certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (27 Apr 2015 NewAgeIslam.Com)



The Story of the Prophetic Mission of Muhammad Peace be upon him بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في ضوء القرآن (الجزء الثالث): النقاط المهمة من قصص الأنبياء عليهم السلام

 

نصير أحمد ، نيو إيج إسلام

(ترجمه من الإنجليزية: نيو إيج إسلام)

27 أبريل عام 2015

في الجزء السابق، ألقينا الضوء على القصص المتكررة من الأنبياء نوح و هود و صالح و شعيب و لوط وموسى عليهم السلام في السور المكية وأهميتها كانت بمثابة تحذير لأهل مكة الذين كانوا يتشددون في معارضتهم لمحمد عليه الصلاة والسلام.

لنستخلص بعض الدروس الهامة من النهاية التي وصلت إلى أمم الأنبياء السابقة. وفيما يلي من سورة هود المكية التي رقمها 52 في ترتيبها الزمني.

من قصة نوح عليه السلام

وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ {36}

وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ {37}

وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ ۚ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ {38}

فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ {39}

حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ ۚ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ {40}

وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا ۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ {41}

وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ {42}

قَالَ سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ ۚ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ ۚ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ {43}

وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ ۖ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ {44}

وَنَادَىٰ نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ {45}

قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ {46}

قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ۖ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ {47}

قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ ۚ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ {48}

تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ ۖ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَٰذَا ۖ فَاصْبِرْ ۖ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ {49}

ودعا نوح عليه السلام قومه إلى الله عز وجل لمدة ألف سنة إلا خمسين عاما كما في قوله تعالى "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ {29:14}". وفي قوله تعالى أيضا "وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ {11:36}. وتم إعطاء هذه الأوامر باتخاذ الاستعدادات لإنقاذ المؤمنين. حتى عندما كان هناك تدفق، وكانت السفينة وافقة، فكان هناك فرصة سانحة للشعب أن يختار الركوب على متن السفينة ولكن المنافقين المتأثرين بابن نوح عليه السلام، كانوا متعجرفين جدا فلم يصغوا إلى نوح عليه السلام ثم التقوا بنهايتهم . وهذه الفرصة السانحة ربما لم يكن أو كان استخدامها من  قبل أولئك الذين بقوا "الكفار" فقط خوفا من قوة "رؤساء الكفار".

قصة صالح عليه السلام

وَيَا قَوْمِ هَٰذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ {64}

فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ۖ ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ {65}

فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ {66}

وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ {67}

كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا ۗ أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ ۗ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ {68}

وفي هذه القصة، قتل أحد المعارضين الناشطين للنبي عليه السلام ناقة الله التي أرسلت كآية فجلبت غضب الله على كل الناس. تم إعطاء هؤلاء الناس ثلثة أيام واضحة لفصلهم من الظالمين وإنقاذ أنفسهم من خلال الانضمام إلى صالح عليه السلام والذين آمنوا به.

قصة لوط عليه السلام

قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ ۖ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ۖ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ ۚ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ {11:81}

فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ {82}

وكان أمر الله الواضح أن النبي لوط عليه السلام سار بأهله.

قصة موسى عليه السلام

الجزء النهائي من قصة فرعون وأتباعه ذكر في سورتي يونس والشورى بمزيد من التفاصيل. كل من السورتين هي مكية ورقمهما في الترتيب الزمني هو 51 و 47 على التوالي. 

وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ {10:82}

فَمَا آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَىٰ خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ ۚ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ {83}

وَقَالَ مُوسَىٰ يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ {84}

فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ {85}

وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ {86}

وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ {87}

وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ ۖ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ {88}

قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ {89}

وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ {90}

آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ {91}

فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ۚ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ {92}

وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ {26:52}

فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ {53}

إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ {54}

وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ {55}

وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ {56}

فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ {57}

وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ {58}

كَذَٰلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ {59}

فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ {60}

فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ {61}

قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ {62}

فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ {63}

وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ {64}

وَأَنْجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ {65}

ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ {66}

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ {67}

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ {68}

النقاط التي جديرة بالذكر هي ما يلي:

1. كان هناك أمر الله تعالى الواضح أن النبي موسى عليه السلام غادر مع قومه.

2. لم يؤمن بموسى عليه السلام إلا بني إسرائيل، وذالك بسبب خوف فرعون والزعماء.

3. أرسل فرعون بين المدائن حاشرين لحشد القوات لمتابعة موسى عليه السلام وأتباعه. و كان هؤلاء الناس الأشرار الذين استجابوا لدعوته وحده الذين غرقوا في البحر وليس كل "غير مؤمن".

