certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (23 Apr 2015 NewAgeIslam.Com)



Calling Terror a ‘Jihad’ is a Form of Terrorism وصف أعمال الإرهاب 'بالجهاد' أعنف نوع من الإرهاب في القرن الواحد والعشرين: قاله علماء الدين الإسلامي في مؤتمر مكافحة الإرهاب

 

المراسل الخاص لنيو إيج إسلام

23 أبريل عام 2015

(Translated by Ghulam Ghaus, New Age Islam)

إن"مؤتمر مكافحة الإرهاب" الذي عقده علماء الدين الإسلامي في مدينة دلهي عاصمة الهند يوم 19 أبريل عام 2015  ندد بقوة بكل أشكال الإرهاب والظلم والفساد. وأعلن وجهة نظره أن "التعايش السلمي" هو السبيل الوحيد للحياة الذي من شأنه ضمان السلام والأمن لجميع الطوائف الدينية في الهند. وشارك عدد من علماء الدين الإسلامي والأكاديميين والناشطين والسياسيين في المؤتمر، وشددوا على ضرورة القضاء على التطرف والإرهاب و دعوا إلى التعايش السلمي بين أتباع جميع الأديان في جميع الظروف.

وأوضح العالم البارز الإسلامي الصوفي الشهير الشيخ يس أختر المصباحي ، في ملاحظاته الافتتاحية، أنه لماذا شعر بالحاجة لتنظيم هذا المؤتمر. وقال: "للأسف، شهدنا في بلدنا، خلال السنوات الأخيرة، أعمال العنف والإرهاب التي ترتكبها الجماعات الإرهابية مثل "لشكر طيبة" و "جيش محمد" و التنظيمات المتطرفة العالمية مثل القاعدة وداعش التي ترتكب الفظائع وتنتهك بوقاحة الإسلام باسم الإسلام والجهاد والخلافة". وقال الشيخ المصباحي إن المؤتمر يهدف إلى وصف مثل هذه الأعمال الخبيثة والبغيضة بالعنف الطائش للمتطرفين، وذالك بشكل لا لبس فيه. "ونعلن أيضا أن ليس لهم أي علاقة مع المسلمين الهنود السلميين التعدديين الذين يعارضون بشدة حفنة من الحمقى الإرهابيين".

وتابع أن "الإرهاب لا يقتصر فقط على إطلاق الاعتداءات الجسدية والتفجيرات الانتحارية واستخدام أسلحة الدمار الشامل، بل يشمل أيضا كل شكل من أشكال الأذى والفظائع التي يمكن ارتكابها عمليا وفكريا ضد المجتمع الإسلامي أو غيره. وأضاف قائلا "إن المسلمين الهنود هم ضد كل شكل من أشكال الإرهاب سواء كان نفسيا أو فكريا". كما ناشد المسلمين أن يفتخروا بكنوهم "الهنود" مثلما يشعرون بالافتخار بكونهم المسلمين. وقال إن المسلمين في الهند يعيشون بالسلام بالمقارنة مع العديد من البلدان ذات الأغلبية المسلمة.

وافق الصحفي البارز وعضو البرلمان السابق كلديب نير على النقاط التي قدمها الشيخ المصباحي. وقال إن "علينا أن نفتخر أولا بكوننا الهنود ثم انتمائنا إلى الهندوسية والإسلام والمسيحية والبوذية واليانية، أو أي دين آخر لهذه المسألة". وأوضح أن "الخلط بين أي دين معين مع الإرهاب هو خاطئ تماما وتضليل". وفي سياق حديثه، أشار أيضا إلى مقابلته الشخصية مع القائد محمد علي جناح خلال التفكير في الأسباب وراء تقسيم الهند".

ورد القاضي راجيندر ساشار، في خطابه، على منتقديه الذين نشروا دعاية خاطئة عن المسلمين والأقليات الأخرى. وقال إن المسلمين والمسيحيين في الهند ليسوا غرباء ولكنهم جزءا لا يتجزأ من البلاد. "العلمانية جزء لا يتجزأ من الإسلام منذ أكثر من 1400 سنة". وأضاف أن العلمانية تعني المساواة الدينية و أنه لا دين متفوق على غيره. كما أكدت فلسفة الفيدانتية لسوامي فيفيكاناندا الذي كان قد طلب من أتباع الديانات عدم اعتبارهم متفوقين على غيرهم. وأضاف أن كل الأديان متساوية في قانون الهند التي غير مكتملة دون دماغ فيدانتا وجسد الإسلام. وأشاد أيضا التعاليم السلمية والتقدمية للإسلام التي تؤكد المساواة، والتعليم، والاعتدال، والحقوق المتساوية للمرأة والحق في الميراث. وأعرب عن أسفه على الموقف الذي يرى المسلمين مع عيون الشك في أعقاب وقوع أي حادث من الإرهابيين.

