certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (29 Jul 2017 NewAgeIslam.Com)


Some Muslim Intellectuals of This Era Cry Lies or Half-Truths against Islam بعض المثقفين المسلمين اليوم يكذبون على الإسلام ويخلقون الشكوك فيه- هل هذا جهل أو احتيال– والله أعلم بالصواب

 

 

 

 

محمد يونس، نيو إيج إسلام

ترجمه من الإنجليزية: نيو إيج إسلام

 29 يوليو عام 2017

(شارک في تألیف الکتاب المعروف ب‘‘الرسالة الحقیقیة للإسلام’’ (مع أشفاق اللہ سید)، وقامت بطبعھ مکتبة آمنة، الولایات المتحدۃ، في عام2009م)

وفي كتاب "The Trouble with Islam (مشلكة الإسلام اليوم)" ألفتها إرشاد منجي، وهي المصلحة المسلمة المعلنة ذاتيا التي يعتبرها الكثيرون في الغرب كثقة على الإسلام تقول إن القرآن "مجموعة من التناقضات" (صفحة 40، الفقرة 2 من الجملة الختامية).

وتكتب إرشاد مانجي مشيرة إلى ميثاق مزور لعمر بن الخطاب (رضي الله عنه) "بعد سنوات من وفاة النبي، ظهرت وثيقة مزعجة ومفترضة قررت على أن يكون غير المسلمين واقفين حينما يرغب أي مسلم في الجلوس، وأنه من واجب غير المسلمين أن يشاهدوا تسوس أماكنهم للعبادة دون إصلاح أو استبدالها، وأن شهادة مسلم في المحكمة سوف تفوق شهادة غير مسلم. يمكنك الحصول على الصورة القاتمة. هذه الوثيقة كانت تسمى "ميثاق عمر". [الصفحة 69، الفقرة 1، الكتاب المشار إليه]. وفي الفقرة التالية في نفس الصفحة، أضافت: "من الآن، كل ما أستطيع أن أخبرك هو أن ميثاق عمر كان لديه تأثير حاسم على الإسلام المبكر - وما بعده".

إن الحقيقة التاريخية كما يشهد عليها توماس أرنولد، وهو أحد مؤرخي الإسلام الأكثر إحتراما المتخصص في سبب انتشار الإسلام السريع - الذي أجرى بحثا مستفيضا، دام عقدين تقريبا على أساس الحسابات المعاصرة التي تركها المسيحيون تشير إلى أن تاريخ تزوير الوثيقة يرجع إلى منتصف القرن الخامس الهجري أو في وقت لاحق. وهو يقول: "إن أول من ذكر هذه الوثيقة هو ابن حزم الذي توفي في منتصف القرن الخامس من القرن العشرين، فإن أحكامها تمثل الممارسة الأكثر تعصبا من العصر اللاحق، بل هي في الواقع لوائح وضعت موضع التنفيذ دون أي نوع من الانتظام، وبعض التعصب المطلوب عموما لأي نداء يوجه لتطبيقها. هناك أدلة وفيرة تثبت أن المسيحيين في الأيام الأولى من الغزو المحمدي كان لديهم القليل للشكوى عنه في طريق الإعاقة الدينية ". [The Preaching of Islam (الدعوة إلى الإسلام)، الطبعة الثانية المنقحة، عام 1913، تم إعادة طبع دلهي 1990، ص 57.)

واستمرارا لما ذكرته ارشاد مانجي أعلاه، تخطت بعد ذلك تاريخ الإسلام كله، وتأتي في وقت مبكر من القرن التاسع عشر، ونقلت "عالما قانونيا بارزا" عن استخدام ميثاق إسداء المشورة إلى حكام المسلمين بشأن نوع العلاقات التي ينبغي أن يسعوا إليها مع غير المسلمين، وأدرجت بعض المصطلحات المخيفة للغاية كمثال.

وهكذا، قامت إرشاد منجي على الفور برفض القرآن وتقصير الفجوة التي استمرت أربعة قرون بين إصدار ميثاق عمر (رضي الله عنه) الأصلي و المزور، ولم تنقل عن أي مصدر، بل نقلت عن "عالم قانوني بارز" في القرن التاسع عشر دون ذكر إسمه ودون ذكر أسماء حكام المسلمين المشاورين من دول لم تذكر اسمها لتطبيق ميثاق عمر المزور على المسيحيين. الأسوأ من ذلك أنها لم تذكر الميثاق الأصلي الذي كان في شكل شروط استيعابية ورحيمة للغاية لاستسلام دمشق (635م) والقدس (638) إلى خالد بن الوليد والخليفة عمر، كما أفاد اثنان من المؤرخين الغربيين المتميزين في الإسلام، توماس دبليو أرنولد (1864-1930) وفيليب ك هيتي (1886-1978) - فنناقشهما في مقال لاحق.

