certifired_img

Books and Documents

Arabic Section

إنها معركة بلا مستقبل، ففي غياهب النفق العراقي لا نرى نصراً ولا نهاية، إنها حرب تضيف المزيد من التعقيدات وإراقة الدماء وإمارة الأمر الواقع الى مجموعة حروب الشرق الأوسط مما يمثل خطراً على هذه المنطقة. معظم العراقيين، على الصعيدين الشخصي والمجتمعي، لديهم قلق تجاه المستقبل، فهم يخشون من أن تكون خريطة الشرق الأوسط الجديدة قد رُسمت بحبر دمائهم على جثثهم.

 

وأضاف السيد غلام رسول الدهلوي "وهذا يتجلى في بيان له: إن "رسول اللہ صلى الله عليه وسلم- هو رسول المساواة. وأن أسألکم جمیعا: " إذا لم يكن هناك أي خيرفي دینھ، فكيف يمكن أن يعيش الإسلام إلی عصرنا ھذا؟ إن الخير فقط يعيش ويبقى... وكيف يمكن أن تبقی حیاۃ محمد صلى الله عليه وسلم إلی یومنا ھذا، إذا لم يكن خیر في تعاليمه؟ فلا یوجد في الإسلام شئی إلا الخير".

 

There have been some leaks about an alleged voice recording of al-Qaeda leader Ayman al-Zawahri giving his opinion about the announcement of the caliphate in light of the Islamic Sharia and jurisprudence. After the announcement of the establishment of a caliphate, many world jihadist groups pledged allegiance to the Islamic State of Iraq and al-Sham (now known as the Islamic State) raising questions as to how much this will help the group expand. Regardless of whether this is true or false, the announcement of the caliphate is starting to leave its mark on the jihadist body around the world....

كما دعا «كل الجماعات الجهادية الصادقة في الشام إلى إعلان وقف الاقتتال والصلح»، الأمر الذي يشير إلى أن التقدم الميداني الذي حققه «داعش» في العراق ويستمر في تحقيقه في المنطقة الشرقية من سوريا، وخصوصا في الشحيل، معقل «جبهة النصرة»، بمواجهة خصومه، بدأ بتغيير وجهة نظر بعض فروع «القاعدة» إليه، وحرصهم على عدم معاداته أو قطع شعرة معاوية بينهم وبينه، وربما ساعد هذا الموقف المتقدم الصادر عن فرع «القاعدة في المغرب» مجموعة العاصمي في حسم أمرها ومبايعة البغدادي.

 

إن الجماعة المتطرفة التي تسمى نفسها الدولة الإسلامية في العراق و الشام (داعش) قد  بدأت القضاء على ما يقارب من جميع الاحتمالات للازدهار في العراق وتعميق دائرة الكراهية والغضب. نظرا للعنف والقتل الجماعي الواقع في العراق خلال الحروب ال40 الماضية التي وصل فيها عدد الأرامل إلى ما لا يقل عن مليون أرملة و5 ملايين يتيم والنسبة مستمرة بالارتفاع والتي نشرت جثث المقتولين يمينا و يسارا و قصفت الآلاف من المدنيين بما فيهم أطفال المدارس ومؤخرا قتل المسلمين بالمسلمين أوقتل الإخوان بالإخوان، سأذهب إلى حد القول إن الحوادث العنيفة كلها نتيجة لعدم ممارسة التعاليم الإسلامية.

 

قد اتجهت جميع العيون إلى 46 ممرضة هندية رغما عنهن من مستشفى في مدينة تكريت العراقية التي يسيطر عليها مقاتلون متشددون إلى مستشفى يقع في مدينة الموصل. إن الممرضات أجبرن على ركوب حافلتين. والهدف وراء نقلهن غير معروف. من الممكن أن الممرضات نقلن إلى مستشفى الموصل ليعالجن المقاتلين الجرحى. ومن الممكن أيضا أن يهدف قائد منظمة داعش الإرهابية إلى استخدام الممرضات كدروع بشرية أو لابتزاز الحكومة العراقية. كما يمكن للمرء أيضا أن داعش اختطفت الممرضات لممارسة الضغط على الحكومة الهندية كي تعترف  "بالخلافة الإسلامية".

