certifired_img

Books and Documents

Arabic Section

خلافا لجميع المواثيق لحقوق الإنسان التي يرجع تاريخها إلى وثيقة ماغنا كارتا الشهيرة 1، فإن القرآن ليس نتيجة لميثاق المطالب التي وضعها عامة الناس أمام العرش، أو وضعتها مجموعة أو الأخوة أمام مكتب السلطة. القرآن يحدد مزيجا متوازنا من الامتيازات والالتزامات للرجال والنساء التي تم تصميمها لجعل حياتهم بالهدوء والراحة.

 

إن الجرائم تغير الشكل مع مرور الوقت والتقدم الحضاري، كما تتغيرالأساليب لبحث نشأتها، ولتحديد وتعقب المجرم، لإنشاء الاتهامات الجنائية، وطبيعة العقوبة. وفقا لذلك، فإن القرآن لا يناقش هذا الموضوع في أي تفاصيل. ومع ذلك، يلفظ بعض العقوبات المثالية والنموذجية للجرائم الكبرى السائدة، ويحدد المبادئ العالمية لتوجيه الفقهاء في اتخاذ قرار بشأن وضع العقوبة.

 

إن القبائل باختلافها في الجزيرة العربية ما قبل الإسلام كانت مجتمعات مستقلة يرأسها رئيس وتحكمها تقاليدها. وفي غياب أي دولة مركزية أو محكمة الاستئناف كان يتم تسوية المظالم والمنافسات في ما بين القبائل من قبل الأعراف القبلية التي سمحت بالقصاص. وبالتالي فإن الثأر كان عاديا لكل قبيلة حتى إذا قتلت قبيلة أخرى أي عضو من الأعضاء دون قصد ، وذالك من خلال قتل عضو للقبيلة الأخرى. وفي الوقت نفسه فإن ندرة الموارد والحقائق القاسية لحياة الصحراء كانت تؤدي إلى إشعال العنف حتى في الأمور التافهة مثل رعى الجمل لما في حقل جار أو أكله للماء في نهر شخص آخر، فإن مثل ذالك كان يفضي إلى القتل عمدا وإقامة سلسلة من أعمال القتال الانتقامي. ونتيجة لذالك، معظم القبائل كانت تنشغل في ثأر الدم الذي غالبا ما استمر على مدى أجيال. عندما نزل القرآن الكريم أصلح ذالك لجميع الأوقات.

 

قد حدد القرآن قواعد ومبادئ توجيهية واضحة لتقسيم الميراث في سيناريوهات الأسرة المتفاوتة. وردت هذه القواعد في لهجة فقهية تستمد من آيات القرآن الكريم (4:7 إلى 4:12 ، 4:33 ، و 4:176) وهي قد تكون مشكلة معانيها للقارئ العادي وتخلط المشككين. لذلك، للبساطة، وضعنا مختلف عناصر أحكامها موضعيا، مع إشارات الآيات، قبل تفسير الآيات. قد يقول بعض العلماء إن هذا الموضوع يتعلق الانضباط الفقهية وينبغي أن يترك للفقهاء للتعامل معه. ومع ذلك، فإن القرآن لا يحتوي على أية إشارة على الإطلاق لقطاع مبادئه عبر المجالات المختلفة، وبالتالي فإننا نقدمه كجزء لهذا العرض الشامل للإملاءات الواضحة للقرآن.

 

إن القرآن يأمر المؤمنين الذين يتركون المال بالوصية (2:180) أمام اثنين ذوي عدل منهم. وإذا كانوا يضربون في الأرض ويخافون مصيبة الموت، فكان عليهم أن يأخذوا الشاهدين من غيرهم (2:180، 5:106). وإن كنتم في ريب حول الشاهدين فعليكم أن تجعلهما يقسمان بالله تعالى من بعد الصلوة أنهما لن يشتريا به ثمنا ولو كان ذا قربى ولن يكتما شهادة الله تعالى (5:106).كما جاء في القرآن الكريم أنه إذا عثر على أن الشاهدين ارتكبا إثما كان الآخران يقومان مقامهما من من بين الأقارب أو المستحقين بعد القسم بالله تعالى (5:107 ، 5:108).

