certifired_img

Books and Documents

Arabic Section

فکم من بعد کبیر و بون شاسع بین السلوك النبوي السامي ومعاملة الذین یسمون أنفسھم بالإسلاميين والجھادیین في یومنا ھذا۔ لقد حقق رسول الرحمة صلى الله عليه وسلم مثالا عظیما بعفوه عن أهل مكة للدنيا كلها، وللأجيال المتعاقبة في البر والرحمة، وسمو نفس لم تعرفه البشرية بأسْرِها۔ ولکن الجھادیین الیوم، على العكس من ذلك، یضادون تماما روح الجھاد النبوي، ألا وھو الجھاد للمرحمة، والسكينة، والمغفرة، والعفو العام۔ وما یفعلھ الجھادییون الیوم فھو نفس الشيء الذي مارسھ الکفار والمشرکون في مکة۔ فالجهاديون اليوم يقتلون المدنيين الأبرياء، ویختطفون الفتيات والطالبات، ویعذبون النساء، ویحاصرون المدن والشوارع، و یدمرون الأسواق وممتلكات كل من المسلمين وغير المسلمين، ویخربون المواقع الإسلامیة التاريخية ویحرقون المنازل والمدارس. ألیس کل ھذا یدل علی الجھادیین المعاصرین وأعمالھم الطائشة من الإرهاب والعنف والكراهية یأخذوننا إلى عصر الجاهلية ؟؟؟؟

 

The West is perhaps making the mistake of subordinating everything else to its fear of ISIS. It could start correcting this with a critical revision of the term "caliphate". If it is possible to insult history, then this is what ISIS has done with its arrogant declaration that it has established a "caliphate". SPIEGEL magazine’s reference to the medieval "drunken caliphs of Baghdad", who would make a poor role model for the modern Sunni zealots, is as accurate as it is amusing. Yet it distracts from the matter at hand. The medieval Islamic caliphate "inherited" the culture of ancient Greece and Persia and successfully integrated it with the new religion, Islam. It led the nomadic Arab culture towards becoming a settled Arab culture, one of the greatest intellectual transformations in human history.

يبدو الأمر متيسرا على الفهم تقريبا؛ لقد فرضت الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 على العراق نظاما سلميا كلّفها أنّ 4500 جنديا لقوا حتفهم فيه منذ ذلك الحين حتى انسحاب القوات الأمريكية سنة 2011. والآن عاد النفط للتدفق من جديد من بلاد ما بين النهرين. وبالتالي فإنه سيصعب على المرء أن يقبل بأن يرى نتيجة ذلك العمل المضني تنهار مجددا بعد ثلاث سنوات فقط.

 

"لا بد أنني من كوكب آخر، لأنه بالنسبة لي ، فإن العقاب الجماعي ! الشعب  بأكمله ليس تصرفا بمسؤولية، لذا ، ماهي الحقيقة على أرض الواقع؟؟ فقط في ال 24 ساعة الماضية شنت القوات الإسرائيلية الضربات الجوية التي ضربت 160 غارة في قطاع غزة وفقا للجيش الإسرائيلي في المجموع 550 موقع قصف بالنظر إلى حقيقة أن غزة أكثر الأماكن اكتظاظا بالسكان في العالم بما يزيد مليون نسمة. أي ضربة جوية تجري في المنطقة ! فإنه يكاد يكون من المؤكد سقوط القتلى من المدنيين. بالحقيقة ، حتى وقت هذا البث القصف قتل 53 فلسطينيا على الأقل بينهم ثمانية أطفال وامرأة! في الثمانين من العمر. وفقا لوزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني 50 منزل على الأقل دمر حتى الآن و1700 أخرى تضررت"

 

برغم أن «داعش» نشأ أساساً في العراق تحت مسمّى «دولة العراق الإسلامية»، إلا أنه منذ تمدده إلى سوريا وتحوله إلى «دولة الإسلام في العراق والشام» اتخذ من الأراضي السورية مركزاً رئيسياً له، بينما تراجعت أهمية العراق نظراً للظروف الميدانية، وترسخ هذا الانتقال مع سيطرة «داعش» على محافظة الرقة بكاملها بعد طرد الفصائل الأخرى منها قبل أشهر عدة، حيث تشير المعطيات إلى أنه يعتبر الرقة عاصمته الرئيسية، وباشر باتخاذ عدد من الإجراءات التي تثبت ذلك، مثل انتقال أهم قادته العسكريين أو الشرعيين أو الأمنيين إلى الرقة، وحتى افتتاح سفارات في الرقة لبعض الولايات التابعة له.