New dynamic, feminist activist and religiously committed Western women are reinterpreting old texts, including the Qur’an. They are coming up with interpretations that radically challenge old, male-centred interpretations. Many such women, most of whom wear hijab, are very active today in seeking positions of leadership in Muslim organisations, including positions of religious leadership. Some too are rereading old texts on the hijab and, while they remain committed practicing Muslims, they are concluding that hijab is not after all mandatory. Certainly in any case it is clear that for those who do wear hijab, the meanings that hijab has in a Western democratic context where women are free to dress as they wish, are no longer the patriarchal meanings that this dress still has in most Muslim majority societies........

بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر وبداية الحرب في أفغانستان بوقت قصير سُلطت الكثير من الأضواء على موضوع "المرأة في الإسلام" في الولايات المتحدة الأمريكية والغرب، ليصبح ذا أهمية قومية. وعلى أعلى المستويات تم التطرق إلى هذا الموضوع، حين ألقت سيدة أمريكا الأولى آنذاك لورا بوش خطاباً إذاعياً في السابع عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني 2001، قالت فيه: "إن الناس المتحضرين في العالم أجمع مصابون بالذعر، ليس فقط لأننا نتعاطف مع النساء والأطفال في أفغانستان، بل وكذلك لأنه يمكننا أن نرى في أفغانستان، كيف يبدو ذلك العالم، الذي يريد أن يجبرنا الإرهابيون للعيش فيه... إن الحرب على الإرهاب هي أيضاً حرب من أجل حقوق المرأة وكرمتها".

 

أصدرت السعودية بيانا رسميا حاولت فيه التمييز بين الجماعات المصنفة ارهابية لديها مثل الدولة الاسلامية ( داعش ) وبين عشائر العراق السنية التي تقاوم النفوذ الإيراني في العراق .غضب نوري المالكي من البيان الصادر من مجلس الوزراء السعودي والذي جعل من السياسات الطائفية لحكومته  السبب الأهم في الوضع المستجد في العراق فاتهم الرياض بأنها تقف وراء ما يحدث فجاء الرد سريعاً على تصريحات المالكي من البيت الأبيض بوصف تصريحاته بالعدائية وغير الدقيقة .

 

قد فشلت الدول الإسلامية في العالم مرة أخرى. وافتخرت الإنسانية، هذه المرة أيضا، بالدول الأوروبية. تم إجراء الاستطلاع من قبل مؤسسة بحثية معروفة بالبلدان الجيدة لتقييم إسهامات الدول العالمية من أجل الصالح العام في الأرض. وهو يشير إلى أحوال مساهمة الدول العالمية في مجال السلامة والأمن والنمو الاقتصادي والبيئة والصحة وغيرها. وأصبحت أيرلندا أفضل دولة في الإسهامات الإنسانية من بين 125 دولة.

 

In the Islamic anthropocentric vision of the world, humans are at the centre of creation, which not only affords humans certain rights in accordance with an Islamic environmental ethic, but also places specific responsibilities on them. If there is such a thing as a concept of Islamic environmental ethics, it is mainly based on the Qur’anic principles that are interpreted in an ecological way. In addition to the doctrine of moderation, abstinence and justice ('adl, as outlined in the Quran), many other Islamic doctrines help to keep human behaviour within certain boundaries. The most notable among them is the doctrine of oneness of God (tawhid), which has three levels of meaning within the scope of Islamic ecotheology. Firstly, it indicates the monotheistic unity of God, as opposed to the polytheism and idolatry of the pre-Islamic period. Secondly, it indicates the unity of God, as opposed to the Christian doctrine of the Trinity, which is antithetical to the Qur’an. Thirdly, it is an expression of the unity of God with all of creation. This unity with creation gives expression to the fact that everything in the world is part of creation and is related to everything else, which makes the entire world significant, valuable, and worthy of protection. The doctrine of tawhid expresses the recognition of God as the one and only Lord of all created beings, which means that every single creature must be treated with respect.