 

هناك جدل متزايد في الغرب لعلاج الشذوذ الجنسي بوصفه قاعدة أخلاقية. ويجادلون بأن الشذوذ الجنسي هو التصرف الطبيعي الذي يأتي مع الصحوة الكاملة للدوافع الجنسية خلال فترة المراهقة وينبغي أن يعتبر هذا الفعل كسلوك طبيعي تماما. وحقيقة البيولوجي هي أن الوعي حول مجموعات الجنس يقام في وقت مبكر من الحياة. إذا كان الشذوذ الجنسي يوصف بسلوك مقبول تماما، فإنه سيكون مثل أي إدمان يصيب الأطفال حتى على مستوى المدارس الابتدائية، الذين سوف يقومون بفعل الإدمان بكل جرأة في مرحلة البلوغ ويخلقون مشاكل ثقافية وديموغرافية خطيرة جدا ويدمرون النظام الاجتماعي.

 

وفي الجزيرة العربية ما قبل الاسلام، فإن أقرباء المتوفى يمكن أن يرثوا أرملته فضلا عن جميع ممتلكاته. ولذلك يرشد القرآن أقرباء المتوفى الذي ترك أرملة وراءه ، للامتناع عن خلق أي صعوبة بالنسبة لها وعن عدم وراثتهن للأشياء والهدايا التي تلقتها من زوجها الراحل إلا إذا كانت غير أخلاقية علنا (4:19). ويعطي القرآن أرملة ميراثا ثابتا أيضا، أو أن تكون مرشحة لإرادة زوجها الراحل كما سناقش في وقت لاحق (الفصل 38)

القرآن يعترف آثار عاطفية ومالية خطيرة تنجم عن الطلاق لأي واحد من الزوجين أو كليهما، وكذلك لأولادهما. ولذلك، يشجع الطلاق عن طريق مجموعة من الشروط جيدا لحراسة مشددة، ولكن يسمح له إذا كان البديل تعاسة مدى الحياة للأسرة. ولکن القرآن الکریم لا یعتبر النساء المطلقات کعباء من أعباء المجتمع، بل إنه یحتفظ بمصالحھن ومصالح أطفالھن، ویسمح لھن بالزواج الجدید ویأمر بأزواجھم أن یعاملوا بھن بالمعروف.

 

وتاريخيا، في معظم المجتمعات العالمیة، کان الناس ینددون الحب قبل الزواج، لکن الزوجین کانا یخفیان حبھما في قلبھما۔ و ذالک لأن الحب بین الرجل والمرأۃ کان موضع الحسد و الحقد، أما الزواج، فکان الناس یعتبرونھ ضرورۃ إنسانیة تھدف إلی الإنجاب۔ ھذہ الآیة تثبت العلاقة الروحیة والعاطفیة بین الجنسین و تطلب من الإنسان أن یفکر في ذالک ۔ وبالإضافة إلی ذالک، فإن أصل الکلمة "أزواج" یؤحي إلی زوج من جنسین مختلفین، مما یدل علی أن الزواج من إمرأۃ واحدۃ ھي عادۃ اجتماعیة، وأنھ لیس ھناک سبب لتفوق بعضھما (مثل الذکور کما جرت العادۃ) علی البعض.

 

ويستخدم القرآن التعبير المتطابق (2:221 / 32.1 المذكور أعلاه) ويسمح للرجال والنساء باختيار  زوج له والإعجاب بخاطب. كما يتجلى من الآيات القرآنية المتعلقة بالزواج والطلاق أن المسلمة لها حق في اختيار زوج لها بسبب عدم وجود أي إشارة إلى والدها أو ولي الأمر. وقد  وضع العلماء كلمات إضافية في شريحة أثناء تفسير الآية، ليستدلوا بها أن الأب البنت أو وليها له القول الأخير في اختيار زوجها. وقد تم ذلك لأسباب مختلفة كما يلي:

 