ويحتل كتابها المرتبة الأولى بين الكتب الأكثر مبيعا في كندا في وقتها (نشر 2004).

والبروفيسور فيضان مصطفى، وهو نائب المستشار لجامعة نالسار للقانون في حيدر آباد يعلن في مقاله بعنوان "Law, Morality and Triple Talaq " (القانون، الأخلاق، والطلاق الثلاثي) بتاريخ 10 يوليو 2017 أن " الآيات القرآنية غامضة، عامة، وفي بعض الأحيان متناقضة ... "

حسن رضوان، وهو عالم مسلم تخرج في اللغة العربية الكلاسيكية والمتخصصة في التعليق القرآني من جامعة سواس في لندن في عام 1984  يقول في مقالته: " Is Islamic Reform Possible?’Should We Just Accept That Quran Is Not Perfect, Infallible Word of God, If Nearly All Muslims Misundetstand It" (نشرت يوليو 2017) "إن القرآن ليس معصوما وليس كاملا وليس كلمة الله" (والعياذ بالله تعالى: مترجم).

هذه المشاعر يعبر عنها هامش من المثقفين المسلمين، ولكن ما يثير الانزعاج ويتحدث ضعيفا جدا من المنح الدراسية الإسلامية هو أن بعض منهم يقول "الأكاذيب" أو "نصف الحقائق" لجعل وجهة نظرهم.

حسن رضوان يعلن: "انه (محمد) اتهم بسرد الأساطير والخيال، وبذل نضال طويل وعنيف للفوز على شبه الجزيرة العربية - وليس على مفكر". إنه صحيح أن أعداء النبي (عليه الصلوة والتسليم) جلبوا كل نوع من التهم الموجهة إليه، بما في ذلك الاتهام المذكور أعلاه، ولكن المتهمين في نهاية المطاف قبلوا الإسلام طوعا، وبالتالي تخلوا عن اتهاماتهم الخاصة. وبالتالي فإن تصريح رضوان هو نصف الحقيقة. وفيما يتعلق بادعاءه بأنه "نضال طويل وعنيف للفوزعلى شبه الجزيرة العربية"، فإن القرآن –الذي هو إلى حد بعيد المصدر التاريخي الأكثر أصالة على رسالة النبي (عليه السلام) - التي تم تسجيلها وحفظها في وقت واحد في الوقت الحقيقي—يدل بوضوح على أن جميع المعارك التي شارك فيها النبي عليه السلام كانت إما للدفاع ضد الهجمات العسكرية أو ضد القبائل العدائية التي كانت تخرق باستمرار معاهدة السلام، وأنه لم يستخدم القوة لكسب المتحولين. هذا هو معروف جيدا وشرح على أساس من التلميحات القرآنية في مقالتي المشار إليها أدناه [1]. إلى جانب ذلك، فإن رفض حسن رضوان للنداء الفكري للقرآن في كسب المتحولين تم دحضه مقدما من أبرز علماء الغرب في هذه الحقبة، ونذكر منهم ما يلي:

تقول كارين أرمسترونج: "القرآن لا يطلب من المسلمين التخلي عن العقل. فالعلامات هي "للناس ذوي الفهم"، "للناس الذين يعلمون": يطلب من المسلمين النظر إلى العلامات في العالم ودراستها بعناية ". [Muhammad  (صلى الله عليه وسلم) ص 100، عام 1991]

يقول توماس كليري: "الإسلام لا يطالب بالاعتقاد غير المعقول. بدلا من ذلك، فإنه يدعو إلى الإيمان الذكي الذي ينمو من الفكر والتأمل والبصر، بدءا من الطبيعة وجميع ما حولنا ". [القرآن الكريم 1994، صفحة الافتتاح، مقدمة]

ويتناقض البروفيسور فيضان مصطفى مع تصريحاته حول الغموض والتناقض في بعض الأحيان في الآيات القرآنية بإدراجها في الفقرة الختامية من مقاله المشار إليه: "يجب علينا تثقيف الناس ويجب على المجلس ضمان أن جميع حالات الطلاق من الآن فصاعدا ستحدث وفقا للإجراءات القرآنية ". وعلى الرغم من شكه على نزاهة الآيات القرآنية والنقاش القانوني حول منهجية الطلاق في مادتيه السابقتين المستبعدتين من هذه المناقشة، فهو يقر بأن البروتوكول القرآني للطلاق كان أفضل خيار للقانون الشخصي الإسلامي في الهند.

