certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (29 Jan 2014 NewAgeIslam.Com)



The Rising Threat of Islamic Extremism in India ارتفاع التهديد من التطرف الإسلامي في الهند: ويجب أن يعارض المثقفون المعتدلون الطائفية والفاشية والتكفير العنيف في المجتمع الإسلامي

 

 

 

 

 

سلطان شاهين رئيس التحرير لموقع نيو إيج إسلام

(ترجمه من الإنجليزية: غلام غوث، نيو إيج إسلام)

28 ينايير 2014

عزيزي السيد غلام محي الدين! أي نوع من المقاومة يمكن للمرء أن يوصي به للمثقفين والقادة من الجالية المسلمة الهندية الذين ليس لديهم حتى الشعور بالتهديد المرتفع من التطرف الإسلامي الذي ينبعث من الأيدولوجيات الطائفية المتعددة المتعلقة بالوهابية السلفية. وقد يعامل المسلمون من الهند وخارجها بطريقة مروعة ولكنك لن تجد أدنى علامة على الاستبطان بين قادتنا، وبطبيعة الحال، ولا النقد الذاتي أبدا. وإنك سوف تعتبر مرتدا في وقت تتحدث فيه ضد مسلم وخصيصا وهابي مسلم يقوم بأي شيئ خاطئ في أي مكان ما.

وقبل بضعة أيام فقط أحرق بعض المسلمين المتطرفين مطبعة المنشورة ونهبوا مكاتبها في كوتاك، وذالك حسبما ورد في الصحافة المسلمة الهندية وموقع نيو إيج إسلام. وقال المدير العام معذرة دون شرط عن نشر الصورة الخيالية من النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأوضح أن إرادة المنشور لم تهدف إلى إيذاء المشاعير من الجالية المسلمة. وذالك كان خطأ أمينا. كيف يمكن لغير المسلمين أن يعرفوا أننا حساسون للغاية تجاه صورة النبي عليه السلام؟ في يومنا الحالي يبحث كل منشور بما فيه موقع نيو إيج إسلام عن الصور لتوضيح القصص. لم يكن للمسلمين سببا أن يتحولوا إلى أعمال العنف. وبطبيعة الحال لا ينبغي لنا أن نثير أعمال العنف ونتخذ قانون الأرض في أيدينا، حتى ولو كان ذالك المنشور متعمدا ونشر الصورة علنا بهدف إساءة المسلمين. وعلى العكس من عدة الدول ذات الأغلبية المسلمة حيث يتم معاملة الأقليات غير المسلمة كمواطنين من الدرجة الثانية، لنا— نحن  الأقليات المسلمة— الطرق القانونية للإحتجاج والنضال التي هي متوفرة في هذه الدولة ذات الأغلبية الهندوسية.

ومع ذالك إذا كنت تعرب عن هذا الرأي علنا سوف تعتبر وكيل الهندوس ثم مرتدا وكافرا. ومن خلال الأيدولوجية السائدة من الوهابية السلفية وفروعها المختلفة بخصوص فرقة أهل الحديث، يصبح ذالك الآن من واجبات المسلمين الآخرين أن يقضوا عليك. أولا وقبل كل شيء أنت تصبح عدوا للإسلام، وذالك وفقا لإبن عبد الوهاب على أساس أنك لم تظهر الكراهية والعداوة قولا وفعلا تجاه غير المسلمين (هذا المصطلح يشمل جميع المسلمين غير الوهابيين)

ومن ناحية أخرى إذا انتقد الهندوس من دولة الهند ذات الأغلبية الهندوسية الهندوس الآخرين لأعمال العنف، هو يعد مجاهدا في عيون مجتمعنا. أنت تعرف السيدة تيستا سيتالفد. هذه السيدة الهندوسية معروفة بالتأكد من الأسباب لانتهاكات حقوق الإنسان ضد المسلمين. وتقوم بالنضال من أجل ضحايا العنف المعادي للمسلمين في منطقة غجرات عام 2002. وتم اعتبارها مجاهدة بين علمائنا وارتفاعها مؤخرا في مجتمعنا الذكور الشوفيني إلى درجة المجاهد الذكور.

وعليك أن تقارنه مع ما حدث مع السيدة تسلمية نسرين. هي تواجه نفس الوضع. على الرغم من أنها تنتمي إلى الجالية المسلمة ذات الأغلبية، قامت بالنضال من أجل حقوق الأقليات الهندوسية من دولة بنغلاديش الذين يتم قتلهم حتى الآن والذين لهم حقوق الإنسان التي يتم انتهاكها بطرق عديدة. أنت تعرف كيفية إهانة هذه السيدة في الجالية المسلمة. نحافظ على البيض الفاسدة حتى نحصل على الفرصة لرميها إليها. وبطبيعة الحال من الممكن أن يشحذ البعض منا سكاكينهم وينظفوا بنادقهم.

