certifired_img

Books and Documents

Arabic Section

ھذا العصر عصر المادۃ حیث أصبحت فیہ المادۃ والمال کل شیئ ، وأصبح السلوک الإنساني کقیمۃ من القیم الماضیۃ  لافائدۃ فیھا الیوم ۔ لکن الحقیقۃ ھی أن المواقف السلوکیۃ، بإمکانھا أن تؤثر سلبیا أوإیجابیا علی الخطوبۃ، والزواج، أو الصداقۃ القدیمۃ في الدائرۃ الداخلیۃ للإنسان ۔ وفي الدائرۃ الخارجیۃ، کل إنسان یتعامل مع غیرہ من رؤسائہ، وزملائہ، ومرؤوسیہ، ومع کل الفئات من الناس کل یوم، وینبغی لہ أن یتعامل معھم بطریقۃ لطیفۃ ولیس بالعکس ۔  والقرآن الکریم یقدم النماذج السلوکیۃ التي تساعد الناس علی کسب الأصدقاء، والمحبۃ والمؤدۃ بین الزوجین، والاحترام للزملاء، وعلی تجنب المخاوف و الأشیاء التافھۃ الصغیرۃ التي تحدث کل یوم في الحیاۃ المھنیۃ والزوجیۃ ۔ وبالتالي، أقدم الآیات القرآنیۃ التي تشرح معانیھا بنفسھا وتتطلب من القراء أن یتفکروا فیھا بالتعمیق …

 

ونلاحظ ھنا أن کل ھذہ الاتھامات کانت تتعلق بالوحي الشریف و ما کانت لھا علاقۃ بأخلاق النبي صلی اللہ علیھ وسلم ۔ وھذا یدل بوضوح علی أنھ لابد أن یکون النبي شخصا متخلقا لاتشوب أخلاقھ شائبۃ، و لم یلوث نفسھ في أي شکل من أشکال الرذائل الاجتماعیۃ، أوالأخلاقية، أوالسياسية، وھذا الأمر یشیر إلی أنھ کان شخصا ھادئا وغیر مزعج حیث لم یتدخل في شؤون الآخرین ۔ وإذا تعمقنا في القرآن، وجدنا أن النبي صلی اللہ علیھ وسلم لم یقراء آیۃ من آیات القرآن للمخاطبین إلا إذا أرادہ اللہ تعالی…..

 

فیتضح منہ أن الھدف الرئیسي وراء الھجوم علی مومباي ماکان إلا التحریض علی إلقاء اللوم علی المجتمعات الدینیۃ الرئیسیۃ في الھند، بعضھم مع البعض ۔ وأنا علی ثقۃ بأن ثقافتنا الشاملۃ کانت کفایۃ لمکافحۃ مثل ھذہ الھجمات، و لو لم یقبض علی قصاب ۔ فقد واجهنا مثل هذه الهجمات عدة مرات من قبل و لکننا ،رغم ذالک، نبقى متحدین لحد الآن ۔ لكن السؤال الذي یتولد في أذھان الهنود في أعقاب كل هذه المحاولات الإرھابیۃ: ماھو الشئ في ثقافتنا الشاملۃ التي یعتبرہ الإرھابیون الباکستانیون تھدیدا لوجودھم؟ ولماذا تقوم باکستان بنشر الشرور ضدنا في الھند و لماذا ترید تدمیر سلامنا الطائفي؟

وفي تعلیق علی عملیۃ السادس والعشرین من نوفمبر فیما یتعلق بعسکر الجھادیین (الميليشيات) في باكستان، کنت قد ذکرت و یجب أن أکرّر ذالک ھنا: ‘‘ نحن المسلمون الھنود بحاجۃ إلی المطالبۃ بإغلاق أوکار شر الإرھاب وتدمیرھا ۔لا یوجد أدنی شک في الحقیقۃ المعروفۃ التي کشفھا الھجوم علی مومباي وطریقۃ إجرائھ، وھي أن هذه المنظمات الإرهابية الباكستانية تھدف بشكل خاص إلی تدمير المسلمین في الهند’’۔

