certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (25 May 2015 NewAgeIslam.Com)



Countering Violent Extremism by a Counter Terror Narrative Drawn On the Qur’an مكافحة التطرف العنيف في ضوء القرآن الكريم

 

 

محمد يونس، نيو إيج إسلام

(ترجمه من الإنجليزية: نيو إيج إسلام)

25 مايو عام 2015

(شارک في تألیف الکتاب المعروف ب‘‘الرسالة الحقیقیة للإسلام’’ (مع أشفاق اللہ سید)، وقامت بطبعھ مکتبة آمنة، الولایات المتحدۃ، في عام2009م)

كما يقال حقا إنه حتى القاتل أو المجرم الأكثر ذكاء وفائقا يجعل حركة خاطئة في لحظة الطيش، وهذا يأخذه إلى المشنقة. قد جعل أبو بكر البغدادي نفس الحركة الخاطئة من خلال أحدث إعلانه أن "الإسلام لم يكن أبدا دين السلام. والإسلام هو دين القتال".

كل من له عقل وعلم بالطقوس الدينية المشتركة للإسلام يعرف بالتأكد أن الشعائر الإسلامية كلها خالية تماما من أي بادرة العنف. يتم أداء العبادات والصلوات الخمسة اليومية والصيام، والزكوة والحج وتلاوة القرآن الكريم كلها روحيا ومن دون أي ارتباط مع العنف. هناك ملايين لا تحصى من المسلمين الذين يعيشون تحت خط الفقر في العديد من البلدان الإسلامية والعلمانية- بنغلاديش والهند وباكستان ومصر على سبيل المثال، الذين يقضون كل حياتهم في فقر مدقع وبؤس سحيق دون أن يظهروا أي اندلاع للعنف - باستثناء المجرمين الذين، مع ذلك، لا يتصرفون وفقا لأي مبدأ ديني.

والحقيقة هي أنه لو كان الإسلام دين العنف، لكان هناك العنف على المستوى الشعبي بين جميع المجتمعات الإسلامية، ولتوفي الإسلام بعد وقت قصير من بعثة. ولكن على العكس من ذلك، ازدهر الإسلام. تم إبادة المسلمين تقريبا من المغول والصليبيين بعد انهيار الخلافة العباسية، ولكن الإسلام فاز على المغول بالسلام ثم نما وازدهر. في الواقع، كما قد شهد بعض العلماء البارزين من الغرب المسيحي أن الإسلام في الأساس دين السلام وحقوق الإنسان:

"إن المفكرين الشرقيين من القرن التاسع أقاموا ، على الأساس اللاهوتي، مبدأ حقوق الإنسان، .... وبهذا، فإن الوصفات الإنسانية والمتسمة بالشرف كانت تضع لاستحى بعض المتحاربين في الحرب العظمى، وشرحت عقيدة التسامح من العقائد غير الإسلامية الليبرالية بحيث أن الغرب اضطر إلى الانتظار بألف سنة قبل رؤية أي ما يعادل المبادئ المعتمدة ". [كاونت ليون أوستروروج، المنقول ب البروفيسور إي إي الفيضي، الخطوط العريضة للقانون المحمدي، الطبعة الخامسة، بنيودلهي عام 2005، ص. 53/54.]

إن "مفاهيم التنبأ والإلهام والوحي لا بد من إعادة نظرها في ضوء وحي الله تعالى الذي لا شك فيه في محمد (صلى الله عليه وسلم) والقرآن الكريم. ثم يجب أن تظهر الخيرية الحقيقية والتفاهم السخية لأعضاء الديانات الأخرى أكثر بكثير من ذالك. إن أمثلة الإسلام تجاه أهل الكتاب في كثير من الأحيان تدفعنا إلى الخجل". 3. جيفري بيرندر، عيسى (عليه السلام) في القرآن الكريم، منشورات ون ورلد، الولايات المتحدة الأمريكية، 196، ص. 172)

"إن الفكرة التي شاعت بأن السيف كان العامل في تحويل الناس إلى الإسلام بعيدة عن التصديق... إن نظرية العقيدة الإسلامية تلتزم التسامح وحرية الحياة الدينية لجميع أتباع الديانات الأخرى" توماس أرنولد: الدعوة إلى الإسلام، ص88) وأيضا " ويحدثنا التاريخ أنه (لما بلغ الجيش الإسلامي وادي الأردن، وعسكر أبو عبيدة في فحل، كتب الأهالي المسيحيون في هذه البلاد إلى العرب يقولون: (يا معشر المسلمين، أنتم أحب إلينا من الروم- وإن كانوا على ديننا- أنتم أوفى لنا، وأرأف بنا، وأكف عن ظلمنا، وأحسن ولاية علينا، ولكنهم غلبونا على أمرنا وعلى منازلنا) (الدعوة إلى الإسلام تأليف: سير توماس. و. أرنولد ص73، ترجمه إلى العربية وعلّق عليه حسن إبراهيم حسن ود. عبد المجيد عابدين الطبعة الثالثة. مكتبة النهضة المصرية، القاهرة)

