certifired_img

Books and Documents

Arabic Section

كان معدل الزكاة أو مقدارها على حساب اثنين ونصف في المائة للنقد ورأس الماشية والذهب وجميع الأصول السائلة ذات القيمة التجارية ولكن تم تحديد مستويات أعلى للأصول المعاصرة الأخرى تبعا للسهولة النسبية في الحصول عليها. وهكذا، تم تعيينه بنسبة 5 بالمئة على الأراضي المروية ببئر، و 10 بالمئة على الأرض المروية بمياه الأمطار أو بواسطة قنوات المياه الطبيعية ويستبعد الماس والمعادن الثمينة من القائمة التقليدية لأصول الزكاة المحملة، مما يشجع على الأغنياء لتحويل ثرواتهم في أصول الزكاة غير الخاضعة للرسوم

 

إن كلمة الزكاة التي ذكرت في القرآن بشكل متكرر في آية "أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة" هي فريضة إسلامية. والقرآن الذي سبق إلى حد كبير لتشكيل الخلافة الإسلامية تحت حكم الخليفة عمربن الخطاب رضي الله عنه يقصد بهذه الكلمة الاهتمام بالمحتاجين والإنسانية. وبناء على ذلك، فإن المسلمين من أهل مكة (23:4، 31:4)، والأنبياء السابقين (21:73) وزوجات النبي عليه السلام (33:33) وأتباع النبي موسى عليه السلام (2:83)، الذين عاشوا قبل كون الزكاة فريضة، طلب منهم إيتاء الزكاة

 

بعد التأملات في الصلوة والتقوى في "التأملات التاسعة"، فإننا الآن نتناول موضوع الإنفاق مما رزق الله تعالى. "إن الآيات القرآنية المذكورة أدناه حول هذا الموضوع تظهر أن هذه التعليمات هي لتقاسم الثروة أو الدخل مع الأعضاء المحتاجين في المجتمع. إن القراءة الوثيقة لهذه الآيات سوف تظهر أيضا أن القرآن يأخذ بعين الاعتبار الجوانب السلوكية والمكائد الماكرة للعقل البشري التي هي حريصة على إيجاد عذر للانعكاس من الإنفاق بين المحتاجين.

 

لذلك، يجب على المسلمين المكرسين بشكل خاص للصلوة أن يفهموا أن ما يسعون إليه في صلواتهم أي الصراط المستقيم ليس سوى التوجيه القرآني وأنهم بحاجة إلى الحصول على التقوى لمتابعة ذلك.وبالتالي هناك حاجة ملحة للمسلمين أن يدركوا أنه ما لم يكملوا صلواتهم بجهد واعي لزراعة أو ممارسة التقوى واتباع توجيهات القرآن، فإنها لا تزال غائبة عن ما يصلون من أجله. إنهم قد يشعرون بالوقوف في وجود أو عشق الله، ولكنهم يغفلون عن التوجيه المقدس.

 

وتستند أحكام الشريعة الإسلامية الكلاسيكية إلى أربعة مصادر رئيسية؛ القرآن الكريم، والسنة، والإجماع والقياس. كل المصادر الثلاثة الأخيرة للأحكام الإسلامية يجب أن تكون في اتفاق أساسي مع القرآن الكريم الذي هو المصدر الأساسي للمعارف الإسلامية. فعندما لا يتكلم القرآن الكريم مباشرة، أو بالتفاصيل عن أي مسألة معينة، فإن العلماء الإسلاميين الكلاسيكيين يتجهون إلى مصادر بديلة للأحكام الإسلامية. في دراستي الإسلامية الكلاسيكية، أتوصل إلى استنتاج مفاده أن كل هذه المصادر للأحكام الإسلامية ترفض التطرف العنيف والظلم. ولكن في هذه المقالة، أقتبس فقط الآيات القرآنية لهذا الغرض. وقد بلغ عدد هذه الآيات ستة عشر.

