certifired_img

Books and Documents

Arabic Section

ويدين موقع نيو إيج إسلام هذا العمل الشنيع المعادي للشريعة الذي قام به المفتي إسماعيل من خلال الهجمات المنظمة على بيت ومكتب "أردو ديلي" وبمساعدة الحمقى في حالة السكر لهذا الغرض. هذا مثال آخر على عدم التسامح لقسم من رجال الدين الهنود والملالي الذين يحاولون قمع أي انتقاد من أخطائهم مع استخدام القوة. ويعبر نيو إيج إسلام عن التضامن مع "أردو ديلي" ورئيس تحريرها ويطالب بالإزالة الفورية للمفتي من عضوية الشورى لدار العلوم ديوبند واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة ضده والحمقى له.

 

كل من له عقل وعلم بالطقوس الدينية المشتركة للإسلام يعرف بالتأكد أن الشعائر الإسلامية كلها خالية تماما من أي بادرة العنف. يتم أداء العبادات والصلوات الخمسة اليومية والصيام، والزكوة والحج وتلاوة القرآن الكريم كلها روحيا ومن دون أي ارتباط مع العنف. هناك ملايين لا تحصى من المسلمين الذين يعيشون تحت خط الفقر في العديد من البلدان الإسلامية والعلمانية- بنغلاديش والهند وباكستان ومصر على سبيل المثال، الذين يقضون كل حياتهم في فقر مدقع وبؤس سحيق دون أن يظهروا أي اندلاع للعنف - باستثناء المجرمين الذين، مع ذلك، لا يتصرفون وفقا لأي مبدأ ديني.

 

وبعد تحليل الآيات القرآنية والأحاديث المتعددة المذكورة أعلاه، فإن المسلم الحقيقي الذي ليس له شك في كتاب الله والذي يؤمن بحجية الحديث لا يمكن أن يبرر الهجمات الانتحارية. والمسلم الذي يذوق حلاوة محبة الله تعالى ورسوله الحبيب صلى الله عليه وسلم يصف الهجوم الانتحاري بعمل محرم شرعا.  والمسلم الحقيقي الذي ينبغي أن يشكر الله سبحانه وتعالى الذي أعطاه نعمة الحياة لا يمكن أن يدمر حياته بتفجير نفسه، ولا يمكن أبدا أن يشجع أي مسلم آخر على تنفيذ الهجمات الانتحارية. إذا مارس أي شخص هذا الفعل المحرم، سيستحق العذاب في النار ويفقد كل وسيلة تؤدي إلى التقرب من الله سبحانه وتعالى وسلم ورسوله الحبيب صلى الله عليه وسلم في الآخرة.

إن وصف الإرهاب "بالجهادي" هو مثل إضفاء الشرعية على سلوكه الإجرامي باعتباره عملا نبيلا. فيجب أن ندعوهم القتلة والمجرمين وليس لنا أن ندعوهم الجهاديين.  أنا قد كتبت هذا الوصف القصير على حساب خبرتي في الطائرة وهذا جهادي، لأنني أعرف أيضا ما هو النوع من الاستجابة الذي قد أتلقى من بعض القراء الذين قد اعتزموا  نشر الخوف من خلال نشر سوء الفهم لتقسيم الناس ذوي المحبة للسلام.

 

ويتبع هذا المقال سلسلة من المقالات على الموضوع المنشور خلال الأشهر الأخيرة على هذا الموقع (1) ويهدف إلى تبيين التداعيات المذهبية والسياسية والحضارية القاتلة بالقوة من الإرهاب المؤدلج المدعم من قبل المتطرفين العنيفين بإسم الإسلام. ويهدف المقال إلى إقناع العلماء المسلمين بالإعلان أن التنظيمات الإرهابية هي نسخة حديثة للخوارج والمرتدين عن الإسلام الذين قد فقدوا كل إدعاء لإيمانهم كما قد شرح في أول المقالات المشار إليها. (1)  

 