فأية مشورة يمكنك أن تقدمها في الواقع أمام مثل هؤلاء الناس غير الحساسين. هل أنت سمعت كلمة من المثقفين والقادة المسلمين تدين هذا العنف غير المبرر تماما من جانب المسلمين في ولاية أوريسا؟ هل أنت سمعت حتى صريرا منهم عندما  دافعت حركة الجماعة الإسلامية الهندية عن مجرمي الحرب المدانين من بنغلاديش؟ هل هناك أي شخص يتظاهر عندما يدعو مولانا لدهيانوي الهند كفرستان (مكان الكفر)؟ وعندما يطالب المسلمين بإعداد أبنائهم للجهاد من أجل القضاء على الطوائف الأقلية المسلمة؟ وعندما يطلب من المسلمين أن يحملوا السيوف أو الخنجر في كل حين و آن وحتى أثناء الصلوة؟

ومع ذالك، بين الأشياء الملحة المتعددة ما يجب أن نقوم به على الفور، وبطبيعة الحال نحن في موقع نيو إيج إسلام نلعب دورنا في هذه المهام، وهو كما يلي أن:

(أ‌)      ندحض التفوق والتفرد والعنف الموجود في الأيدولوجية الوهابية السلفية

(ب‌)     نقدم السرد المعتدل من الإسلام على الدوام مرارا وتكرارا وبشكل منهجي لغير المثقفين الذين يتم إبعادهم ويتخلوا بأعداد كبيرة عن المعتدل والتفرد من تعليمات صوفيتنا الكرام.

وقد يستمر العديد من أبناء شعبنا على زيارة الأضرحة للأولياء الصوفيين الذين جاءوا بالصوفية إلى الهند والسعي للحصول على شفاعتهم ولكنهم مع ذالك، قد اعتنقوا العنف والتفرد من الأيدولوجية الوهابية. وهؤلاء الناس يكرهون أن يسموا بالوهابية ولكنهم قد طوروا العقلية الوهابية. فعلينا معارضة العنف والتفرد من الوهابية والأيدولوجيات المتصلة وليس أي طائف من الطوائف. وعلى ما يبدو أن الذي قتل سلمان تاثير كان يتنمي إلى الطائف البريلوي الذي يدعى أنه مستوحى من الصوفية. لست على علم بأن البريلويين من الهند قد أدانوا هذا القتل. أتذكر قراءة الصحف الأردية في تلك الأيام وكنت أتساءل ما هو الفرق بين رد الفعل من علماء باكستان والهند على العنف المرتكب ضد مسلم معتدل تجرأ على إظهار التعاطف مع إمرأة مسيحية بريئة أدينت خطأ وكانت متهمة فقط بالتجدييف دون أي دليل على الإطلاق.

وكذالك العديد من الذين يعتقدون أنهم ينتمون إلى فرقة الوهابية السلفية لا يعرفون كل ما تمثله الوهابية. وربما قد يكونون الذين ورثوا الوهابية السلفية عن آبائهم كما يكون الكثيرون منا تماما من الذين ورثوا الإسلام عن آبائهم و كذالك الأمر مع الهندوسية أو المسيحية. 

وبالتالي أصبحت الخطوط غير واضحة ويجب أن يوضح المعتدلون الراغبون في استعادة قضية السلام والتعددية والشمولية قائلين إننا لا نعارض أو ندعم أية فرقة من الفرق بل نعارض العنف والتفرد والتفوق وغير التسامح الكامن في شتى التفسيرات من الإسلام المعروفة على المستوى الشعبي بالوهابية السلفية أو أهل الحديث.

إذا كان الذي يسمى نفسه بالصوفي أو البريلوي يعرب عن تأييده للعنف، سنعارضه أيضا. وعلى سبيل المثال المعين، إذا كان مولانا توقير رضا خان البريلوي يعلن الجوائز على رأسي تسليمة نسرين والرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، كما ورد في تقرير، ندين هذا العمل أيضا. وإذا كان الشيخ أحمد سرهندي المعروف بين أتباعه بمجدد الألف الثاني والصوفي رحمه الله يبنى التكفير العنيف والأيدولوجيات غير المتسامحة والتفردية، يجب إدانة أفكاره أيضا.

