certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (19 Dec 2015 NewAgeIslam.Com)



Saudi Arabia Must Stop Funding Islamic Extremism على المملكة العريبة السعودية إيقاف دعمها المالي لنشر التطرف الوهابي

 

 

 

 

أماندا بول

(ترجمه من الإنجليزية: نيو إيج إسلام)

19 ديسمبر عام 2015

إن مصدر التطرف الذي يعزز الوحشية البشعة التي تمارسها ما يسمى الدولة الإسلامية (داعش) يقع على عاتق الوهابية المتعصبة المتواجدة في المملكة العربية السعودية.

إن المملكة العربية السعودية وقطر هما الدولتان الوحيدتان في العالم اللتان تتبعان الوهابية السلفية. ومع ذلك، لا يبقى هذا البرنامج في هاتين الدولتين لأنه يتم نشره بنشاط في جميع أنحاء العالم الإسلامي. على مدى العقود القليلة الماضية ، تم ضخ مليارات من الدولارات في حملة ضخمة تهدف إلى تدمير سلالات معتدلة للإسلام واستبدالها مع مجموعة متنوعة متطرفة. إذا كان الغرب يريد حقا للقضاء على داعش وشق الطريق إلى الحد من التمويل الذي يعزيز هذا التطرف العنيف، فهذا يعني أن الغرب يواجه المملكة العربية السعودية، بدلا من مواصلة دفن الرؤوس في الرمال.

اليوم في حين أن التحالف بقيادة الولايات المتحدة مع عضوية المملكة العربية السعودية- يقصف في سوريا والعراق، فإنه هناك قيود واضحة على ما تقدر القوة العسكرية على تحقيقها. ولكن لا يمكن هزيمة داعش إلا بالوسائل السياسية والأيديولوجية ، ولذالك فإن الضربات الجوية ستؤدي إلى مجرد تحقيق نجاح تكتيكي مؤقت. يبدو لي أننا لا نفعل شيئا تقريبا لمحاربة الأيديولوجية لظاهرة داعش التي تأتي من المملكة العربية السعودية. في الواقع، يبدو أن هناك تردد لمعالجة المخاوف بشأن دور المملكة العربية السعودية في تعزيز التطرف الوهابي في بيت آل سعود، الذي حليف رئيسي للغرب وخصوصا للولايات المتحدة وعدد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مثل فرنسا والمملكة المتحدة. حتى الآن، كانت علاقة الغرب مع المملكة العربية السعودية واحدة حيث يتم طرح بعض الأسئلة حول الشؤون الداخلية، بما في ذلك سجلات حقوق الإنسان المروعة في البلاد وجدول أعمالها الوهابي. فقد ركز بدلا من ذلك على التجارة في الأسلحة وخاصة النفط، وأهمية الجيوستراتيجية للدولة.

وعبر القرون فإن المملكة العربية السعودية لا تزال تقدم تمويلا هائلا لانتشار الوهابية المتطرفة في الخارج. في حين أن المبلغ المحدد غير معروف، ويقدر أنه يتم إنفاق ما لا يقل عن 100 مليار دولار لتصدير الوهابية المتعصبة لمختلف الدول الإسلامية الفقيرة في جميع أنحاء العالم على مدى العقود الثلاثة الماضية. عندما ينظر المرء إلى حقيقة أن السوفييت أنفقت حوالي 7 مليارات من دولار رغبة في نشر الشيوعية في جميع أنحاء العالم في 70 عاما من 1921 إلى 1991، فإنه يعتبره رقما هائلا. إن القادة الغربيين يدركون جيدا ما يجري في الحقيقة. وتنقل برقية ويكيليكس نقلا واضحا عن هيلاري كلينتون قولها خلال مدتها لوزارة الخارجية الأمريكية، مشيرة إلى أن "الجهات المانحة في المملكة العربية السعودية تشكل أهم مصدر لتمويل الجماعات الارهابية السنية في جميع أنحاء العالم ... هناك الكثير الذي يتعين القيام به بما أن المملكة العربية السعودية لا تزال تقدم دعما كبيرا لتنظيم القاعدة وحركة طالبان، ولشكر طيبة والجماعات الإرهابية الأخرى". وبالطبع ليس فقط المملكة العربية السعودية التي ترمي المال للجهادويين المتطرفين فإن بعض دول الخليج الأخرى بما في ذلك قطر أيضا تسجل تسجيلا هائلا في هذا الصدد. وقد أشعلت هذه الدول قنابل موقوتة عن طريق تمويل الانتشار العالمي للتطرف والراديكالية بإسم الإسلام.