 

وبعد ستة عشر عاما من حادثة الحادي عشر من شهر سبتمبر، أصبحت مسألة الإرهاب الجهادي أكثر تعقيدا وانتشارا. أولا، على الرغم من أن الجهادية هي فرع عنيف من الوهابية السلفية، فقد سمح المجتمع الدولي للمصدر الرئيسي للأيديولوجية الوهابية أو السلفية بمواصلة إنفاق عشرات المليارات من الدولارات من أجل نشر أفكار الوهابيين في المجتمع الإسلامي العالمي. ثانيا، ولم نر أي احتجاج قام به المجتمع الدولي ضد شخص اعتبرتها الأمم المتحدة إرهابيا مطلوبا في العالم ووضعت مكأفاة قدرها عشرة ملايين دولار على رأسه، فهو أطلق حزبا سياسيا ورشح إرهابيا آخر ليشارك في مسابقة الانتخابات الديمقراطية في باكستان. ويبدو أن بعض البلدان يمكن أن تتجاهل توجيهات الأمم المتحدة دون عقاب.

 

إن الآية الافتتاحية 2:2 المذكورة أعلاه تشير بوضوح إلى أن المتقين الذين لا يتبعون شهوات النفس هم على هدى من ربهم. والآيات المتتالية 2:3-4  تسرد بعض فضائل المتقين: إنهم يقيمون الصلوة وينفقون في سبيل الله سبحانه وتعالى (2:3)، بالإضافة إلى الإيمان بما أنزل إليهم أي القرآن والكتب السماوية الآخرى، والإيقان بالآخرة (2:4)

 

علينا أن نبدأ الموضوع الذي تركنا في التأملات السابقة ونتحدث مزيدا.لقد أثبتنا أن الضمير الإنساني في مخطط الإبداع الإلهي مشبع بقطبية الخير والشر، وما لم يمتنع المرء عن الشر فلا يمكن أن يكون نموذجا للخير.وفي سورة الشمس يمزج القرآن جلالة الطبيعة وغموض عمل النفس الذاتي للرجل لقيادة موضوع القطبية من النفس الداخلية للرجل.

 

نحن نبدأ الموضوع الذي تركنا  في التأمل السابق: أن "الأعمال الصالحة" مع الإيمان بالله تعالى أساس الدين الإسلامي. نتأمل الآن في الرسالة القرآنية حول دور "الأعمال الصالحة" كمعيار وحيد للحكم الإلهي يوم الحساب لجميع الناس بما فيهم الرجال والنساء - بغض النظر عن دينهم- الذين يؤمنون بالله تعالى إيمانا كاملا.

 

إن معظم المسلمين يهتمون بأركان الإسلام الخمسة باعتبارها أساس الرسالة الإسلامية، والصلوة كمفتاح الجنة. عندما يلتقون ببعضهم البعض ، عموما ما يسألونهم "هل أديت الصلوة"/ "هل أقمت الصلوة". ولكنهم لا يسألون من الرفقاء المسلمين أو الأقرباء "هل قمت بأي أعمال صالحة. إن "الأعمال الصالحة" مركزية عمليا لجميع الديانات وربما ليس هناك أي دين في العالم يعزز الأعمال السيئة سوى الإرهابيين والعدميين. فلماذا هذا التأمل للمسلمين!!  

 

وباختصار، فإن القرآن يأمرنا بأن نكون محسنين لـ: الوالدين، والأقارب، بمن فيهم الأطفال والزوجين وأقارب الزوجين، والمساكين واليتامى ، والجار ذي القربى والجار الجنب حتى لو كانوا غرباء ولا نعرف دينهم أو جنسيتهم أو عرقهم. وجميع الأشخاص الذين نتفاعل معهم - سواء كان طالبا زميلا أو مساعدا مشاركا أو الذين نتقاسم مساحة مشتركة معهم في أي مكان عام، والصاحب بالجنب، وابن السبيل-

 

يجب على جميع المسلمين الأثرياء أن يكلفوا نفقاتهم ولا يستسلموا لإغراءات الشيطان من خلال الإسراف في الانفاق، ويجب أن يشاركوا دخلهم مع المحتاجين في المجتمع الذين قد يكونون الآباء المسنين، والأقرباء والأيتام، والأرامل، والخادمات القدامى والخادمات وأي جهة اتصال أخرى.