‘‘إن الفلسفۃ الجذریۃ الباکستانیۃ لا تقبل فکرۃ أن المسلمین الھنود یعیشون بسلام ویسیرون نحو التقدم والازدھار۔ و مجرد وجود المسلمین المتقدمین في الھند یدمر نظریۃ الدولتین التي تستند علیھا دولۃ باکستان ۔ والحقیقۃ أن المسلمین في الھند یعیشون لیس فقط بأمن وسلام بل أیضا في انسجام مع المجموعات المتنوعۃ من مختلف الطوائف الدینیۃ، والعرقیۃ، واللغویۃ، بینما المسلمون في باکستان تفرقوا فیما بینھم بشدۃ و یحاربون بعضھم مع البعض ۔ وھذہ ھي الحقیقۃ التي تمثل تھدیدا خطیرا لوجود دولۃ باکستان ۔ ونحن المسلمون في الھند، بناء علی وجودنا السلمي وتقدمنا المستمر، نمثل تھدیدا کبیرا لوجود  باکستان، ولیس فقط للإرھابیین الذین لھم علاقۃ وطیدۃ مع الدولۃ ۔ ولا یمکننا أن نفعل شیئا في ھذا الصدد ۔ ولذا أقول إنھ لمصلحتنا و لصالح جمیع المسلمین في الھند أن یتم تدمیرهذه المعسكرات الإرهابية وتقديم المجرمين الذين عاثوا فسادا كثيرا على أرضنا إلى العدالة’’ ۔

في حفل کان قد عقد لوضع إكليل من الزهور في موقع انفجار القنابل في أوسلو في يوليو 2012 ، قال رئيس الوزراء النرويجي ينس ستولتنبرغ ‘‘إن بريفيك لم ینجح في هدفه القذر، وھو تدمير التزام النرويج إلى كونها مجتمعا شاملا متعدد الثقافات’’۔ وأضاف ستولتنبرج: "كان من المفترض أن تغیر القنابل وطلقات الرصاص النرويج، ولکن الشعب النرويجي کافحوھا  بتمسکھم بقيمنا، فقد فشل مرتكبو ھذہ الجريمة و فاز الشعب’’۔

وبمناسبۃ احتفالنا بحادث عملیۃ السادس والعشرین من نوفمبر، ینبغي لنا ولجمیع المسلمین الھنود أن نقول إن الإرھابیین الباکستانیین والذین یدربونھم قد فشلوا في محاولتھم لتدمیر انسجام مجتمعنا المتعدد الثقافات۔ ولو نقول ھذا بالنسبۃ لجمیع المحاولات الإرھابیۃ في کل أنحاء العالم و نؤکد أنھا لا تسبب أي ضرر للوضع السلمي السائد في العالم، لعل ھذا سیکون أفضل تکریم ینبغي أن نقدمھ لضحایا الإرھاب الدولي بمناسبۃ یوم الذکری ھذا۔ فقد کانوا ضحایا  للأیدیولوجیۃ البربریۃ التي ترأسھا ھیدرا، والتي ترید تشتیت شملنا جمیعا وتفریقنا إلی مجموعات حصریۃ۔ ولم ندعھم قط ینجحوا في ھدفھم ولن ندعھم ینجحوا في أي جزء من العالم۔۔۔ سلطان شاھین، رئیس التحریر، نیو إیج إسلام

 

في مقالۃ إنجلیزیۃ مترجمۃ إلی اللغۃ الأردویۃ علی الموقع نیو إیج إسلام، عبر المؤلف شکیل رشید عن أسفھ حول تحول المسلمین إلی المسیحیۃ ۔ فقد ارتد 20,000 مسلما بالفعل، بینما یبدو أن بعضھم یریدون الاحتفاظ بأسمائھم الإسلامیۃ ۔ واتھم المؤلف المسيحيين المبشرين، کما یتھمونھم المسلمون في جمیع أنحاء العالم، بالاستفادۃ من التقنیات غیرالأخلاقیۃ، و باستغلال المشاکل التي یواجھونھا المسلمون لتحویلھم إلی المسیحیۃ ۔ یبدو کأنھ لا یعرف الحقیقۃ أن المسلمین بدأوا یتحولون من الإسلام إلی المسیحیۃ أو غیرھا بأعداد کبیرۃ لیس في ولایۃ کشمیر فحسب، بل في جمیع أنحاء العالم ۔ ففي حدیث عن ھذا الاتجاہ السائد في إفریقیا، قال الباحث الإسلامي البارز الشیخ أحمد القطاني للقناۃ الجزیرۃ: ‘‘ کان الإسلام دین معظم الإفریقیین وکانت ھناک 30 لغات إفریقیۃ مکتوبۃ بخط اللغۃ العربیۃ ۔ لکن عدد المسلمین في إفریقیا الیوم تناقص إلی 316 ملیون نسمۃ، ونصفھم العرب في شمال أفریقیا ۔ وکذالک في المناطق التي نتحدث عنھا، أعني مناطق غیر العرب، لا یتجاوز المسلمون 150 ملیون شخصا۔’’

