certifired_img

Books and Documents

Arabic Section

10 - COMMENTS

  • ‏روى الإمام أحمد عن زيد بن ثابت أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
    من كان همه الآخرة,
    جمع الله شمله,
    وجعل غناه في قلبه,
    وأتته الدنيا وهي راغمة,
    ومن كانت نيته الدنيا,
    فرق الله عليه ضيعته,
    وجعل فقره بين عينيه,
    ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له.
    By محمد دملخي - 1/10/2019 4:47:49 AM



  • السافل القذر اﻹرهابى التكفيرى  وجدى غنيم يسب اﻹمام اﻷكبر شيخ اﻷزهر  ولا أستغرب ذلك منه ﻷنه سبق وأن اتهم الشيخ فى عرضه وحكم بالكفر على اﻹمام البوطى وصراحة لا أستطيع سماع قذارته التى يرقى أبناء الشوارع عن استخدامها
    ولكن ع السريع هناك مجموعة من الهلافيت تنشط على مواقع التواصل تهاجم اﻷزهر فى وقت واحد على خلاف توجهاتهم أذكرهم حتى لا يخدع أحد بمعسول كلامهم ومنهم
    خالد بهاء الدين بتاع قطوف من اﻵسك
    أحمد سالم بتاع قطوف من اﻵسك 
    أحمد الغريب طبيب البهائم
    ماهر أمير 
    أحمد عبده ماهر العلمانى
    خالد منتصر العلمانى 
    ومن لف لفهم من أهل السفالة والوقاحة
    By عبد القادر الحسيني - 1/10/2019 1:35:53 AM



  • @Abdul Qadir,
    You have quoted Tafsir of Baidawi, Alusi, and Nasafi over the Quranic ayat, "We have sent you as a Mercy for All worlds"  
    Other than these Tafasir, there are others which give more or less the same explanation of this Ayat.
    This article of mine mainly focuses  on the noble character of our beloved Prophet (peace be upon him) which should be role model for us if we truly love him. 
    By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصديقي - 1/9/2019 9:45:56 AM