أما من المنظور التاریخي، فمن المعلوم أن الرجال کانوا یشتغلون بالبعثات التجاریة والمدنیة، والمھام السیاسیة والعسکریة، فکانوا یسافرون إلی البلاد البعیدۃ تارکین زوجاتھم خلفھم في بیوتھم، و تلک الأماکن البعیدۃ کانت ملیئة بالأخطار واستغرق السفر إلیھا زمن طویلا ۔ فھؤلاء الرجال الذین کانوا یعیشون بعیدین عن زوجاتھم لعدۃ شھور وسنوات، اضطروا إلی النساء لسد حاجاتھم النفسیة،والجسدیة، والعاطفیة، والبيولوجية۔ نظرا إلی متطلبات ذالک الوضع، کان من المفروض أن یجوزلھم تعدد الزوجات، لأنه لو لم یکن مباحا لھم، لکانوا قد استغلوا النساء بطریقة رذیلة غیر اجتماعیة.

 

إن القرآن يأمر بالمعروف - الذي يشمل أعمال الخير للآخرين ومعاملتهم بطريقة أكثر لائقة  ومعقولة في المجتمع، وينهى عن المنكر: وذالك يشمل جميع الأفعال، واللفتات، والسلوكيات التي تتعارض مع العقل و تناقض كل قواعد السلوك الجيد (أرجوكم مراجعة الآيات أرقامها : 3:104، 3:110، 7:157، 9:112، 22:41، 31:17). وللسهولة  نحن سنعبر عن هذه الشروط بالكلمتين المعروف والمنكر.

وهدف القرآن إلى إزالة العبودية على مراحل. كان الإلغاء التدريجي ضرورة تاريخية، لأن الحقائق الاجتماعية والتاريخية في ذلك الوقت لم تكن تفضي إلى القضاء المفاجئ على العبودية بكل تشعباتها. وعلاوة على ذلك، خاطب القرآن أيضا للقضاء على الرذائل السائدة الأخرى في وقت واحد. ولذلك ، قدم أوامره ضد العبودية بالتزامن مع الإصلاحات الاجتماعية والأخلاقية. وهكذا، فإنه يعطي توجيهات واضحة لتحرير الرقاب (جمع رقبة) في الآيات المذكورة أدناه:

 

إن القرآن يوضح ذالك في الفترة المدنية في آية طويلة ومبهمة (24:30 / 24:31) طالبا كل من المؤمنين والمؤمنات للغض من أبصارهم بالإضافة إلى حفظ فروجهم. ويأمر القرآن الكريم المؤمنات بأن يضربن بخمورهن على جيوبهن ويسمح لهن بإظهار ما ظهر منها ويمنعهن من إظهار زينتهن إلا لمن ذكر في كلام الله تعالى من أعضاء الأسرة ، كما يمنعهن من المشي بطريقة استفزازية. والتفسير الأكمل لهذه الأوامرالتي تشمل المعنى الدقيق لكلمة زينة، قد تطور في التفسير بعد تقديم الآيتين.

 

وفي عهد النبي عليه الصلوة والسلام لعبت الأيمان دورا هاما في الحياة الشخصية والعائلية. وهكذا ، كان يمكن أن يتخلى رجل عن زوجته مؤقتا من خلال حلف اليمين (1)، الذي كان يمكن أن يكسره حسب الرضا.2 وتمهيدا لتقديم قوانينه على الطلاق (بدءا من 2:226 / الفصل 34.1)، فإن القرآن يحض المؤمنين على الامتناع عن إزعاج السلام والوئام في الأسرة أو المجتمع من خلال اتخاذ الأيمان باللغو (2:224/ 2:225).

 

القرآن الكريم يحرم الخمر والميسر في مراحل، بدءا من موعظة عامة (2:219): (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ۗ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ). وفي مرحلة لاحقة، يطلب من المؤمنين أن لا يقربوا الصلاة وهم سكارى أو عندما تنخفض قيمة الكلية العقلية، على سبيل المثال ، بسبب تأثير المخدرات والدوخة أو لأي سبب من الأسباب (4:43).