وأضاف الشیخ أحمد القطاني قائلا: بینما ندرک أن مجموع سکان أفریقیا یبلغ ملیار نسمۃ ، نجد أن عدد المسلمین تضاءل إلی حد کبیر بالنسبۃ لما کان في بدایۃ القرن الماضي ۔ ومن جانب آخر، ارتفع عدد الکاثولیک من واحد ملیون في 1902 إلی        329    ملیون و882 ألف (329,882,000) ۔ یعني سیبلغ ھذا العدد إلی 330 ملیون في عام 2000  ………والآن توجد ھناک 1.5 ملیون کنیسۃ یجمع فیھا 46 ملیون شخص ۔ و في کل ساعۃ، یرتد 16,000 مسلم إلی المسیحیۃ، وفي کل یوم 16,000  من المسلمین یتحولون إلی المسیحیۃ ۔ وفي کل عام یتحول 6 ملایین من المسلین إلی المسحیحۃ’’ ۔

والقصص التي حکاھا مولانا محمد رحمۃ اللھ میر قاسمي، (المسؤل عن المدرسۃ الکبیرۃ في المنطقۃ، بانديبورا، إحدی مناطق كشمير) للمؤلف السید رشید حول انتشار المسیحیۃ في وادي کشمیر دھشتھ دھشۃ شدیدۃ ۔ فقد کتب في تقریرہ أن المولانا یکافح وحیدا ضد الدعاۃ المسحیین في کشمیر ۔ لکن مع الأسف الشدید، لایتأمل المسلمون في کشمیر أو في أي مکان آخر لماذا یتحول ھؤلاء المسلمون عن دین الإسلام بأعداد کبیرۃ؟ بل تسرّ معظم المسلمین الدعایۃ الکاذبۃ التي یکثفھا الإعلام الغربي وھي أن ‘‘الإسلام أسرع الدیانات انتشارا في العالم’’۔و من الممکن أن یتزاید عدد المسلمین في بعض الدول بسبب الھجرۃ و کثرۃ الإنجاب التي تتسبب في إدامۃ فقرھم وأمیتھم ۔ أما الإسلاموفوبیین (الخائفون من الإسلام) في الغرب، فلدیھم ھدف خاص، وھو نشر الخوف من الإسلام والمسلمین، لکن المسلمین وإعلامھم یحبون نشر ھذہ الدعایۃ الکاذبۃ و تکرارھا ألف مرۃ، وھذا یؤدي إلی زیادۃ انتشار ھذہ الکذبۃ ۔ فنحن بحاجۃ إلی أن نفکر جدیا ما الذي یحدث في العالم ، وماذا جعل المسلمین في کل مکان ، لیس فقط في منطقۃ کشمیر أو أفریقیا، یرتدون عن الإسلام في جماعات کبیرۃ؟ ھذا سوال یجب أن نفکر فیھ إذا أردنا أن یبقی الإسلام علی ھذہ الأرض۔۔ سلطان شاھین، رئیس التحریر، نیو إیج إسلام

 

بینما یجب علی المجتمع المدني والحکومات في الغرب الامتناع عن تعزیز الجھادیین، وتسلیم السلطۃ إلیھم بدلا من الحکومات العلمانیۃ المسلمۃ، وإبقاء الأیدیولوجیۃ الجھادیۃ في المملکۃ العربیۃ السعودیۃ، نحن المسلمون أیضا بحاجۃ إلی التأمل ۔ علینا أن نحاسب أنفسنا ونتسأل لماذا نحن کشعب (وحکوماتنا في الدول الإسلامیۃ) نقوم بتغذیۃ ھذا الخوف المتزاید من الإسلام؟ وإذا کانت الأنباء الصادرۃ من الدول الإسلامیۃ حکایۃ عن القتل والکراھیۃ و الإکراہ في الدین، فکیف لا تؤدي إلی انتشار الخوف من الإسلام في العالم؟ …

 

يجب أن نحلل الطقوس الدینیۃ من حيث العوائد على الاستثمارات والجهد۔ و الحج التقلیدي إلی مدینۃ عربیۃ یعد من أھم ‘الأعمال’ و یؤديہ نحو 2۔3 ملایین من الناس کل سنۃ۔ أفلا ینبغي أن یحقق ھذا بعض المنافع للمسلمین بصفۃ خاصۃ و للبشریۃ جمعاء بصفۃ عامۃ؟