منذ نهاية ستينيات القرن الماضي تَبَلْورَ، ببطء وعلى نحو غير لافت لغالبية المسلمين، نقاشٌ بين المثقفين والعلماء المسلمين حول فقه بيئي إسلامي، يدرس مدى توافق المبادئ البيئية مثل الاستدامة وحماية البيئة وحماية الحيوان والتنوع الحيوي مع الدين الإسلامي.

أصبحت قضية الشريعة وتطبيقها موضوع مزايدة سياسية عقب سقوط النميري. فالصادق المهدي الذي تولى الحكم بعد انهيار التجربة النميرية، رأى في القوانين التي أصدرها النميري بزعم أنها تستند الى الشريعة الاسلامية، «لا تساوي ثمن الحبر الذي كتبت به». لكن مجموعات الإسلامويين الذين التفوا فيما بعد تحت راية «الجبهة القومية الاسلامية» تمسكوا بتلك القوانين التي مثلت لهم مخرجاً، وذلك لأنهم كانوا آخر قوة سياسية متحالفة مع النميري، رغم ان الأخير لم يستعن بالدكتور حسن الترابي زعيم هذه الجماعة الذي كان مستشاراً له عند صدور تلك القوانين.

 

After a Muslim woman in Sudan was sentenced to death for being accused of apostasy, the issue of implementing Sharia has triggered a heated public debate over apostasy laws in Islamic Shari’a. Contrary to commonly perceived notion about apostasy in the Muslim countries, Imam al-Sadiq al-Mahdi, a prominent Muslim intellectual leading one of the largest religious groups in Sudan, holds quite a different opinion. He stresses the need to freeze and review the apostasy law, relying on the fact that even if this punishment is based on the sayings attributed to the Prophet Muhammad pbuh and on a consensus reached by the majority of scholars, there is no verse in the Quran on the earthly punishment for apostasy. He strongly questions the hadith report saying: “Whoever changes his religion, kill him”. On the other hand, some Qur’anic verses clearly prohibit this punishment, such as “There is no compulsion in religion” or “Had your Lord pleased, all the people on Earth would have believed in Him, without exception. So will you compel people to become believers?” Mahdi added that it was better to promulgate laws based on legitimate purposes promoting freedom, indicating that there were large groups of Muslims living as minorities in non-Muslim societies and they need freedom of belief to be consecrated to practice their religious rituals. The controversy about Sharia and its implementation method in Sudan is nothing new. It took on clear political dimensions, especially at the end of the era of former President Jaafar Nimeiri (1969-1985). He had announced the implementation of Islamic law to face a growing opposition to his ruling approach. This announcement led to an escalation of strikes, even by the judges, since it was considered a direct reaction against them for having defied him. The political dimension grew more obvious when Mahmoud Mohamed Taha, leader of the Republican Party, was accused of apostasy. Taha believed that Muslims should interpret Islam in a modern manner.

إن بعض الآيات تُنهى عن ذلك مثل قوله («لا إكراه في الدين») أو («ولو شاء ربك لآمن مَن في الأرض كلهم جميعاً، أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين»).  ومن الأفضل تأسيس القانون على المقاصد الشرعية التي تقوم على بسط الحرية، كما ان هناك مجموعات كبيرة من المسلمين تعيش كأقليات في مجتمعات أخرى غير مسلمة، وتحتاج الى التأكيد على حرية الاعتقاد حتى تستطيع ممارسة شعائرها

 

Rasheed al-Malihi knew about jihad in Syria from social networking sites and satellite TV. When he eventually joined other young jihadists on the foreign front, he learned how wrong he had been about the reality on the ground. This young Moroccan Muslim is eager to warn others about his personal experience in Syria. He says: “I'm a young Muslim born in 1981 in Tetouan, Morocco, and I hail from a conservative family. My father died when I was less than 3 years old. I quit school at an early stage when I was in the second preparatory grade, although I was working hard and doing well with my studies. However, my family’s financial restrains forced me to quit school and look for job. I got married when I was 24 years old and I am now father of four children, the oldest son being just eight years old. Frankly, I was not an extremist or radical at any stage of my life. I liked playing football and going to the beach to spend a nice time with my friends. I was a normal young guy addicted to social networking websites, especially Facebook, spending hours browsing internet websites. But I used to feel extremely pained whenever I saw or heard about the suffering of the Syrian people. The internet websites carried such news day in and day out depicting how mercilessly they were being killed and displaced in their own country. This is what derived me to join Jihadists in Syria….. But to my horror, I found there was nothing in Syria except terror outfits and radical factions fighting each other. This mindless fighting cannot be justified by any reason or logic. As a person who has lived the experience, I would appeal to my young Muslim brethren not be deceived. Going to Syria is an adventure of unknown consequences. There is no reward for it, except death.