ومن ناحية أخرى إذا كانت هناك أفكار أعرب عنها الأيدولوجيون السلفيون الوهابيون مثل إبن تيمية وإبن القيم وإبن عبد الوهاب أو سيد قطب ومولانا أبو الأعلى المودودي وتدعمنا، فإنه لا يجب أن يكون هناك أي تردد في الأعراب عن التقدير لهم. على سبيل المثال، أحب بعض الأيدولوجيين الوهابيين الذين يقومون بالنضال المتواصل ضد الخرافات التي تأصلت في المجتمع المسلم ولا أرى أي سبب ألا أعرب عن تقديري. كما يبدو أن المدارس من حركة الجماعة الإسلامية هي أكثر ارتباطا مع التقنيات الحديثة مثل الكمبيوتر والإنترنت والمتطلبات الأخرى من العصر الجديد مثل الإتقان على اللغة الإنجليزية. وهذا هو السبب في أن العديد من علماء الصوفية البريلوية يرسلون أطفالهم إلى المدارس من حركة الجماعة الإسلامية. إن أحد الأسباب، بطبيعة الحال، هو أنه يتم تمويل المدارس الوهابية بشكل أفضل، ولكنه أيضا قضية الأفكار. فلا يجب أن تكون مشكلة لنا بينما نقدر كل ما له شأن بهذا العمل. ولا بد أن يوضح المعتدلون أنهم يدعمون ويعارضون بعض الأفكار بغض النظر عن المصدر. هذا حرب فكري وليس حرب طائفي أو جماعي.  

وخلاصة القول أن المعتدلين يجب أن يكشفوا ويدحضوا الأفكار المتطرفة من الأيدولوجيين الذين يدعون أنهم وجدوا التطرف والعنف والشمولية والفاشية المتأصلة في التعليمات الإسلامية. وفي الوقت نفسه يجب أن نواصل الإعراب عن السرد السلمي والروحي والتسامح والمعتدل من الإسلام بشكل متماسك ومتسق.

والشيء المهم للذكر هو أنه في حين قد لا تتعرض لخطر القتل على الفور، إذا كنت تنشغل في هذه المعركة في الهند، بل أنا متأكد من أنك ستكون متهما بالطائفية والانقسام إذا كنت تعارض الطائفية والانقسام من الأيدولوجيين الوهابيين. وتعارض الوهابية الطائفية: فهم يريدون الإسلام كي يكون دينا واحدا. ومنهجيتهم هو القضاء على جميع الطوائف والأديان الأخرى من وجه الأرض. وقد جاء قتل الصوفية والشيعة والأحمديين والهندوسيين والسيخيين والمسيحيين واليهود في إطار هذه الإستراتيجية "غير الطائفية" و"غير الشيوعية" و"الإنسانية". ومع ذالك إذا كان المرء يدافع عن الصدق يجب أن يكون مستعدا ليكون متهما ب"الخيانة" أو حتى يتم إرساله إلى السجن من أجلها. هذا هو طريق العالم. يمكنك إيجاد الأمثلة في كل مكان وكل يوم. ولذالك نصيحتي، بغض النظر عن كمية أهميتها، للمعتدلين الذين راغبون في الكفاح ضد التكفير الوهابي العنيف والطائفية المتشددة هي أن يكونوا مستعدين ليكونوا متهمين ليس فقط بالكذب والتشويش بل أيضا بالطائفية وحتى بدعم العنف.

أنت يا عزيزي غلام محي الدين ترى أن الوهابية هي جماعة حيوية  نشيطة ديناميكية واثقة جدا من الناس. قد تم غسل أدمغتهم تماما وطوروا قناعة كبيرة في أيدولوجياتهم العنيفة. ويمولهم البترودولار على نطاق واسع وتصونهم القوة العظمى الوحيدة من العالم. ومن ناحية أخرى، المعتدلون هم على وشك الموت. وليس لديهم دعم من أي جهة.

لقد فكرت دائما أنني أنتمي إلى التيار الأصلي المعتدل من المسلمين. وفي الواقع كان المعتدل التيار الأصلي حتى قبل بضعة عقود. بل هل هو لا يزال التيار الأصلي؟ قد بدأت استغرب الآن.  وتولت الوهابية السيطرة في بعض أجزاء العالم المسلم منذ فترات وجيزة وتأثيرهم قد ارتفع وتراجع. ولكن لم تكن أفكارهم أبدا مثل التيار الأصلي على نطاق واسع كما هوالحال الآن. فإذا بقي المثقفون المسلمون المعتدلون في الهند، فحان الوقت أن يستيقظوا من نومهم ويتناولوا الهراوات نيابة عما يؤمنون به. (اذكروا، من فضلك، أن كل تعميم يحتوي على بعض الاستثناءات. فلا تفكروا أنني لا أعرف البعض الذين يفعلون كذالك في المنتديات المتعددة)   