وقال أشاريا برامود كريشنان إن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) جاء رحمة للعالمين وليس فقط للمسلمين، ولذالك يجب أن نحترمه (صلى الله عليه وسلم). إنه غنى  قصدية كتبها نفسه في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأضاف أن "عناصر الشيوعية  في هذا البلد تسعى لتقسيم المواطنين باسم الدين ولكن خططهم ستفشل فشلا ذريعا في هذه البلاد متعددة الثقافات والأديان. وأكد أن الإسلام أو أي دين آخر لم يدرس أي تفكك أو انقسام. "قد سلط بهجت سينغ دمه في الكفاح من أجل الاستقلال، فضحى أشفاق الله أيضا حياته بهذا الصدد. وقال إن هذا البلد هو مثل باقة تجعل من الزهور الملونة المتعددة".

ومؤسس جامعة حضرت خواجه قطب الدين والأديب العربي الشيخ مقبول أحمد المصباحي قال إنه "في الوقت الذي يعمل فيه كل من الإسلامويين والإسلاموفوبيين بنشاط في تشويه صورة الإسلام والمسلمين باسم الجهاد والإسلام، فيجب علينا -عامة المسلمين- إدانة ودحض أعمال حفنة من الحمقى الإرهابيين. وشرح الشيخ مقبول أحمد الجوهر الحقيقي للجهاد وأدان كل شكل من أشكال الإرهاب بشكل قاطع لا لبس".

وقال عضو البرلمان السابق محمد أديب إن "هذا المؤتمر ينبغي أن يلفت انتباه الحكومة المركزية إلى العناصر الطائفية التي شنت الهجمات الإرهابية على الضريح المقدس لأجمير شريف، والمسجد الجامع لشاه جهان دلهي، مسجد مكة الواقع في حيدر آباد، ماليجاون وقطار سامجهوتا السريع. وبالإضافة إلى شجب هذه الأعمال الإرهابية، ينبغي للمؤتمر أن ينادي نداء متواضعا للحكومة لتقديم الجناة إلى المحكمة والعدالة".

وقال الجنرال في كي سينغ أن "الإرهاب ليس له ارتباط مع أي مجتمع معين، ولا يجعل أي تمييز على أساس الدين". ولذلك، يجب على الناس من جميع التقاليد الدينية أن يتوحدوا في الحرب على الإرهاب للحد من هذا الخطر بشكل جماعي".

وقال محرر جريدة إنقلاب اليومية الأردية إنه خلال السنوات الماضية، قد دفع المسلمون اكبر سعر للإرهاب. وقال إن المسلمين عانوا أشد الخسائر الناجمة عن فظائع الإرهابيين سواء كانوا أعضاء بوكو حرام، أو تنظيم القاعدة. وأعرب عن أسفه أنه "من المفارقة أن تنظيم بوكو حرام الذي يقتل المسلمين بسبب الحصول على التعليم الغربي واختيار أسلوب الحياة الحديثة، يستخدم الأسلحة الغربية للقتل الجماعي للمسلمين وغير المسلمين الأبرياء". وعدد أنه في كل شهر جديد، يموت ما يقرب من 900  شخص بسبب التطرف العنيف والإرهاب الخطير، وقال إنه يضم 99 في المئة من المسلمين.

وقال رئيس مجلس لجنة الأقليات اللغوية والبروفيسور أختر الواسع إن بوكو حرام وداعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية يجب اعتبارها أول وأكبر أعداء للإسلام اليوم". وأضاف أن " الضرر الذي تعاني منه البشرية كلها هو أيضا أقرب إلى تدمير وانتهاك لمبادئ الإسلام".