يعتقد الكثيرون أن  العلامة إقبال كان متعدد الأوجه وتعابيره متعددة المعاني إلى حد أنه من الصعب جدا أن نفهم أفكاره. يبدو أن شخصيته وفلسفته تتغير باستمرار. على سبيل المثال، أن كتاباته في اللغة الإنجليزية لاحت على العكس تقريبا مما كتب في اللغة الأردية. عندما ننظر في حياته وأفكاره فيما يتعلق بالأوقات والسياقات المختلفة، نجد فيه ماركسيا، وعلمانيا، ومخالفا للملالي والملا نفسه، والصوفية ومضاد للصوفية، وديمقراطيا ومدافعا عن عموم الإسلاموية في نفس الوقت. ولكن الحقيقة هي أن الشخصية متعددة الوجوه للدكتور إقبال كانت خلق التفكير العميق ونهجا مختلفا تماما من الدراسة والتحليل.

 

يجب على المسلمين في العالم أن لا يظهروا أي تعاطف مع التنظيمات الإرهابية مثل داعش وأمثاله في التفكير لأن أنشطتها البشعة تشوه صورة الإسلام وتجلب العار على المسلمين المحبين السلام والعدل والاعتدال. وعلى أئمة المسلمين أن يخبروا المقتدين والمتبعين أن الإرهاب هو معادي للرسالة الإسلامية وأولئك الذين يرتكبون الجرائم تحت راية الإسلام لا يريدون إلا تحويل الإسلام إلى الإرهاب وإثارة غضب الآخرين على المجتمعات الإسلامية السائدة التي تكفرها الجماعات الإرهابية. يجب أن يكون التركيز على وعظ كل القيم النبيلة المذكورة في القرآن الكريم التي تحتاج العالم إليها على وجه السرعة

 

لا يزال يسيء الجهادويون والمتطرفون تفسير معنى الجهاد ويروجون الكراهية تجاه الآخرين ويحرمونهم من حقوقهم الأساسية وامتيازاتهم الطبيعية وينفون لهم العدالة والسلام ويخلقون الفتنة والفساد والفوضى. وهم يعززون التفسير الخاطئ للنصوص الشرعية الإسلامية من أجل تحقيق الأهداف الشخصية والمصالح الخاصة. أما الإنتاج الجذري والمتطرف باسم الجهاد فهو يستمد أيضا من كتابات السيد المودودي الذي كان من دعاة الدولة الإسلامية في شبه القارة الهندية.

 

إن "الخلافة" المعلنة حاليا لتنظيم داعش التي تقوم على العناصر والأيدولوجيات والأهداف المدمرة المضادة للإسلام هي تنظيم الخوارج الجدد. في العصر الحديث، قد ظهرت ، بشكل لا لبس فيه، لتشويه صورة الخلافة الراشدة بكل الوسائل الممكنة. من حيث كونها "خلافة" تنظيم الخوارج الجدد فإنها من بواعث القلق والهم. ومع الشعور بخطورة القلق والألم ، لا بد أن نقول إن العدو الجلي للإسلام أفضل من العدو الخفي للإسلام مثل تنظيم داعش. 

إن المعرفة هي أساس الخلاص. هذه حقيقة وعقيدة موجودة ليس فقط في الإسلام بل في جميع الأديان السماوية. هذا هو السبب أن جميع الكتب المقدسة تؤكد على اكتساب المعرفة في كل وسيلة ممكنة. وعلاوة على ذلك، فإن المعرفة ليست الروحية والمادية أو العلمية أو غير العلمية. ومصدر كل معرفة ليس سوى الله تعالى الذي ليس له أي شكل. هذا الكائن الأسمى عالم بكل شيء ويحب كل من يسعى جاهدا لاكتساب المعرفة التي تعد من صفاته. قال الله تعالى في القرآن الكريم:  (فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله)

 

