certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (02 Apr 2015 NewAgeIslam.Com)



Masum Akhtar of West Bengal and Washiqur Rahman of Bangladesh معصوم أختر من غرب البنغال وواثق الرحمن من البنغلاديش: من ضحايا الأيدولوجيات المتطرفة لحركة الجماعة الإسلامية وداعش

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراسل الخاص لنيو إيج إسلام

02 أبريل عام 2015

(ترجمه من الإنجليزية)

محمد معصوم أختر (في اليسار) و واثق الرحمن (في اليمين) 

إن الهجوم على أستاذ المدرسة وكاتب العمود حرية الفكر من كولكاتا، معصوم أختر هو تذكرة قاتمة أخرى من الحقيقة أن العناصر الإسلاموية المتطرفة تكتسب القوة في غرب البنغال، وهي الدولة التي كانت مركزا للأفكار الليبرالية والتسامح الديني والثقافي. السيد أختر الذي رئيس المدرسة في ميتيابرز التي هي منطقة ذات أغلبية مسلمة في كولكاتا التي ينتمي عدد كبير من سكانها إلى الطائفة الشيعية من الإسلام، تعرض للهجوم ربما لمناقشته حول الإسلام و وجهة نظره في الفصل قبل بضعة أيام. ويقول إن بعض الطلاب قد أساؤوا تفسير محتوى محاضرته وعمموا الشائعات عن وجهات نظره "المعادية للإسلام" في المنطقة. ويوم 26 مارس، تعرض للهجوم من قبل مجموعة من الناس الحاملين قضيب الحديد، وشعر بالإصابات في رأسه ونقل إلى المستشفى. بعد خروجه من المستشفى ، تم تسجيل الشكوى ضد المتطرفين ولكن الشرطة لم تعتقل بعد أي اعتقال. قدم السكان المحليون العريضة الشاملة الزاعمة أنه لا يزال يجعل التصريحات المعادية للإسلام ويؤذي مشاعر المسلمين.

بدأ السيد معصوم أختر يحصل على التهديدات بالقتل منذ نشر مقاله على مأساة كربلاء في صحيفة "داينيك ستيتسمان" البنغالية في العام الماضي. وكان قد تعامل مع حادثة كربلاء من وجهة نظره التاريخية وليس وجهة نظره الدينية. يقول أختر إنه ، بعد نشر المقال، حصل على التهديدات عبر الهاتف. و كتب ، مرة أخرى ، مقالا عن انفجارات بردوان الواقعة العام الماضي وقال فيه إنه إذا تم العثور على أي مدرسة من المدارس تشارك في مثل هذه الأنشطة الإرهابية، لا بد من اتخاذ الإجراءات القوية ضدها. وتسسب ذالك مرة أيضا في تشجيع العداوة في دائرة المدرسة. وقال إنه كان المولوي والإمام في المنطقة معاديا له لفترة طويلة بسبب عدم التسامح مع آرائه الليبرالية على الإسلام.

إن المحتوى الأصلي من مقالته أو محاضرته غير متوفر ولكن من التصريحات التي أدلى بها السيد أختر ومن تقاريره التي نشرت في الصحيفة، فإنه من الواضح أنه لم يصدر أي تصريحات مسيئة عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أو عن القرآن الكريم. ما فعله هو أنه كان قد أدلى بتصريحات لا تتفق مع التفسير الذي تؤيده الزمرة الأصولية التي تدعي أنها تدافع الفكر الإسلامي كله. ومتحدثا حول واقعة كربلاء من جهة النظر التاريخية، أو قائلا إنه "إذا" تم العثور على أي مدرسة تشارك في الحوادث الإرهابية، كان لا بد من معاقبتها بشكل مناسب، وذالك لا يأتي في إطار فئة من الكفر فليس من المفترض أن يكون السيد أختر مثل سلمان رشدي أو تسليمة نسرين.