هل تلاحظ بعض الكآبة والانهزامية في صوتي؟ سيكون ذالك انطباعا خاطئا. وفي بعض الأحيان أفقد الثقة ولكنني لست مهزوما. هناك سببان. أعتقد اعتقادا راسخا في قوة السلام والاعتدال والتعددية وقبول الديانات والأفكار الأخرى في الفكر الإسلامي. ثانيا أن الميلان العام من التيار الأصلي من الإنسان هو تجاه السلام، بالرغم من أن قسما من الإنسان، في بعض الأحيان، قد ينحرف إلى دعم العنف كما حدث في ألمانيا واليابان في منتصف القرن الماضي. وذالك من الممكن أن يحدث من عدة أسباب. ولكن الإنسان دائما يعود إلى دعم السلام ويرغب حياة سلمية في الوئام مع الآخرين. لا يمكن للمسلمين أن يكون هناك استثناء. ودائما ما يتم انهزام الخوارج من قبل التيار الأصلي من المسلمين. وسيتم انهزامهم مرة أخرى. فلم يكن هناك أي سبب لنا أن نفقد الأمل. ولكن يجب أن ننشغل في الكفاح ضد العنف ونتعرض للخطر. 

 ---

التعليقات الأسبق على هذا الموضوع:

عزيزي السيد سلطان شاهين، أي نوع من المقاومة توصي بها للمسلمين الهنود؟ كيف يجب علينا أن نواجه فرقة أهل الحديث بشكل صحيح؟

غلام محي الدين – 17 ينايير 2014، الساعة 1:37:25 صباحا

--- 

ألم يصبح سلمان تاثير شهيدا على أيدي ممتاز قادري البريلوي؟ ألم يتم تقديم بتلات الورد للقاتل أو لم يصدر علماء البريلوي الفتوى ضد أداء صلوة الجنازة للشهيد سلمان تاثير؟ ألم يقتل وهو يقوم بالكفاح ضد قوانين التجديف التي محبوبة للغاية لدى الصوفية أو البريلوية؟

كان ممتاز قادري قد اعترف بالقتل على أساس أنه اعترض على المكالمات التي أدلى بها السيد سلمان تاثير لتعديل قانون التجديف المثير للجدل من الدولة.

أبلغ محامو القادري بي بي سي عندما تم اتهامه أنه بالرغم من أنه اعترف بقتل الحاكم، قال إنه لم يكن ذالك غير قانونيا لأنه "قتل المرتد الذي أهان النبي عليه السلام"

الكذب والتشويش هو الطبيعة الثانية من البريلوية.

آبزرور 16 ينايير 2014، الساعة : 11:49:37 مساء

---

إن الإسلام البترودولاري هو في مسيرته. وذالك ليس فقط في باكستان. الوضع في الهند هو أسوأ في بعض الطرق. في حين تجد المعتدلين في باكستان يتعرضون لخطر أنفسهم وفي الواقع يفقدون حياتهم، هم يذكرون سلمان تاثير كي يعارضوا الإرهاب السلفي الوهابي. أما في الهند فلا يمكنك ذكر هذا المصطلح خوفا من أن توصف بالطائفية. والذين يعتقدون أنه يجب هناك وجود طائفهم الوحيد والقضاء على البقية من الطوائف، لديهم الجرأة لاتهام الآخرين بالطائفية. فسيكون أفضل فأفضل كلما لا نتحدث عنهم كثيرا. أما المعتدلون الآخرون فماذا سيفعلون عندما يواجهون في الواقع الهجمات هنا بقدر ما يواجه المعتدلون في باكستان.

سلطان شاهين  16 ينايير 2014، الساعة :8:50:10 مساء

---

من المحزن أن نرى أن الصوفية أو الإسلام المعتدل هو في تراجع عند مواجهة غير التسامح والتطرف العنيف في باكستان. إن الأموال السعودية هي مسؤولة إلى حد كبير عن هذا التصلب من المسلمين.

غلام محي الدين  16 ينايير 2014، الساعة : 1:57:17 مساء         

مصدر التعليقات الأسبق:

http://www.newageislam.com/islamic-ideology/the-saints-go-marching-out-as-the-face-of-islam-hardens-in-pakistan/d/35295

URL for the English article

http://www.newageislam.com/from-the-desk-of-editor/sultan-shahin,-editor,-new-age-islam/the-rising-threat-of-islamic-extremism-in-india--moderate-intellectuals-must-join-the-battle-against-supremacism,-exclusivism,-sectarianism,-fascism-and-violent-takfirism-in-muslim-society/d/35326

URL for this article:

http://www.newageislam.com/arabic-section/sultan-shahin,-editor,-new-age-islam/the-rising-threat-of-islamic-extremism-in-india-ارتفاع-التهديد-من-التطرف-الإسلامي-في-الهند--ويجب-أن-يعارض-المثقفون-المعتدلون-الطائفية-والفاشية-والتكفير-العنيف-في-المجتمع-الإسلامي/d/35486

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content