لا يتم تمويل هذا البرنامج المتطرف مباشرة من قبل القيادة السعودية ، بل يتم نشر الأموال بين مختلف الجهات الفاعلة في البلاد والخارج بما في ذلك مختلف المنظمات الدينية والخيرية، جنبا إلى جنب مع المساجد والمدارس الدينية. إن المنهج الوهابي الذي يتم تدريسه في المدارس هو أيضا مقلق للغاية. في حين أن هذا المنهج تم تعديله عقب هجمات الحادي عشر من شهر سبتمبر فإنه لا يزال تطرفا للغاية يطرح قصة الكراهية تجاه "الكفار" الذين حسب عقيدتهم يضمون الشيعة والصوفية واليهود والمسيحيين والمسلمين السنة الذين لا يتبعون الطريقة الوهابية للقيام بهذه الأمور والعديد من المجموعات الأخرى أيضا. وكما نعلم أنه يتم تدريس هذا البرنامج في المملكة العربية السعودية بل في الخارج أيضا. من المنطقات المتضررة هي جنوب شرق آسيا التي تنتشر فيها المدارس الدينية القائمة على الأفكار الوهابية. بدأت تترسخ في عام 1970 عندما بدأ الوهابيون السعوديون يصدرون الوهابية المتطرفة بدعم النفط. يتم تلقين الأطفال الصغار بسرعة لأن كثيرا من الأطفال لا يجدون أي إمكانية الوصول إلى أي نوع آخر من التعليم. ومن المعروف أن الكثير من قادة طالبان قد تعلموا هذه المدارس القائمة على الوهابية.

إن سياسة المملكة العربية السعودية في تناقض تام مع مصالح الغرب والعالم الإسلامي. يجب على الغرب أن يوضح أنه لم يعد يمكن أن يقبل هذا النهج السعودي وإذا لم يكن هناك أي تغيير كانت تغييرات خطيرة من حيث السياسة تجاه المملكة العربية السعودية.

URL for English: http://newageislam.com/islam,terrorism-and-jihad/amanda-paul/saudi-arabia-must-stop-funding-islamic-extremism/d/105596

URL for this article: http://www.newageislam.com/arabic-section/amanda-paul,-tr-new-age-islam/saudi-arabia-must-stop-funding-islamic-extremism---على-المملكة-العريبة-السعودية-إيقاف-دعمها-المالي-لنشر-التطرف-الوهابي/d/105659

New Age Islam, Islam Online, Islamic Website, African Muslim News, Arab World News, South Asia News, Indian Muslim News, World Muslim News, Womens in Islam, Islamic Feminism, Arab Women, Womens In Arab, Islamphobia in America, Muslim Women in West, Islam Women and Feminism,

 




TOTAL COMMENTS:-   2


  • ليس في الاسلام مسمي الوهابية ,الصوفية, الشيعة أو غيرها من الطوائف المتعصبة. يوجد ملة سيدنا ابراهيم الذي سماها بالمسلمين. من قال لاا اله الا الله وان محمدا رسول الله دخل هذه المله. منهج الاسلام القران والسنه.
    التشريع الكتاب والسنه
    ثم اجماع علماء المسلمين
    اي جماعة غير ذلك يجب ان تعيد النظر في منهجها.


    By Mohamed Geaiger - 12/30/2015 5:49:59 AM



  • "على المملكة العريبةالسعودية إيقاف دعمها المالي لنشر التطرف الوهابي"

    نعم عليها إيقاف نشر الوهابية التي تصف بأن المسلمين كافرون ومشركون لمجرد كونهم على الطريقة الصوفية

     


    By أسلم الأنصاري - 12/19/2015 6:26:23 AM



Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content