إنه في الواقع صحيح أن النبي عليه الصلوة والسلام قاد الجهاد من أجل الدفاع عن أتباعه الذين كانوا يتعرضون للقمع والاضطهاد في مكة المكرمة لنحو 12 عاما (610-622)، وتعرضوا لهجمات متزايدة في المدينة المنورة (622-630). وصحيح أيضا أن اثنين من القبائل اليهودية في المدينة المنورة كانت في المنفى في حالة واحدة وعانت بعض الإعدام، في حين أن النبي عليه الصلوة والسلام قاد بعض البعثات خلال السنتين الأخيرتين من الوحي لإنقاذ الإسلام من الانقراض المحتمل بعد وفاته الوشيك. ومع ذلك، فإن التلميحات القرآنية لأحداث معاصرة غامضة للغاية أدت إلى تكهنات متنوعة منذ وفاة النبي عليه الصلوة والسلام (632). إن القرآن الكريم يدعو البشرية إلى البحث عن أفضل المعنى فيه (39:18، 39:55)، والتركيز على أحكامه (3:7)، وتفسير القرآن بالقرآن كأفضل تفسير خاص (25:33). وفيه إشارة إلى أنه يلمس قلب أولئك المؤمنين الذين يفكرون في القرآن الكريم بحالة إيجابية للعقل (56:79)، ويذكر أنه التوجيه الإلهي (5:3) في شكل خطاب أجمل (39:23)، ويدعو الناس أن يدبروا آيات القرآن الكريم (38:29، 47:24) وإلا كانت أقفال على قلوبهم. 

ونظرا إلى التمثيل الأكثر بربريا اليوم بإسم الإسلام من قبل داعش وأمثاله في التفكير ، فإنه من الضروري أن ندحض مثل هذه الحركات الإرهابية في ضوء القرآن الكريم الذي هو الكتاب المقدس للإسلام ومحفوظ في أذهان عدد لا يحصى من الحفاظ في كل جيل من المسلمين منذ عهد النبي عليه الصلوة والسلام وصولا الى يومنا هذا. أي دراسة موضوعية للقرآن الكريم وفقا لمبادئه التوجيهية المذكورة أعلاه يمكن أن تساعد في تطوير السرد المضاد لكل أشكال الإرهاب، في خمس نقاط تالية من الآيات القرآنية ذات الصلة:

1 . قتل شخص بريئ حرام (6:151, 17:33, 25:68) ومثل قتل الإنسانية كلها (5:32)

"مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ" (5:32)

"قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ" (6:151)

"وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا" (17:33)

"وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا" (25:68)

2. ومرتكبو العنف والفوضى والفساد (2:204-205, 28:77) سوف يعذبون ويحرمون من الجنة (13:25, 28:77 & 83).

"وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ" (2:205)

"وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۙ أُولَٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ" (13:25)

 (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) (28:77)

 (تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) (28:83)

3. البغي حرام (16:90, 42:42-43)

 (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (16:90)

(إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) (43-42:42)

4. أمر المسلمون بأن لا يتجاوزا في الانتقام ويعفوا عن الناس (16:126-128, 42:40, 45:14).

 (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ) (128-16:126)

(وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) (42:40)

5. لا إكراه في الدين ، هذا واضح في القرآن الكريم   (2:256, 10:99, 50:45, 88:21-22)

(لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (2:256)

بعد الرجوع إلى تفسير القرآن فيما يتعلق بأشكال مختلفة من الإرهاب كما ذكر أعلاه، فإن الادعاء أن "الإسلام لم يكن أبدا دين السلام والإسلام هو دين القتال" ينفي بشكل صارخ جوهر الرسالة القرآنية.

بالطبع، يمكن للمرء أن يقتبس من المصادر الثانوية لإعطاء صورة مختلفة تماما للإسلام كما يقوم به داعش عمليا في هذا العصر. ولكن الإسلام يجب أن يحكم على أساس ما يقوله القرآن الكريم وأصالة المصادر الثانوية التي تطورت من الروايات الشفهية من خلال خمسة أو ستة أجيال بعد عهد النبي عليه السلام ويجب أن يحكم بناء على ما جاء في القرآن الكريم وليس على العكس من ذلك.