 

قد حرم الله تعالى في القرآن الكريم الميتة والدم ولحم الخنزير ولحم ما ذكر عليه اسم غير الله (2:173 ، 5:3 ، 6:118، 6:119) 6.  وحدد القرآن الكريم ظروف غير طبيعية لوفاة الحيوان التي من شأنها أن تجعل لحمه حراما وقد حظر اليانصيب أيضا (5:3). وفي قوله تعالى : (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (2:173)

وبالتالي فإنه من الواضح أن القرآن لا يطلب من المسلمين أن يقفوا كالأموات في مسار الحضارة في القرن السابع في الجزيرة العربية. بل إنما يترك مساحة للتقدم والنجاح - لتغيير النماذج المادية والتجارية مع مرور الوقت. كان ربما لهذا السبب أن "الخليفة عمر رضي الله تعالى عنه ولى الشفاء بنت عبد الله على شيء من أمر السوق في عهده في المدينة المنورة" 3 ، في حين أنه كان هناك عدد لا يحصى من الأستاذات والفقيهات في التاريخ الإسلامي اللواتي أنعمت المؤهلات الأكاديمية والحقوقية للعديد من الرجال تحت توقيعاتهن. وبالتالي، إذا كان تقدم الحضارة يزيل الحواجز التقليدية التي تعوق المشاركة الفعالة للمرأة في التجارة، فإن حاجات الشهادة المعينة القرآنية يمكن تكييفها مع الظروف المتغيرة.

 

يعمل النظام المصرفي الحديث كنقطة اتصال لجميع الأنشطة التجارية والعملية التي مشروعة في الإسلام. وهذا يخدم كقناة رئيسية لتوسيع نطاق سلفة أولية ضد نظام ولنقل المدفوعات بعد تنفيذ أمر. بل إنما يزود أيضا الخدمات المالية، ويمكن العملاء لتصفية فواتير المياه والكهرباء والضرائب وتحويل الأموال إلى حسابات أخرى. كما ينصح للعملاء في مجال الخيارات الاستثمارية ويساعدهم على الشراء. وهكذا، فإن الخدمات المصرفية الحديثة هي مؤسسة مالية متعددة الجوانب يستفيد منها المواطن العادي، والمستثمرون وتشجع التجارة والصناعة على المستويات المحلية والوطنية والدولية. إن الربا التقليدي، من ناحية أخرى، لا يفيد إلا المرابين الذين يأخذون أسعار الفائدة المفرطة من المقترضين، وبالتالي، فإن النظام المصرفي الحديث يقف ميلا بحريا من المؤسسة التقليدية من الربا، ولا يجوز أن يتوازى معها.

 

وتهدف الوصايا القرآنية للحفاظ على سلامة الأوزان والمقاييس والموازين في المعاملات التجارية إلى ضمان الدفع العادل للسلع والخدمات. ومع ذلك، كما هو الحال مع العديد من الأوامر الاجتماعية والواجبات الأخرى فإن القادة والحكام المسلمين يميلون إلى أن يتجاهلوه على ضرر كبير من مجتمعهم. وهذا يؤثر تأثيرا سلبيا على التقدم والرفاه في المجتمعات الإسلامية إلى يومنا هذا، ويستحق الأمر إلى المزيد من التوضيح.

 

أما بعد فإن القضاء فريضة محكمة ، وسنة متبعة ، سو بين الناس في وجهك ومجلسك وعدلك حتى لا ييئس الضعيف من عدلك ، ولا يطمع الشريف في حيفك البينة على من ادعى واليمين على من أنكر ، والصلح جائز إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا ، لا يمنعك قضاء قضية بالأمس ، فراجعت فيه نفسك أن ترجع إلى الحق ، الفهم الفهم فيما يختلج في صدرك مما لم يبلغك في الكتاب والسنة ، واعرف الأمثال والأشباه ، ثم قس الأمور عند ذالك

 

قد تعامل أبو بكر البغدادي الذي يسمى نفسه خليفة المسلمين ضربة أخرى على الإسلام. فقد أصدر فتوى تعلن أن صلاة العيد والاحتفالات في هذا اليوم غير إسلامية. ويقول إن مهرجان العيد ليس له أي أساس في الشريعة. لذلك، في الموصل ومناطق أخرى في ظل حكمه، قد تم حظر صلاة العيد والاحتفالات. منطقة الموصل التي أظهرت نسخة وحشية للبغدادي تجاه الإسلام وتفسير القرآن لتبرير اغتصاب النساء السبايا لن تراقب ولا تتمتع بالعيد بعد شهر رمضان.