رشيد المليحي كان يعتقد أنه تعرف على الجهاد في سوريا من خلال مواقع الشبكات الاجتماعية والقنوات الفضائية. لكنه عندما انضم في نهاية المطاف إلى شباب مغاربيين آخرين على الجبهة الأجنبية، اكتشف أنه كان مخطئا حول ما هو عليه الواقع في الميدان

 

تشترك السلفية بكل تياراتها مع داعش في المرجعية الفكرية الممثلة بكتب ابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبدالوهاب ، ورغم هذا الاشتراك في المرجعية الفكرية إلا أن هناك تبايناً كبيراً بين تيارات السلفية في المواقف السياسية ، فهناك من يتبنى الرفض التام والمطلق لكل أشكال الحكم في العالم الاسلامي ويصفها بالتكفير والردة ويجعل من الموظفين والجنود أهدافاً مشروعة تستهدف بالقتل والتفجير ، وهناك من يقف على الطرف المقابل ويرفض كل أشكال التمرد على السلطة والحكم ويصف من يقوم بها  بالخروج عن الدين ويجعل من قتله هدفًا مشروعا للحكم والسلطة ، وبين هذين الطرفين المتناقضين بشكل جذري تقف تيارات أخرى لها مواقف أقل تطرفا وحدية .

 

It was heartening to know of Imams calling on the regional leaders to lay Muslim foundations for a stable, secure Morocco free from the dangers of fanaticism. They stressed that all inhuman and violent views that lie at the root of social instability are contrary to the spirit of Islam. This is an important and welcome symbol, which invites us to reflect together and renew our indestructible commitment to the values of moderation and the virtues of the middle course. This religious initiative is particularly an invitation to young people and leaders in the Muslim nations to reflect on this shared heritage, which must serve as a point of reference to help us adjust our choices for a tolerant society. It will surely promote the values of tolerance and brotherhood that are enshrined in the Islamic faith. It should be viewed as a teaching example, especially amid a regional context of continuing terrorist threats, growing religious radicalism and the failure to move forward with Maghreb integration. At a time when radicalism poses a serious threat to Morocco, the role of ulema, imams, religious institutions and Muslim thinkers in the country is becoming increasingly important and necessary. With the help of them, we can take on the ideologues who espouse hatred and violence and forearm the Muslim youth against the spread of extremism, Salafism and takfirism.

أداء الملك المغربي والرئيس التونسي صلاة الجمعة معا في مسجد يحمل اسم الإمام مالك، مؤسس المذهب المالكي، الذي يتبعه البلدان، يحمل عدة دلالات حسب تصريح وزير الشؤون الإسلامية المغربي أحمد التوفيق لوسائل الإعلام بعد أداء الصلاة. وقال التوفيق "هذا رمز هام يدعونا للتفكر معا وتجديد التزامنا الراسخ بقيم الاعتدال وفضائل الطريق الوسط".

 

The world lives a state of inflation that made the presidents of countries scream before their people. Economists and researchers compete in defining the phenomenon of inflation, which suffocated the entire world, and wrote books to define inflation and its causes. However, the Prophet Muhammad (pbuh) informed us about inflation 15 centuries ago in the narration of `Awf ibn Malik (r.a) who narrated: "I went to the Prophet (pbuh) during the Battle of Tabuk while he was sitting in a leather tent. He said: "Count six signs that indicate the approach of the Hour: My death, the conquest of Jerusalem, a plague that will afflict you (and kill you in great numbers) as the plague that afflicts sheep, the increase of wealth to such an extent that even if one is given one hundred Dinars, he will not be satisfied; then an affliction which no Arab house will escape, and then a truce between you and Bani Al-Asfar who will betray you and attack you under eighty flags. Under each flag will be twelve thousand soldiers." In this Hadith, the Prophet (pbuh), who did not speak out of self-desire, summed up the concept of inflation which we are facing today in a short statement (the increase of wealth to such an extent that even if one is given one hundred Dinars, he will not be satisfied).

