certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (14 Feb 2019 NewAgeIslam.Com)



Arabic Imperialism Vs. Islamic Pluralism: Has The Time Come For Islam To Go Local? الإمبريالية العربية مقابل التعددية الإسلامية: هل حان الوقت للإسلام أن يكون محليًا؟


سلطان شاهين، رئيس التحرير لموقع نيو إيج إسلام

13 فبراير عام 2019

اقترح المشرع التركي، أوزتورك يلماز، أن يتم استدعاء المسلمين في تركيا للصلاة باللغة التركية ، وليس اللغة العربية. وقد ألغى حزبه الشعبي الجمهوري مطالبه ، بالرغم من أنه عندما كان الحزب الذي يتزعم المعارضة الآن، في السلطة، كان الأذان باللغة التركية.

إضافة إلى الأذان كان يتم إقامة الصلاة باللغة التركية خلال 1932-1950، ولكن الاستعمار العربي المؤثر لعقول المسلمين كان شاملاً لدرجة أنه كان قرارًا غير شعبي للغاية، وتم التراجع عنه عندما خسر الحزب الانتخابات عام 1950.

كانت الصلاة الأولى باللغة التركية في مسجد اسطنبول 19 مارس عام 1926 - أول جمعة رمضان في ذلك العام. ولاحظ جمال الدين أفندي ، الذي كان يؤم الصلاة ، أن معظم الناس غادروا دون استكمال صلاتهم.

وبدأت قضية الصلوات باللغات المحلية عندما عبر الإسلام شبه الجزيرة العربية في الإمبراطورية الساسانية. في النصف الثاني من القرن السابع الميلادي، وكان الإسلام ينتشر في ما يعرف الآن بإيران حيث طلب الفرس الفخور إقامة الصلاة في لغتهم المحلية.

حاجز اللغة

وكان من المناسب أن يكون كذالك لأنه يتفق مع تعليمات القرآن أن أداء الصلوة في لغة يفهمها الناس. وحسب ما جاء في القرآن فإن رسل الله ذهبوا إلى أجزاء مختلفة من العالم، ينشرون رسالة الله تعالى باللغات المحلية. ولم يظهر الله أي تفضيل للهيمنة العربية. واختلف الفقهاء أيضا في هذه المسئلة ، فعارض هذه المسئلة جميع فقهاء العرب إضافة إلى الإمام مالك بن أنس والإمام محمد الشافعي والإمام أحمد بن حنبل.

وساعد هذا التغييرالإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت ، وهو أكبر فقيه أصله فارسي من بلاد فارس، وصاحب المذهب الحنفي في الإسلام، لكن العديد من أتباعه لم يتفقوا معه.

لقد تم اعتماد المذهب الحنفي رسميا من قبل الأتراك العثمانيين في القرن السادس عشر ويقلده الآن في غرب آسيا وجنوب آسيا والشرق الأقصى، ومع ذالك لم تنطلق فكرة الصلوات باللغة المحلية.

أما الدفعة للغات فنشأت من مصدرين: الفخر في الثقافة المحلية والرغبة في الحصول على ربط وثيق مع الله سبحانه وتعالى.

لقد أوضح الله تعالى في القرآن الكريم والنبي محمد صلى الله عليه وسلم في خطبته الأخيرة أن العرب ليس لديهم التفوق على الآخرين.

ولكن العرب ، الذين استخدموا العربية من أجل طموحات إمبريالية أخرى ، لم يسعوا إلى فرض اللغة فقط بل قواعد اللباس، والهندسة المعمارية وغيرها من علامات الهوية الثقافية أيضا. والنتيجة هي أن بعض رجال الدين المحترمين في الهند يشعرون بالفخر بأن يطلقوا على أنفسهم العبيد (غلام) وحتى  كلاب أساتذة الروحيين العرب.