وبصرف النظر عن رسالتها الخارجية، فإن القصة لها معنى أعمق يتم تجاهله حتى الآن. عندما علم الملك والنبي سليمان عليه السلام من الهدهد أنه هناك أرض أخرى تحكمها ملكة تعبد الشمس هي وقومها ولا تعبد الله سبحانه وتعالى، فأرسل رسالة إليها يدعوها لعبادة الله الواحد وللقاء معه. فجاءت الملكة أخيرا إلى قصر الملك سليمان عليه السلام، ولكنها ، قبل وقوع اللقاء الحقيقي بينهما وقبل أن ألقى الملك سليمان عليه السلام خطابا طويلا على قيم دينه (الإسلام) ، أعلنت أنها أصبحت مسلمة. ما الذي أجبرها على الإيمان بالله الواحد والوصول إلى الحقيقة أن الإسلام هو دين حقيقي؟

 

وفي الهند، كان من أكبر أتباع محمد بن عبد الوهاب النجدي مولانا إسماعيل الدهلوي الذي كتب "تقوية الإيمان" بنفس الخط للتفكير الذي وضعه كتاب ابن عبد الوهاب "كتاب التوحيد" والذي أعلن فيه أن جميع المسلمين غير الوهابيين المسلمين مشركون. وحتى اليوم، الديوبانديون يتبعون محمد بن عبد الوهاب النجدي والمولوي إسماعيل الدهلوي و يدرسون كتبهما في المدارس كالكتب المدرسية تحت موضوع العقائد. وكان المولوي الجهادوي الديوباندي سيد أحمد "الشهيد" أكبر من المولوي اسمعيل الدهلوي في تمثيل الوهابية البروتستانتية ، فشن سيد أحمد الحرب ضد السيخ باسم الجهاد.

 

، لا يمكن أن يكون هناك أدنى شك في أن الدواعش وأمثالهم في الأيديولوجية يشكلون تهديدا خطيرا للمجتمع الإسلامي العالمي، ومن المحتمل أنهم أكثر خطورة بكثير من كل الموت والدمار الواقع في بلاد المسلمين في فترة ما بعد هجمات الحادي عشر من شهر نوفمبر. وبالتالي، فإنه مسألة حياة أو موت لروح الإسلام ، فيجب أن ندحض الأيديولوجيات الشريرة للدواعش وأمثالهم، ونتبع المقترحات التالية التي وضعها الخليفة وصهر النبي عليه السلام علي رضي الله تعالى عنه الذي واجه التطرف العنيف من قبل الفصيل المنشق من أنصاره الذين خانوا التدين المفرط بفضل ملابسهم، وتقشفهم وتفانيهم في الصلوات مثل هذا النوع الحالي من الإرهابيين أو الخوارج الجدد.

 

هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يشارك في الغزوات لإنهاء "الكفر" أو"الاضطهاد الديني"؟ هل كان يقاتل ضد "الكفار" أو "الظالمين"؟ تم تقديم إجابات لهذه الأسئلة في الأجزاء السابقة من هذا المقال، فعلينا استكشاف إجابة المسلمين على هذه الأسئلة الحرجة. قبل ذلك، علينا أن نأخذ في الاعتبار أن كلمة "كفر" و "الكافر" هي مثل كلمتي "جريمة" و "مجرم" وتحصل على المعنى الدقيق فقط عن السياق.

في الجزء السابق، ألقينا الضوء على القصص المتكررة من الأنبياء نوح و هود و صالح و شعيب و لوط وموسى عليهم السلام في السور المكية وأهميتها كانت بمثابة تحذير لأهل مكة الذين كانوا يتشددون في معارضتهم لمحمد عليه الصلاة والسلام. لنستخلص بعض الدروس الهامة من النهاية التي وصلت إلى أمم الأنبياء السابقة. وفيما يلي من سورة هود المكية التي رقمها 52 في ترتيبها الزمني.