 

أقدم بعض الأمثلة الملموسة لعدد من الأخطاء المركبة في فهم القرآن الكريم. بادئ ذي بدء، هناك فكرة الحرب المقدسة "Holy War" في اللغة الإنجليزية. لا يوجد أي إشارة إلى الحرب المقدسة ولا أية فكرة مثلها في القرآن الكريم. وفقا لمعجم اللغة الإنجليزية، الحرب المقدسة هي الحرب التي يشنها المذهب مع الآخر. إن مصطلح "الحرب المقدسة" هو في حد ذاته متناقض. لا يوجد أي "شيء مقدس" حول الدمار والقتل العشوائي والنهب والخطف وما إلى ذالك. في الواقع، حتى في حالات الدفاع الشرعي عن النفس قد وصف القرآن بأن الحرب عمل مكروه.

 

Attracting youths to fight is an indication of vacuum and disturbance, absence of sound religious and rational temperament. The jihadists say what they don't understand; we were not told to establish an Islamic state, but to consolidate religion. A group that seized a piece of land where it has wreaked havoc, practiced terrorism, and killed people can't just declare an Islamic state. The establishment of Islamic caliphate in Iraq is no more than an illusion, mirage and a baseless dream, whether from a practical or a religious point of view. At a time when our Muslim peoples are struggling to rid themselves of the swords, cannons and tanks, which have repressed and terrorised them, this new group comes to declare its caliphate by sword, install its caliph by sword, and falsely declare that those who oppressed people with sword must be sworn allegiance to and obeyed. In his speech released on Tuesday (July 1st), al-Baghdadi urged Muslims across the world to immigrate to areas under his influence in Syria and Iraq, saying these areas alone were land of Islam while the rest of the world was the land of kufr. However, it is heartening to see the moderate Moroccan Islamic preachers warn Muslim youths in their mosques and seminaries against falling for ISIS’ propaganda trap and urged them not to respond to its call. They have declared the establishment of the "Islamic State" as only a means and a mechanism to attract more foreign fighters.

الهدف من إعلان داعش دولة الخلافة حسب محللين هو الالتفاف حول تنظيم القاعدة، الذي شكل مند هجمات 11 سبتمبر المرجع العالمي للتيارات الجهادية في العالم.

إنها معركة بلا مستقبل، ففي غياهب النفق العراقي لا نرى نصراً ولا نهاية، إنها حرب تضيف المزيد من التعقيدات وإراقة الدماء وإمارة الأمر الواقع الى مجموعة حروب الشرق الأوسط مما يمثل خطراً على هذه المنطقة. معظم العراقيين، على الصعيدين الشخصي والمجتمعي، لديهم قلق تجاه المستقبل، فهم يخشون من أن تكون خريطة الشرق الأوسط الجديدة قد رُسمت بحبر دمائهم على جثثهم.

 

وأضاف السيد غلام رسول الدهلوي "وهذا يتجلى في بيان له: إن "رسول اللہ صلى الله عليه وسلم- هو رسول المساواة. وأن أسألکم جمیعا: " إذا لم يكن هناك أي خيرفي دینھ، فكيف يمكن أن يعيش الإسلام إلی عصرنا ھذا؟ إن الخير فقط يعيش ويبقى... وكيف يمكن أن تبقی حیاۃ محمد صلى الله عليه وسلم إلی یومنا ھذا، إذا لم يكن خیر في تعاليمه؟ فلا یوجد في الإسلام شئی إلا الخير".

 

There have been some leaks about an alleged voice recording of al-Qaeda leader Ayman al-Zawahri giving his opinion about the announcement of the caliphate in light of the Islamic Sharia and jurisprudence. After the announcement of the establishment of a caliphate, many world jihadist groups pledged allegiance to the Islamic State of Iraq and al-Sham (now known as the Islamic State) raising questions as to how much this will help the group expand. Regardless of whether this is true or false, the announcement of the caliphate is starting to leave its mark on the jihadist body around the world....