 

ومن المهم أن نفهم سبب كون الزكوة ركنا من أركان الإسلام. لماذا هذه معاملة مالية، وليست عملا جسديا للعبادة ، ولماذا هي فريضة على كل مسلم ذي مال؟ إذا حللنا تحليلا متعمقا في هذا المبدأ الإسلامي الأساسي وجدنا أسباب متعددة. أولا وقبل كل شيء، فإن عمل الزكاة في الإسلام يهدف إلى تحقيق الراحة للفقراء الذين يحتاجون إلى المساعدة المالية. الفكرة وراء إيتاء الزكاة هي أن الثروة الهائلة التي يمتلكها الإنسان لا تنتمي إليه في الحقيقة. إن الله الذي خلق هذا العالم هو المالك الحقيقي لجميع الأموال التي نعتبرها ملكيتنا. الأغنياء هم ليسوا إلا أمناء الله. لذلك، يجب أن يكسبوا وينفقوا المال حسب مشيئة الله عز و جل.

 

يأمر القرآن الناس بكظم الغيظ، والعفو عن الناس (3:134)، والتحية بتحية أحسن (4:86)، والتحدث بشكل جيد وتجنب الصراع (17:53)، والامتناع عن الحديث الشر في الأماكن العامة دون أن يكون مظلوما (4:184). وقوله تعالى (وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) 3:133 (الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) 3:134

 

المبادئ الأخلاقية القرآنية التي تحرم كل ما ذكر في الآيات المذكورة أعلاه (6:151 إلى 6:153) هي فريضة على جميع المؤمنين في جميع الأوقات. معظم المسلمين اليوم هم يأكلون الطعام الحلال ، وهذا صحيح. ولكنهم  نادرا ما يعملون بالرسالة الأوسع للقرآن الكريم فيما يتعلق بالحرام مع حماسة مماثلة. وفي الحقيقة أن المرء يمكن أن يأكل ألذ وجبة حتى من خلال الابتعاد عن المأكولات المحرمة، ولكن العمل بتعاليم القرآن على مجموعة كاملة من الأفعال المحرمة، هو مسألة مختلفة تماما. وعلاوة على ذلك، فإن الطعام الحلال (المذبوح والمطبوخ بشكل شرعي إسلامي) قد يصبح حراما إذا تم الحصول عليه بوسائل غير مشروعة (الفصل 25.2). لذلك، فإن التركيز المبالغ على طريقة الذبح قد لا يكون مغزى، إذا تم تجاهل مشروعية الكسب.

 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 ... 31 32 33


Get New Age Islam in Your Inbox
E-mail:
Most Popular Articles
Videos

The Reality of Pakistani Propaganda of Ghazwa e Hind and Composite Culture of IndiaPLAY 

Global Terrorism and Islam; M J Akbar provides The Indian PerspectivePLAY 

Shaukat Kashmiri speaks to New Age Islam TV on impact of Sufi IslamPLAY 

Petrodollar Islam, Salafi Islam, Wahhabi Islam in Pakistani SocietyPLAY 

Dr. Muhammad Hanif Khan Shastri Speaks on Unity of God in Islam and HinduismPLAY 

Indian Muslims Oppose Wahhabi Extremism: A NewAgeIslam TV Report- 8PLAY 

NewAgeIslam, Editor Sultan Shahin speaks on the Taliban and radical IslamPLAY 

Reality of Islamic Terrorism or Extremism by Dr. Tahirul QadriPLAY 

Sultan Shahin, Editor, NewAgeIslam speaks at UNHRC: Islam and Religious MinoritiesPLAY 