 

إن قصص الأنبياء المذكورة متكررا في القرآن الكريم خلال 13 سنة أولى من الفترة المكية هي قصص نوح ولوط وموسى وهود و صالح، وشعيب عليهم السلام. ما هو عام في كل من هذه القصص هو أن أولئك الذين عارضوا الأنبياء عليهم السلام وحاولوا إلحاق الأذى عليهم وأتباعهم أو كذبوا برسالة الله تعالى عذبوا ودمروا من قبل الله سبحانه وتعالى. ووقع تدميرهم بعد التحذيرات الواضحة وحتى عندما لم يكن للمكذبين أي عذر لرفض"الرسالة"

 

إن"مؤتمر مكافحة الإرهاب" الذي عقده علماء الدين الإسلامي في مدينة دلهي عاصمة الهند يوم 19 أبريل عام 2015  ندد بقوة بكل أشكال الإرهاب والظلم والفساد. وأعلن وجهة نظره أن "التعايش السلمي" هو السبيل الوحيد للحياة الذي من شأنه ضمان السلام والأمن لجميع الطوائف الدينية في الهند. وشارك عدد من علماء الدين الإسلامي والأكاديميين والناشطين والسياسيين في المؤتمر، وشددوا على ضرورة القضاء على التطرف والإرهاب و دعوا إلى التعايش السلمي بين أتباع جميع الأديان في جميع الظروف.....

 

إن الوحي يعلن عن اكتشاف المعرفة التي كانت مجهولة لدى العرب. ويفيد القلم أن هذا التعليم كان ملتزم بالكتابة ومحفوظا لجميع الأوقات وأن هذا هو القلم أو القدرة على التسجيل الذي يتمكن به المرء من الحصول على التعليم بشكل متراكم وتعزيز معرفته من جيل إلى جيل- القدرة التي هي إنسان بوضوح. كان محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين والقرآن آخر الكتب السماوية. قد ذكر القرآن الكريم قصص كثير من الأنبياء البارزين عليهم السلام فرديا وقصص الباقين جماعيا في شكل من الأمثال. والرسالة الأخيرة أو القرآن الكريم هو تراكمي ويؤكد ما نزل من قبل، و يبين التجارب السابقة للأنبياء وأمتهم.....

 

يقول برناردشو : " لقد درست محمدا باعتباره رجلا مدهشا ، فرأيته بعيدا عن مخاصمة المسيح ، بل يجب أن يدعى منقذ الإنسانية ، وأوربا في العصر الراهن بدأت تعشق عقيدة التوحيد ، وربما ذهبت إلى أبعد من ذلك فتعترف بقدرة هذه العقيدة على حل مشكلاتها ، فبهذه الروح يجب أن تفهموا نبوءتي " (جينيس إسلام مجلد 1 رقم 81936) ....

 

وتقرير "اضطهاد الأحمديين في باكستان عام 2014" الذي صدر مؤخرا  يسلط الضوء على أنه كيف تم قتل 11 من أعضاء المجتمع بسبب اعتقادهم، بما في ذلك طبيب القلب الكندي الأمريكي مهدي علي قمر، الذي كان في باكستان في مهمة خيرية. وكانت أعمال الشغب الواقعة في جوجرانوالا الدرك الأسفل من اضطهاد الأحمديين في العام الماضي، الذين يجعلون الضحايا من قبل نظام الفصل العنصري الديني من البلاد التي مليئة  بالتطرف الديني.....

 

وفي الأسبوع الماضي كتبت مقالة حول الإسلاموفوبيا وكيف يضلل الإسلاموفوبيون العديد من الناس ويجعلونهم أعداء الإسلام في الغرب. وتمنيت أن مقالتي ستؤثر النهج الأكثر تسامحا تجاه المسلمين الأبرياء الذين يعانون من القتل والعنف والظلم والمشردين والذين يتم تدمير بيوتهم من قبل الإرهابيين باسم الإسلام. ومع ذلك، أنا حزنت حقا من الهجوم الذي واجهته من أجل محاولة لمعالجة هذه القضية وتعزيز فهم أفضل…..

هذا يثبت أن محمد صلى الله عليه وسلم هو نبي الرحمة والعفو والتراحم والتسامح الذي واجه فترة طويلة من الاضطهاد والفترة الطويلة الأخرى من الهجمات العسكرية والمؤامرات. القرآن لا يقدم أي دليل على أن النبي عليه الصلوة والسلام قاد الجيش لمهاجمة أعدائه إلا عن أفعاله ضد ثلاث قبائل يهودية كانت لينة في النسبية الحضارية، باستثناء أحدها…….