لو كان يرتكب أي جريمة الكفر في كتاباته جديا وواقعيا حتى من المعايير للصحف الأردية، لكان ينبغي على الصحف الأردية أن تنشر هذا الخبر، وحتى الآن لكانت هناك بضع مواد لما يسمى حماة شرف النبي (صلى الله عليه وسلم) والإسلام معروضة في الصحف الأردية التي تنشر من كولكاتا وهوجلى. بما أن الصحف الأردية لم تنشر الخبر، على الأقل بشكل بارز، فإنه يشيرإلى الحقيقة أن ما كتب السيد معصوم أختر أو قال في الفصل لا يبتني على الكفر أو التصريحات المعادية للإسلام. إنه ليس سوى نتيجة لاستفزاز المولوي والإمام من المنطقة أن مجموعة من الجهلاء المحليين هاجموا أستاذ المدرسة.

هذا التحول في الأحداث هو نذير من الأيام الأسوأ القادمة في ولاية البنغال الغربية. حتى الآن، مثل هذه الخطوات الجذرية مثل محاولة القتل اتخذت إلا إذا اتهم شخص بالتجديف والإهانة ضد القرآن الكريم أو النبي (عليه الصلاة والسلام)، ولكن الآن، قد هوجم الأستاذ فقط لأنه أدلى ببعض البيانات الشخصية بناء على فهمه الخاص بالإسلام أو الواقعات التاريخية الإسلامية يعني أنه لا تسامح لأي شيء يعادي لفكرة من أفكار الإسلام أو المناسبات الإسلامية. وعندما يحدث هذا في مثل ولاية البنغال الغربية، فإن الدول الأخرى ذات الأغلبية المسلمة قد تتبع المثال.

وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، انتشرت الجماعات الدينية والطوائف الفرعية في ولاية البنغال الغربية التي تدعو إلى التقيد الصارم للممارسات الإسلامية. على سبيل المثال، فإن أتباع الجماعات التي ترتدي العمامة الخضراء يعتقدون أنه لا يجب أن يأكلوا أو يشربوا في المنزل حيث لا ينمو الناس لحيتهم. وبالمثل، تقترح مجموعة أخرى أن صلاة الجنازة للشخص الذي لم يكن يؤدي الصلوات الخمسة لا ينبغي الحضور في جنازته، ولا يجب أن يدفن في مقابر المسلمين. وكان صحفي بارز في كولكاتا قد قال في هذا الصدد، "والآن نشعر بالخوف مع نمو التعصب الديني في الدولة".

والسيد معصوم أختر يخشى على حياته، وأعرب عن خوفه أمام الشرطة. وخوفه ليس أساس له من الصحة. هذه الزمرة من المتطرفين تكتسب الإفلات من العقاب يوما بعد يوم بسبب النهج الواهن للإدارة لأنها تعتقد أن هذه هي الظاهرة الدينية، إذ أنها في الواقع ظاهرة سياسية. إن الوضع السياسي الناشئ عن الحكم على قادة الجماعة الاسلامية المشاركين في الاغتصاب وقتل شعب البنغلاديش عام 1971 هو وراء نمو التطرف في ولاية البنغال الغربية. وكان العديد من أتباع حركة الجماعة الإسلامية (الأتباع الذين قتلوا البنغلاديشيين) هربوا إلى ولاية هندية من البنغال الغربية بعد حملة على أنصار الجيش الباكستاني خلال الحملة التي بدأت في عهد مجيب. واستقر عدد كبير من الأتباع لحركة الجماعة الإسلامية في المناطق الحدودية لولاية بنغال ، كما استقر بعضهم في كولكاتا.

