certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (13 Jun 2019 NewAgeIslam.Com)



What Is The Islamic Ruling About Those Who Cooperate With ISIS And Other Terror Outfits Committing Sins and Transgression? ما حكم التعاون مع داعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية التي ترتكب الإثم والعدوان


غلام غوث الصديقي

من المعروف عند العلماء أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، ‎فلا بد من معرفة حقيقة "داعش" وأعمالها ثم معرفة قواعد الشريعة الإسلامية ومقاصدها حتى تظهر الأحكام التي يراعى فيها تحقيق المصالح ودفع المفاسد بقدر الإمكان، فنقول والله المستعان:

إن تنظيم "داعش" تنظيم قد بالغ في الغلو  اعتقادا وعملا والتشديد فيه بتجاوز الحدود الشرعية، ولذالك التعاون مع داعش وأمثالها ممنوع شرعيا لقوله تعالى ("وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّـهَ ۖ إِنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ") (5:2)

ففي هذه الآية لقد أمر الله سبحانه وتعالى المسلمين بالتعاون فيما بينهم على فعل الخير وتقوى الله ونهاهم عن كل ما فيه إثم ومعصية وتجاوز لحدود الله، ثم حذرهم من مخالفة أمره فإنه شديد العقاب لمن عاقبه من خلقه لأنها نار لا يطفأ حرها ولا يخمد جمرها ولا يسكن لهبها، فعلينا أن نعوذ بالله منها ومن أفعال داعش التي تقربنا من النار.   

وقال العلامة الآلوسي: "وعلى العموم أيضا حمل قوله تعالى "ولا تعاونوا على الإثم والعدوان"، فيعم النهي كل ما هو من مقولة الظلم والمعاصي ويندرج فيه النهي عن التعاون على الاعتداء والانتقام" (روح المعاني 5:2). ففي عموم هذه الآية يندرج النهي عن التعاون مع "داعش" لأنها ترتكب الإثم والعدوان.

ينبغي أن نعلم أن ظهور داعش قد أدى إلى مفاسد عظيمة من تكفير المسلمين واستحلال دمائهم بما فيهم الأطفال والنساء إضافة إلى استحلال قتل غير المسلمين المعاهدين للسلام تحت القانون الوطني، وكذالك الجرائم الأخرى التي ترتكبها داعش ليست سوى العدوان والإثم، وذالك في مخالفة أمر الله عزوجل حيث قال "وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّـهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ" (2:190)

وعن ابن عباس رضي الله عنه: "وقاتلوا في سبيل الله اللذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين" يقول: "لا تقتلوا النساء ولا الصبيان ولا الشيخ الكبير ولا من ألقى إليكم السلم وكف يده فإن فعلتم هذا فقد اعتديتم." (جامع البيان للطبري)  

أما النهي عن قتلهم فإنه ثابت حكمهم اليوم ولا شيء نسخ من حكم هذه الآية.

إن الحكم المستنبط مما ذكر أعلاه هو أن التعاون مع داعش وأمثالها لا يجوز وكل من يتعاون معها فسيعاقبه الله تعالى عقابا شديدا. 

Read in English here:  http://www.newageislam.com/islamic-q-and-a/ghulam-ghaus-siddiqi,-new-age-islam/what-is-the-islamic-ruling-about-those-who-cooperate-with-isis-and-other-terror-outfits-committing-sins-and-transgression?/d/118840

URL for Arabic: http://www.newageislam.com/arabic-section/ghulam-ghaus-siddiqi,-new-age-islam/what-is-the-islamic-ruling-about-those-who-cooperate-with-isis-and-other-terror-outfits-committing-sins-and-transgression?--ما-حكم-التعاون-مع-داعش-وغيرها-من-التنظيمات-الإرهابية-التي-ترتكب-الإثم-والعدوان/d/118865

New Age Islam, Islam Online, Islamic Website, African Muslim News, Arab World News, South Asia News, Indian Muslim News, World Muslim News, Women in Islam, Islamic Feminism, Arab Women, Women In Arab, Islamphobia in America, Muslim Women in West, Islam Women and Feminism





TOTAL COMMENTS:-   1


  • عندما يسمون السعودية "دولة التوحيد"

    يعني أن الدول الأخرى دول كفر وشرك يجب غزوها وقتال أهلها حتى يعتنقوا الفكر الوهابي


    By عادل الشعبي - 6/13/2019 6:04:33 AM



Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content