ولقد بشر هؤلاء الصحابة الكرام الإسلام في أجزاء مختلفة من بنغلاديش لسنوات ثم انتقلوا إلى مكان آخر. بعد ذلك، جاءت عدة وفود من التابعين الكرام بما فيهم محمد مأمون ومحمد مهيمن فدعوا الناس إلى الإسلام في الأرض، ثم ظهر الصوفية والأولياء الكرام في بنغلاديش. ربما كان هؤلاء الأشخاص الذين لعبوا دور أكثر حيوية في الدعوة للإسلام في البلاد. على سبيل المثال، كان الصوفي شاه جلال من أصل يمني، الذي كان سليل عائلة النبي عليه الصلوة والسلام وينتمي لعائلة من الأولياء الكرام، لعب دورا كبيرا في الدعوة إلى الإسلام في بنغلاديش.

 

في رسالة وجهت في سبتمبر الماضي إلى رئيس داعش أبو بكر البغدادي وشارك فيها أكثر من 120 من علماء المسلمين البارزين من مختلف أنحاء العالم الذين فحصوا في أنشطته، عددوا عددا كبيرا من جرائمه البشعة. وهذه الجرائم تشمل مذبحة المدنيين، ومقتل المئات من الأسرى غير المسلحين، وتدمير الكنائس والأديار ونهب المنازل والممتلكات المسيحية والمدنيين اليزيديين الذين كانوا يعيشون في سلام مع المسلمين منذ السنوات الأولى للإسلام، وإجبار غير المسلمين على اعتناق الإسلام أو مواجهة الموت، وإشراك الأطفال في الحرب وقتل وتعذيب الناس من خلال الضرب وقتلهم  وقطع الرأس بالسكاكين، وتشويه الجثث، وإصرارها على الرؤوس المقطوعة من الضحايا على المسامير والقضبان، وضرب الرؤوس المقطوعة للضحايا بالقدم مثل الكرات وبثها للعالم خلال كأس العالم.

 

إن الهجوم على أستاذ المدرسة وكاتب العمود حرية الفكر من كولكاتا، معصوم أختر هو تذكرة قاتمة أخرى من الحقيقة أن العناصر الإسلاموية المتطرفة تكتسب القوة في غرب البنغال، وهي الدولة التي كانت مركزا للأفكار الليبرالية والتسامح الديني والثقافي. السيد أختر الذي رئيس المدرسة في ميتيابرز التي هي منطقة ذات أغلبية مسلمة في كولكاتا التي ينتمي عدد كبير من سكانها إلى الطائفة الشيعية من الإسلام، تعرض للهجوم ربما لمناقشته حول الإسلام و وجهة نظره في الفصل قبل بضعة أيام

 
1 2 3 4 5 6 7 ... 31 32 33


Get New Age Islam in Your Inbox
E-mail:
Most Popular Articles
Videos

The Reality of Pakistani Propaganda of Ghazwa e Hind and Composite Culture of IndiaPLAY 

Global Terrorism and Islam; M J Akbar provides The Indian PerspectivePLAY 

Shaukat Kashmiri speaks to New Age Islam TV on impact of Sufi IslamPLAY 

Petrodollar Islam, Salafi Islam, Wahhabi Islam in Pakistani SocietyPLAY 

Dr. Muhammad Hanif Khan Shastri Speaks on Unity of God in Islam and HinduismPLAY 

Indian Muslims Oppose Wahhabi Extremism: A NewAgeIslam TV Report- 8PLAY 

NewAgeIslam, Editor Sultan Shahin speaks on the Taliban and radical IslamPLAY 

Reality of Islamic Terrorism or Extremism by Dr. Tahirul QadriPLAY 

Sultan Shahin, Editor, NewAgeIslam speaks at UNHRC: Islam and Religious MinoritiesPLAY 