ويتسابقُ علماء الاقتصاد والباحثون في تعريفِ ظاهرة التضخم التي اختنق بسببها العالَمُ، وألَّفوا كتبًا لتعريفِ التضخم وأسبابه، ولكن قبلهم بألفٍ وأربعمائة سنة أنبأنا به المصطفى - صلَّى الله عليه وسلَّم - في روايةِ عوف بن مالك - رضي الله عنه

 

“When the Danish newspaper drew caricatures of the prophet the first time, they did not know what they were doing. However, whenever caricatures were published in Western magazines, it caused a global uproar and strong provocation. And it was not only the Muslim extremists who condemned these caricatures, but also the absolute majority of moderate Muslims. I think we have to tackle and resolve the problem of religious extremism in the world, but you cannot do so by provoking people. I discussed it with the artists of Charlie Hebdo in France (a French satirical newspaper, which published cartoons of the Prophet Mohammed in November 2011 and September 2012 – ed.). I told them in a meeting in France, you are provoking people and you are responsible for every person who dies as a result anywhere around the world. The question is: what is positive about criticising the prophet? I do not see any advantage for today's society in doing so. Our objective should be to criticising the obscurantists of religions but not to the detriment of the world at large”…..The satirical magazine ''Ad-Dabbour'' (the hornet) is one of the oldest magazines in Beirut. Björn Zimprich, editor-in-chief of the magazine, about the purpose of satire, freedom of expression in the Arab world and the caricatures of the prophet Mohammed in western magazines in recent years.

تستخدم مجلة "الدبّور" اللبنانية فن الكاريكاتور الانتقادي. وتنتمي هذه المجلة إلى أقدم المجلات الصادرة في بيروت. حول مهمة هذه المجلة وحرية التعبير في العالم العربي وحدود النقد الساخر، أجرى بيورن تسيمبريش لموقع قنطرة الحوار التالي مع جوزيف مكرزل رئيس تحرير مجلة "الدبور".

 

على الرغم من أن القرآن الكريم كتاب ديني، فإنه يؤكد تأكيدا كبيرا على فائدة علم التاريخ. وهناك الآيات المتعددة في القرآن الكريم التي تروي تاريخ الأقوام السابقة. وتروي قصة الحياة لكل من الملوك وعامة الناس ومصيرهم. قال الله تعالى إنه دمر شتى الأقوام بعد قوم نوح عليه السلام بسبب عبادتهم الأوثان والشرور الاجتماعية المتفشية بينهم. ويتحدث القرآن الكريم حول الأقوام المتعددة مثل سبأ وعاد وثمود وفرعون وقوم النبي لوط عليه السلام وغيرها من الأقوام التي تم تدميرها بسبب ممارساتهم السيئة غير الأخلاقية بالإضافة إلى عبادتهم الأوثان. ويقول القرآن الكريم إن الله تعالى حفظ آثارهم كي تكون عبرة ونصيحة للأجيال والأقوام المستقبلة حتى يوم القيامة. كما جاء في القرآن الكريم: 

So we fabricate unique forms of democracy: tribal democracy, regional democracy, sectarian democracy, denominational democracy that holds the minorities hostage or, in contrast, a minority democracy that holds the majority hostage in the name of resisting intolerance and sectarianism. Sectarianism may once again play a role in reformulating the political entities that have shown their inability to withstand partitionist movements that are based on historical legacies and geographic realities. It’s the season of democracy after eons of dictatorships that controlled the peoples of the Arab region caused them to lose their identity, weakened their sense of belonging to the land and turned them into groups of people with no opinion and no power to decide the fate of their countries. It’s as if the Arabs, in the East and the West, are in a new school to learn democracy and get acquainted with the democratic system … even by way of the military!