  • تفسير علوم مصاحف معاجم وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَـٰكَ إِلَّا رَحۡمَةࣰ لِّلۡعَـٰلَمِینَ الأنبياء (21) 107 أمّهات تفسير الطبري تفسير ابن كثير تفسير القرطبي تفسير البغوي جمع الأقوال تفسير ابن الجوزي تفسير الماوردي منتقاة تفسير ابن القيم تفسير ابن تيمية عامّة تفسير السمعاني تفسير مكّي محاسن التأويل للقاسمي تفسير الثعالبي تفسير السمرقندي تفسير الثعلبي عامّة فتح البيان للقنوجي فتح القدير للشوكاني تفسير ابن جزي موسوعات تفسير الآلوسي تفسير الرازي أخرى أضواء البيان نظم الدرر للبقاعي لغة وبلاغة التحرير والتنوير المحرر الوجيز لابن عطية البحر المحيط لأبي حيان البسيط للواحدي تفسير أبي السعود الكشاف للزمخشري معاصرة التفسير الميسر المختصر في التفسير تفسير السعدي القرآن – تدبر وعمل تفسير ابن عثيمين مركَّزة العبارة تفسير الجلالين جامع البيان للإيجي تفسير البيضاوي تفسير النسفي الوجيز للواحدي تفسير ابن أبي زمنين آثار الدر المنثور تفسير ابن أبي حاتم اشترك لتصلك أخبار مشاريعنا email@example.com مشاريعنا راسلنا • تليجرام • تويتر تعليمات • عن الباحث القرآني الباحث الحديثي • تكوين الراسخين • المقرئ التفسير التفاعلي • القارئ • مقرئ المتون • كلمة أندرويد أيفون × روح المعاني — الآلوسي (١٢٧٠ هـ) ﴿وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَـٰكَ إِلَّا رَحۡمَةࣰ لِّلۡعَـٰلَمِینَ﴾ [الأنبياء: ١٠٧] ﴿وما أرْسَلْناكَ﴾ بِما ذُكِرَ وبِأمْثالِهِ مِنَ الشَّرائِعِ والأحْكامِ وغَيْرِ ذَلِكَ مِمّا هو مَناطٌ لِسَعادَةِ الدّارَيْنِ ﴿إلا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ﴾ اسْتِثْناءٌ مِن أعَمِّ العِلَلِ أيْ وما أرْسَلْناكَ بِما ذُكِرَ لِعِلَّةٍ مِنَ العِلَلِ إلّا لِتَرْحَمَ العالَمِينَ بِإرْسالِكَ. أوْ مِن أعَمِّ الأحْوالِ أيْ وما أرْسَلْناكَ في حالٍ مِنَ الأحْوالِ إلّا حالَ كَوْنِكَ رَحْمَةً أوْ ذا رَحْمَةٍ أوْ راحِمًا لَهم بِبَيانِ ما أُرْسِلْتَ بِهِ، والظّاهِرُ أنَّ المُرادَ بِالعالَمِينَ ما يَشْمَلُ الكُفّارَ، ووَجْهُ ذَلِكَ عَلَيْهِ أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أُرْسِلَ بِما هو سَبَبٌ لِسَعادَةِ الدّارَيْنِ، ومَصْلَحَةِ النَّشْأتَيْنِ إلّا أنَّ الكافِرَ فَوَّتَ عَلى نَفْسِهِ الِانْتِفاعَ بِذَلِكَ وأعْرَضَ لِفَسادِ اسْتِعْدادِهِ عَمّا هُنالِكَ، فَلا يَضُرُّ ذَلِكَ في كَوْنِهِ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ أُرْسِلَ رَحْمَةً بِالنِّسْبَةِ إلَيْهِ أيْضًا كَما لا يَضُرُّ في كَوْنِ العَيْنِ العَذْبَةِ مَثَلًا نافِعَةً عَدَمُ انْتِفاعِ الكَسْلانِ بِها لِكَسَلِهِ وهَذا ظاهِرٌ خِلافًا لِمَن ناقَشَ فِيهِ، وهَلْ يُرادُ بِالعالَمِينَ ما يَشْمَلُ المَلائِكَةَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ أيْضًا فِيهِ خِلافٌ مَبْنِيٌّ عَلى الخِلافِ في عُمُومِ بَعْثَتِهِ ﷺ لَهم، فَإذا قُلْنا بِالعُمُومِ كَما رَجَّحَهُ مِنَ الشّافِعِيَّةِ البارِزِيُّ وتَقِيُّ الدِّينِ السُّبْكِيُّ والجَلالُ المَحَلِّيُّ في خَصائِصِهِ، ومِنَ الحَنابِلَةِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ وابْنُ حامِدٍ وابْنُ مُفْلِحٍ في كِتابِ الفُرُوعِ، ومِنَ المالِكِيَّةِ عَبْدُ الحَقِّ قُلْنا بِشُمُولِ العالَمِينَ لَهم هُنا. وكَوْنُهُ ﷺ أُرْسِلَ رَحْمَةً بِالنِّسْبَةِ إلَيْهِمْ لِأنَّهُ جاءَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أيْضًا بِما فِيهِ تَكْلِيفُهم مِنَ الأوامِرِ والنَّواهِي وإنْ لَمْ نَعْلَمْ ما هُنا، ولا شَكَّ أنَّ في امْتِثالِ المُكَلَّفِ ما كُلِّفَ بِهِ نَفْعًا لَهُ وسَعادَةً، وإنْ قُلْنا بِعَدَمِ العُمُومِ كَما جَزَمَ بِهِ الحَلِيمِيُّ والبَيْهَقِيُّ والجَلالُ المَحَلِّيُّ في شَرْحِ جَمْعِ الجَوامِعِ وزَيْنُ الدِّينِ العِراقِيُّ في نُكَتِهِ عَلى ابْنِ الصَّلاحِ مِنَ الشّافِعِيَّةِ ومَحْمُودُ بْنُ حَمْزَةَ في كِتابِهِ العَجائِبِ والغَرائِبِ مِنَ الحَنَفِيَّةِ بَلْ نَقَلَ البُرْهانُ النَّسَفِيُّ والفَخْرُ الرّازِيُّ في تَفْسِيرَيْهِما الإجْماعَ عَلَيْهِ وإنْ لَمْ يَسْلَمْ قُلْنا بِعَدَمِ شُمُولِهِ لَهم هُنا وإرادَةِ مَن عَداهم مِنهُ، وقِيلَ: هم داخِلُونَ هُنا في العُمُومِ وإنْ لَمْ نَقُلْ بِبَعْثَتِهِ ﷺ إلَيْهِمْ لِأنَّهم وقَفُوا بِواسِطَةِ إرْسالِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى عُلُومٍ جَمَّةٍ وأسْرارٍ عَظِيمَةٍ مِمّا أُودِعَ في كِتابِهِ الَّذِي فِيهِ بِناءُ ما كانَ وما يَكُونُ عِبارَةً وإشارَةً وأيُّ سَعادَةٍ أعْظَمُ مِنَ التَّحَلِّي بِزِينَةِ العِلْمِ ؟ وكَوْنُهم عَلَيْهِمُ السَّلامُ لا يَجْهَلُونَ شَيْئًا مِمّا لَمْ يَذْهَبْ إلَيْهِ أحَدٌ مِنَ المُسْلِمِينَ، وقِيلَ: لِأنَّهم أُظْهِرَ مِن فَضْلِهِمْ عَلى لِسانِهِ الشَّرِيفِ ما أُظْهِرَ. وقالَ بَعْضُهم: إنَّ الرَّحْمَةَ في حَقِّ الكُفّارِ أمْنُهم بِبَعْثَتِهِ ﷺ مِنَ الخَسْفِ والمَسْخِ والقَذْفِ والِاسْتِئْصالِ، وأخْرَجَ ذَلِكَ الطَّبَرانِيُّ والبَيْهَقِيُّ وجَماعَةٌ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وذُكِرَ أنَّها في حَقِّ المَلائِكَةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ الأمْنُ مِن نَحْوِ ما ابْتُلِيَ بِهِ هارُوتُ ومارُوتُ، وأُيِّدَ بِما ذَكَرَهُ صاحِبُ الشِّفاءِ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ لِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ: هَلْ أصابَكَ مِن هَذِهِ الرَّحْمَةِ شَيْءٌ ؟ قالَ: نَعَمْ كُنْتُ أخْشى العاقِبَةَ فَأمِنتُ لِثَناءِ اللَّهِ تَعالى عَلَيَّ في القُرْآنِ بِقَوْلِهِ سُبْحانَهُ: ﴿ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي العَرْشِ مَكِينٍ﴾ [التَّكْوِيرَ: 20]» وإذا صَحَّ هَذا الحَدِيثُ لَزِمَ القَوْلُ بِشُمُولِ العالَمِينَ لِلْمَلائِكَةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ إلّا أنَّ الجَلالَ السُّيُوطِيَّ ذَكَرَ في تَزْيِينِ الأرائِكِ أنَّهُ لَمْ يُوقَفْ لَهُ عَلى إسْنادٍ، وقِيلَ المُرادُ بِالعالَمِينَ جَمِيعُ الخَلْقِ فَإنَّ العالَمَ ما سِوى اللَّهِ تَعالى وصِفاتِهِ جَلَّ شَأْنُهُ، وجُمِعَ جَمْعَ العُقَلاءِ تَغْلِيبًا لِلْأشْرَفِ عَلى غَيْرِهِ. وكَوْنُهُ ﷺ رَحْمَةً لِلْجَمِيعِ بِاعْتِبارِ أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ واسِطَةُ الفَيْضِ الإلَهِيِّ عَلى المُمْكِناتِ عَلى حَسَبِ القَوابِلِ، ولِذا كانَ نُورُهُ ﷺ أوَّلَ المَخْلُوقاتِ، فَفي الخَبَرِ «أوَّلُ ما خَلَقَ اللَّهُ تَعالى نُورُ نَبِيِّكَ يا جابِرُ» . وجاءَ ««اللَّهُ تَعالى المُعْطِي وأنا القاسِمُ»» ولِلصُّوفِيَّةِ قَدَّسَتْ أسْرارُهم في هَذا الفَصْلِ كَلامٌ فَوْقَ ذَلِكَ، وفي مِفْتاحِ السَّعادَةِ لِابْنِ القِيِّمِ أنَّهُ لَوْلا النُّبُوّاتُ لَمْ يَكُنْ في العالَمِ عِلْمٌ نافِعٌ البَتَّةَ ولا عَمَلٌ صالِحٌ ولا صَلاحٌ في مَعِيشَةٍ ولا قِوامٌ لِمَمْلَكَةٍ ولَكانَ النّاسُ بِمَنزِلَةِ البَهائِمِ والسِّباعِ العادِيَّةِ والكِلابِ الضّارِيَةِ الَّتِي يَعْدُو بَعْضُها عَلى بَعْضٍ، وكُلُّ خَيْرٍ في العالَمِ فَمِن آثارِ النُّبُوَّةِ وكُلُّ شَرٍّ وقَعَ في العالَمِ أوْ سَيَقَعُ فَبِسَبَبِ خَفاءِ آثارِ النُّبُوَّةِ ودُرُوسِها فالعالَمُ جَسَدٌ رُوحُهُ النُّبُوَّةُ ولا قِيامَ لِلْجَسَدِ بِدُونِ رُوحِهِ، ولِهَذا إذا انْكَسَفَتْ شَمْسُ النُّبُوَّةِ مِنَ العالَمِ ولَمْ يَبْقَ في الأرْضِ شَيْءٌ مِن آثارِها البَتَّةَ انْشَقَّتْ سَماؤُهُ وانْتَشَرَتْ كَواكِبُهُ وكُوِّرَتْ شَمْسُهُ وخَسَفَ قَمَرُهُ ونُسِفَتْ جِبالُهُ وزُلْزِلَتْ أرْضُهُ وأُهْلِكَ مَن عَلَيْها فَلا قِيامَ لِلْعالَمِ إلّا بِآثارِ النُّبُوَّةِ اهَـ وإذا سَلُمَ هَذا عُلِمَ مِنهُ بِواسِطَةٍ كَوْنُهُ ﷺ أكْمَلَ النَّبِيِّينَ وما جاءَ بِهِ أجَلَّ مِمّا جاؤُوا بِهِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ وإنْ لَمْ يَكُنْ في الأُصُولِ اخْتِلافُ وجْهِ كَوْنِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أُرْسِلَ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ أيْضًا لَكِنْ لا يَخْلُو ذَلِكَ عَنْ بَحْثٍ. وزَعَمَ بَعْضُهم أنَّ العالَمِينَ هُنا خاصٌّ بِالمُؤْمِنِينَ ولَيْسَ بِشَيْءٍ، ولِواحِدٍ مِنَ الفُضَلاءِ كَلامٌ طَوِيلٌ في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ نَقَضَ فِيهِ وأبْرَمَ ومَنَعَ وسَلَّمَ ولا أرى مَنشَأً سِوى قِلَّةِ الِاطِّلاعِ عَلى الحَقِّ الحَقِيقِ بِالِاتِّباعِ، وأنْتَ مَتى أخَذْتَ العِنايَةَ بِيَدِكَ بَعْدَ الِاطِّلاعِ عَلَيْهِ سَهُلَ عَلَيْكَ رَدُّهُ ولَمْ يُهَوِّلْكَ هَزْلُهُ وجِدُّهُ، والَّذِي أخْتارُهُ أنَّهُ ﷺ إنَّما بُعِثَ رَحْمَةً لِكُلِّ فَرْدٍ فَرْدٍ مِنَ العالَمِينَ مَلائِكَتِهِمْ وإنْسِهِمْ وجِنِّهِمْ ولا فَرْقَ بَيْنَ المُؤْمِنِ والكافِرِ مِنَ الإنْسِ والجِنِّ في ذَلِكَ، والرَّحْمَةُ مُتَفاوِتَةٌ ولِبَعْضٍ مِنَ العالَمِينَ المُعَلّى والرَّقِيبُ مِنها، وما يُرى أنَّهُ لَيْسَ مِنَ الرَّحْمَةِ فَهو إمّا مِنها في النَّظَرِ الدَّقِيقِ أوْ لَيْسَ مَقْصُودًا بِالقَصْدِ الأوْلى كَسائِرِ الشُّرُورِ الواقِعَةِ في العالَمِ بِناءً عَلى ما حُقِّقَ في مَحِلِّهِ أنَّ الشَّرَّ لَيْسَ داخِلًا في قَضاءِ اللَّهِ تَعالى بِالذّاتِ، ومِمّا هو ظاهِرٌ في عُمُومِ العالَمِينَ الكُفّارُ ما أخْرَجَ مُسْلِمٌ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: «قِيلَ يا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ عَلى المُشْرِكِينَ قالَ: «إنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعّانًا وإنَّما بُعِثْتُ رَحْمَةً»» ولَعَلَّهُ يُؤَيِّدُ نَصْبَ ( رَحْمَةً ) في الآيَةِ عَلى الحالِ كَقَوْلِهِ ﷺ الَّذِي أخْرَجَهُ البَيْهَقِيُّ في الدَّلائِلِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ««إنَّما أنا رَحْمَةٌ مُهْداةٌ»» ولا يَشِينُ احْتِمالَ التَّعْلِيلِ ما ذَهَبَ إلَيْهِ الأشاعِرَةُ مِن عَدَمِ تَعْلِيلِ أفْعالِهِ عَزَّ وجَلَّ فَإنَّ الماتُرِيدِيَّةَ وكَذا الحَنابِلَةَ ذَهَبُوا إلى خِلافِهِ ورَدُّوهُ بِما لا مَزِيدَ عَلَيْهِ، عَلى أنَّهُ لا مانِعَ مِن أنْ يُقالَ فِيهِ كَما قِيلَ في سائِرِ ما ظاهِرُهُ التَّعْلِيلُ ووُجُودُ المانِعِ هُنا تَوَهُّمٌ مَحْضٌ فَتَدَبَّرْ ثُمَّ لا يَخْفى أنَّ تَعَلُّقَ ( لِلْعالَمِينَ ) بِرَحْمَةٍ هو الظّاهِرُ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: يُحْتَمَلُ أنْ يَتَعَلَّقَ بِأرْسَلْناكَ، وفي البَحْرِ لا يَجُوزُ عَلى المَشْهُورِ أنْ يَتَعَلَّقَ الجارُّ بَعْدَ إلّا بِالفِعْلِ قَبْلَها إلّا إنْ كانَ العامِلُ مُفَرَّغًا لَهُ نَحْوُ ما مَرَرْتُ إلّا بِزَيْدٍ. تفسیر الالوسی By عبد القادر الحسيني - 1/9/2019 6:58:57 AM



