certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (21 Oct 2017 NewAgeIslam.Com)


Quoting Qur’an’s Fighting Verses In Isolation اقتباس الآيات خارج سياقها لتعزيز العنف أو تشويه ‘الإسلام’ هو التحريف الغادر لرسالة الإسلام للسلام والمصالحة

 

 

 

 

 

 محمد يونس نيو ايج اسلام

ترجمه من الإنجليزية: نيو إيج إسلام

21 أكتوبر عام 2017

(شارک في تألیف الکتاب المعروف ب"الرسالة الحقیقیة للإسلام" (مع أشفاق اللہ سید)، وقامت بطبعه مکتبة آمنة، الولایات المتحدۃ، في عام2009م)

إن الآية 8:60 تحض على أتباع النبي صلى الله عليه وسلم وهي " وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّـهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّـهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ" لكن الآية القرآنية التالية تعلن:

" وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿8:61)

إذا قرأنا الآيتين معا 8:60 ، 8:61 وجدنا أن الآية 8:60 كانت تتعلق بالدفاع ضد جيش. وكان الهدف وراء ذلك هو القيام بجميع الاستعدادات الممكنة للقتال، ولكن إذا عرض السلام، فإنه يجب تسوية من أجل السلام.

وتأمر الآية 9:5 أتباع النبي صلى الله عليه وسلم " فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (9:5)" ولكن الآية التالية تعلن.

لكن آية أخرى من السورة التاسعة (الطوبة) تعلن:

" وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّـهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ" (9:6)

وقال الله تعالى في آية أخرى من سورة التوبة:

" أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَاللَّـهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (9:13)

إذا أمعنا النظر في الآيات المذكورة أعلاه وهي 9:5، 9:6، و 9:13 علمنا أنها تتعلق بحالة العدواة الجارية بين النبي عليه السلام والوثنيين و أن التعليمات في 9:5 كانت تتعلق بأولئك العرب الوثنيين الذين طردوا النبي عليه الصلوة والسلام من مكة ثم عزموا على إخراجه من المدينة المنورة وهم لم يفوا بعهد ولا ميثاق (9:13) ولم تكن تهدف إلى أولئك الذين سعوا للسلم (9:6). فالأشخاص الذين سعوا للسلم حصلوا على الحماية، ولم يجبروا على قبول الإسلام.

والآن إذا كان شخص مسلم في هذه الحقبة يقتبس الآيات 8:60 أو 9:5 أو 9:13 وحدها دون ذكر الآيات التصالحية المتتالية (8:61، 9:6) وخصوصية سياقها (9:13) سعيا لتحريض مجموعة من أتباعه على ارتكاب أي شكل من أشكال العنف فإنه يشبه نفسه وأتباعه مع النبي عليه السلام وأصحابه رضي الله عنهم الذين كانوا قد حصلوا على تعليمات هذه الآيات مباشرة. ولذالك فإن الذين يقتبسون مثل هذه الآيات القرآنية في غير سياقها من أجل تعزيز العنف، هم لا يقومون إلا بالتشويه الغادر للرسالة القرآنية.

وذكرت مهمة النبي عليه السلام في القرآن الكريم " الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" (7:157) وإخراج البشرية من الظلام إلى النور (2:257، 5:16، 14:1). وكان عليه أن يحقق هذا بمفرده كرسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال إدخال سلسلة من التغييرات الثورية في النظام الاجتماعي للعرب ما قبل الإسلام. ويتألف جمهوره المباشر من قبائل عربية شديدة التكسير ليس لها هوية سياسية، ولا حدود جغرافية لها، ولا كتاب الهداية لها.

النظام القبلي مع كل تقاليدها - ثأر الدم، قتل الإناث؛ والاسترقاق المؤسسي، والربا، والزنا، والاستغلال التجاري؛ والعقاب التعسفي، والغارة على القوافل من القبائل المتنافسة كانت راسخة بعمق كطريقة معيارية من القدماء (سنة الأولين)، ولم يكن هناك أي حركة أو الوعي للتغيير. فمع بدء النبي صلى الله عليه وسلم (610 م) الوعظ والدعوة إلى الصراط المستقيم، تم رفضه في البداية، ومع مرور الوقت واجه مقاومة قوية من زملائه العرب ، وهذا لم يتمكن من وقف مهمة النبي عليه السلام. وأدى ذلك أولا إلى نفيه من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة (622) كهارب وحيد مع (صاحب واحد فقط غير مسمى) (9:40)، وبعد ذلك، عندما كان الوعظ في المدينة المنورة وزاد عدد المسلمين، فوقعت 3 هجومات كبيرة عليه صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم (624، 625 و 627) التي سوف نستعرضها بشكل منفصل.

في كل حالة، كان المهاجمون عدديا وعسكريا أعلى بكثير من أصحاب النبي عليه السلام. وقد نصح القرآن وعزاه خلال الوعظ في مكة المكرمة (610-622) وأرشده في المدينة المنورة بأوامر عسكرية للدفاع ضد الجيش المهاجم. كما واجه النبي عليه السلام مقاومة سياسية ومؤامرات من القبائل اليهودية الأصلية والمنافقين، وعاش تحت تهديد مستمر بالإبادة لما يقرب من عشرين سنة من أصل ثلاثين عاما من مهمته حتى فتح مكة (630). ومع ذلك، وبحلول وقت وفاته صلى الله عليه وسلم - بعد سنتين تقريبا، قد انتهت مهمته، وتم تأسيس الإسلام كوقائع تاريخية وأصبحت شبه الجزيرة العربية موحدة كأمة مستعدة لتغيير مسار التاريخ. ما حدث في العقود التي تلت ذلك يتم القبض عليها بشكل زائف على النحو التالي من قبل توماس كارلايل:

"كما لو أن شرارة سقطت، شرارة واحدة، على عالم بدا الرمال السوداء غير الملحوظة؛ ولكن الرمال تظهر كمسحوق متفجرة، تنور السماء العالية من دلهي إلى غرينادا! قلت، كان الرجل العظيم دائما يتنور خارج السماء. وبقية الرجال ينتظرونه مثل الوقود، ثم أولئك يتنورون أيضا معه ". [1]

في كلمة واحدة، أنجز النبي عليه السلام مهمة تاريخية مستحيلة ولا مثيل لها لإقامة إيمان جديد وأمة جديدة توسعت إلى دين عالمي بعد عقود من وفاته تقريبا وبشرت أعظم حضارة العصر - العصر الذهبي للإسلام ( من القرن الثامن عشر إلى القرن الثالث عشر الميلادي) من كنز قبائل البدو الذين كانوا يعيشون بطرقهم القديمة منذ زمن سحيق، وكانوا غير كيانات من الناحية التاريخية والنسبية.

لذلك لا يمكن لأي إنسان أن يعيد دوره حتى الأبد لأن هذا الكوكب لا يقدم مثل هذا الفراغ الحضاري كما كان في عصر النبي عليه السلام الذي جاء لينور العصور المظلمة. وبالتالي فإن أي مسلم يحاول أن يلعب دور النبي عليه السلام عن طريق إساءة آيات القرآن الكريم المتعلقة بالقتال لتعزيز العنف باسم النبي عليه السلام أو الإسلام يرتكب خيانة ضد الإيمان و الإسلام. وبالمثل، فإن غير المسلمين الذين يقتبسون هذه الآيات بمعزل من أجل تشويه سمعة الإسلام يضرون بظلم كبير للإنسانية من خلال إبراز الإسلام - دين السلام والمصالحة [2] باعتباره دينا عنيفا فيدعمون أجندة الإرهابيين في هذه الحقبة. ومن هنا يشهد الله أن هناك حاجة ماسة إلى فتوى دولية (كالمملكة العربية السعودية) وحكم الأمم المتحدة الذي يجرم الاقتباس الانتقائي للآيات القتالية للقرآن لتعزيز الإرهاب أو التشهير بالدين الإسلامي.

هذا التأمل الذي هو في تتمة للمقال الفني المشار إليه [2] مستوحى من الإعلان الجريء والفصلي التالي من قبل السلطان شاهين، المحرر المؤسس لموقع نيو إيج إسلام في 26 سبتمبر 2017 في حوار لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة [3].

"إن الآيات المتعلقة بالحرب في زمن النبي عليه السلام قد تكون مهمة كدليل تاريخي للصعوبات التي لا يمكن التغلب عليها والتي كان على النبي أن يواجهها لإقامة الإسلام ولكنها لا تنطبق علينا اليوم في القرن الحادي والعشرين".

الملاحظات:

1.       [http://www.scribd.com/doc/12685866/Hero-as-a-Prophet-by-Thomas-Carlyle]

2.  الإسلام هو دين السلام والتعددية 

http://www.newageislam.com/islamic-ideology/muhammad-yunus,-new-age-islam/islam-is-a-religion-of-peace-and-pluralism/d/108249

3.       'Make Revolutionary Changes in the Islamic Theology 'تغييرات ثورية واجبة في اللاهوت الإسلامي لمكافحة الجهادوية': قاله سلطان شاهين للأمم الإسلامية في مجلس حقوق الإنسان في جنيف

 http://www.newageislam.com/arabic-section/sultan-shahin,-founding-editor,-new-age-islam/-make-revolutionary-changes-in-the-islamic-theology---تغييرات-ثورية-واجبة-في-اللاهوت-الإسلامي-لمكافحة-الجهادوية---قاله-سلطان-شاهين-للأمم-الإسلامية-في-مجلس-حقوق-الإنسان-في-جنيف/d/112696

محمد يونس : متخرج في الهندسة الكيماوية من المعهد الهندي للتكنولوجيا (آئي آئي تي) وكان مسؤولا تنفيذيا لشركة سابقا، وهو لا يزال يشتغل بالدراسة المستفیضة للقرآن الکریم منذ أوائل التسعینات مع الترکیز الخاص علٰی رسالتھ الأصیلة الحقیقیة۔ وقد قام بھذا العمل بالاشتراک و حصل علٰی الإعجاب الکثیروالتقدیر والموافقة من الأ زھر الشریف، القاھرہ، في عام 2002م وکذالک حصل علی التائید والتوثیق من قبل الدکتور خالد أبو الفضل (يو سي آي اي) وقامت بطبعه مکتبة آمنة، ماری لیند، الولایات المتحدة الأمریکیة، عام 2009م

URL  for English article: http://www.newageislam.com/islamic-ideology/muhammad-yunus,-new-age-islam/quoting-qur’an’s-fighting-verses-in-isolation-to-promote-violence-or-defame-islam-amounts-to-treacherous-misrepresentation-of-its-message-of-peace-and-reconciliation/d/112945

URL for this Arabic translation: http://www.newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/quoting-qur’an’s-fighting-verses-in-isolation--اقتباس-الآيات-خارج-سياقها-لتعزيز-العنف-أو-تشويه-‘الإسلام’-هو-التحريف-الغادر-لرسالة-الإسلام-للسلام-والمصالحة/d/112963

New Age Islam, Islam Online, Islamic Website, African Muslim News, Arab World News, South Asia News, Indian Muslim News, World Muslim News, Women in Islam, Islamic Feminism, Arab Women, Women In Arab, Islamophobia in America, Muslim Women in West, Islam Women and Feminism

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content