كما دعا «كل الجماعات الجهادية الصادقة في الشام إلى إعلان وقف الاقتتال والصلح»، الأمر الذي يشير إلى أن التقدم الميداني الذي حققه «داعش» في العراق ويستمر في تحقيقه في المنطقة الشرقية من سوريا، وخصوصا في الشحيل، معقل «جبهة النصرة»، بمواجهة خصومه، بدأ بتغيير وجهة نظر بعض فروع «القاعدة» إليه، وحرصهم على عدم معاداته أو قطع شعرة معاوية بينهم وبينه، وربما ساعد هذا الموقف المتقدم الصادر عن فرع «القاعدة في المغرب» مجموعة العاصمي في حسم أمرها ومبايعة البغدادي.

 

إن الجماعة المتطرفة التي تسمى نفسها الدولة الإسلامية في العراق و الشام (داعش) قد  بدأت القضاء على ما يقارب من جميع الاحتمالات للازدهار في العراق وتعميق دائرة الكراهية والغضب. نظرا للعنف والقتل الجماعي الواقع في العراق خلال الحروب ال40 الماضية التي وصل فيها عدد الأرامل إلى ما لا يقل عن مليون أرملة و5 ملايين يتيم والنسبة مستمرة بالارتفاع والتي نشرت جثث المقتولين يمينا و يسارا و قصفت الآلاف من المدنيين بما فيهم أطفال المدارس ومؤخرا قتل المسلمين بالمسلمين أوقتل الإخوان بالإخوان، سأذهب إلى حد القول إن الحوادث العنيفة كلها نتيجة لعدم ممارسة التعاليم الإسلامية.

 

قد اتجهت جميع العيون إلى 46 ممرضة هندية رغما عنهن من مستشفى في مدينة تكريت العراقية التي يسيطر عليها مقاتلون متشددون إلى مستشفى يقع في مدينة الموصل. إن الممرضات أجبرن على ركوب حافلتين. والهدف وراء نقلهن غير معروف. من الممكن أن الممرضات نقلن إلى مستشفى الموصل ليعالجن المقاتلين الجرحى. ومن الممكن أيضا أن يهدف قائد منظمة داعش الإرهابية إلى استخدام الممرضات كدروع بشرية أو لابتزاز الحكومة العراقية. كما يمكن للمرء أيضا أن داعش اختطفت الممرضات لممارسة الضغط على الحكومة الهندية كي تعترف  "بالخلافة الإسلامية".

New dynamic, feminist activist and religiously committed Western women are reinterpreting old texts, including the Qur’an. They are coming up with interpretations that radically challenge old, male-centred interpretations. Many such women, most of whom wear hijab, are very active today in seeking positions of leadership in Muslim organisations, including positions of religious leadership. Some too are rereading old texts on the hijab and, while they remain committed practicing Muslims, they are concluding that hijab is not after all mandatory. Certainly in any case it is clear that for those who do wear hijab, the meanings that hijab has in a Western democratic context where women are free to dress as they wish, are no longer the patriarchal meanings that this dress still has in most Muslim majority societies........

بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر وبداية الحرب في أفغانستان بوقت قصير سُلطت الكثير من الأضواء على موضوع "المرأة في الإسلام" في الولايات المتحدة الأمريكية والغرب، ليصبح ذا أهمية قومية. وعلى أعلى المستويات تم التطرق إلى هذا الموضوع، حين ألقت سيدة أمريكا الأولى آنذاك لورا بوش خطاباً إذاعياً في السابع عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني 2001، قالت فيه: "إن الناس المتحضرين في العالم أجمع مصابون بالذعر، ليس فقط لأننا نتعاطف مع النساء والأطفال في أفغانستان، بل وكذلك لأنه يمكننا أن نرى في أفغانستان، كيف يبدو ذلك العالم، الذي يريد أن يجبرنا الإرهابيون للعيش فيه... إن الحرب على الإرهاب هي أيضاً حرب من أجل حقوق المرأة وكرمتها".

