certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (29 Sep 2017 NewAgeIslam.Com)


'Make Revolutionary Changes in the Islamic Theology 'تغييرات ثورية واجبة في اللاهوت الإسلامي لمكافحة الجهادوية': قاله سلطان شاهين للأمم الإسلامية في مجلس حقوق الإنسان في جنيف

 

 

 

سلطان شاهين، المحرر الرئيسي لنيو إيج إسلام

ترجمه من الإنجليزية: نيو إيج إسلام

26 سبتمبر عام 2017

لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، البند التاسع، الحوار العام، 26 سبتمبر 2017،

بيان شفوي أدلى به سلطان شاهين

نيابة عن المنتدى الآسيوي الأوروبي الآسيوي لحقوق الإنسان

---------

سعادة الرئيس،

وبعد ستة عشر عاما من حادثة الحادي عشر من شهر سبتمبر، أصبحت مسألة الإرهاب الجهادي أكثر تعقيدا وانتشارا.

أولا، على الرغم من أن الجهادية هي فرع عنيف من الوهابية السلفية، فقد سمح المجتمع الدولي للمصدر الرئيسي للأيديولوجية الوهابية أو السلفية بمواصلة إنفاق عشرات المليارات من الدولارات من أجل نشر أفكار الوهابيين في المجتمع الإسلامي العالمي.

ثانيا، ولم نر أي احتجاج قام به المجتمع الدولي ضد شخص اعتبرتها الأمم المتحدة إرهابيا مطلوبا في العالم ووضعت مكأفاة قدرها عشرة ملايين دولار على رأسه، فهو أطلق حزبا سياسيا ورشح إرهابيا آخر ليشارك في مسابقة الانتخابات الديمقراطية في باكستان. ويبدو أن بعض البلدان يمكن أن تتجاهل توجيهات الأمم المتحدة دون عقاب.

ثالثا، قد فشلت الجماعات الإسلامية في إدراك أن الجهادوية تنتشر بسرعة في جميع أنحاء العالم، لأنها في جوهرها لا تختلف كثيرا عن لاهوت الإجماع الذي يبلغ المعتقدات والممارسات الدينية لجميع الفرق المسلمة. هذا هو السبب في أن الجهاديين لا يعجبون عندما نحن المسلمين نعلن أن الإسلام هو دين السلام والتعددية أو عندما نحاول أن نبعد أيدينا من الجهادية مدعيا أنه لا علاقة له بالإسلام. وإذا أردنا أن نعيش كمواطنين شرفاء في عالم القرن الحادي والعشرين، فإنه يجب أن نعيد التفكير في لاهوت الإجماع في جميع أبعاده وأن نجري تغييرات ثورية لجعله متماشيا مع احتياجات العصر الحالي.

واسمحوا لي أن أوضح قليلا عن أوجه التشابه في اللاهوتيات الأساسية للجهادوية والإسلام الرئيسي، فضلا عن اقتراح الملامح للاهوت البديل من السلام والتعددية، وإدراج وقبول التنوع، واحترام حقوق الإنسان والعدالة بين الجنسين. ما هي العناصر الأساسية لعلم اللاهوت من جميع الفرق بما في ذلك الجهادية التي كلها تتشابه مع بعضها البعض وما يمكن القيام به عنها. دعونا نناقش بعضها هنا بإيجاز.

1.     نظرية عصمة وعالمية آيات القرآن الكريم وكونه غير مخلوق، بغض النظر عن السياق الذي نزلت فيه بعض هذه التعليمات من الله تعالى لتوجيه النبي عليه السلام وأتباعه- رضي الله عنهم أجمعين- في الأمور التي كانت تحتاج إلى العناية على وجه السرعة في ذلك الحين، ولكنها لم تعد ذات صلة في ظروف مختلفة إلى حد كبير اليوم.