  • ﴿وَما أرْسَلْناكَ إلا رَحْمَةً﴾ قالَ ﷺ «:"إنَّما أنا رَحْمَةٌ مُهْداةٌ" »﴿لِلْعالَمِينَ﴾، لِأنَّهُ جاءَ بِما يُسْعِدُهم إنِ اتَّبَعُوهُ ومَن لَمْ يَتَّبِعْ فَإنَّما أُتِيَ مِن عِنْدِ نَفْسِهِ حَيْثُ ضَيَّعَ نَصِيبَهُ مِنها وقِيلَ هو رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ في الدارَيْنِ والكافِرِينَ في الدُنْيا بِتَأْخِيرِ عَذابِ الِاسْتِئْصالِ والمَسْخِ والخَسْفِ ورَحْمَةً مَفْعُولٌ لَهُ أوْ حالٌ أيْ: ذا رَحْمَةٍ.
    تفسير نسفي
    By عبد القادر الحسيني - 1/9/2019 6:45:32 AM



  • ﴿وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَـٰكَ إِلَّا رَحۡمَةࣰ لِّلۡعَـٰلَمِینَ (١٠٧) قُلۡ إِنَّمَا یُوحَىٰۤ إِلَیَّ أَنَّمَاۤ إِلَـٰهُكُمۡ إِلَـٰهࣱ وَ ٰ⁠حِدࣱۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ (١٠٨)﴾ [الأنبياء: ١٠٧-١٠٨] ﴿وَما أرْسَلْناكَ إلا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ﴾ لِأنَّ ما بُعِثْتَ بِهِ سَبَبٌ لِإسْعادِهِمْ ومُوجِبٌ لِصَلاحِ مَعاشِهِمْ ومَعادِهِمْ، وقِيلَ كَوْنُهُ رَحْمَةً لِلْكَفّارِ أمَّنَهم بِهِ مِنَ الخَسْفِ والمَسْخِ وعَذابِ الِاسْتِئْصالِ.
    أنوار التنزيل للبيضاوي
    By عبد القادر الحسيني - 1/9/2019 6:08:03 AM