 

ومن ثم، إذا كنا نفكر في الآيات القرآنية المذكورة أعلاه في ضوء المفردات القرآنية، ينبغي أن نتقدم بتقديم المساعدة المالية إلى جميع فئات المحتاجين وكذلك اللاجئين بغض النظر عن عرقهم أو دينهم أو جنسياتهم وعدم التراجع أبدا عن مساعدة الآخرين. هذا هو التعليم الحقيقي للقرآن الكريم الذي يلعن أولئك  "الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﴿٥﴾ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ﴿٦﴾ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴿٧﴾ (7-107:5)

 

وأخيرا، فإن المؤلف سيشكر موقع نيو إيج إسلام لنشر مقال مسموم ماكر كتبه حسن في سبيل تحقيق ما لا يمكن أن يحقق أبدا، كما أن المقال يحذر واضحا من المؤامرة الداخلية لغرق المسلمين إلى الارتباك في الدين، وذالك لا يمكن إلا أن يضيف إلى مشاكله وأزماته التي وصلت بالفعل إلى أعلى ذروته. ولا يجب أن يشعر القارئ المسلم بالازعاج والقلق حول مقال معادي للإسلام بقدر ما لا يمكن أن يزعج الناظرون من قبل شخص يهددهم بمنع الشمس من الطلوع.

 

إن المسلمين المعتدلين في ماليزيا يواجهون اللاهوت المناهض للتعددية والحصرية للدكتور ذاكر نايك وأمثاله من خلال التأكيد على المبادئ الإسلامية لمقاصد الشريعة والوسطية. الوسطية هي في الأساس عقيدة إسلامية مكرسة في القرآن الكريم. إنها تحض الدعاة المسلمين على أن لا يتعدوا حدود الله. هذه العقيدة الإسلامية الأساسية تنهى عن جميع أشكال التطرف والعدوان والتعصب في مسائل الدين. ومن الواضح أن موقعا رسميا للمسلمين الماليزيين المعتدلين يثبت أن المسلمين الماليزيين، وفقا للمبادئ القرآنية، "يسعون إلى تحقيق السلام والتسامح والاعتدال والتعددية في ماليزيا من خلال الرحمة والعدالة والديمقراطية" ....

 

إن العديد من الليبراليين المسلمين، الذين يسعون إلى الطريق السريع السهل للحياة، والإرهابيين والمتطرفين - الذين يتكهنون على الآيات الغامضة للقرآن الكريم مع دوافع شائنة أو سياسية قد يتجاهلونها ببساطة أو يربطونها مع العصور القديمة. لكنه لن يأخذ قدرا كبيرا من التفكير للادراك أن الأسئلة المذكورة أعلاه لا تقل أهمية في هذا العصر مما كانت عليه في عهد الوحي. في الواقع أنها أضواء حمراء مشرقة على المسارات الأخلاقية في حياتنا اليوم. لكننا لا نراها أو ندعي عدم رؤيتها.

 

والحقيقة أن أكبر الإرهابيين منذ بعثة الإسلام هم الخوارج الذين استخدموا الألقاب الإسلامية ومظاهرهم وقتلوا بلا رحمة الخلفاء الراشدين والمسلمين هي أن الدواعش كالخوارج الجدد قد اعتمدوا أيضا نفس التكتيكات لقتل المسلمين وغير المسلمين الذين يعيشون في ظل بيئة حلف السلام. لقد حطم هؤلاء الخوارج الجدد الصورة الحقيقية للإسلام، وارتكبوا جرائم شنيعة، وشوهوا الحقيقة التاريخية للخلافة الراشدة. في مجلتهم "رومية" يكثرون في إساءة تفسير الآيات المتعلقة بالحرب للدعاية الإرهابية والتجنيد؛ وبالتالي، فإن مسؤوليتنا كمسلمين هي أن نفسر هذه الآيات على نحو صحيح في محاولة لإحباط طموحاتهم.