وقال الإمام الملكي لجامع فتحبوري الواقع في مدينة دلهي، المفتي مكرم أحمد إن "الشبان المسلمين المضللين في مختلف الدول الإسلامية يربطون أهدافهم المسلحة وأعمال العنف بالجهاد زورا وخطأ تماما. إنهم في الواقع كأدوات في بعض الأيدي لخدمة مصالحهم الخاصة. حتى في حالة الحرب الدفاعية، إن الإسلام لا يسمح بقتل النساء والأطفال والأبرياء والمدنيين غير المقاتلين. فكيف يمكن للإسلام معاقبة الوحشية الجسيمة لجماعة إرهابية أو أي فرد باسم الجهاد؟

وقال محرر منشورات سهارا الأردية سيد فيصل إن "الشبان المسلمين الأبرياء القابعين في السجون الذين لم يرتكبوا أي جريمة، لا بد من إطلاق سراحهم وتقديمهم إلى حياتهم الكريمة واستعادة الوظائف مع رواتبهم لهم، بالإضافة إلى التعويض للخسارة المالية. ويجب معاقبة الضباط الذين يتهمونهم زورا بارتكاب الجريمة".

وقال الدكتور ظفر الإسلام خان، رئيس مجلس المشاورة للمسلمين "كان هدم المسجد البابري أحد حالات الإرهاب". وقال إن الأحداث المأساوية الواقعة في مدن هاشم بورة وماليانا وميرت والقتل الجماعي في ولاية غوجارات، ومظفر نغر وغيرها كانت مهزلة خطيرة من الظلم الذي لا يمكن تداركه إلا من خلال العدالة مع المجرمين والضحايا.

والدكتور اقتدار خان رئيس قسم الدراسات الإسلامية بالجامعة الملية الإسلامية قال: "من أجل الحفاظ على السلام والأمن في البلاد وتعزيز تقدمها على خطوط البناء، يجب على الحكومة استخدام كل مواردها وقواتها بشأن التعامل المتساوي بين جميع المجتمعات الهندية وإعطائهم الفرص العادلة والمتساوية في جميع مناحي الحياة". 

وفي ختام المؤتمر، وطرح الباحث الإسلامي أشرف الكوثر المصباحي المقترحات والتوصيات. ناشد مؤتمر مكافحة الإرهاب الحكومة المركزية الحد من الإرهاب وعدم تشجيع التطرف والسيطرة على العناصر الطائفية التي تحاول حقن أيديولوجية شيوعية في أذهان المواطنين الهنود. كما طلب منها التوصيات والمقترحات للجنة شري كريشنا ولجنة ششر ولجنة جوبال بائنل يتم تنفيذها عمليا للتنمية الشاملة للمسلمين في الهند.

ومن بين المتحدثين والضيوف البارزين الآخرين كانوا سوامي ديف أناند، موني جاين كومار، الدكتور كمال فاروق  سوامي بركاش هاني، مولانا توقير رضا خان، والأب عمانوئيل ، والمحامي جغجيت سوهاج وغيرهم من الضيوف والمستعمين.

قال منظم المؤتمر مولانا أقليم رضا المصباحي إن "المؤتمر يعلن بكلمات حماسية للغاية أن" وصف أعمال الإرهاب ب"الجهاد" أو وصف الجهاد ب"الإرهاب" هو أعنف أشكال الإرهاب في القرن الواحد والعشرين".

وعقدت مؤسسة لمرا هذا المؤتمر الذي بدأ في مساء يوم الاحد الماضي واستمر لمدة سبع ساعات. وقدم مولا نا ظفر الدين البركاتي مرساة المؤتمر ومولانا زين الله نظامي الشكر إلى الجميع. 

URL for English: http://www.newageislam.com/islam,terrorism-and-jihad/new-age-islam-special-correspondent/-calling-an-act-of-terror--jihad--is-the-gravest-form-of-terrorism-in-the-21st-century,--say-ulema-at-national-anti-terrorism-conference-in-delhi/d/102581

URL  http://www.newageislam.com/arabic-section/المراسل-الخاص-لنيو-إيج-إسلام/calling-terror-a-‘jihad’-is-a-form-of-terrorism-وصف-أعمال-الإرهاب--بالجهاد--أعنف-نوع-من-الإرهاب-في-القرن-الواحد-والعشرين--قاله-علماء-الدين-الإسلامي-في-مؤتمر-مكافحة-الإرهاب/d/102624

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content