 

أصدرت السعودية بيانا رسميا حاولت فيه التمييز بين الجماعات المصنفة ارهابية لديها مثل الدولة الاسلامية ( داعش ) وبين عشائر العراق السنية التي تقاوم النفوذ الإيراني في العراق .غضب نوري المالكي من البيان الصادر من مجلس الوزراء السعودي والذي جعل من السياسات الطائفية لحكومته  السبب الأهم في الوضع المستجد في العراق فاتهم الرياض بأنها تقف وراء ما يحدث فجاء الرد سريعاً على تصريحات المالكي من البيت الأبيض بوصف تصريحاته بالعدائية وغير الدقيقة .

 

قد فشلت الدول الإسلامية في العالم مرة أخرى. وافتخرت الإنسانية، هذه المرة أيضا، بالدول الأوروبية. تم إجراء الاستطلاع من قبل مؤسسة بحثية معروفة بالبلدان الجيدة لتقييم إسهامات الدول العالمية من أجل الصالح العام في الأرض. وهو يشير إلى أحوال مساهمة الدول العالمية في مجال السلامة والأمن والنمو الاقتصادي والبيئة والصحة وغيرها. وأصبحت أيرلندا أفضل دولة في الإسهامات الإنسانية من بين 125 دولة.

 

In the Islamic anthropocentric vision of the world, humans are at the centre of creation, which not only affords humans certain rights in accordance with an Islamic environmental ethic, but also places specific responsibilities on them. If there is such a thing as a concept of Islamic environmental ethics, it is mainly based on the Qur’anic principles that are interpreted in an ecological way. In addition to the doctrine of moderation, abstinence and justice ('adl, as outlined in the Quran), many other Islamic doctrines help to keep human behaviour within certain boundaries. The most notable among them is the doctrine of oneness of God (tawhid), which has three levels of meaning within the scope of Islamic ecotheology. Firstly, it indicates the monotheistic unity of God, as opposed to the polytheism and idolatry of the pre-Islamic period. Secondly, it indicates the unity of God, as opposed to the Christian doctrine of the Trinity, which is antithetical to the Qur’an. Thirdly, it is an expression of the unity of God with all of creation. This unity with creation gives expression to the fact that everything in the world is part of creation and is related to everything else, which makes the entire world significant, valuable, and worthy of protection. The doctrine of tawhid expresses the recognition of God as the one and only Lord of all created beings, which means that every single creature must be treated with respect.

منذ نهاية ستينيات القرن الماضي تَبَلْورَ، ببطء وعلى نحو غير لافت لغالبية المسلمين، نقاشٌ بين المثقفين والعلماء المسلمين حول فقه بيئي إسلامي، يدرس مدى توافق المبادئ البيئية مثل الاستدامة وحماية البيئة وحماية الحيوان والتنوع الحيوي مع الدين الإسلامي.

أصبحت قضية الشريعة وتطبيقها موضوع مزايدة سياسية عقب سقوط النميري. فالصادق المهدي الذي تولى الحكم بعد انهيار التجربة النميرية، رأى في القوانين التي أصدرها النميري بزعم أنها تستند الى الشريعة الاسلامية، «لا تساوي ثمن الحبر الذي كتبت به». لكن مجموعات الإسلامويين الذين التفوا فيما بعد تحت راية «الجبهة القومية الاسلامية» تمسكوا بتلك القوانين التي مثلت لهم مخرجاً، وذلك لأنهم كانوا آخر قوة سياسية متحالفة مع النميري، رغم ان الأخير لم يستعن بالدكتور حسن الترابي زعيم هذه الجماعة الذي كان مستشاراً له عند صدور تلك القوانين.

 

After a Muslim woman in Sudan was sentenced to death for being accused of apostasy, the issue of implementing Sharia has triggered a heated public debate over apostasy laws in Islamic Shari’a. Contrary to commonly perceived notion about apostasy in the Muslim countries, Imam al-Sadiq al-Mahdi, a prominent Muslim intellectual leading one of the largest religious groups in Sudan, holds quite a different opinion. He stresses the need to freeze and review the apostasy law, relying on the fact that even if this punishment is based on the sayings attributed to the Prophet Muhammad pbuh and on a consensus reached by the majority of scholars, there is no verse in the Quran on the earthly punishment for apostasy. He strongly questions the hadith report saying: “Whoever changes his religion, kill him”. On the other hand, some Qur’anic verses clearly prohibit this punishment, such as “There is no compulsion in religion” or “Had your Lord pleased, all the people on Earth would have believed in Him, without exception. So will you compel people to become believers?” Mahdi added that it was better to promulgate laws based on legitimate purposes promoting freedom, indicating that there were large groups of Muslims living as minorities in non-Muslim societies and they need freedom of belief to be consecrated to practice their religious rituals. The controversy about Sharia and its implementation method in Sudan is nothing new. It took on clear political dimensions, especially at the end of the era of former President Jaafar Nimeiri (1969-1985). He had announced the implementation of Islamic law to face a growing opposition to his ruling approach. This announcement led to an escalation of strikes, even by the judges, since it was considered a direct reaction against them for having defied him. The political dimension grew more obvious when Mahmoud Mohamed Taha, leader of the Republican Party, was accused of apostasy. Taha believed that Muslims should interpret Islam in a modern manner.