هذا الاعتقاد شائع بين جميع الجماعات والمذاهب الإسلامية اليوم. هناك إجماع حوله. لذا فإن الجهادويين لا يخترعون لاهوتا جديدا إذا كانوا يقولون إن المسلمين الذين لا يتبعون آيات الحرب من القرآن حرفيا من خلال محاربة الكفار باستمرار أو البقاء بعيدا عن غير المسلمين في الأمور اليومية هم على النفاق، وبحسبهم فإن المسلم الصادق الأمين هو الذي يشترك بشكل دائم في الجهاد الهجومي ضد غير المسلمين. بعد كل شيء، هذا هو ما يدرس في جميع المدارس الدينية، بغض النظر عن الطائفة. لقد قيل لنا في كتبنا اللاهوتية أن العلاقة الوحيدة بين المسلمين وغير المسلمين ليست سوى علاقة الحرب، وأنه من واجب جميع المسلمين دينيا أن يقوم بالعمل لغلبة الإسلام في جميع أنحاء العالم، إما بالإقناع أو الإجبار.

إن اللاهوت الجديد سيسعى لكسر هذا الإجماع ومحاولة إقناع المسلمين بأن الآيات التي نزلت في زمن النبوة الحربي قد تكون مهمة كدليل تاريخي للصعوبات التي لا يمكن التغلب عليها والتي كان على النبي أن يواجهها لإقامة الإسلام ولكن لا ينطبق علينا اليوم في القرن الحادي والعشرين. ولا يمكننا أن نقاتل حروب مماثلة. كان المسلمون يقاتلون المعارك الوجودية في أوائل القرن السابع. كان الإسلام في مهده والرضع بحاجة إلى أن يجد عناية خاصة. الآن البذور التي زرعها نبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في التضاريس الهشة من الصحراء العربية قد نمت حتى صارت شجرة عملاقة مع فروع في جميع أنحاء العالم. ليس هناك حاجة لأن نشن الجهاد الهجومي "مرة واحدة على الأقل في السنة" كما نصح ذالك الإمام الغزالي في أواخر القرن الحادي عشر وأوائل القرن الثاني عشر الميلادي.

2. هناك إجماع بين العلماء (جميع علماء الدين) في جميع الطوائف أن الأحاديث (أقوال النبي عليه السلام) أقرب إلى الوحي، على الرغم من أنها تم جمعها حتى 300 سنة بعد وفاة النبي عليه السلام وتتناقض العديد من التعاليم الأساسية للقرآن الكريم.

ما حدث بالفعل هو أنه بعد 48 عاما من وفاة النبي عليه السلام كان أهل بيته بأكملها قد استشهدوا ثم تولى على السلطة سليل من أعداء الإسلام الذين كانوا قد خاضوا معارك ضد النبي عليه السلام وانضموا إلى المسلمين فور فتح مكة، في محاولة واضحة لتخريب الإسلام من الداخل عندما فشلوا في تدميره من الخارج. ولكن كان عليهم أن يحكموا المسلمين الذين كان القرآن الكريم لهم الكتاب المقدس الوحيد، الذي فهموه، وكذلك كان معظمهم قد حفظوه وكتبوه. لتقويض القرآن، وخلق مسافة بين المسلمين والقرآن، تطورت على مدى العقود القادمة والقرون مؤسستان التي لا تزال قوية جدا حتى اليوم. واحد كان الحديث، الذي كان يسمى أقرب إلى الوحي، والآخر هو أن من العلماء أو رجال الدين الذين أعتبروا أن يكونوا ورثة النبي عليه السلام الذين لهم قدرة على تفسير الدين للمسلمين أكثر مما يتمكنوا منه بأنفسهم.

اللاهوت الجديد سوف يضطر إلى إعادة التركيز على القرآن، ويسعى إلى طرد كل من الحديث والعلماء من موقفهم الحالي من السيادة. تطورت هذه المؤسسات في عهد الحاكمة، والحكام المستبدين والخلفاء. كان من الطبيعي بالنسبة لهم أن يبحثوا عن مبررات دينية لسياساتهم الاستبدادية والإمبريالية والتوسعية والتفوقية. لم يكونوا قادرين على إيجاد مبررات لسياساتهم في القرآن الكريم، والتي توجه أساسا المسلمين على الطريق الروحي للخلاص، فإنهم بطبيعة الحال خلقوا الكتاب المقدس الآخر ووضعوا ذلك على نفس القاعدة كقرآن. تم نشر العلماء لتخريب معنى آيات القرآن من الحرب وجعل الآيات السياقية في تعليمات قابلة للتطبيق عالميا للحرب الدائمة.