ومن ثم، يجب على المسلم الجديد أو كل من يجهل رسالة الإسلام أن يقبل أي فكرة خاطئة عن الإسلام من خلال مطالبات البغدادي، كما يجب على العالم أن لا يجعل أي شك في أن جميع أنواع الإرهاب ممنوعة في الإسلام - كما جاء في القرآن الكريم.

المقالات المتعلقة:

عليكم أن تصفوا الدواعش بأنهم خوارج العصر مثل هذا المقال: تقوله منظمة إيس أو إيس العالمية للعلماء والمفتين والمثقفين من الإسلام

 http://newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/declare-the-isis-as-the-kharijites---عليكم-أن-تصفوا-الدواعش-بأنهم-خوارج-العصر-مثل-هذا-المقال--تقوله-منظمة-إيس-أو-إيس-العالمية-للعلماء-والمفتين-والمثقفين-من-الإسلام/d/101394

جرائم داعش تتعارض تماما مع الإسلام والدواعش قد يكسبون الغضب الإلهي بدلا من الجنة و الحور

 http://newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/the-heinous-crimes-that-isis-is-perpetrating-totally-opposed-to-islam---جرائم-داعش-تتعارض-تماما-مع-الإسلام-والدواعش-قد-يكسبون-الغضب-الإلهي-بدلا-من-الجنة-و-الحور/d/102285

الدواعش وأمثالهم – يجب وصف المتطرفين العنيفين كالمرتدين لإنقاذ الشرق الأوسط من سفك الدماء والعالم من صراع الحضارات

 http://www.newageislam.com/arabic-section/محمد-يونس-نيو-إيج-إسلام/the-isis-and-its-likes–-the-muslim-violent-extremists-must-be-outlawed-الدواعش-وأمثالهم-–-يجب-وصف-المتطرفين-العنيفين-كالمرتدين-لإنقاذ-الشرق-الأوسط-من-سفك-الدماء-والعالم-من-صراع-الحضارات/d/102784

مكافحة الإرهاب العنيف- على قادة المجتمع الإسلامي تحذير الصغار المسلمين من مخاطر التطرف

 http://newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/countering-violent-extremism-–-muslim-community-leaders-must-warn-youngsters-against-the-dangers-of-radicalization--مكافحة-الإرهاب-العنيف--على-قادة-المجتمع-الإسلامي-تحذير-الصغار-المسلمين-من-مخاطر-التطرف/d/103015

"أذان ، الدعوة إلى الجهاد – على طريق الخلافة": تفنيد شامل وقاطع من قبل المفسر القرآني الموثوق"

http://www.newageislam.com/radical-islamism-and-jihad/muhammad-yunus,-new-age-islam/‘azan--a-call-to-jihad---on-the-road-to-khilafah’--a-comprehensive-and-conclusive-refutation-by-an-authoritative-quran-exegete/d/11812

خلاصة إبطال فتوی يوسف العبیري التي تم نشرھا علی الموقع نوائے افغان جھاد و التي تدعم مجزرۃ المدنيين الأبرياء، وتبرر هجمات حادث 11/9 الجزء- 8

http://www.newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam-محمد-یونس/summing-up--refutation-of-al-abeeri-s-fatwa-خلاصة-إبطال-فتوی-يوسف-العبیري-التي-تم-نشرھا-علی-الموقع-نوائے-افغان-جھاد-و-التي-تدعم-مجزرۃ-المدنيين-الأبرياء،-وتبرر-هجمات-حادث-11/9-الجزء--8/d/13092

محمد يونس : متخرج في الهندسة الكيماوية من المعهد الهندي للتكنولوجيا (آئي آئي تي) وكان مسؤولا تنفيذيا لشركة سابقا، وهو لا يزال يشتغل بالدراسة المستفیضة للقرآن الکریم منذ أوائل التسعینات مع الترکیز الخاص علٰی رسالتھ الأصیلة الحقیقیة۔ وقد قام بھذا العمل بالاشتراک و حصل علٰی الإعجاب الکثیروالتقدیر والموافقة من الأ زھر الشریف، القاھرہ، في عام 2002م وکذالک حصل علی التائید والتوثیق من قبل الدکتور خالد أبو الفضل (يو سي آي اي) وقامت بطبعه مکتبة آمنة، ماری لیند، الولایات المتحدة الأمریکیة، عام 2009م)

URL for English article: http://www.newageislam.com/radical-islamism-and-jihad/muhammad-yunus,-new-age-islam/countering-violent-extremism-by-a-counter-terror-narrative-drawn-on-the-qur’an/d/103042

URL for this article: http://newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/countering-violent-extremism-by-a-counter-terror-narrative-drawn-on-the-qur’an--مكافحة-التطرف-العنيف-في-ضوء-القرآن-الكريم/d/103145

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content