ولحسن الحظ لا يوجد كثير من علماء القرآن أو الإسلام المسلمين الذين يكتبون مقالات أو يلقون خطابات تحدي ألوهية القرآن أو يتهمونه بالتناقضات والأزمة في العالم الإسلامي. والعلماء أحرار في إبداء أي رأي، ولكن إذا قالوا الأكاذيب أو نصف الحقائق لدعم آرائهم، فإنهم يلحقون ضررا أكبر بكثير تجاه مجتمعهم. وبالتالي فإنهم يصبحون متآمرين وخونة.

أما بالنسبة لأي عالم مسلم يحلم بتحرير القرآن أو فصله تماما، فإنه يجب أن يتعلم الدرس من التاريخ. قدم الإمبراطور المغولي أكبر الذي نصب نفسه مصلحا للإسلام – الذي جاء فيما يقرب من ألف سنة بعد النبي محمد (عليه السلام) - نسخة معدلة من الإسلام بإسم "دين إلهي". و لم يمكن أن يجعل حتى أي واحد من المتبعين له في حياته الطويلة. فماذا عن الناس اليوم الذين يتحدثون عن "القرآن المعدل" - هذا المؤلف ليس لديه كلمة القول. كما أنه ليس لديه أي كلمة ليقولها على مستوى الذكاء ومعرفة الذين يصفون ذاتيا بأنهم الإصلاحيون المسلمون الذين يريدون العبث بالقرآن أو إزالته تماما من عالم الإسلام (ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم).

عاش المسلمون مع القرآن الكريم على مدى 14 قرنا. لقد واجهوا محاكمات تاريخية كبيرة – مثل مجازر وترحيل جماعي وتدمير المدن والحضارة والاستعمار والهزائم العسكرية - وهذا ليس المكان المناسب للعدد. لقد وقف القرآن على أرضه وظل دون تغيير. وسوف يبقى دون تغيير حتى نهاية الوقت. كما يقول القرآن:

 وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6:115)

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (15:9)

بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ ﴿٢١﴾ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ  (22-85:21)

وليعلم عامة الناس في العالم ما ذكر في القرآن الكريم:

 وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ ﴿٤٤﴾ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ﴿٤٥﴾ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ﴿٤٦﴾ فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴿٤٧﴾ وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٤٨﴾ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ ﴿٤٩﴾ وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٥٠﴾ وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ﴿٥١﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿٥٢﴾ (52-69:44)

وأخيرا، فإن المؤلف سيشكر موقع نيو إيج إسلام لنشر مقال مسموم ماكر كتبه حسن في سبيل تحقيق ما لا يمكن أن يحقق أبدا، كما أن المقال يحذر واضحا من المؤامرة الداخلية لغرق المسلمين إلى الارتباك في الدين، وذالك لا يمكن إلا أن يضيف إلى مشاكله وأزماته التي وصلت بالفعل إلى أعلى ذروته. ولا يجب أن يشعر القارئ المسلم بالازعاج والقلق حول مقال معادي للإسلام بقدر ما لا يمكن أن يزعج الناظرون من قبل شخص يهددهم بمنع الشمس من الطلوع.

محمد يونس : متخرج في الهندسة الكيماوية من المعهد الهندي للتكنولوجيا (آئي آئي تي) وكان مسؤولا تنفيذيا لشركة سابقا، وهو لا يزال يشتغل بالدراسة المستفیضة للقرآن الکریم منذ أوائل التسعینات مع الترکیز الخاص علٰی رسالتھ الأصیلة الحقیقیة۔ وقد قام بھذا العمل بالاشتراک و حصل علٰی الإعجاب الکثیروالتقدیر والموافقة من الأ زھر الشریف، القاھرہ، في عام 2002م وکذالک حصل علی التائید والتوثیق من قبل الدکتور خالد أبو الفضل (يو سي آي اي) وقامت بطبعه مکتبة آمنة، ماری لیند، الولایات المتحدة الأمریکیة، عام 2009م)

 

URL for English article: http://www.newageislam.com/islamic-ideology/muhammad-yunus,-new-age-islam/some-muslim-intellectuals-of-this-era-cry-lies-or-half-truths-against-islam-creating-doubts-and-suspicions-against-it-–-ignorantly-or-fraudulently---god-knows-best/d/111985

URL: http://www.newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/some-muslim-intellectuals-of-this-era-cry-lies-or-half-truths-against-islam--بعض-المثقفين-المسلمين-اليوم-يكذبون-على-الإسلام-ويخلقون-الشكوك-فيه--هل-هذا-جهل-أو-احتيال–-والله-أعلم-بالصواب/d/112006

New Age Islam, Islam Online, Islamic Website, African Muslim News, Arab World News, South Asia News, Indian Muslim News, World Muslim News, Women in Islam, Islamic Feminism, Arab Women, Women In Arab, Islamophobia in America, Muslim Women in West, Islam Women and Feminism

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content