إن بعض الآيات تُنهى عن ذلك مثل قوله («لا إكراه في الدين») أو («ولو شاء ربك لآمن مَن في الأرض كلهم جميعاً، أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين»).  ومن الأفضل تأسيس القانون على المقاصد الشرعية التي تقوم على بسط الحرية، كما ان هناك مجموعات كبيرة من المسلمين تعيش كأقليات في مجتمعات أخرى غير مسلمة، وتحتاج الى التأكيد على حرية الاعتقاد حتى تستطيع ممارسة شعائرها

 

Rasheed al-Malihi knew about jihad in Syria from social networking sites and satellite TV. When he eventually joined other young jihadists on the foreign front, he learned how wrong he had been about the reality on the ground. This young Moroccan Muslim is eager to warn others about his personal experience in Syria. He says: “I'm a young Muslim born in 1981 in Tetouan, Morocco, and I hail from a conservative family. My father died when I was less than 3 years old. I quit school at an early stage when I was in the second preparatory grade, although I was working hard and doing well with my studies. However, my family’s financial restrains forced me to quit school and look for job. I got married when I was 24 years old and I am now father of four children, the oldest son being just eight years old. Frankly, I was not an extremist or radical at any stage of my life. I liked playing football and going to the beach to spend a nice time with my friends. I was a normal young guy addicted to social networking websites, especially Facebook, spending hours browsing internet websites. But I used to feel extremely pained whenever I saw or heard about the suffering of the Syrian people. The internet websites carried such news day in and day out depicting how mercilessly they were being killed and displaced in their own country. This is what derived me to join Jihadists in Syria….. But to my horror, I found there was nothing in Syria except terror outfits and radical factions fighting each other. This mindless fighting cannot be justified by any reason or logic. As a person who has lived the experience, I would appeal to my young Muslim brethren not be deceived. Going to Syria is an adventure of unknown consequences. There is no reward for it, except death.

رشيد المليحي كان يعتقد أنه تعرف على الجهاد في سوريا من خلال مواقع الشبكات الاجتماعية والقنوات الفضائية. لكنه عندما انضم في نهاية المطاف إلى شباب مغاربيين آخرين على الجبهة الأجنبية، اكتشف أنه كان مخطئا حول ما هو عليه الواقع في الميدان

 

تشترك السلفية بكل تياراتها مع داعش في المرجعية الفكرية الممثلة بكتب ابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبدالوهاب ، ورغم هذا الاشتراك في المرجعية الفكرية إلا أن هناك تبايناً كبيراً بين تيارات السلفية في المواقف السياسية ، فهناك من يتبنى الرفض التام والمطلق لكل أشكال الحكم في العالم الاسلامي ويصفها بالتكفير والردة ويجعل من الموظفين والجنود أهدافاً مشروعة تستهدف بالقتل والتفجير ، وهناك من يقف على الطرف المقابل ويرفض كل أشكال التمرد على السلطة والحكم ويصف من يقوم بها  بالخروج عن الدين ويجعل من قتله هدفًا مشروعا للحكم والسلطة ، وبين هذين الطرفين المتناقضين بشكل جذري تقف تيارات أخرى لها مواقف أقل تطرفا وحدية .