NEW COMMENTS

  • scientists (IMHO) probably will get it wrong when they stray into humanities. laws of science are...
    ( By hats off! )
  • You discuss the central idea of this article both historically and theologically. Through your discussion, many significant ....
    ( By Meera )
  • ہندستان ایک ایسا ملک ہے جہاں ہر قوم و مذہب کے لوگ بلا تفریق مذہب و ملت آباد ہیں، ہندستان میں ہندوؤں کے بعد مسلمان ...
    ( By ڈاکٹر ساحل بھارتی )
  • none of the articles is fruitful - people do not read nor do they accept = they do what their mind says ....
    ( By rss )
  • New Zealand's Prime Minister is a shining example for regressive societies. No wonder she sticks in Hats ....
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • What she writes is a hundred times better than Hats Off's bilious vomitus.
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • Hats Off's hatefulness has reached nihilistic proportions. He is need of help.
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • What she writes is a hundred times better than Hats Off's bilious vomitus.....
    ( By H S )
  • آل انڈیا مسلم پرسنل لاء بورڈ کی تجاویز کہ مدارس کو رائٹ ٹو انفارمیشن ایکٹ (معلومات حاصل کرنے کا حق)کے تحت لانے کی تجویز خود ...
    ( By عبدالمعید ازہری )
  • the author does not have proper understanding of Naskh therefore his article is full of errors and does...
    ( By Alifa )
  • With people like Apoorvanand, India can't be so bad. Fortunately there are....
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • Jacinda Ardern has set a great example for India...
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • Religions should bring us together instead of driving us apart.
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • a very simple minded woman with very mediocre capacity of analysis. incapable...
    ( By hats off! )
  • not to worry. it is a matter of parity. islam hates the kuffar as much...
    ( By hats off! )
  • ‘Lesson for World Leaders’: Imam Thanks New Zealand PM after Prayers" another islamist...
    ( By hats off! )
  • Only a hateful ex-Muslim would call Erdogan a "moderate Muslim". A much...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • This is a bogus article because it uses arbitrary, self-serving or false arguments to support its contentions...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • I agree with Mr Sultan Shahin that Islam needs to change itself from within...
    ( By A S MD KHAIRUZZAMAN )
  • Good article! It has given good suggestions. We should do self-introspection and reform ourselves. For ...
    ( By Kaniz Fatma )
  • the west should embrace all the muslims or else... but all Islamic....
    ( By hats off! )
  • Naseer sb., There is no compulsion in any of Jesus's sermons. He never said anything like, "“Kill....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Naseer sb., It is not a question of believing or not believing in the Quran. It is a question of believing.....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Happy Holi, everyone.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • GM sb says "In Christianity, there is no compulsion in religion. 2Ti 2:24 As the ....
    ( By Naseer Ahmed )
  • "It appears" is not the primary evidence. It is the supporting evidence to what the Quran...
    ( By Naseer Ahmed )
  • Hats Off's frenzied animus seems to be eating him from within. I hope he does not explode.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Hats off's literalism is a mirror image of Naseer sb.'s literalism. One...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • More rubbish from Hats Off! Violent extremism, by whatever name, is the same....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Yes, good call. BUT the President's comments connecting ANZAC with the deranged....
    ( By Rashid Samnakay )
  • there is a huge difference. the isis were quoting the Quran...
    ( By hats off! )
  • it is really a gladdening thought that there is nothing even remotely...
    ( By hats off! )
  • islam is about copting religions, grabbing mal e ghanimat, lying to mislead....
    ( By hats off! )
  • What is Hats Off talking about? Where does Wajahat Ali say anything...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Naseer sb. says, "It appears that the people before Moses called themselves....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Bandage treatment of marriage and inheritance laws will not help. What....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • The rise of Wahhabism, white nationalism and Hindu nationalism has shrunk...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Very good article! The call to reject hate, intolerance, exclusion and violence must be vigorous and oft-repeated...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • what do you call a person who believes in a text that gratuitously denigrates...
    ( By hats off! )
  • Religion is from God and God alone can tell us about the history of His religion....
    ( By Naseer Ahmed )