certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (26 May 2014 NewAgeIslam.Com)



Why Terrorists Are Continuously Gaining Ground لا یزال یتقدم الإرهابيون تقدما بارزا ولکن لماذا؟

 

 

حمزة كيوني

(ترجمه من الإنجليزية: غلام غوث، نيو إيج إسلام)

26 مايو 2014

قرأت مقالا عنيفا كتبتها الجمعية المسيحية في نيجيريا الشمالية يصف بأن المسلمين خطفوا وأجبروا الفتيات المسيحيات على اعتناق الإسلام .......

وهذه المقالات التي تختنق غالبية المسلمين كل يوم الذين لا يعبرون عن مشاعرهم ولكنهم حلفاء يمكن الاعتماد عليهم في مكافحة الإرهاب، تواصل تأجيج العواطف.

ما لم يكن هناك فهم دقيق للصراع الموجود، فإن المتطرفين مثل بوكو حرام يواصلون الحصول على التقدم.

كما قال البروفيسور جون اسبوزيتو في كتابه "who speaks for Islam"، " يجب أن يبحث المرء عما هو في الواقع وليس ما يفكر يجب أن يكون". ولذالك أنا أسأل، هل المشكلة بسبب المسلمين؟

وبالتأكيد، فإن المشكلة ليست بسبب المسلمين، ولكنها بسبب التطرف السياسي للدين الذي يخلق الأيديولوجيات المتشددة. بوكو حرام وغيرهم من الإرهابيين يستشهدون المظالم السياسية لدعم استجابتهم، وليس التبرير الديني.

ومتحدثا إلى حمزة محمد من قناة الجزيرة أنه لماذا تم مهاجمة مركز وست غيت التجاري في نيروبي، قال المتحدث بإسم الشباب إنهم  كانوا يطالبون الحكومة الكينية بسحب قواتها من الصومال، وليس أسلمة كينيا.

لا تزال مطالب زعيم بوكو حرام أبو بكر شيكو أكثر تركيزا على تبادل الأسرى.

هذه المطالب والأخرى هي مؤشرات واضحة على أن أعمال الإرهاب مستوحاة من الناحية السياسية.

إن الافتراض المتواصل أن مزيجا من التعصب الديني والفقر والبطالة يحرك التطرف والإرهاب وعدم الرغبة في رؤية المتطرفين باعتبارهم أذكياء يردون على الشكاوى المدركة، هو خطأ كبير.

وبعد هجمات 11/9، ذكرت وسائل الإعلام الاكتشاف المذهل أن العديد من المهاجمين لم يكونوا من القطاعات الفقيرة والمظلومة والفكاهة ونفور من المجتمع، ولكنهم كانوا مثقفين جيدا من الطبقة المتوسطة إلى الطبقة العليا و من الخلفيات الأسرية المستقرة مثل قادتهم من تنظيم القاعدة أسامة بن لادن والدكتور أيمن الظواهري.

والشبان الذين اتهموا بتنسيق تفجيرات يوليو وقعت في لوجوجو و كبلاجالا لم يكونوا من الأسر الفاشلة.

كانوا يعيشون في نفس المبنى مع المتحدث بإسم قوات الدفاع  فيليكس كولاييجي ولهم الوالدين. والذين أرهبوا ويست غيت مول كانت لهم خصائص مماثلة.

وبالتالي هذا الملف يثير تساؤلات مهمة أنه لماذا أصبح الناس الذين كانوا من الخلفيات الطبيعية إرهابيين.

 بينما ينادي الإرهابيون إلى الدين لتجنيد المتطوعين الذين لهم عقلية الحرب المقدسة، فإن هدفهم النهائي دائما لرفع الظلم الحقيقي أو المتصور.

 إن القضايا التي تدفع الإرهابيين هي أيضا قضايا للمعتدلين. والفرق الحاسم بين الإثنين هو تحديد الأولويات، وكثافة الشعور، ودرجة التسييس والاغتراب.

  وتشخيص الإرهاب كعرض والإسلام باعتباره مشكلة، على الرغم من أنه شعبية في بعض الدوائر، هو معيب وينطوي على مخاطر جدية.

فمن المهم أن نتجاوز العناوين المثيرة والصور العنيفة التي تؤثر في كثير من الأحيان تصورات الإسلام وتفهم المسلمين كليا.

  من هم المسلمون؟

 المسلمون يشكلون ما يقرب من مليار شخص في العالم، ويأتون من مختلف الجنسيات والجماعات العرقية والقبلية والثقافات، ويتكلمون لغات عديدة، ويمارسون العادات المتميزة.

 إن أغلبية المسلمين هم أهل السنة في معظم البلدان المسلمة،  ثم المسلمون الشيعة الذين سائدون في إيران وسوريا والعراق والبحرين.

إن المسلمين سواء كانوا من السنة أو الشيعة يمكن أن يكونوا ملاحظين أو غير ملاحظين، ومحافظين أو أصوليين، أو أصحاب التيار الأصلي أو متطرفين دينا. 

ومع مساعدة وسائل الإعلام، إن التنوع الواسع من الإسلام والمسلمين المعتدلين من التيار الرئيسي أصبحوا مظلمين من أجل الأقلية القاتلة من المتطرفين السياسيين أو الأيديولوجيين مثل بوكو حرام.

URL for the English article:

http://www.newageislam.com/radical-islamism-and-jihad/hamza-kyeyune/why-terrorists-are-continuously-gaining-ground/d/87131

URL for this article:  

http://newageislam.com/arabic-section/hamza-kyeyune/why-terrorists-are-continuously-gaining-ground--لا-یزال-یتقدم-الإرهابيون-تقدما-بارزا-ولکن-لماذا؟/d/87198

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content