 

It was heartening to know of Imams calling on the regional leaders to lay Muslim foundations for a stable, secure Morocco free from the dangers of fanaticism. They stressed that all inhuman and violent views that lie at the root of social instability are contrary to the spirit of Islam. This is an important and welcome symbol, which invites us to reflect together and renew our indestructible commitment to the values of moderation and the virtues of the middle course. This religious initiative is particularly an invitation to young people and leaders in the Muslim nations to reflect on this shared heritage, which must serve as a point of reference to help us adjust our choices for a tolerant society. It will surely promote the values of tolerance and brotherhood that are enshrined in the Islamic faith. It should be viewed as a teaching example, especially amid a regional context of continuing terrorist threats, growing religious radicalism and the failure to move forward with Maghreb integration. At a time when radicalism poses a serious threat to Morocco, the role of ulema, imams, religious institutions and Muslim thinkers in the country is becoming increasingly important and necessary. With the help of them, we can take on the ideologues who espouse hatred and violence and forearm the Muslim youth against the spread of extremism, Salafism and takfirism.

أداء الملك المغربي والرئيس التونسي صلاة الجمعة معا في مسجد يحمل اسم الإمام مالك، مؤسس المذهب المالكي، الذي يتبعه البلدان، يحمل عدة دلالات حسب تصريح وزير الشؤون الإسلامية المغربي أحمد التوفيق لوسائل الإعلام بعد أداء الصلاة. وقال التوفيق "هذا رمز هام يدعونا للتفكر معا وتجديد التزامنا الراسخ بقيم الاعتدال وفضائل الطريق الوسط".

 

The world lives a state of inflation that made the presidents of countries scream before their people. Economists and researchers compete in defining the phenomenon of inflation, which suffocated the entire world, and wrote books to define inflation and its causes. However, the Prophet Muhammad (pbuh) informed us about inflation 15 centuries ago in the narration of `Awf ibn Malik (r.a) who narrated: "I went to the Prophet (pbuh) during the Battle of Tabuk while he was sitting in a leather tent. He said: "Count six signs that indicate the approach of the Hour: My death, the conquest of Jerusalem, a plague that will afflict you (and kill you in great numbers) as the plague that afflicts sheep, the increase of wealth to such an extent that even if one is given one hundred Dinars, he will not be satisfied; then an affliction which no Arab house will escape, and then a truce between you and Bani Al-Asfar who will betray you and attack you under eighty flags. Under each flag will be twelve thousand soldiers." In this Hadith, the Prophet (pbuh), who did not speak out of self-desire, summed up the concept of inflation which we are facing today in a short statement (the increase of wealth to such an extent that even if one is given one hundred Dinars, he will not be satisfied).

ويتسابقُ علماء الاقتصاد والباحثون في تعريفِ ظاهرة التضخم التي اختنق بسببها العالَمُ، وألَّفوا كتبًا لتعريفِ التضخم وأسبابه، ولكن قبلهم بألفٍ وأربعمائة سنة أنبأنا به المصطفى - صلَّى الله عليه وسلَّم - في روايةِ عوف بن مالك - رضي الله عنه

 

“When the Danish newspaper drew caricatures of the prophet the first time, they did not know what they were doing. However, whenever caricatures were published in Western magazines, it caused a global uproar and strong provocation. And it was not only the Muslim extremists who condemned these caricatures, but also the absolute majority of moderate Muslims. I think we have to tackle and resolve the problem of religious extremism in the world, but you cannot do so by provoking people. I discussed it with the artists of Charlie Hebdo in France (a French satirical newspaper, which published cartoons of the Prophet Mohammed in November 2011 and September 2012 – ed.). I told them in a meeting in France, you are provoking people and you are responsible for every person who dies as a result anywhere around the world. The question is: what is positive about criticising the prophet? I do not see any advantage for today's society in doing so. Our objective should be to criticising the obscurantists of religions but not to the detriment of the world at large”…..The satirical magazine ''Ad-Dabbour'' (the hornet) is one of the oldest magazines in Beirut. Björn Zimprich, editor-in-chief of the magazine, about the purpose of satire, freedom of expression in the Arab world and the caricatures of the prophet Mohammed in western magazines in recent years.

تستخدم مجلة "الدبّور" اللبنانية فن الكاريكاتور الانتقادي. وتنتمي هذه المجلة إلى أقدم المجلات الصادرة في بيروت. حول مهمة هذه المجلة وحرية التعبير في العالم العربي وحدود النقد الساخر، أجرى بيورن تسيمبريش لموقع قنطرة الحوار التالي مع جوزيف مكرزل رئيس تحرير مجلة "الدبور".