صحيفة هندية: «نيودلهي» تسعى لتعزيز علاقاتها مع مصر.. وتخطط لاستقبال مرسي قريبًا

Compiled by New Age Islam News Bureau

Photo: Manmohan Singh, Indian PM

 

إن المتخرجین في المدارس الإسلامیۃ یصبحون فریسۃ سھلۃ للإرھابیین لأنھم یحصلون علی التعلیم الذي لا یری أھمیۃ لھذہ الحیاۃ الدنیا و لا یحث علی احترام الأدیان أو الثقافات الأخری ۔ والواقع أن المدارس الإسلامیۃ تعلم طلابھا أن ینظروا إلی جمیع آیات القرآن الکریم کآیات ذات أھمیۃ عالمیۃ، علی الرغم من أن القرآن عبارۃ عن مجموعۃ الآیات الظرفیۃ التي نزلت بعضھا لتقدیم تعلیمات وإرشادات متعلقۃ بالحالات الخاصة۔ ولا توجد أیۃ مدرسۃ في العالم تعلم طلابھا التمییز بین الآیات ذات الأھمیۃ العالمیۃ و الآیات ذات الأھمیۃ الظرفیۃ مثل الآیات التي نزلت أثناء الحروب الدفاعیۃ التي حضرھا النبي صلی اللہ علیہ وسلم، فإنھا لا تنقل  إلی الآخرین الرسالۃ القرآنیۃ الصحیحۃ للتعایش السلمي التعددي بطریقۃ صحیحۃ و بروح قوي ۔

 

كان هناك شاب يعمل مع فتاة فى أحد المكاتب فى القاهرة. اضطر الشاب إلى السفر فى مهمة عمل إلى الإسكندرية فاتفق مع زميلته على أن تنتظره تحت المكتب حتى يأخذ منها أوراقاً يحتاج إليها فى مهمته. وقفت الفتاة فى الشارع تنتظر زميلها. فوجئت برجل لا تعرفه يقترب منها ويهمس:

 

یتضح لنا من المنظور التاریخي الواسع أن المسلمین کانوا قد بلغوا إلی قمۃ العلم والحضارۃ في أقل من مائۃ سنین بعد ظھور الإسلام وقادوا العالم لأربعۃ أو خمسۃ قرون متتالیۃ عندما التزموا بالتعلیمات الثوریۃ الاجتماعیۃ الفکریۃ للقرآن الکریم، ولکنھم انخفصوا إلی الرکود والتدھور في القرون التالیۃ نتیجۃ ابتعادھم التدریجي عن القرآن الکریم ۔ فثبت أن ابتعاد المسلمین من القرآن الکریم وعدم اھتمامھم بھ أدی إلی خسارۃ فادحۃ لا یمکن تعویضھا، ومن المٔوسف جدا أنھم لایزال یخسرون حتی الیوم لأن وضعھم ھذا یتفاقم کل یوم مع مرور الوقت ۔ فھذہ المقالۃ تتمثل تذکیرا وإنذارا وتحدیا للمسلمین وتھز عقولھم علی التفکیر العمیق ۔

 

لقد بث المسلمون الممولون بالبترول والدولارات سموم تسلط الإسلام في المجتمعات المسلمۃ في العالم ، و أصاب ھذا الفیروس حتی الدول المعتدلۃ المثالیۃ مثل اندونیسیا و مالیزیا۔ لکن السیناریو الأسوأ یتطور في القوۃ النوویۃ المسلمۃ الوحیدۃ، و ھي باکستان حیث یقتل حراس الجماعات الجھادیۃ (بمن فیھم أفراد من قوات الأمن) الناس الأبریاء الذین یعارضون إسلامھم المتطرف الذي یوافق طبیعتھم ۔ فھذہ البلاد غارقۃ في بحر من العنف ، و لکن المجتمع المدني و سائل الإعلام ، و البرلمانیین المنتخبین لا یدینون عملیات القتل الوحشیۃ التي تجري بإسم الإسلام

 

لا يمكن تجاهل التداعيات التى سوف يتركها وصول الدكتور محمد مرسى للرئاسة على جماعة «الإخوان المسلمين». وذلك ليس فقط لأن الجماعة قد غادرت مقعد المعارضة الذى شغلته لأكثر من ثمانين عاما، وباتت جزءا أساسيا من النظام الجديد بعد ثورة 25 يناير، وإنما أيضا بسبب الظرف السياسى الذى وصل فيه مرسى إلى السلطة والذى سوف يضع الكثير من التحديات أمام الهيمنة الكاملة للجماعة على السلطة على الأقل فى المدى المنظور. ما يهمنا فى هذه المرحلة الأولية هو النظر إلى كيفية تعاطى جماعة الإخوان مع مسألة الرئاسة وإلى أى مدى قد تنتقل الجماعة من أيديولوجيتها الفضفاضة إلى وضع برنامج عملى وتنفيذى يضمن لها النجاح ضمن الأطر الجديدة للسياسة فى مصر.