 

وليس من المستغرب إذن أن العديد من أحكام "القانون التشريعي الإسلامي" تتناقض مع "الشريعة الإسلامية" (الرسالة القرآنية). وتشمل ذلك، من بين أمور أخرى، الرجم حتى الموت بسبب الزنا، وعقوبة الإعدام على الردة والتجديف، والعبودية المؤسسية، والزواج المؤقت، وحصانة الوالدين من إساءة معاملة الأطفال، والطلاق الثلاثي، وقانون الاغتصاب، وتقييد التنقل، والحجاب الكامل والفصل القائم على نوع الجنس من النساء والتمييز والكراهية ضد غير المسلمين، وتقسيم السكان في العالم بين المسلمين وغير المسلمين، والجهاد الدائم ضد غير المسلمين، إجبار النساء الأسيرات غير المسلمات على تحويل دينهن، وحظر جميع أشكال الفن - أغنية، رقص و الموسيقى - لاستشهاد بعض الأمثلة الشائعة.

 

ذاكر نايك هو الداعي التلفزيوني الإسلامي المثير للجدل الذي يظهر أن القرآن الكريم والعلم الحديث يتوافق مع بعضهما البعض. في إحدى محادثاته على موقع يوتيوب حول "القرآن والعلم الحديث يتوافقان أم لا" فهو يقرأ الكثير من الآيات من القرآن الكريم، والتي يمكن أن تكون علمية. ثم يتم مقارنة الآيات مع عدد لا يحصى من النظريات العلمية من عدة تخصصات، على سبيل المثال: الطب، علم الفلك، الجيولوجيا وغيرها. ولكن في المقام الأول، لماذا يتطلب ذاكر نايك أدلة علمية تثبت أن القرآن هو كتاب الله أو أنه لم يكن له أي تغيير لقرون؟ هل يتطلب الإيمان صلاحية علمية؟

ولا ريب فيه أن جرائم يرتكبها تنظيم داعش– مثل ذبح و قتل الأبرياء بمن فيهم المسلمين وغير المسلمين و قصف الأماكن العامة وشن الهجمات الانتحارية أو تشويه أجساد القتلى كلها أعمال معادية للتعاليم الإسلامية. لم نجد لهذه الأفعال أي موافقة من قبل الأئمة والفقهاء والعلماء الكرام ولا من الأغلبية الساحقة من المسلمين.

 

وفي الإسلام لا يجوز قتل السفراء والصحفيين والأشخاص الذين يرسلون من قوم لآخرين لأداء مهمة نبيلة كالصلح أو كإبلاغ رسالة ما- مثل جيمز فولي و ستيفون سوتلوف- كما لا يجوز قتل المواطنين المسلمين وغير المسلمين الذين يعيشون في العراق وسوريا أو أي مكان آخر. ولكنهم يُقتَلون بأيدي الدواعش رغم الحقيقة أنهم ليسوا بأي شكل من الأشكال مثل أولئك الوثنيين العرب الذين أجبروا المؤمنين على أن يدافعوا عن أنفسهم أو يُقتلوا في سبيل الله تعالى. لذلك، من المنظور الإسلامي، لا يجوز ربط الوضع من العصر الحديث بما كان في الفترة الأولى للإسلام.

