certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (15 Apr 2015 NewAgeIslam.Com)



Islamophobic Extremists – A Real Threat to World Peace المتطرفون الإسلاموفوبيون – تهديد حقيقي للسلام العالمي

 

سمر فاتني

(ترجمه من الإنجليزية: غلام غوث، نيو إيج إسلام)

15 أبريل عام 2015

وفي الأسبوع الماضي كتبت مقالة حول الإسلاموفوبيا وكيف يضلل الإسلاموفوبيون العديد من الناس ويجعلونهم أعداء الإسلام في الغرب.

وتمنيت أن مقالتي ستؤثر النهج الأكثر تسامحا تجاه المسلمين الأبرياء الذين يعانون من القتل والعنف والظلم والمشردين والذين يتم تدمير بيوتهم من قبل الإرهابيين باسم الإسلام.

ومع ذلك، أنا حزنت حقا من الهجوم الذي واجهته من أجل محاولة لمعالجة هذه القضية وتعزيز فهم أفضل.

وإحدى الرسائل التي كانت مزعجة جدا أظهرت ازدراء شديدا تجاه الإسلام، وأغلقت جميع الأبواب للحوار والتقارب.

وأذكر بعض المقتطفات التي تكشف عن مدى الافتراء الذي يجري في محاولة لتشويه صورة الإسلام.

"أنا فقط لا أحب الإسلام وما يمثله. أنا لا أحب الكذب الذي يجعل حول دين سلمي ولكن القرآن والأحاديث تروي قصة مختلفة.

"أستطيع أن أقرأ ولست بحاجة إلى رجل ديني مسلم لإعادة تفسير القرآن والأحاديث. يقولون ما يقولون ولا يمكن أن يغيره أي قدر من إعادة تفسيرهما.

"لقد قرأت الكثير من القصص عن نبيكم، وأنا لا أجد أي شيء فعله أو قاله ليكون مثالا للبشرية.

"إن ما يسمى الإرهابيين يفعلون ما يأمرهم القرآن والسنة بالقيام به، ... وقد خلق الدين المزيد من الحروب، وهو مسؤولا عن المزيد من الفظائع بإسم الله أكثر من أي سبب آخر."

ويمضي الكاتب لتبرير قصف أراضي المسلمين من قبل الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش ويقول: "أما بالنسبة للقصف الذي أمر به بوش على أراضي المسلمين، فإنني أعتقد أنه كان يفعل ما لا يمكن أن تقوم به الدول الإسلامية، وهذا هو لجلب النظام إلى الدول الإسلامية الاستبدادية.

"ماذا كنت ستفعل لو تم تدمير اثنين من الأبراج الخاصة بك من قبل السعوديين ولا أقل." إن هذا النوع من المنطق غير مقبول تماما.

إذا التزمنا الصمت ...

نحن نعيش في عصر أكثر مستنير. ينبغي للمجتمع الدولي أن يتخذ موقفا أقوى ضد أولئك الذين يسيئون استخدام سلطتهم في شن الحروب ، كي لا يحدث تكرار تجربة الحروب المذهبية القبيحة من الماضي أو الحربين العالميتين التي أدت إلى مقتل الآلاف ونشر الدمار والخراب بأوامر القادة المغرورين ذوي الأنانية.

ينبغي أن لا تقع أبدا الهجمات على العراق وأفغانستان. بعد مرور عشر سنوات ، فإننا لا نزال نعاني من الآثار السلبية لهذه الحروب.

وإذا التزمنا الصمت، فإننا يمكن أن نعاني من الحرب العالمية الأخرى. الكاتب يصر على أن المسلمين هم يكرهون اليهود، ويشيد تلفزيون ميمري الذي يظهر العديد من المقاطع لرجال الدين المسلمين الذين يدعون لتدمير اليهود أينما كانوا.

حسنا، بالطبع، فإن الشبكة الإسرائيلية لا تجعل أبدا أي شيء إيجابي عن المسلمين. وفقا لويكيبيديا، فإن النقاد الغربيين يؤكدون أن ميمري "يصور العالم العربي والإسلامي في ضوء سلبي، من خلال إنتاج ونشر الترجمات غير الصحيحة ومن خلال ترجمة آراء المتطرفين و يتجاهل الآراء السائدة من الغالبية العظمى للمسلمين."

ثم يعترف الكاتب غير المنطقي أن المسيحيين قتلوا اليهود والمسلمين أيضا. ومع ذلك، فإنه يرفض هذه الحقيقة باعتباره حادثة حدثت في الماضي وحدثت قبل مئات السنين.

كما يدعي الكاتب أن هتلر الذي كان مسؤولا عن المحرقة لم يكن مسيحيا. إنه في الواقع أمر غريب أنه كيف يرفض بشكل ملائم القتل المسيحي بوصفه شيئا من الماضي، ولكنه يصر على مهاجمة المسلمين بسبب ماضيهم.

الحقيقة أن المسلمين ليسوا كارهي اليهود كما ادعى الكاتب. عاش اليهود في البلدان العربية، وكان لهم نفس الأسماء العربية وكانوا التجار المحترمين حتى تشكيل دولة إسرائيل عام 1948 التي أنشأت الانقسام.

والاتهام الآخر هو أن المسلمين يريدون حرق الكنائس في إشارة إلى الفتوى الصادرة عن رجل غامض.

أولا وقبل كل شيء، في التقاليد الإسلامية أي هجوم على عيسى أو موسى عليهما السلام يعتبر تجديفا وإثما كبيرا عند الجميع من المسلمين.

وتوجد الكنائس في معظم الدول الإسلامية، وهناك العديد من المسيحيين الذين يعيشون في بلاد المسلمين.

وعلاوة على ذلك، لماذا لم يبرز الكاتب القس تيري جونز وحادثة إحراق القرآن الكريم وهدم الكنائس والمساجد في فلسطين المحتلة.

وهذا يكفي ، فلنظهربعض الاحترام للمعتقدات التي هي مقدسة للثقافات المختلفة.

من حيث المثقفين، لا ينبغي لنا أن ندعم السفهاء في ما بيننا أو ننغمس في التركيز على الجوانب السلبية لما تعد مقدسة عند الثقافات المختلفة. 

إن الإرهابيين لا يمثلون إلا أنفسهم، و يقتلون ويروعون المسلمين في بلاد المسلمين.

إنهم مجرمون الذين هم نتاج الدول الضعيفة والدول التي ينعدم فيها القانون. كل الدول لديها نصيبها من المجرمين والعصابات، ولكن للأسف، ليست كل البلدان قادرة على تنفيذ قوانين صارمة لوقفهم أو الشرطة القوية لردعهم أو الجيش القوي لحماية حدودهم.

إن مروجي المواضيع الإسلاوفوبية يحرضون على الكراهية والتعصب لخلق المزيد من الصراعات والحروب.

وفي نهاية المطاف أنه لا يستفيد من ذالك أي شخص إلا تجار السلاح الذين يمكن أن يفعلوا أي شيء لملء خزائنهم.

يجب على المسلمين والمسيحيين واليهود أن يقفوا متحدين ضد المحرضين وينشروا التسامح والرحمة والتعايش السلمي.

(Translated by Ghulam Ghaus, New Age Islam)

URL for English article: http://www.newageislam.com/muslims-and-islamophobia/samar-fatany/islamophobic-extremists-–-a-real-threat-to-world-peace/d/102446

URL:  http://www.newageislam.com/arabic-section/سمر-فاتني/islamophobic-extremists-–-a-real-threat-to-world-peace--المتطرفون-الإسلاموفوبيون-–-تهديد-حقيقي-للسلام-العالمي/d/102476

 




TOTAL COMMENTS:-   1


  • و الترجمة الاجملة.... المقالة الرائعة
    By محمد مؤنس بن محمد ذكي - 5/6/2015 7:27:48 PM



Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content