 

التقوی (مثل الحسنات و الأعمال الصالحۃ) و الزکاۃ ھما یعدان من بین المسارات الأساسیۃ للقرآن الکریم ۔ أما التقوی فھو نفس الصفۃ التي تتعلق بالأعمال الصالحۃ، فإنھ یؤکد الأجور الأخرويۃ للذین التزموا بھ ۔ ومن الأجور التي تترتب علیھ الجنۃ التي تجري من تحتھا الأنھار أکلھا دائم و ظلھا (13:35) و الجنۃ التي فیھا أنھار من مآء غیر آسن و أنھار من لبن لم یتغیر طعمہ و أنھار من خمر لذۃ للشاربین و أنھار من عسل مصفی  (47:15) وجنات و عیون    (51:15 ) و جنات و نعیم (52:17) و جنات و أنھار (54:54) وظلال وعیون (77:41)

 

لاشک أن الإسلام و المسیحیۃ کلیھما من الأدیان السماویۃ عنداللھ، ولکن المسیحیۃ، رغم تواجد الاختلافات العقدیۃ بینھا و بین الإسلام، ترمز إلی الرسالۃ القرآنیۃ أکثر من إسلام المسلمین في یومنا ھذا۔ فإن کل مبشر مسیحي بشکل عام یبلغ القیم الإنسانیۃ الرفیعۃ مثل العدالۃ، والحریۃ، والمساواۃ، والعمل الصالح، وحسن علاقات الجوار، و الحوار بین الأدیان، و معاملۃ الشر بالخیر، و الکرم والتسامح، وتقاسم الثروۃ بین المجتمع، ودفع الأجور للسلع والخدمات بالعدل، وتقدیم المساعدات للمحتاجین والفقراء، وتمکین النساء، وأخلاقیات العمل العالیۃ، واستخدام الفکر، والسعي لتحقیق التمیز، وما إلی ذالک من الصفات النبیلۃ التي حث علیھا القرآن الکریم

 

لاحظ باحثون غربيون في التاريخ الثقافي العربي والإسلامي أنّ انعطافة حدثت فيما بين الثلاثينات والخمسينات من القرن الماضي، باتجاه استعادة سيرة النبي صلّى الله عليه وسلّم وسير أصحابه، وإعادة كتابتها بطرائق حديثة، ومن جانب كتّاب اعتنقوا الحداثة مذهبا، واختلفوا من قبل مع المقاربات التقليدية والإحيائية لشخصيات السلف الصالح.

 

إن الطریق الوحید للاحتفاظ بأمن العالم والمدافعۃ عن حقوق المسلمین ھو أن یعبر جمھور المسلمین عن موقفھم من اْن الإسلام السلمي ھو الإسلام الحقیقي و الإسلام الذي یتبعہ معظم المسلمین في العالم ۔ و إذا أردنا أن نعارض المخاوف من الإسلام التي تتفجر في بعض الدوائر الغربیۃ، إذن یجب علینا (لکوننا من المسلمین) أن لا نصب الزیت علی نار ھذہ الأحقاد و المخاوف۔ و ھذہ ھي النکتۃ المھمۃ التي أرید أن أشرحھا ھنا۔...

نحن المسلمون نعرف أن الطریقۃ التي توصف فیھا حیاۃ النبي صلی اللہ علیہ وسلم بعیدۃ عن الحقیقۃ۔ نحن نعلم أن النبي صلی اللہ علیہ وسلم لم یستخدم في الواقع سيفا في حياتہ، و نعرف أن کل الحروب التي خاضھا النبي صلی اللہ علیہ وسلم، کانت في الأصل دفاعیۃ، نحن نعلم أن القرآن لا يسمح للعدوان، نحن نعلم أن في الإسلام یتساوي قتل شخص واحد برئ مع قتل البشرية جمعاء، وإنقاذ حياة شخص واحد مع إنقاذ البشرية. ونحن نعلم أن النبي یمـثل قدوة من المسالمة والمغفرة حیث لا نجد لھا نظیرا في التاريخ۔ لكن، و أنا أكرر، كيف يمكننا إلقاء اللوم على الغرب لتشویہ مفهوم الإسلام بأنه دين يشجع على الحرب، لا سيما في ظل غياب أي توضيح من جانبنا عن تشوهات الفكر الإسلامي، وكيف، ولماذا جاءت ھی؟