وفي الوقت الحاضر هناك العديد من المنظمات غير الحكومية والمنظمات السياسية والدينية والحوزات العلمية التي يديرها هؤلاء الأتباع السابقين في الدولة تحت المسميات المختلفة لخداع الجهات الحكومية والأمنية. على الرغم من أنهم حصلوا على الجنسية الهندية وتجمعوا في التيار الرئيسي للسكان، فإن ولائهم مع الإسلامويين في بنغلاديش. ولم ينبذوا أيدولوجياتهم المتطرفة. هذه المنظمات التي تعمل تحت أسماء مضللة تسلك مسلك هؤلاء الأتباع، وهكذا كلما دعت الحاجة إلى ذالك، فإن كل هذه المنظمات تأتي على منصة واحدة، وتخلق انطباعا للوكالات الحكومية والمخابرات أن المسلمين من جميع المذاهب قد تجمعوا تحت مظلة واحدة وهكذا لا عقيدة دينية معينة ولكن السكان المسلمين كلهم لديهم نفس وجهات النظر.

وهذا ما يمنع الحكومة من اتخاذ أي خطوة صارمة ضد هذه المنظمات والأفراد. بعض الصحفيين و "علماء" الإسلام الذين استقروا في ولاية البنغال قد نشروا باستمرار أيدولوجياتهم المتطرفة وغير المتسامحة من خلال كتاباتهم وقد ساهموا في نمو التعصب الديني في الدولة.

قبل يومين، قتل المدون من قبل اثنين من طلاب المدرسة بسبب ارتكاب نفس "الجريمة" – منتقدا التعصب والتطرف بين المسلمين. لم يرتكب واثق الرحمن ارتكاب التجديف والكفر، ولم يكتب أي شيء يسيء شرف النبي (صلى الله عليه وسلم) أو القرآن أو، الله سبحانه وتعالى، لهذه المسألة. وكتب مجرد هجاء ضد الاستغلال الجنسي للنساء تحت سيطرة داعش في سوريا والنساء اللواتي شاركن في الجهاد الجنسي. ولكن حتى هذا لم يكن مقبولا لإثنين من طلاب المدرسة لأن وسائل الإعلام المسلمة في الهند وبنغلاديش كانت قد عظمت داعش باعتبارها الخلافة الإسلامية الحقيقية.

وفي منصبه، اعتمد واثق الرحمن على شخصية المؤمن المهم الذاتي تحت اسم مستعار "البطة القبيحة" الأسئلة من ملحد. على سبيل المثال، كتب، "انظر إلى النساء في الأسر، اللواتي يملن إلى بطولة المقاتلين المسلمين، وقمن بالجنس معهم عن طيب خاطر. ألا ترى أنه أعطاهم السرور أيضا؟". وأصيب واثق بصدمة من مقتل المدون أفيجيت وهكذا قد كتب 'أنا أفيجيت" على لافتة بلوق له.

هذا الموقف المتسامح تجاه المذاهب الأخرى أو التفكير المستقل تجر مجتمع ولاية بنغال الغربية الذي كان ليبراليا في أي وقت مضى،  نحو هاوية التعصب الديني والتطرف حيث سيتم إخناق صوت معارض باسم حماية شرف الإسلام. فإن اللامبالاة من وكالات حكومة الولاية تجاه السرطان المتزايد والخبيث للتطرف والتعصب في الهند ستكلف البلاد ثمنا باهظا.

URL for English article: http://www.newageislam.com/islam,terrorism-and-jihad/new-age-islam-special-correspondent/masum-akhtar-of-west-bengal-and-washiqur-rahman-of-bangladesh--victims-of-the-extremist-islamist-ideology-of-the-jamaat-e-islami-and-isis/d/102226

URL for this article: http://newageislam.com/arabic-section/new-age-islam-special-correspondent/masum-akhtar-of-west-bengal-and-washiqur-rahman-of-bangladesh--معصوم-أختر-من-غرب-البنغال-وواثق-الرحمن-من-البنغلاديش--من-ضحايا-الأيدولوجيات-المتطرفة-لحركة-الجماعة-الإسلامية-وداعش/d/102242

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content