هكذا نبتدع أشكالاً فريدة من الديموقراطية: ديموقراطية قبلية، ديموقراطية جهوية، ديموقراطية مذهبية، ديموقراطية طوائفية تسترهن الأقليات، أو ـ بالمقابل - ديموقراطية أقلوية تسترهن الأكثريات باسم مقاومة التعصب ومكافحة الطائفية.

 

تردّدت كثيرا قبل اختيار هذا العنوان الدرامي، ربما لأنني أرجو أن أكون مخطئا، أو لأنني لا أودّ أن أبدو وكأنني أقلّد فرانسيس فوكوياما عندما وضع كتابه عن «نهاية التاريخ»... وأجرى فيما بعد مراجعات جوهريّة على مقولته. كائنا ما كان السبب، أزعم أننا اليوم ندفن الهويّة العربيّة، سواء بعد وفاتها... أو نئدها حيّة قبل أن تموت. هذا ما يحدث فعلا عندما تسقط الموصل «أم الربيعين»، إحدى حواضر العروبة والإسلام، أمام غزو تنظيم مسلح لا علاقة له لا بالعروبة ولا بالإسلام، وتتهدّد دير الزور والرّمادي والفلوجة والحسكة، بعد سقوط الرقّة - رقّة هارون الرشيد - قبل أشهر.

 

"إنهم رجس (9:95) و كاذبون  (9:42، 9:107، 58:18، 63:1) و فاسقون (9:96، 9:67) ولعنة الله عليهم (9:68، 33:73). وهم الأعراب أشد كفرا ونفاقا (9:97، 9:101) "استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان" (20/ 58:19 ) وهم في الدرك الأسفل من النار (4:145) ولذالك، أحسن الشاعر دانتي قولا في شعره إن الأيدولوجيين الإرهابيين ومشجعي الكراهية والتعصب وأمثالهم في الدرك الأسفل من النار. إن الله وحده يعلم ما سيكون مصيرهم – ونأمل أن مصيرهم لا يكون بقدر ما ذكر السيد دانتي.

 

وعلی ما اعتقد، ینبغي للمسلمین المعاصرین أن یستعدو لرمضان الکریم القادم بالاشتغال الحقیقي في الجهاد الأكبر، وھو جھاد النفس۔ وھذا، لأن الجھاد الإسلامي أصبح الیوم عرضة للانتقادات الحادة اللاذعة من قبل المثقفین غیر المسلمین۔ فلابد للمسلمین من أن یثبتوا عملیا أن الجھاد في الإسلام لیس مفروضا إلا لنشر السلام وبث الخیر وکبح الشر ومنع النفس والھوی۔ وھذا سیتحقق في الجھاد الأکبر علی أحسن ما یرام، كما حدده الشارع الإسلامي رسول اللہ صلی اللہ علیھ وسلم خاصة في رمضان وفي كل الأيام بصفة عامة۔ وقصاری أقوال الرسول صلی اللہ علیھ وسلم فیھ أن الجھاد الأکبر هو مجاهدة النفس، وكبح الشهوات، وتجاوز نزعة الأنانية، وذوبان الفرد في المجتمع من خلال إعلاء قيم الحق والخير والعدالة والإيثار……..

هذه صورة مختصرة ومركزة للمقالة الشاملة المذكورة أدناه على الموضوع المتعلق وتهدف إلى تذكير الفقهاء في الهند بمسؤولياتهم للعمل تجاه الإصلاح الذي تشتد الحاجة إليه في قانون الأحوال الشخصية للمسلمين الذي في كثير من النواحي يتعارض مع الرسالة القرآنية (بناء على القراءة التاريخية والنقدية والمحايدة بين الجنسين) والأخرى التي لا تتوافق مع الديناميات الجنسانية والحقائق الاقتصادية في هذا العصر والمجتمع الشامل المشهود للهند.

There is no denying the fact that the negligence towards educating children and depriving them from a basic human right enshrined in the very first chapter of the holy Qur’an (Surah al-Alaq) is prevalent in the Arab countries. This is a deplorable immoral attitude towards the essential Islamic edicts which are generally violated in the most parts of the Arab world. And this is precisely what resulted into the abysmally deteriorating conditions of Arab children thrown to labour at a very early age. These children are physically exploited, psychologically dumped and intellectually shackled in the Arab nations. To a large extent, poverty and worsening standard of living are the major causes behind the growth of child labour in the Arab countries. Moreover, there is growing culture of ‘love for ignorance’ in some families which believe that education will bear no fruit for them in their life and career

ولاشك أن عدم الاهتمام بتعليم الأطفال وحرمانهم من هذا الحق الذي نص عليه القرآن في أول سورة نزلت ألا وهي  سورة العلق، قبل أن يشرّع من طرف القوانين الوضعية التي عادة ما تضرب عرض الحائط خاصة في الدول العربية هو ما خلّف هذه الآفة ووجّه الطفل وجهة منحرفة أي إلى عالم الشغل  وهو في سن صغيرة مبكرة، مستغلا بذلك جسديا ومحطما نفسيا.........

 

إن الآيات المتعددة القرآنية تلقي الضوء على قدرة الله تعالى الكاملة ووجوده المحيط بكل شيء واستقراره وتقول إن الله عز و جل موجود في كل مكان ومع الجميع في كل وقت. لا يستطيع أن يراه الإنسان ولكنه يرى كل إنسان و شيء. ويسمع الله تعالى نداء العابدين وأقرب إليهم من حبل الوريد. كل ذالك جوهر القرآن الكريم، لذالك ليس ثمة حاجة لاقتباس الآيات التي تؤيد هذه الرسالة.

 

As a matter of fact, Saudi Arabia has invested generously in Pakistan since the early years of its independence. Given that Pakistan was founded on a religious basis, it is not surprising that its leaders sought support from the source of puritan Islam, Saudi Arabia. The kingdom, in turn, exported its Wahhabi teachings to the "Land of the Pure" (Pakistan), ultimately fuelling the fire of religous extremism and sectarian violence of the Taliban and other terror outfits. Saudi Arabia also invested in Pakistan's nuclear weapons programme, the so-called Sunni Bomb, by directly financing the research of Abdul Qadeer Khan, the father of the Pakistani effort. The kingdom's hope of directly benefiting from Pakistan's nuclear capabilities was blocked in 2003, when the US discovered the prospect of a transfer of knowledge and more. Moreover, the forces that Pakistan has sent to the kingdom over the years have been perceived as generally loyal. Although up to 30 per cent of the Pakistani army are Shia, the Saudis will only accept Sunni soldiers, and Pakistan has happily provided them as mercenaries, sent on rotation and treated as guest workers...

على مدى السنوات القليلة الماضية، أصبحت المملكة العربية السعودية في تباعد متزايد عن الولايات المتحدة، التي وفرت لها الحماية ردحاً من الزمن. فقد رأت في دعم أميركا لخلع حسني مبارك من السلطة في مصر ــ وقبولها لحكومة الإخوان المسلمين لاحقا ــ خيانة لها. ثم جاء امتناع الرئيس الأميركي باراك أوباما عن فرض "خطه الأحمر" في سوريا، بعد إقدام نظام الرئيس بشار الأسد على استخدام الغاز السام ضد معارضيه. غير أن دعم أميركا الاتفاق المؤقت الأخير بشأن برنامج إيران النووي كان بمثابة القشة الأخيرة القاصمة.

 


Get New Age Islam in Your Inbox
E-mail:
Most Popular Articles
Videos

The Reality of Pakistani Propaganda of Ghazwa e Hind and Composite Culture of IndiaPLAY 

Global Terrorism and Islam; M J Akbar provides The Indian PerspectivePLAY 

Shaukat Kashmiri speaks to New Age Islam TV on impact of Sufi IslamPLAY 

Petrodollar Islam, Salafi Islam, Wahhabi Islam in Pakistani SocietyPLAY 

Dr. Muhammad Hanif Khan Shastri Speaks on Unity of God in Islam and HinduismPLAY 

Indian Muslims Oppose Wahhabi Extremism: A NewAgeIslam TV Report- 8PLAY 

NewAgeIslam, Editor Sultan Shahin speaks on the Taliban and radical IslamPLAY 

Reality of Islamic Terrorism or Extremism by Dr. Tahirul QadriPLAY 

Sultan Shahin, Editor, NewAgeIslam speaks at UNHRC: Islam and Religious MinoritiesPLAY 