 

بعض الحقائق أو العادات العالمية حول الإسلام هي فوق النقاش ولا يمكن رفضها من قبل القانون، ولا تحتاج إلى توثيق من قبل ما يسمى رجال الدين عما إذا كانت عناصر ضرورية أو غير ضرورية من الإيمان. القرآن يبشر أن هناك إله واحد. المسلمون يقرأون من القرآن في صلواتهم اليومية. ويطلب من المسلمين القيام بالوضوء قبل بدء الصلاة. القرآن قد حرم لحم الخنازير كغذاء. وألغى القرآن عادة دفن البنات وهن أحياء. وقد ألغى القرآن الطلاق الفوري وقدم إطارا زمنيا للطلاق. وألغى القرآن علاقة المحارم بين العلاقات الوثيقة المحددة بوضوح.

 

قد أصبح من الواضح أن 1) الآية كانت موجهة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم و 2) التعبير أهل الذكر يدل على المثقفين المسيحيين واليهود من عصر النبي صلى الله عليه وسلم الذين كان من المفترض أن يذكروا كتبهم المقدسة. إن التفسير السابق للذكر الوحي قد عزز في الآية 16:44 التي تأتي فور بعد الآية 16:43، وهي كما يلي أدناه:

سعادة حضرة الدکتور اطال اللہ بقاء کم وافاض علینا من برکاتکم! نحن معاشر اھل الحب والولاء للازھر الشریف۔ خائفون  من ھذه الحرکة المذبوحة والفعلة الشنیعة علی حسن سمعة الاھزالشریف وطیب ذکرہ بین المسلمین من أھل السنة والجماعة۔ لان الجھة التی قامت بھذہ الخطوہ الملعونة ساعیة لیل نھار عبر الدعایات الکاذبة والمواقع الالکترونیة لاثبات ان الازھر ھذا الجدید ھی نفس الازھر الواقعة بالقاھرہ العظمی۔ علی انھا تلقی فی قلوب العامة والخاصة ان عقائدھا وافکارھا ھی ھی۔ وانھا تنتھج نفس المنھج الذی ینتھجه الازھر الشریف حال کونھا معارضة لہ مائة فی المائة فی معناھا ومبناھا وتعلیماتھا الصوفیة وارشاداتھا الروحیة۔ وبالنظر الی ھذہ المخاطرالمشوشة والاھداف المشکوکة راءینا من واجبنا ان نزودکم بالمعلومات حول ھذہ الموامرة للاساءة الی تاریخ وسمعة الازھر الشریف۔ واخیرا نحن نوجه کلمات الانذار والتنبیه الی الجھة المعنیة ان تتحاشی ارتکاب مثل ھذہ الفضیحة المعربدة واختراق الحدود الاخلاقیة والقانونیة.

 

ومنذ اندلاع الهجمات الارهابية باسم الاسلام خلال السنوات الماضية، ادان علماء المسلمين الازياء الارهابية بعبارات غير مؤكدة الا انهم لم يتمكنوا من طردهم من أخوتهم. في حين أن مسئلة الإيمان بين الفرد والله سبحانه وتعالى، ومن الناحية الفنية لا يمكن لأي مسلم أن يكفر أي مسلم آخر، ولكن الخليفة عمر  بن الخطاب رضي الله عنه كان اضطر إلى حظر مجموعة متعصبة وحشية تسمى نفسها المحكمة – اعتبرهم الخوارج – الذين فشلوا في إثبات دينهم بسبب وحشيتهم غير المقيدة.

 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 ... 31 32 33


Get New Age Islam in Your Inbox
E-mail:
Most Popular Articles
Videos

The Reality of Pakistani Propaganda of Ghazwa e Hind and Composite Culture of IndiaPLAY 

Global Terrorism and Islam; M J Akbar provides The Indian PerspectivePLAY 

Shaukat Kashmiri speaks to New Age Islam TV on impact of Sufi IslamPLAY 

Petrodollar Islam, Salafi Islam, Wahhabi Islam in Pakistani SocietyPLAY 

Dr. Muhammad Hanif Khan Shastri Speaks on Unity of God in Islam and HinduismPLAY 

Indian Muslims Oppose Wahhabi Extremism: A NewAgeIslam TV Report- 8PLAY 

NewAgeIslam, Editor Sultan Shahin speaks on the Taliban and radical IslamPLAY 

Reality of Islamic Terrorism or Extremism by Dr. Tahirul QadriPLAY 

Sultan Shahin, Editor, NewAgeIslam speaks at UNHRC: Islam and Religious MinoritiesPLAY 