ومن الواضح أننا بحاجة لشرح كل ذالک مرارا وتكرارا لنساعد عددا من قادة ونشطاء السلام في الغرب في إخماد نيران الخوف من الإسلام۔ لکننا نؤدی إلی تفاقم الوضع حیث نسمح للنفوذ المتزاید للمسلمین الممولین بالبترول لیخلقوا حالۃ عقلیۃ للمواجهة على نطاق واسع في قطاعات المجتمع الإسلامي وخصوصا في الإعلام الإسلامي۔ و ھؤلاء الناس ینظرون إلی صانع السلام کصدیق للکافرو مرتد من الناحیۃ العملیۃ، فیعتقدون بأنہ واجب القتل۔

وأود أن أغتنم هذه الفرصة لأحث إخواني من المسلمين في جميع أنحاء العالم أن:

(الف) یعلنوا مرارا وتكرارا أن الإسلام السلمي ھو الإسلام الحقیقي، والإسلام السائد، ویدینوا بإرھاب أسامة بن لادن، والإرهابيين من تنظیم القاعدة ویسألوا علماء دیننا أن یفتوا بأن ھؤلاء أصدقاء الشيطان و خارجون عن ملة الإسلام.

(ب) و یرفضوا علنا و بشکل متکرر الفکر الجھادي لتغلب الإسلام لأنہ فکر یتعارض تماما مع تعالیم الإسلام۔ فالقرآن الكريم يطلب منا مرارا وتكرارا أن نحترم جميع الأنبياء السابقين المبعوثین من الله، کل ,000124 منهم، کما نحترم النبي محمد صلی اللہ علیہ و سلم۔

(ج) و یتوقفوا عن إلقاء اللوم علی الغرب کلہ لاستفزازات بعض المشاغبین الذین لدیھم مصلحۃ في تأجیج الخوف من الإسلام، کما کانت عندھم مصلحۃ في إشعال الخوف من الكاثوليكية أو اليهودية۔ و بدلا من ذالک، علیھم أن یمتدحوا بالذین یبذلون جھودا رائعۃ لمحاربۃ کراھیۃ الإسلام المتنامیۃ و الآن حتی کراھیۃ القرآن۔

(د) و یشجعوا الحوار داخل المجتمع لتثبیت الفکرۃ القرآنیۃ أن من قتل شخصا واحدا فکأنہ قتل الإنسانیۃ جمعاء، و أن الجھاد الھجومي الذي یعززہ بعض العلماء الیوم لیس جزءا من الإسلام إطلاقا۔

(ر) و یؤضحوا مرارا و تکرارا الطبیعۃ الظرفیۃ للآیات التي تشکل القرآن الکریم و أن الأحکام التي نزلت قبل 1400 سنۃ لوضع محدد لا یجوز تطبیقھا الآن في عصرنا ھذا۔

(س) و أن یحاربوا الفکرۃ أن المسلمین ضحایا، و یبدؤا تحمل مسؤولیۃ أفعالھم۔

 ----- مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة، الدورة 15، جنيف، 13 سبتمبر - 1 أكتوبر

بیان شفوی لمحرر نیو ایج اسلام، سلطان شاھین

 

لماذا انتقل (الإسلام فوبيا) إلى المجتمعات العربية؟ وما الذي يجعل الخوف من الإسلاميين هاجسًا ينغّص على الثورات التي تقوم في العالم العربي؟ فالخوف في ثورة تونس كان من صعود التيار الإسلامي، وهناك خوف في مصر من تحركات جماعة الإخوان المسلمين بأن يغيروا وجه الدولة المدني...

 

وأود أن أقول للممثلین  للمجتمع الدولي أن دیننا الإسلام یحمي و یصون حقوق أتباع جمیع الأدیان۔ ومما لاشک فیہ أن القرآن الکریم، حینما أذن المسلمین لأول مرۃ بالدفاع عن أنفسھم بالسلاح بعد  ظھور الإسلام  بثلثۃ أعوام ، طلب منهم أن یفعلوا ذلك من أجل حماية الحرية الدينية المطلقۃ بما فیھا الحرية الدينية لليهود والمسيحيين والهندوس والمسلمين، وليس فقط الحرية الدينية للمسلمين

 

