد سلمان الندوي بوضوح أن هناك منظمات ممولة من البترودولار الوهابي في الهند تعمل بناء على طلب المملكة العربية السعودية لنشر الوهابية التي هي الأيديولوجية الرسمية للمملكة العربية السعودية. ينبغي أن تؤخذ رسالة السيد الندوي بأنها تحذير واضح من الخطر الوشيك. ويجب على الحكومة أن تلقي نظرة فاحصة على جميع أنشطة المنظمات الوهابية في الهند" وهذا ما قاله الأمين العام لمجلس علماء ومشايخ عموم الهند (AIUMB)، سيد بابر أشرف.

 

ملاحظة: يقدم لكم موقع نيو إيج إسلام النص الكامل للمطالب التي قدمها السيد سلمان الحسيني الندوي الذي أول مسلم هندي اتفق على الخلافة المفروضة ذاتيا لأبي بكر البغدادي للحكومة السعودية قبل أيام. ذالك يعطينا فكرة حول كيف هذا العضو لخلافة البغدادي كما يبدو أنه لا يزال يحمل الجنسية الهندية، ينظر إلى الإرهاب والحرب الطائفية، ودور الحكومة السعودية والأمة المسلمة بشكل عام. رأيه حول العالم هنا على مرأى ومسمع. الشيء المقلق بالنسبة لي هو أن هذا ليس رأيه فقط. هناك العديد من المتقدمين لهذا الرأي. كما قال إنه سيتوفر مليون شاب مسلم من شبه القارة الهندية للحكومة السعودية. وليس له أي تأثير في أي مكان ما، فهل يجعل مجرد مطالبة طويلة؟ ويمكن أن يكشفه التحقيق الوحيد السليم.

 

As the Muslim worshippers flock to mosques during Ramadan, it is the prime responsibility of the Ulema and Imams to stress moderation and protect their minds from growing extremist ideologies. They have to shoulder their responsibilities, abiding by national laws, to warn Muslims against movements that certain preachers try to introduce into the mosques. Today, in our mosques, we are seeing the emergence of movements which are alien to our pluralistic values. Young people are being influenced by what they hear elsewhere and are trying to impose their visions of Islam, which are not tolerant. Overnight, mosques were taken hostage by small extremist creeps, which used them as bases under the pretext of religious practice. People stayed there after prayers to listen to incendiary sermons that ran counter to our values of tolerance. They even raised money in the name of God to finance terrorist networks. It is high time Ulema and Imams take this baffling challenge into consideration. They must not confine their advocating Islam to merely calling people to prayer.

مع تزايد أعداد الجزائريين الذين يتوافدون على المساجد خلال شهر رمضان المبارك، أكدت وزارة الشؤون الدينية عزمها مواصلة حماية المواطنين وأماكن العبادة من الفكر المتطرف.وفي هذا السياق التقى وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمد عيسى بقيادات دينية قبل بداية الشهر الكريم. وطلب منهم التركيز على "التزام الجزائريين الدائم بوسطية الإسلام".

 

ومع ذلك، فإن المدارس الدينية المتجهة للصوفية والعلماء غير الوهابيين من أهل السنة والصوفية  في التفكير في الهند الذين حاورهم موقع نيو إيج إسلام لم يؤيدوا أي جماعة إرهابية أو الأيدولوجية الإرهابية بأي شكل من الأشكال. لقد أدلوا بالبيانات المفتوحة والفئوية التي لا لبس فيها والتي تدين بوضوح هذه الأيديولوجية للكراهية والتطرف والتعصب وتثبط كل نهج لين تجاه جماعة داعش المتطرفة والجماعات المسلحة الأخرى. قد أدان علماء السنة الصوفية (المعروفون أيضا باسم علماء أهل السنة والجماعة)، في الوقت المناسب، السيد سلمان الندوي-الديوباندي دعمه إلى الخلافة التي فرضها أبو بكر البغدادي على نفسه في مقابلة مع موقع نيو إيج إسلام.