3. وقد تم تدوين القوانين الشرعية لأول مرة بعد 120 عاما من وفاة النبي عليه السلام وكانت تتغير منذ وقت لآخر ومكان إلى مكان. وهي تعتمد بشكل هامشي على القرآن الكريم، ومعظمها قد اقترضت من الممارسات العربية قبل الإسلام. لكن لاهوت الإجماع يصر على أنه مقدس.

واللاهوت الجديد سوف يذهب بدقة من خلال روح القرآن والسماح للمسلمين بصياغة قوانينهم وفقا لاحتياجات زمانهم ومكانهم. وينبغي أن يظل القوانين دينامية وعادلة.

ولاهوت الإجماع يعزز مذهب النسخ، حيث الآيات المكية السابقة التي تدعو إلى السلام والتعددية والصبر والمثابرة والحرية الدينية للجميع، وما إلى ذلك، تم نسخها من قبل الآيات المدنية المتعلقة بالحرب في وقت لاحق التي طالبت المسلمين للقتال، وتحدثت حول الفضائل والمكافآت للمساهمة في جهود الحرب في سبيل الله. ويقال إن ما يسمى الآية (9:5) وحدها قد ألغى 114 آية من آيات السلام والتعددية التي نزلت في أوائل الإسلام في مكة المكرمة.

ينبغي على لاهوت السلام الجديد التأكيد على أن الآيات المكية هي الآيات التأسيسية والمؤسسية للإسلام. لا يمكن نسخها من قبل أي آيات لاحقة من الحرب. يجب رفض عقيدة النسخ في الواقع. إنها الآيات المدنية الأخيرة للحرب التي فقدت أهميتها وليس الإسلام الأصلي الذي يدعو للسلام والتعددية كما جاء الآيات التي نزلت في مكة المكرمة.

5. مفهوم الخلافة ليس له أساس في القرآن، ولكن لاهوتنا يعتبر أنه إلزامي تقريبا. هذا الاجماع يحتاج إلى تصحيح في اللاهوت الجديد.

6. لاهوت الإجماع يرى أن المسلمين يجب أن يهاجروا من دار الحرب التي يهيمن عليها غير المسلمين إلى دار الإسلام. هذا ليس له أساس في القرآن الكريم. هذا ليس حتى عملي في العالم المعاصر، على الرغم من أن العلماء يستمرون في استخدام هذه المصطلحات. حتى الأفراد لديهم صعوبة كبيرة في الحصول على تأشيرات لزيارة أي بلد، في هذه الأيام، ناهيك عن الملايين من المسلمين الذين يستقرون، على سبيل المثال، في المملكة العربية السعودية، دار الإسلام البارز. لم يأخذ السعوديون أي لاجئ سوري رغم الوضع الرهيب، ولكن ألمانيا (ما يسمى دار الحرب) أخذت مليون لاجئ مسلم مع التعاطف. اللاهوت الجديد سوف يضطر إلى رفض هذه الأفكار من العصور الوسطى معتبرا أن ليس له أي صلة تماما بهذا الزمن ولا علاقة له بالقرآن الكريم.

من الواضح أن المسلمين لديهم الكثير من العمل الشاق للقيام به. وسوف نحتاج إلى إحداث تغييرات ثورية في لاهوتنا لجعلها متوافقة مع القرآن الكريم، فضلا عن احتياجات العصر الحديث.

URL for English article: http://www.newageislam.com/radical-islamism-and-jihad/sultan-shahin,-founding-editor,-new-age-islam/-make-revolutionary-changes-in-the-islamic-theology-of-consensus-to-fight-jihadism---sultan-shahin-asks-muslim-nations-at-unhrc-in-geneva/d/112668

URL for this Arabic Translation: http://www.newageislam.com/arabic-section/sultan-shahin,-founding-editor,-new-age-islam/-make-revolutionary-changes-in-the-islamic-theology---تغييرات-ثورية-واجبة-في-اللاهوت-الإسلامي-لمكافحة-الجهادوية---قاله-سلطان-شاهين-للأمم-الإسلامية-في-مجلس-حقوق-الإنسان-في-جنيف/d/112696

New Age Islam, Islam Online, Islamic Website, African Muslim News, Arab World News, South Asia News, Indian Muslim News, World Muslim News, Women in Islam, Islamic Feminism, Arab Women, Women In Arab, Islamophobia in America, Muslim Women in West, Islam Women and Feminism

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content