NEW COMMENTS

  • scientists (IMHO) probably will get it wrong when they stray into humanities. laws of science are...
    ( By hats off! )
  • You discuss the central idea of this article both historically and theologically. Through your discussion, many significant ....
    ( By Meera )
  • ہندستان ایک ایسا ملک ہے جہاں ہر قوم و مذہب کے لوگ بلا تفریق مذہب و ملت آباد ہیں، ہندستان میں ہندوؤں کے بعد مسلمان ...
    ( By ڈاکٹر ساحل بھارتی )
  • none of the articles is fruitful - people do not read nor do they accept = they do what their mind says ....
    ( By rss )
  • New Zealand's Prime Minister is a shining example for regressive societies. No wonder she sticks in Hats ....
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • What she writes is a hundred times better than Hats Off's bilious vomitus.
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • Hats Off's hatefulness has reached nihilistic proportions. He is need of help.
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • What she writes is a hundred times better than Hats Off's bilious vomitus.....
    ( By H S )
  • آل انڈیا مسلم پرسنل لاء بورڈ کی تجاویز کہ مدارس کو رائٹ ٹو انفارمیشن ایکٹ (معلومات حاصل کرنے کا حق)کے تحت لانے کی تجویز خود ...
    ( By عبدالمعید ازہری )
  • the author does not have proper understanding of Naskh therefore his article is full of errors and does...
    ( By Alifa )
  • With people like Apoorvanand, India can't be so bad. Fortunately there are....
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • Jacinda Ardern has set a great example for India...
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • Religions should bring us together instead of driving us apart.
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • a very simple minded woman with very mediocre capacity of analysis. incapable...
    ( By hats off! )
  • not to worry. it is a matter of parity. islam hates the kuffar as much...
    ( By hats off! )
  • ‘Lesson for World Leaders’: Imam Thanks New Zealand PM after Prayers" another islamist...
    ( By hats off! )
  • Only a hateful ex-Muslim would call Erdogan a "moderate Muslim". A much...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • This is a bogus article because it uses arbitrary, self-serving or false arguments to support its contentions...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • I agree with Mr Sultan Shahin that Islam needs to change itself from within...
    ( By A S MD KHAIRUZZAMAN )
  • Good article! It has given good suggestions. We should do self-introspection and reform ourselves. For ...
    ( By Kaniz Fatma )
  • the west should embrace all the muslims or else... but all Islamic....
    ( By hats off! )
  • Naseer sb., There is no compulsion in any of Jesus's sermons. He never said anything like, "“Kill....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Naseer sb., It is not a question of believing or not believing in the Quran. It is a question of believing.....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Happy Holi, everyone.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • GM sb says "In Christianity, there is no compulsion in religion. 2Ti 2:24 As the ....
    ( By Naseer Ahmed )
  • "It appears" is not the primary evidence. It is the supporting evidence to what the Quran...
    ( By Naseer Ahmed )
  • Hats Off's frenzied animus seems to be eating him from within. I hope he does not explode.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Hats off's literalism is a mirror image of Naseer sb.'s literalism. One...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • More rubbish from Hats Off! Violent extremism, by whatever name, is the same....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Yes, good call. BUT the President's comments connecting ANZAC with the deranged....
    ( By Rashid Samnakay )
  • there is a huge difference. the isis were quoting the Quran...
    ( By hats off! )
  • it is really a gladdening thought that there is nothing even remotely...
    ( By hats off! )
  • islam is about copting religions, grabbing mal e ghanimat, lying to mislead....
    ( By hats off! )
  • What is Hats Off talking about? Where does Wajahat Ali say anything...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Naseer sb. says, "It appears that the people before Moses called themselves....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Bandage treatment of marriage and inheritance laws will not help. What....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • The rise of Wahhabism, white nationalism and Hindu nationalism has shrunk...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Very good article! The call to reject hate, intolerance, exclusion and violence must be vigorous and oft-repeated...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • what do you call a person who believes in a text that gratuitously denigrates...
    ( By hats off! )
  • Religion is from God and God alone can tell us about the history of His religion....
    ( By Naseer Ahmed )