  • @عاشئة الشافعية!

    الحكم العادي: وهو إثبات الربط بين أمر وأمر وجودا أو عدما بواسطة التكرار مع صحة التخلف وعدم تأثير أحدهما في الآخر كالشبع بالأكل والإحراق بالنار فإن فاعلهما الحقيقي هو الخالق لأحدهما عند الآخر (المعتقد المنتقد ويليه المستند المعتمد بناء نجاة الأبد)

    شرحه: أقسام الحكم العادي أربعة:

    وإثبات ربط وجود بوجود كربط وجود الشبع بوجود الأكل

    وإثبات ربط عدم بعدم كربط عدم الشبع بعدم الأكل

    وإثبات ربط وجود بعدم كربط وجود الجوع بعدم الأكل

    وإثبات ربط عدم بوجود كربط عدم الجوع بوجود الأكل فالربط بين هذه الأمور عادي.

    (عمدة المريد لجوهرة التوحيد المسمى (الشرح الكبير، الجزء الأول ص 176)

    By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصديقي - 1/8/2019 4:16:00 AM



  • سيدتي عائشة الشافعية!

    أنت تعرفين أن

    الحكم العقلي: وهو إثبات العقل أمرا أو نفيه إياه من غير توقف على تكرار ولا وضع واضع (المعتقد المنتقد ويليه المستند المعتمد بناء نجاة الأبد)

    شرحه: قوله (إثبات أمر) أي لأمر كقولك : زيد قائم أو نفيه أي نفي أمر عن أمر كقولك : زيد ليس بقائم

    قوله: (من غير توقف على تكرار) خرج العادي

    وقوله: (ولا وضع واضع) خرج الشرعي ، فإن الحكم الشرعي متوقف على جعل الجاعل وهو الله تعالى ، وفي كون الحكم الشرعي موضوعا أو مجعولا نظر أنه إن فسر بالتعلق التنجيزي وهو أن يكون الشخص إذا وجد مع شروط التكليف مطلوبا بالفعل كما هو عرف الفقهاء فهو حادث ، وكذا إن فسر بأنه خطاب الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين فهو حادث باعتبار  الهيئة المجتمعة من الخطاب والتعلق التنجيزي كما مر، لكن إطلاق الحادث على كل من المعنيين بالمعنى المجازي وهو المتجدد بعد عدم لا الحقيقي وهو الموجود بعد عدم، فإن الحادث يطلق حقيقة على الموجود بعد عدم ومجازا على المتجدد بعد عدم ولا شك أن التعلق التنجيزي حادث بالمعنى الثاني لا الأول لأنه أمر اعتباري كالأبوة والبنوة ، وكذا الهيئة الاجتماعية متجددة بعد عدم لا موجودة بعد عدم.

    (حاشية الشرقاوي الشافعي على الهدهدي على أم البراهين المعروفة بالصغرى للسنوسي ص 76)  By Ghulam Ghaus Siddiqi غلام غوث الصديقي - 1/8/2019 4:15:07 AM



  • الانسان لا يفهم الفرق بين الحكم الشرعي والحكم العادي والحكم العقلي فكيف هو يتحدث عن الحكم؟  By عائشة الشافعية - 1/8/2019 2:48:31 AM



  •  أسلوبك حسن وموضوعك أحسن  By ابو النصر - 3/5/2017 2:29:00 AM