تحدث معي

هل هذا يعني أن الإسلام ليس له لون إقليمي؟ كلا. إن الإسلام الهندي لديه ميزات لا يمكن للعرب أن يتعرفوا عليها. على سبيل المثال ، لدينا نظام الطبقات ، وممارسة المهر والمرأة المتزوجة التي ترتدي سندور وبندي، لكن رجال الدين بذلوا كل جهد ممكن لإخفاء التوفيق بين المعتدقات الإسلامية الهندية.

والكلمة المستخدمة للعبادة في ترجمة القرآن الكريم للشاه رفيع الدين بالأردية هي "بوجنا" المرتبطة مع الطقوس الهندوسية. في القرن الثامن عشر ، كان كل من "بوجنا" والعبادة مسموحا به. وبعد قرن فقط، عندما بدأت حدود الهوية الإسلامية في التشدد ، أصبحت الكلمة العربية إلزامية.

وبدأ العالم الديوبندي مولانا إلياس كاندهلوي أكبر حركة في العالم "تبليغي جماعة" لتبشير التوحيد والحصرية الإسلامية عام 1927 بعد أن لاحظ أن المسلمين في ميوات استمروا في الاندماج بشكل جيد مع ثقافتهم الهندوسية الأصلية.

لقد تم دعم جهود "تبليغي جماعة (جماعة التبليغ)" عن طريق حقن البترودولارات السعودية. التحية المسلمة "خدا حافظ" أصبحت الآن "الله حافظ". لم يعد من غير المعتاد رؤية امرأة مسلمة في حجاب أو رؤية رجل يرتدي العباءة أو الغترة. كل شيء على ما يرام في غرب آسيا ، حيث تحمي هذه الملابس من الشمس والغبار والعواصف الرملية ، ولكن في كولكاتا وجاكرتا ولندن وباريس أو بوسطن؟ إنه ليس سوى علامة على عقل مسلم مستعمر.

لم يكن الانتقال إلى اللغات المحلية سهلاً على الأديان الأخرى أيضًا، فإن القداسة مربوطة ببعض اللغات، فالسنسكريتية الفيدية ، على سبيل المثال ، هي مقدسة للهندوس والعبرية لليهود. كان كفاح المسيحيين للاحتفاظ بالكتاب المقدس باللغة اللاتينية واليونانية شاقًا ودمويًا ، وذالك عندما قامت الكنيسة القوية بوضع مقاومة شديدة، ولكن في النهاية تحدث الإنجيل إلى الناس بلغتهم.

يرفض العلماء في الهند قبول القرآن الكريم بالأردية أو الترجمة الإنجليزية للكتاب المقدس. والمساجد أيضًا لا تعرض نسخًا مترجمة للقرآن، ولكن في أوروبا والولايات المتحدة يفعلون ذلك. في الواقع ، الكثير من الأدب الإسلامي متاح الآن بسهولة في الترجمة على الإنترنت.

لم يكن الأذان أو الصلاة في جنوب آسيا أبدا في اللغات المحلية. كيف يمكن للمسلمين الاقتراب من الله تعالى إذا لم يفهموا اللغة التي يصلون بها؟ ربما سيفتح الجدل في تركيا قلوبنا وعقولنا.

 

URL for English article: http://www.newageislam.com/islam-and-pluralism/sultan-shahin,-founder-editor,-new-age-islam/arabic-imperialism-vs-islamic-pluralism--has-the-time-come-for-islam-to-go-local?/d/117702

URL: http://www.newageislam.com/arabic-section/sultan-shahin,-founding-editor,-new-age-islam/arabic-imperialism-vs-islamic-pluralism--has-the-time-come-for-islam-to-go-local?--الإمبريالية-العربية-مقابل-التعددية-الإسلامية--هل-حان-الوقت-للإسلام-أن-يكون-محليًا؟/d/117737

New Age Islam, Islam Online, Islamic Website, African Muslim News, Arab World News, South Asia News, Indian Muslim News, World Muslim News, Women in Islam, Islamic Feminism, Arab Women, Women In Arab, Islamophobia in America, Muslim Women in West, Islam Women and Feminism

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content