 

على الرغم من أن القرآن الكريم كتاب ديني، فإنه يؤكد تأكيدا كبيرا على فائدة علم التاريخ. وهناك الآيات المتعددة في القرآن الكريم التي تروي تاريخ الأقوام السابقة. وتروي قصة الحياة لكل من الملوك وعامة الناس ومصيرهم. قال الله تعالى إنه دمر شتى الأقوام بعد قوم نوح عليه السلام بسبب عبادتهم الأوثان والشرور الاجتماعية المتفشية بينهم. ويتحدث القرآن الكريم حول الأقوام المتعددة مثل سبأ وعاد وثمود وفرعون وقوم النبي لوط عليه السلام وغيرها من الأقوام التي تم تدميرها بسبب ممارساتهم السيئة غير الأخلاقية بالإضافة إلى عبادتهم الأوثان. ويقول القرآن الكريم إن الله تعالى حفظ آثارهم كي تكون عبرة ونصيحة للأجيال والأقوام المستقبلة حتى يوم القيامة. كما جاء في القرآن الكريم: 

So we fabricate unique forms of democracy: tribal democracy, regional democracy, sectarian democracy, denominational democracy that holds the minorities hostage or, in contrast, a minority democracy that holds the majority hostage in the name of resisting intolerance and sectarianism. Sectarianism may once again play a role in reformulating the political entities that have shown their inability to withstand partitionist movements that are based on historical legacies and geographic realities. It’s the season of democracy after eons of dictatorships that controlled the peoples of the Arab region caused them to lose their identity, weakened their sense of belonging to the land and turned them into groups of people with no opinion and no power to decide the fate of their countries. It’s as if the Arabs, in the East and the West, are in a new school to learn democracy and get acquainted with the democratic system … even by way of the military!

هكذا نبتدع أشكالاً فريدة من الديموقراطية: ديموقراطية قبلية، ديموقراطية جهوية، ديموقراطية مذهبية، ديموقراطية طوائفية تسترهن الأقليات، أو ـ بالمقابل - ديموقراطية أقلوية تسترهن الأكثريات باسم مقاومة التعصب ومكافحة الطائفية.

 

تردّدت كثيرا قبل اختيار هذا العنوان الدرامي، ربما لأنني أرجو أن أكون مخطئا، أو لأنني لا أودّ أن أبدو وكأنني أقلّد فرانسيس فوكوياما عندما وضع كتابه عن «نهاية التاريخ»... وأجرى فيما بعد مراجعات جوهريّة على مقولته. كائنا ما كان السبب، أزعم أننا اليوم ندفن الهويّة العربيّة، سواء بعد وفاتها... أو نئدها حيّة قبل أن تموت. هذا ما يحدث فعلا عندما تسقط الموصل «أم الربيعين»، إحدى حواضر العروبة والإسلام، أمام غزو تنظيم مسلح لا علاقة له لا بالعروبة ولا بالإسلام، وتتهدّد دير الزور والرّمادي والفلوجة والحسكة، بعد سقوط الرقّة - رقّة هارون الرشيد - قبل أشهر.

 


Get New Age Islam in Your Inbox
E-mail:
Most Popular Articles
Videos

The Reality of Pakistani Propaganda of Ghazwa e Hind and Composite Culture of IndiaPLAY 

Global Terrorism and Islam; M J Akbar provides The Indian PerspectivePLAY 

Shaukat Kashmiri speaks to New Age Islam TV on impact of Sufi IslamPLAY 

Petrodollar Islam, Salafi Islam, Wahhabi Islam in Pakistani SocietyPLAY 

Dr. Muhammad Hanif Khan Shastri Speaks on Unity of God in Islam and HinduismPLAY 

Indian Muslims Oppose Wahhabi Extremism: A NewAgeIslam TV Report- 8PLAY 

NewAgeIslam, Editor Sultan Shahin speaks on the Taliban and radical IslamPLAY 

Reality of Islamic Terrorism or Extremism by Dr. Tahirul QadriPLAY 

Sultan Shahin, Editor, NewAgeIslam speaks at UNHRC: Islam and Religious MinoritiesPLAY 

NEW COMMENTS

  • Naseer sb., The important thing is not whether you are quoting from the Bible.....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • "The only solution is to liberalise Turkey, to make....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • What the Pakistanis did to Abdus Salam should put all Muslims to shame.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • True, we should respect all prophets equally. We should also listen....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Jesus – Was He God? Many times Jesus referred to His own deity, both....
    ( By jeff allen )
  • Now will be in their list.
    ( By KLD )
  • Not to despise wisdom, since Quran 2:269 mentions God is the one to grant wisdom and wealth to whom he wills....
    ( By zuma )
  • Muslims should treat those Muslim women who wear or do not wear hijabs with equal status. Muslim men....
    ( By zuma )
  • There is nothing new in GM sb’s comment. He is simply repeating himself as he always does. GM sb says ....
    ( By Naseer Ahmed )
  • Let's give a bad scenario that Quran 9:5 was written after the Meccans had converted to Muslims, Quran....
    ( By zuma )
  • AAP KHUD KO MANWAKAR SHARMINDA NAHI HO RAHE THE ....
    ( By Anjum )
  • Recently, the Secretary of the Publications (Tasneefi Academy) at Jamaat-e-Islami Hind Maulana Muhiuddin Ghazi...
    ( By GRD )
  • WHAT IS ZAIDI SHIA? WHAT IS ITHNA ASHARI SHIA?...
    ( By Tah )
  • There is no such thing as mentioned in Satish's comment.
    ( By GGS )
  • Mr. Satish you say, "9:5 was revealed one year after the Meccans had converted to Islam"....
    ( By GGS )
  • 9:5 was revealed one year after the Meccans had converted to Islam, so the question of fighting ...
    ( By Satish )
  • According to Quran 4:19, men cannot inherit women against their will. The following is the extract: An-Nisa (The Women....
    ( By zuma )
  • Quran 4:124 mentions clearly only those who believe in Allah and do good deeds to paradise instead...
    ( By zuma )
  • How about Quran 2:246. Al-Baqara (The Cow) - 2:246 [read in context] أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ ...
    ( By zuma )
  • Malaysia is already lost, one of my Buddist left Malaysia long long ago due to bad treatment to other faiths follower'
    ( By Aayina )
  • To Sultan Shahin & Zuma 100 chuhe Kha ke Billi haj Ko Chali. Forcefully...
    ( By Aayina )
  • Zuma do play interpretation interpretation game, Suktan Shahin does same, misleads to all other who are not believing in your book.' ...
    ( By Aayina )
  • Mr Zuma you are using the word fight though the Arabic word I'd jahd or jahadu or yujahiduna or ....
    ( By Arshad )
  • What would be the consequence if the word, fight, in Quran 2:193 to be....
    ( By zuma )
  • If the word, fight, in Quran 2:190 has to be confined to the word, struggling, what....
    ( By zuma )
  • Hats Off is now babbling utter nonsense! He never advances any rational....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • A reasonable rebuttal of Jehadi attempts to hijack the Quran.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • The article looks sarcastic and contemptuous.There...
    ( By Syed Mohamed )
  • @Syed Mohamed If you indeed consider concerns at the unduer harassment....
    ( By Abhijit Mukherjee )
  • @Syed Nizamuddin Kazmi A foolish article for cheap popularity
    ( By Syed Mohamed )
  • A sane Islamic voice at last.'
    ( By Radharao Gracias )
  • YE DAR ACHCHHA HAI.'
    ( By Gautam Ghosh )
  • Islam is religion of Terrorism see the history...
    ( By Prashant Surani )
  • @Paul Jeyaprakash what would you say about RSS hooliganism and Modi's views over Kashmir issue?....
    ( By Hafeez Niazi )
  • O fine let us discuss debate truth will come one day'..
    ( By Rafiqul Islam )
  • Holy BIBLE, Colossians 2: V 8. Beware lest anyone cheat you through....
    ( By Agnelo Diaz )
  • @Shaik Abdul Hameed yeah except you everyone is a fool that how...
    ( By Dominic Richard )
  • @Rajiv Engti I am very sorry. The whole system lives in Myth...
    ( By Shaik Abdul Hameed )
  • @ Shaik Abdul Hameed change your mentality...
    ( By Rajiv Engti )
  • Please think about world's terrorists activity, you will observe more or less....
    ( By Siddhartha Banerjee )