NEW COMMENTS

  • CAIR sympathisers want to don the cloak of liberalism! the irony! maybe to destroy liberalism...
    ( By hats off! )
  • It is illogical. Babri mosque was built during Babar's rule in the sixteenth century. Ram existed in BC era. Why ....
    ( By Arshad )
  • Gautama Buddha existed between the period c 563/480 - c 483/400 prior to the birth of Prophet Muhammad...
    ( By zuma )
  • Quran mentions the same that it contains all revelations from God....
    ( By zuma )
  • Hadith does mention when was the last Sura be listed out....
    ( By zuma )
  • Good point, Ghaus sb.!'
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Dushyant Dave has become one of the most outspoken.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Modi's hyper-nationalism is in fact a mirror image of Jinnah's two....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Congress's inaction and dithering will prove....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • "Before any policy to address Islamophobia....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • "The rule of law which has been a retreating value. ..
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Evolution is going on in all departments and walks of life. In social....
    ( By Dr.A.Anburaj )
  • The report says, “Islamophobia is a direct threat to our human rights and social....
    ( By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصديقي )
  • The writer says, "However, Islam that epitomizes the ethos of compassion ....
    ( By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصديقي )
  • The attitude of most Muslims today is just the opposite of what Islam actually says. They need...
    ( By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصديقي )
  • Nice presentation! "To quote the chairman of the Indonesian Ulama Council (MUI), KH Amidhan: “When...
    ( By GGS )
  • As mentioned earlier in my comment for the proves that these Jews and Christians are the apostates....
    ( By zuma )
  • The same mistake that Quran 5:51 is quoted, since the entire chapter is not read before commenting this verse....
    ( By zuma )
  • How much love for Apostates and Pagans and Polytheists and Idolators in Islam ? 30% of....
    ( By Shan Barani )
  • Morality has not been a major consideration in American foreign.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • The Kurds were faithful allies in the fight against ISIS. While Turkish security...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • When we are at war with the Jews and the Christians, our....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • It is up to Muslims to make Islam a religion of compassion and mercy....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Arshad sb., All religions, including Buddhism and Islam, were impacted by religions that came....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • They have nothing to do with Quran. They have their own beliefs '
    ( By Arshad )
  • Yes, Muslim attire is not terrorist uniform.  However, ISIS people have abused Muslim attires to prevent ....
    ( By zuma )
  • More dumb reasoning from Hats Off!
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • What an inane comment from Hats Off!
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Hats Off should take his vitriol to some Mullah website. Here he is redundant.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Quran seems to imply all prophets are the same even though some feel certain prophets are higher than another....
    ( By zuma )
  • Buddha did not bring a new religion, he revived Vedic religion which was hijacked by clergy and had injected many impurities into it.'
    ( By Arshad )
  • Hats off, Deen is one, and it has to be revived after a certain period for two reasons: one, to remove....
    ( By Arshad )
  • if all prophets are equal, why are hypocrites doing dawah every day and converting people who....
    ( By hats off! )
  • the fact is that the first converts (neophytes) were on a roll and thought...
    ( By hats off! )
  • why is it so hard for islam to understand that kufr and kuffar, shirk....
    ( By hats off! )
  • To say that we are totally dependent on the Quran to shape our thoughts....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • BJP has faced accusations of being more wedded to the legacy....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Best wishes to the Tunisians for continued progress
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • If India is a fertile ground to recruit terrorists, two factors can be blamed....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Muslims are good at calling other Muslims "Nonmuslims...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )