certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (18 Nov 2014 NewAgeIslam.Com)



Giving bay’ah (allegiance) to the Khalifah is Must, If You Want to Remain on the Path of Islam, says Ansar Bayt al-Maqdis joining Islamic State أنصار بيت المقدس تبايع داعش

 

مصطفى بسيوني

“Whoever meets his death without giving bay’ah (allegiance) to the Khalifah, dies on the path of jahiliyah (ignorance). Therefore, we declare our bay’ah (pledge of allegiance) to the Khalifah Ibrahim Ibn Awwad Ibn Ibrahim al-Qurashi al-Husayni (Abu Bakr al-Baghdadi) in obedience to the order of God and His Messenger. Thus, we order not to divide and to stick to the jama’ah (group), pledging to selflessly hear and obey him, in times of hardship and ease, and in times of delight and dislike. We pledge not to dispute the matter of those in authority except if we see obvious kufr (infidelity) concerning which we have proof from God. We call the Muslims everywhere to give bay’ah to the Khalifah and support him, in obedience to God and actualization of the unheeded obligation of the era.” With this audio message that was broadcast on its website, the Egyptian group Ansar Bayt al-Maqdis joined the Islamic State (IS). The group called upon Egyptians to be brave, criticizing the Muslim Brotherhood for embarking on the “shameful path of peace and democracy, which has led to the demise of its advocates.”

"من مات وليست في عنقه بيعة، مات على الجاهلية، فطاعة لأمر الله عز وجل، وطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم، نعلن مبايعة الخليفة إبراهيم بن عواد بن إبراهيم القرشي الحسني على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وأثره علينا، وألا ننازع الأمر أهله، إلا أن نرى كفراً بواحاً عندنا فيه من الله برهان. وندعو المسلمين في كل مكان لمبايعة الخليفة ونصرته".

بهذه الكلمات انضمت جماعة "أنصار بيت المقدس" المصرية إلى تنظيم "داعش"، وذلك في تسجيل صوتي بُثَّ على موقع إلكتروني تابع للجماعة المتشددة، التي وجهت النداء للمصريين بسل السيوف، منتقدة في الوقت ذاته جماعة "الإخوان المسلمين" التي اتجهت إلى "السلمية المخزية والديموقراطية المكفرية وقد رأيتم كيف أودت بأصحابها".

وظهرت جماعة "أنصار بيت المقدس" على ساحة العمل الجهادي في مصر عقب "ثورة 25 يناير" العام 2011. وتركزت عملياتها بداية على المصالح الإسرائيلية، وبخاصة تفجير خط تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل، كما عبرت عملياتها الحدود المصرية - الفلسطينية.

وعقب "ثورة 30 يونيو" العام 2013، صعدت "أنصار بيت المقدس" عملياتها ضد قوات الجيش والشرطة في سيناء، ما تم تفسيره على أنه تنسيق مع "الإخوان" ودعم لهم.

وبرغم تأييد جماعة "أنصار بيت المقدس" ذات الفكر "القاعدي" لـ"داعش"، إلا أنها لم تعلن البيعة للبغدادي من قبل، بل إنها نفت إعلانات بالانضمام إلى "الدولة الإسلامية" حتى الأسبوع الماضي.

الإعلان لم يكن مفاجئا على كل حال، ولكن معنى البيعة وتبعاتها تثير الكثير من التساؤلات، ذلك أن "داعش" يختلف في بنيته وطريقة عمله عن "أنصار بيت المقدس".

ومعروف أن "داعش" يعتمد على ما يشبه الجيش النظامي، الذي يمتلك أسلحة ثقيلة، ويتحرك بحريّة في مساحات واسعة يسيطر عليها ويحكم فيها، بسبب فراغ السلطة في هذه الأماكن، ما يسمح له بتحريك قواته عبر مسافات كبيرة، وإدارة عملياته كأي جيش نظامي.كما أن "داعش" يتمتع ببيئة حاضنة وفَّرتها الأوضاع الطائفية في العراق وسوريا.

أما جماعة "أنصار بيت المقدس" فتعتمد على العمليات الخاطفة الأشبه بتكتيك حرب العصابات، والتشكيلات المحدودة والأسلحة الخفيفة.

لذا، فمن غير المرجح أن تتحول الجماعة بعد إعلانها هذا إلى امتداد لـ"داعش" في مصر أو حتى في سيناء، إذ لا يمكن توفير مساحات واسعة تمكن السيطرة عليها والعمل منها في مصر، خصوصاً أن الدولة المصرية تبسط نفوذها بالفعل في كل مكان.

ومع ذلك، لا يمكن تجاهل بعض النتائج لإعلان "أنصار بيت المقدس" البيعة لـ"داعش".

أقرب تلك النتائج تتمثل في أن تصبح هذه الجماعة المتشددة قبلة المهاجرين للجهاد الذين يتوجهون من أنحاء العالم للانضمام لـ"داعش"، فإذا كان الوصول إلى "داعش" في العراق وسوريا شاقا، يمكن التوجه لـ"داعش" في مصر، وهو أمر يمكن أن يتم بطرق أكثر سهولة.

كما يطرح الإعلان على مصر بشكل مباشر إعادة النظر في العلاقة مع "التحالف" ضد الإرهاب، فقد رحبت مصر بـ"التحالف"، وأبدت استعدادها للتعاون معه، ولكن في حدود الدعم اللوجستي والمعلوماتي، ومن دون المشاركة بشكل مباشر.

أما الآن، وبعد وجود "داعش" في مصر، فإن الجماعة التي تواجهها مصر في الداخل هي الجماعة ذاتها التي يواجهها "التحالف" في العراق وسوريا، بما يعني احتمال تطوير التعاون أكثر.

اللافت للانتباه، أن إعلان "أنصار بيت المقدس" مبايعة "داعش" جاء في توقيت خاص لكلا التنظيمين، فـ"أنصار بيت المقدس" تعاني بالفعل من حملة قوية تشنها القوات المصرية على معاقلها في سيناء، وتهدد بعزلها تماماً والقضاء عليها. الأمر ذاته، وإنما بدرجة مختلفة، يحدث مع "داعش"، حيث نجحت قوات "التحالف" بالفعل في إجبار التنظيم المتشدد على التراجع في سوريا والعراق. وأصبح مصير أبو بكر البغدادي نفسه محل تساؤل، ما يدفع إلى التساؤل عما إذا كان إعلان جماعة "أنصار بيت المقدس" مبايعتها لـ"داعش" نصرة لهذا التنظيم أم طلباً لدعمه.

ولا يرى أستاذ العلوم الاستراتيجية في "أكادمية ناصر العسكرية" اللواء نبيل فؤاد أهمية كبيرة لهذا الإعلان، إذ يقول لـ"السفير" إن "الإعلان دعائي بالدرجة الأولى، أكثر منه عملي. ولا أراه مؤثرا على الأرض"، موضحاً أن "البعد الجغرافي بين داعش وسيناء شاسع، ولا يمكن لهذا التنظيم لعب أي دور للتأثير في مجرى الأحداث في سيناء".

ويضيف: "في العراق يستطيع داعش السيطرة على مساحة من الأرض ولديه أسلحة ثقيلة. أما في سيناء فالأمر يختلف، إذ لا يمكن نقل أفراد بأعداد كبيرة".

ويرى فؤاد أن "النتيجة المحتملة لهذا الإعلان قد تكون تسرب أفراد من الجهاديين إلى داخل مصر عبر الموانئ والحدود الغربية. ولكن يجب الأخذ في الاعتبار أن مشروع داعش أصلا محكوم عليه بالفشل وإن كان ذلك سيستغرق وقتا".

وعن علاقة مصر بـ"التحالف الدولي ضد الإرهاب" يقول فؤاد: "لا توجد ضرورة لتغيير الموقف المصري. مصر ملتزمة بالفعل بالتعاون مع التحالف ولكن ليس عبر إرسال قوات. وحتى بعد الإعلان، يجب أن تركز مصر قدراتها في الداخل".

قد يكون الإعلان دعائياً بالفعل، ولكن حتى الإعلانات الدعائية تجذب أفرادا من دول مختلفة لدعمها.

وفي هذا الإطار، يقول الخبير الأمني اللواء رفعت عبد الحميد لـ"السفير": "يمكن القول بعد هذا الإعلان إنهم عادوا إلى أصلهم. فجميعهم يأكلون من الطبق ذاته مع اختلاف المسميات".

ويضيف: "هذا الإعلان يفرض تحديات على الأمن المصري، فمن ناحية نرى أن الجماعات الإرهابية تؤكد استمرار حربها ضد الدولة، وهو ما يؤكد صحة وجهة نظر الأمن المصري وآلياته في المواجهة... كذلك فإن الإعلان يعكس ضعفاً وطلباً لمساندة تنظيم داعش، الذي يعتبر الاحتياطي الاستراتيجي للإرهاب في المنطقة"، مشيراً إلى أن ذلك يؤكد أن "قوى الإرهاب منهكة والمقابر في انتظار عناصرها في مصر". ويضيف عبد الحميد: "الإعلان يضع مسؤولية كبيرة على عاتق التحالف الدولي لمواجهة الإرهاب، بحيث بات لزاماً عليه دعم مصر في حربها على الإرهاب، وسد قنوات تمويله التي تدعمها قوى إقليمية لا تخفى على أحد".

لا شك أن الدولة المصرية سترى في إعلان "أنصار بيت المقدس" انضمامها إلى داعش تأكيدا لمواقفها وتوجهاتها في مواجهة الإرهاب؛ بل سيرى البعض أن ثمة ضرورة للمزيد من النشاط الأمني في وجه الإرهاب. في المقابل، سيرى آخرون أن ما تقوم به الدولة المصرية، سيدفع إلى مزيد من التطرف.

Source: http://assafir.com/Article/1/383372

URL:

http://newageislam.com/arabic-section/mustafa-basiyuni/giving-bay’ah-(allegiance)-to-the-khalifah-is-must,-if-you-want-to-remain-on-the-path-of-islam,-says-ansar-bayt-al-maqdis-joining-islamic-state--أنصار-بيت-المقدس-تبايع-داعش/d/100058

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content