و لا یکمل مفھوم العمل الصالح إلا مع الاستقامۃ الأخلاقیۃ (التقوی) کما ذکر القرآن الکریم۔ فقد جمع القرآن التقوی مع الفساد الأخلاقي کشئین ضدین (91:8) وبین التقوی بأوصاف مختلفۃ من أمثال خشیۃ اللہ، استجابۃ للہ و ھدایتہ، و وعي اللہ، و صون النفس عن الشر و ضبطھا و تطھیرھا۔ و ھو حسب أسلوب القرآن، عبارۃ عن وعي الإنسان تجاہ مسؤولیاتہ الاجتماعیۃ و الأخلاقیۃ وابتعادہ عن کل ماھوغیر أخلاقي و غیر جائز۔ فالمسلم الحسن ، حسب وجھۃ نظر القرآن، من یؤمن باللہ و یبادر إلی الأعمال الصالحۃ و یھتم بمسؤولیاته الاجتماعية والأخلاقية والمعنوية و یکافح ضد کل ماھو غیر أخلاقي وغیر صحیح۔

 

وفى الشرقية، اقتحم عدد من أهالى مريضة مستشفى ههيا المركزى، واعتدوا بالضرب على الأطباء، وكسروا باب غرفة العمليات بقسم النساء، وأهانوا الطبيب المعالج لمريضتهم، متهمين إياه بالتسبب فى وفاة الجنين الذى كانت حاملاً فيه.

 

فأهم مزايا الإسلام الحنيف أنه متطور يراعى متطلبات العصر، مرن يضع عموميات ويترك للبشر فى زمانهم ومكانهم مراعاة واقعهم فى تطبيقاته وفروعه كما يقول علماء الأصول التشريع لله ابتداء وللبشر ابتناء.

 

هل يمكن أن يجمع الإسلاميون بين الالتزام بالإسلام واعتناق الأفكار الليبرالية كالديمقراطية والتعددية الدينية؟ أم أن الجماعات التي تعتنق الفكر الإسلامي لا بد أن تتصف بالتشدد ورفض كل ما يعد من منجزات الغرب لمجرد أنه مستورد في مفهومه؟

 

وستقدم القناة الجديدة مئات الحلقات من المسلسلات والبرامج الرمضانية في نفس يوم بثها على شاشة التليفزيون، ليتمكن المشاهدون من متابعتها والتعليق عليها وضمها لقائمة برامجهم المفضلة ومشاركتها عبر شبكة الإنترنت، كما ستقدم القناة بثًا مباشرًا للقنوات التليفزيونية.

ولتيسير عملية المشاهدة سيتم تصنيف جميع المسلسلات والبرامج بحيث يتمكن المستخدمون من التصفح وفقاً لنوع واسم المسلسل.

مع مشاعر الجوع والحرمان المؤقت التى تحياها فى ساعات النهار ستشعر بمشاعر يعيشها آخرون ولكنها دائمة فى حياتهم لأنهم فقراء محرومون لا يجدون ما تجده من طعام وسعة عيش فالجوع رفيقهم والحرمان سمتهم، تذكر كم من لحظة تذكرت فيها هؤلاء وسعيت لتغيير حياتهم وتخفيف عنائهم۔

 
The Paramount Significance Of The Islamic Month Of Ramadan شھر رمضان: فضائل و قیم
Ghulam rasool Dehlvi, New Age Islam
The Paramount Significance Of The Islamic Month Of Ramadan شھر رمضان: فضائل و قیم
غلام رسول، نیو إیج إسلام

من حكمة الله سبحانه أنہ فاضل بين خلقه زمانا ومكانا، ففضل بعض الأمكنة على بعض ، وفضل بعض الأزمنة على بعض، ففضل في الأزمنة شهر رمضان على سائر الشهور، فهو فيها كالشمس بين الكواكب، واختص هذا الشهر بفضائل عظيمة ومزايا كبيرة، فهو الشهر الذي أنزل الله فيه القرآن، قال تعالى : { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس وبينات من الهدى والفرقان } ( البقرة 185) ، وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان ، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان ، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان ، وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان ) رواه أحمد )

1 2 ..27 28 29 30 31 32 33


Get New Age Islam in Your Inbox
E-mail:
Most Popular Articles
Videos

The Reality of Pakistani Propaganda of Ghazwa e Hind and Composite Culture of IndiaPLAY 