والجدير بالذكر أنه كيف فصل الله سبحانه وتعالى المصريين الذين كانوا يعملون بنشاط في معارضة موسى عليه السلام والذين لم يكونوا المؤمنين لسبب ما والذين لم يعارضوا موسى عليه السلام وأتباعه. وأولئك المصريون الذين لم يؤمنوا لأي سبب من الأسباب مثل الخوف من فرعون وملئه، ولكنهم لم يكونوا في معارضة موسى عليه السلام وقومه لم يغرقوا. وبعد إزالة الخوف من فرعون وملئه، فإنهم قبلوا الدين. وبين هؤلاء المؤمنين والمؤمنات كانت زوجة فرعون أيضا التي حتى هذا الوقت كانت مؤمنة سريا.

علاقة قصص الأنبياء مع بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ {106}

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ {107}

وطلب أصحاب مكة من الرسول محمد صلى الله عليه وسلم آية الله. كما في قوله تعالى:

وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا {59}

ونجا أهل مكة من مثل هذا المصير.

عندما أمر النبي عليه السلام بالمغادرة مع قومه من المؤمنين، فإنه آية من الله تعالى أنه لا مزيد من الناس يعتقدون حتى لو كان النبي عليه السلام ينفق مزيدا من الأوقات. النبي عليه السلام يغادر مع قومه من المؤمنين ويتم تدمير البقية من حكم الله تعالى.

وكان النبي محمد صلى الله عليه وسلم أخرج من مكة المكرمة ولكن لم يتم تدمير أهل مكة. ولم يتم تدمير حتى أعداء النبي محمد صلى الله عليه وسلم. الآية التالية تشير إلى الهجرة النبوية بمرافقة الصديق أبو بكر رضي الله تعالى عنه.

إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {40}

نمت حتمية لنجاح البعثة النبوية على أهل مكة تدريجيا على مدى 8 سنوات القادمة. ولم ينزل الله مصيبة عليهم فجأة لتدمير كل غير مؤمن. والتقى العديد من رؤساء الكفار نهايتهم في غزوة بدر نفسها، على الرغم من أن العدد الإجمالي لأهل مكة الذين قتلوا في هذه المعركة كان أقل من مئة. وهذا استمر حتى زعيم من زعماء الكفار قتل في معركة أو أعدم بعد فتح مكة المكرمة. إن العدد الإجمالي من القتلى في المعارك على الجانبين وصل إلى بضعة آلاف فقط.  بعد ما تم القضاء على وجود جميع زعماء الكفار ، فإن بقيتهم كانوا أحرارا في قبول الإسلام وأصبح عدد الذين قبلوا الإسلام سيلا. وقبل الإسلام بقية أهل مكة وجميع الوثنيين العرب. أما بالنسبة لقصة النبي لوط عليه السلام ، فنجا أهله إلا زوجته وبالسنبة للأنبياء نوح وصالح وهود وشعيب عليهم السلام ، فنجا عدد قليل من المؤمنين. وفي زمن النبي عليه السلام ، فإن عدد الذين ماتوا كان بضعة آلاف وعدد المؤمنين الذين نجوا كان في الغالبية العظمى كما في قوله تعالى في سورة النصر التي ترتيبها الزمني آخر.

إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ {1}

وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا {2}

فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا {3}

خلاصة القول أن بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم كانت رحمة بكل طريق عند المقارنة مع قصص الأنبياء السابقين.

URL of Part 2: http://www.newageislam.com/arabic-section/نصير-أحمد-،-نيو-إيج-إسلام/the-story-of-the-prophetic-mission-of-muhammad-peace-be-upon-him--بعثة-النبي-محمد-صلى-الله-عليه-وسلم-في-ضوء-القرآن-(الجزء-الثاني)--التحذير-الواضح-لكفار-مكة/d/102655

URL for English article: http://www.newageislam.com/islamic-personalities/the-story-of-the-prophetic-mission-of-muhammad-(pbuh)-in-the-qu’ran-(part-3)--important-pointers-from-the-stories-of-the-prophets/d/102138

URL: http://www.newageislam.com/arabic-section/نصير-أحمد-،-نيو-إيج-إسلام/the-story-of-the-prophetic-mission-of-muhammad-peace-be-upon-him---بعثة-النبي-محمد-صلى-الله-عليه-وسلم-في-ضوء-القرآن-(الجزء-الثالث)--النقاط-المهمة-من-قصص-الأنبياء-عليهم-السلام/d/102692

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content