 

قد اتضح لنا من الآية المذكورة أعلاه أن الله سبحانه وتعالى خلق الموت والحياة كليهما ليبلو المؤمنين أيهم أحسن عملا. إن الحياة الدنيا دار عمل و ابتلاء حسب القرآن الكريم وبعد الموت سوف نجد نتيجة كل ما فعلنا في حياتنا الدنيا. إن تجربات الحياة التي قمنا بها حتى الآن قد جعلتنا ندرك أن هذا النوع من الابتلاء ليس سهلا. لا يمكن تصور الابتلاء دون مشكلات. لنكون أحسن عملا علينا النجاح في الابتلاء الذي نشاهده محفوفا بالشدائد والمخاطر والحزن والقلق والتجويع والتدمير والقهر والفساد والخوف ونقص من الأموال والأنفس وغيرها من المصائب والآلام.

 

فکم من بعد کبیر و بون شاسع بین السلوك النبوي السامي ومعاملة الذین یسمون أنفسھم بالإسلاميين والجھادیین في یومنا ھذا۔ لقد حقق رسول الرحمة صلى الله عليه وسلم مثالا عظیما بعفوه عن أهل مكة للدنيا كلها، وللأجيال المتعاقبة في البر والرحمة، وسمو نفس لم تعرفه البشرية بأسْرِها۔ ولکن الجھادیین الیوم، على العكس من ذلك، یضادون تماما روح الجھاد النبوي، ألا وھو الجھاد للمرحمة، والسكينة، والمغفرة، والعفو العام۔ وما یفعلھ الجھادییون الیوم فھو نفس الشيء الذي مارسھ الکفار والمشرکون في مکة۔ فالجهاديون اليوم يقتلون المدنيين الأبرياء، ویختطفون الفتيات والطالبات، ویعذبون النساء، ویحاصرون المدن والشوارع، و یدمرون الأسواق وممتلكات كل من المسلمين وغير المسلمين، ویخربون المواقع الإسلامیة التاريخية ویحرقون المنازل والمدارس. ألیس کل ھذا یدل علی الجھادیین المعاصرین وأعمالھم الطائشة من الإرهاب والعنف والكراهية یأخذوننا إلى عصر الجاهلية ؟؟؟؟

 

The West is perhaps making the mistake of subordinating everything else to its fear of ISIS. It could start correcting this with a critical revision of the term "caliphate". If it is possible to insult history, then this is what ISIS has done with its arrogant declaration that it has established a "caliphate". SPIEGEL magazine’s reference to the medieval "drunken caliphs of Baghdad", who would make a poor role model for the modern Sunni zealots, is as accurate as it is amusing. Yet it distracts from the matter at hand. The medieval Islamic caliphate "inherited" the culture of ancient Greece and Persia and successfully integrated it with the new religion, Islam. It led the nomadic Arab culture towards becoming a settled Arab culture, one of the greatest intellectual transformations in human history.

يبدو الأمر متيسرا على الفهم تقريبا؛ لقد فرضت الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 على العراق نظاما سلميا كلّفها أنّ 4500 جنديا لقوا حتفهم فيه منذ ذلك الحين حتى انسحاب القوات الأمريكية سنة 2011. والآن عاد النفط للتدفق من جديد من بلاد ما بين النهرين. وبالتالي فإنه سيصعب على المرء أن يقبل بأن يرى نتيجة ذلك العمل المضني تنهار مجددا بعد ثلاث سنوات فقط.

 

"لا بد أنني من كوكب آخر، لأنه بالنسبة لي ، فإن العقاب الجماعي ! الشعب  بأكمله ليس تصرفا بمسؤولية، لذا ، ماهي الحقيقة على أرض الواقع؟؟ فقط في ال 24 ساعة الماضية شنت القوات الإسرائيلية الضربات الجوية التي ضربت 160 غارة في قطاع غزة وفقا للجيش الإسرائيلي في المجموع 550 موقع قصف بالنظر إلى حقيقة أن غزة أكثر الأماكن اكتظاظا بالسكان في العالم بما يزيد مليون نسمة. أي ضربة جوية تجري في المنطقة ! فإنه يكاد يكون من المؤكد سقوط القتلى من المدنيين. بالحقيقة ، حتى وقت هذا البث القصف قتل 53 فلسطينيا على الأقل بينهم ثمانية أطفال وامرأة! في الثمانين من العمر. وفقا لوزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني 50 منزل على الأقل دمر حتى الآن و1700 أخرى تضررت"

 

برغم أن «داعش» نشأ أساساً في العراق تحت مسمّى «دولة العراق الإسلامية»، إلا أنه منذ تمدده إلى سوريا وتحوله إلى «دولة الإسلام في العراق والشام» اتخذ من الأراضي السورية مركزاً رئيسياً له، بينما تراجعت أهمية العراق نظراً للظروف الميدانية، وترسخ هذا الانتقال مع سيطرة «داعش» على محافظة الرقة بكاملها بعد طرد الفصائل الأخرى منها قبل أشهر عدة، حيث تشير المعطيات إلى أنه يعتبر الرقة عاصمته الرئيسية، وباشر باتخاذ عدد من الإجراءات التي تثبت ذلك، مثل انتقال أهم قادته العسكريين أو الشرعيين أو الأمنيين إلى الرقة، وحتى افتتاح سفارات في الرقة لبعض الولايات التابعة له.

 

أقدم بعض الأمثلة الملموسة لعدد من الأخطاء المركبة في فهم القرآن الكريم. بادئ ذي بدء، هناك فكرة الحرب المقدسة "Holy War" في اللغة الإنجليزية. لا يوجد أي إشارة إلى الحرب المقدسة ولا أية فكرة مثلها في القرآن الكريم. وفقا لمعجم اللغة الإنجليزية، الحرب المقدسة هي الحرب التي يشنها المذهب مع الآخر. إن مصطلح "الحرب المقدسة" هو في حد ذاته متناقض. لا يوجد أي "شيء مقدس" حول الدمار والقتل العشوائي والنهب والخطف وما إلى ذالك. في الواقع، حتى في حالات الدفاع الشرعي عن النفس قد وصف القرآن بأن الحرب عمل مكروه.

 

Attracting youths to fight is an indication of vacuum and disturbance, absence of sound religious and rational temperament. The jihadists say what they don't understand; we were not told to establish an Islamic state, but to consolidate religion. A group that seized a piece of land where it has wreaked havoc, practiced terrorism, and killed people can't just declare an Islamic state. The establishment of Islamic caliphate in Iraq is no more than an illusion, mirage and a baseless dream, whether from a practical or a religious point of view. At a time when our Muslim peoples are struggling to rid themselves of the swords, cannons and tanks, which have repressed and terrorised them, this new group comes to declare its caliphate by sword, install its caliph by sword, and falsely declare that those who oppressed people with sword must be sworn allegiance to and obeyed. In his speech released on Tuesday (July 1st), al-Baghdadi urged Muslims across the world to immigrate to areas under his influence in Syria and Iraq, saying these areas alone were land of Islam while the rest of the world was the land of kufr. However, it is heartening to see the moderate Moroccan Islamic preachers warn Muslim youths in their mosques and seminaries against falling for ISIS’ propaganda trap and urged them not to respond to its call. They have declared the establishment of the "Islamic State" as only a means and a mechanism to attract more foreign fighters.

الهدف من إعلان داعش دولة الخلافة حسب محللين هو الالتفاف حول تنظيم القاعدة، الذي شكل مند هجمات 11 سبتمبر المرجع العالمي للتيارات الجهادية في العالم.



Get New Age Islam in Your Inbox
E-mail:
Most Popular Articles
Videos

The Reality of Pakistani Propaganda of Ghazwa e Hind and Composite Culture of IndiaPLAY 

Global Terrorism and Islam; M J Akbar provides The Indian PerspectivePLAY 

Shaukat Kashmiri speaks to New Age Islam TV on impact of Sufi IslamPLAY 

Petrodollar Islam, Salafi Islam, Wahhabi Islam in Pakistani SocietyPLAY 

Dr. Muhammad Hanif Khan Shastri Speaks on Unity of God in Islam and HinduismPLAY 

Indian Muslims Oppose Wahhabi Extremism: A NewAgeIslam TV Report- 8PLAY 

NewAgeIslam, Editor Sultan Shahin speaks on the Taliban and radical IslamPLAY 

Reality of Islamic Terrorism or Extremism by Dr. Tahirul QadriPLAY 

Sultan Shahin, Editor, NewAgeIslam speaks at UNHRC: Islam and Religious MinoritiesPLAY 

NEW COMMENTS

  • scientists (IMHO) probably will get it wrong when they stray into humanities. laws of science are...
    ( By hats off! )
  • You discuss the central idea of this article both historically and theologically. Through your discussion, many significant ....
    ( By Meera )
  • ہندستان ایک ایسا ملک ہے جہاں ہر قوم و مذہب کے لوگ بلا تفریق مذہب و ملت آباد ہیں، ہندستان میں ہندوؤں کے بعد مسلمان ...
    ( By ڈاکٹر ساحل بھارتی )
  • none of the articles is fruitful - people do not read nor do they accept = they do what their mind says ....
    ( By rss )
  • New Zealand's Prime Minister is a shining example for regressive societies. No wonder she sticks in Hats ....
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • What she writes is a hundred times better than Hats Off's bilious vomitus.
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • Hats Off's hatefulness has reached nihilistic proportions. He is need of help.
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • What she writes is a hundred times better than Hats Off's bilious vomitus.....
    ( By H S )
  • آل انڈیا مسلم پرسنل لاء بورڈ کی تجاویز کہ مدارس کو رائٹ ٹو انفارمیشن ایکٹ (معلومات حاصل کرنے کا حق)کے تحت لانے کی تجویز خود ...
    ( By عبدالمعید ازہری )
  • the author does not have proper understanding of Naskh therefore his article is full of errors and does...
    ( By Alifa )
  • With people like Apoorvanand, India can't be so bad. Fortunately there are....
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • Jacinda Ardern has set a great example for India...
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • Religions should bring us together instead of driving us apart.
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • a very simple minded woman with very mediocre capacity of analysis. incapable...
    ( By hats off! )
  • not to worry. it is a matter of parity. islam hates the kuffar as much...
    ( By hats off! )
  • ‘Lesson for World Leaders’: Imam Thanks New Zealand PM after Prayers" another islamist...
    ( By hats off! )
  • Only a hateful ex-Muslim would call Erdogan a "moderate Muslim". A much...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • This is a bogus article because it uses arbitrary, self-serving or false arguments to support its contentions...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • I agree with Mr Sultan Shahin that Islam needs to change itself from within...
    ( By A S MD KHAIRUZZAMAN )
  • Good article! It has given good suggestions. We should do self-introspection and reform ourselves. For ...
    ( By Kaniz Fatma )
  • the west should embrace all the muslims or else... but all Islamic....
    ( By hats off! )
  • Naseer sb., There is no compulsion in any of Jesus's sermons. He never said anything like, "“Kill....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Naseer sb., It is not a question of believing or not believing in the Quran. It is a question of believing.....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Happy Holi, everyone.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • GM sb says "In Christianity, there is no compulsion in religion. 2Ti 2:24 As the ....
    ( By Naseer Ahmed )
  • "It appears" is not the primary evidence. It is the supporting evidence to what the Quran...
    ( By Naseer Ahmed )
  • Hats Off's frenzied animus seems to be eating him from within. I hope he does not explode.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Hats off's literalism is a mirror image of Naseer sb.'s literalism. One...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • More rubbish from Hats Off! Violent extremism, by whatever name, is the same....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Yes, good call. BUT the President's comments connecting ANZAC with the deranged....
    ( By Rashid Samnakay )
  • there is a huge difference. the isis were quoting the Quran...
    ( By hats off! )
  • it is really a gladdening thought that there is nothing even remotely...
    ( By hats off! )
  • islam is about copting religions, grabbing mal e ghanimat, lying to mislead....
    ( By hats off! )
  • What is Hats Off talking about? Where does Wajahat Ali say anything...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Naseer sb. says, "It appears that the people before Moses called themselves....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Bandage treatment of marriage and inheritance laws will not help. What....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • The rise of Wahhabism, white nationalism and Hindu nationalism has shrunk...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Very good article! The call to reject hate, intolerance, exclusion and violence must be vigorous and oft-repeated...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • what do you call a person who believes in a text that gratuitously denigrates...
    ( By hats off! )
  • Religion is from God and God alone can tell us about the history of His religion....
    ( By Naseer Ahmed )