Global Terrorism and Islam; M J Akbar provides The Indian PerspectivePLAY 

Shaukat Kashmiri speaks to New Age Islam TV on impact of Sufi IslamPLAY 

Petrodollar Islam, Salafi Islam, Wahhabi Islam in Pakistani SocietyPLAY 

Dr. Muhammad Hanif Khan Shastri Speaks on Unity of God in Islam and HinduismPLAY 

Indian Muslims Oppose Wahhabi Extremism: A NewAgeIslam TV Report- 8PLAY 

NewAgeIslam, Editor Sultan Shahin speaks on the Taliban and radical IslamPLAY 

Reality of Islamic Terrorism or Extremism by Dr. Tahirul QadriPLAY 

Sultan Shahin, Editor, NewAgeIslam speaks at UNHRC: Islam and Religious MinoritiesPLAY 

NEW COMMENTS

  • scientists (IMHO) probably will get it wrong when they stray into humanities. laws of science are...
    ( By hats off! )
  • You discuss the central idea of this article both historically and theologically. Through your discussion, many significant ....
    ( By Meera )
  • ہندستان ایک ایسا ملک ہے جہاں ہر قوم و مذہب کے لوگ بلا تفریق مذہب و ملت آباد ہیں، ہندستان میں ہندوؤں کے بعد مسلمان ...
    ( By ڈاکٹر ساحل بھارتی )
  • none of the articles is fruitful - people do not read nor do they accept = they do what their mind says ....
    ( By rss )
  • New Zealand's Prime Minister is a shining example for regressive societies. No wonder she sticks in Hats ....
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • What she writes is a hundred times better than Hats Off's bilious vomitus.
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • Hats Off's hatefulness has reached nihilistic proportions. He is need of help.
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • What she writes is a hundred times better than Hats Off's bilious vomitus.....
    ( By H S )
  • آل انڈیا مسلم پرسنل لاء بورڈ کی تجاویز کہ مدارس کو رائٹ ٹو انفارمیشن ایکٹ (معلومات حاصل کرنے کا حق)کے تحت لانے کی تجویز خود ...
    ( By عبدالمعید ازہری )
  • the author does not have proper understanding of Naskh therefore his article is full of errors and does...
    ( By Alifa )
  • With people like Apoorvanand, India can't be so bad. Fortunately there are....
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • Jacinda Ardern has set a great example for India...
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • Religions should bring us together instead of driving us apart.
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • a very simple minded woman with very mediocre capacity of analysis. incapable...
    ( By hats off! )
  • not to worry. it is a matter of parity. islam hates the kuffar as much...
    ( By hats off! )
  • ‘Lesson for World Leaders’: Imam Thanks New Zealand PM after Prayers" another islamist...
    ( By hats off! )
  • Only a hateful ex-Muslim would call Erdogan a "moderate Muslim". A much...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • This is a bogus article because it uses arbitrary, self-serving or false arguments to support its contentions...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • I agree with Mr Sultan Shahin that Islam needs to change itself from within...
    ( By A S MD KHAIRUZZAMAN )
  • Good article! It has given good suggestions. We should do self-introspection and reform ourselves. For ...
    ( By Kaniz Fatma )
  • the west should embrace all the muslims or else... but all Islamic....
    ( By hats off! )
  • Naseer sb., There is no compulsion in any of Jesus's sermons. He never said anything like, "“Kill....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Naseer sb., It is not a question of believing or not believing in the Quran. It is a question of believing.....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Happy Holi, everyone.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • GM sb says "In Christianity, there is no compulsion in religion. 2Ti 2:24 As the ....
    ( By Naseer Ahmed )
  • "It appears" is not the primary evidence. It is the supporting evidence to what the Quran...
    ( By Naseer Ahmed )
  • Hats Off's frenzied animus seems to be eating him from within. I hope he does not explode.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Hats off's literalism is a mirror image of Naseer sb.'s literalism. One...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • More rubbish from Hats Off! Violent extremism, by whatever name, is the same....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Yes, good call. BUT the President's comments connecting ANZAC with the deranged....
    ( By Rashid Samnakay )
  • there is a huge difference. the isis were quoting the Quran...
    ( By hats off! )
  • it is really a gladdening thought that there is nothing even remotely...
    ( By hats off! )
  • islam is about copting religions, grabbing mal e ghanimat, lying to mislead....
    ( By hats off! )
  • What is Hats Off talking about? Where does Wajahat Ali say anything...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Naseer sb. says, "It appears that the people before Moses called themselves....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Bandage treatment of marriage and inheritance laws will not help. What....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • The rise of Wahhabism, white nationalism and Hindu nationalism has shrunk...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Very good article! The call to reject hate, intolerance, exclusion and violence must be vigorous and oft-repeated...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • what do you call a person who believes in a text that gratuitously denigrates...
    ( By hats off! )
  • Religion is from God and God alone can tell us about the history of His religion....
    ( By Naseer Ahmed )