NEW COMMENTS

  • scientists (IMHO) probably will get it wrong when they stray into humanities. laws of science are...
    ( By hats off! )
  • You discuss the central idea of this article both historically and theologically. Through your discussion, many significant ....
    ( By Meera )
  • ہندستان ایک ایسا ملک ہے جہاں ہر قوم و مذہب کے لوگ بلا تفریق مذہب و ملت آباد ہیں، ہندستان میں ہندوؤں کے بعد مسلمان ...
    ( By ڈاکٹر ساحل بھارتی )
  • none of the articles is fruitful - people do not read nor do they accept = they do what their mind says ....
    ( By rss )
  • New Zealand's Prime Minister is a shining example for regressive societies. No wonder she sticks in Hats ....
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • What she writes is a hundred times better than Hats Off's bilious vomitus.
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • Hats Off's hatefulness has reached nihilistic proportions. He is need of help.
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • What she writes is a hundred times better than Hats Off's bilious vomitus.....
    ( By H S )
  • آل انڈیا مسلم پرسنل لاء بورڈ کی تجاویز کہ مدارس کو رائٹ ٹو انفارمیشن ایکٹ (معلومات حاصل کرنے کا حق)کے تحت لانے کی تجویز خود ...
    ( By عبدالمعید ازہری )
  • the author does not have proper understanding of Naskh therefore his article is full of errors and does...
    ( By Alifa )
  • With people like Apoorvanand, India can't be so bad. Fortunately there are....
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • Jacinda Ardern has set a great example for India...
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • Religions should bring us together instead of driving us apart.
    ( By Ghulam Mohiyuddin Faruki )
  • a very simple minded woman with very mediocre capacity of analysis. incapable...
    ( By hats off! )
  • not to worry. it is a matter of parity. islam hates the kuffar as much...
    ( By hats off! )
  • ‘Lesson for World Leaders’: Imam Thanks New Zealand PM after Prayers" another islamist...
    ( By hats off! )
  • Only a hateful ex-Muslim would call Erdogan a "moderate Muslim". A much...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • This is a bogus article because it uses arbitrary, self-serving or false arguments to support its contentions...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • I agree with Mr Sultan Shahin that Islam needs to change itself from within...
    ( By A S MD KHAIRUZZAMAN )
  • Good article! It has given good suggestions. We should do self-introspection and reform ourselves. For ...
    ( By Kaniz Fatma )
  • the west should embrace all the muslims or else... but all Islamic....
    ( By hats off! )
  • Naseer sb., There is no compulsion in any of Jesus's sermons. He never said anything like, "“Kill....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Naseer sb., It is not a question of believing or not believing in the Quran. It is a question of believing.....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Happy Holi, everyone.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • GM sb says "In Christianity, there is no compulsion in religion. 2Ti 2:24 As the ....
    ( By Naseer Ahmed )
  • "It appears" is not the primary evidence. It is the supporting evidence to what the Quran...
    ( By Naseer Ahmed )
  • Hats Off's frenzied animus seems to be eating him from within. I hope he does not explode.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Hats off's literalism is a mirror image of Naseer sb.'s literalism. One...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • More rubbish from Hats Off! Violent extremism, by whatever name, is the same....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Yes, good call. BUT the President's comments connecting ANZAC with the deranged....
    ( By Rashid Samnakay )
  • there is a huge difference. the isis were quoting the Quran...
    ( By hats off! )
  • it is really a gladdening thought that there is nothing even remotely...
    ( By hats off! )
  • islam is about copting religions, grabbing mal e ghanimat, lying to mislead....
    ( By hats off! )
  • What is Hats Off talking about? Where does Wajahat Ali say anything...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Naseer sb. says, "It appears that the people before Moses called themselves....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Bandage treatment of marriage and inheritance laws will not help. What....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • The rise of Wahhabism, white nationalism and Hindu nationalism has shrunk...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Very good article! The call to reject hate, intolerance, exclusion and violence must be vigorous and oft-repeated...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • what do you call a person who believes in a text that gratuitously denigrates...
    ( By hats off! )
  • Religion is from God and God alone can tell us about the history of His religion....
    ( By Naseer Ahmed )