certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (12 Apr 2016 NewAgeIslam.Com)



Radical ‘Salafi’ Ideology Of Zarqawi That Created ‘ISIS’ أفكار الزرقاوي الوهابية المتطرفة التي أسست داعش : فلا بد للمسلمين من استعادة التصوف و السلام والقضاء على التطرف‎

 

 

 

غلام غوث ، نيو إيج إسلام

12  أبريل عام 2016  

 قتل أبو مصعب الزرقاوي 8 يونيو عام 2006 في غارة جوية أمريكية في شمال العراق. ولكن أفكاره الوهابية المتطرفة التي كان قد عززها تشويها لصورة الإسلام والأسلاف الصالحين أدت لاحقا إلى تخليق ما يعرف اليوم بإسم داعش.

هذا هو الزرقاوي الذي يشكره الدواعش قائلين إن الفضل  كله في إنشاء جسور "الخلافة" لا يعود إلا له. وافتخروا بإقامة ما يسمى "الخلافة" ، سائرين على خطى الزرقاوي. ففي العدد الأول من مجلتهم "دابق" الإنجليزية ، تحدثوا عنه بل قالوا إنه "المجدد". المقالة تحت عنوان "من الهجرة إلى الخلافة" تشهد على هذه الحقيقة  وهي تقول: " كان جسر أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله (في إنشاء "الخلافة") من أهم الجسور المتعددة. كان قد تعلم (الزرقاوي) من الدروس التي حصل عليها من أفغانستان وأماكن أخرى أن الخلافة لا يمكن إقامتها إلا من خلال جماعة"  (دابق، العدد الأول، ص:18)

تم رفض "الخلافة" المعلنة ذاتيا من قبل المسلمين في جميع أنحاء العالم ، و تحول مسلحو داعش في الانتقام إلى احتضان موقف المزيد من العنف. على خطى الزرقاوي ، صرخوا بجنون وهم  يحذرون بأن المسلمين من أهل السنة الذين يدعمون الصليبيين والعملية السياسية الديمقراطية هم "المرتدون"  ويجب قتلهم.

تروي مجلة دابق قصة الزرقاوي كمصدر إلهام لمتشددي داعش: "إنه (أي الزرقاوي) كان يهدد بشن الحرب على قبيلة سنية و حزب سني أو جمعية من شأنها دعم الصليبيين. ثم عندما دخل من يسمون أنفسهم "الإسلاميين" بعضهم في العملية السياسية الديمقراطية متجاهلين ما ينطوي عليه شرك أكبر – فإنه (الزرقاوي) أعلن رسميا الحرب عليهم في كلمته بعنوان "ولتستبين سبيل المجرمين". وهكذا، من خلال استخدام أساليب أدت إلى الحد الأقصى من الفوضى واستهداف المرتدين من مختلف الخلفيات فإن المجاهدين كانوا قادرين على إبقاء العراق في عدم الاستقرار المستمر والحرب ولم يسمحوا لأي مجموعة مرتدة بالاستمتاع بلحظة من الأمن". (دابق، العدد الأول، ص: 18)

في المقال المنشور في العدد الثاني من "دابق" تحت عنوان "المعركة ضد حزب العمال الكردستاني"، وصف تنظيم داعش بأن أردوغان "مرتد" وناقش "ذبح الأكراد" ، وقال: "قبل ثلاثين عاما، بدأ حزب العمال الكردستاني نزاعا مسلحا ضد تركيا في محاولة لتحقيق أهدافه. واستمر الصراع على نحو متقطع مع وقف إطلاق النار من حين لحين وحتى عام 2013، عندما أعلن حزب العمال الكردستاني عن انتهاء الأعمال العدائية بعد المفاوضات الطويلة بين المرتدين أردوغان وأوجلان. (دابق، العدد الثاني ، ص: 12)

لا يزال يعتقد الوهابيون منذ زمن ابن عبد الوهاب أن المسلمين - الذين يعتقدون في عقائد التوسل وزيارة القبور وقراءة الفاتحة والإيمان بعلم غيب النبي عليه الصلوة والتسليم ووحدة الوجود والشفاعة والتصوف وتقليد المذاهب الأربعة - الحنفية والشافعية والمالكية والحنبلية – والاحتفال بمولد النبي عليه الصلوة والسلام والعقيدة أن النبي عليه السلام نور – هم "المبتدعون" و"المشركون" و"المرتدون" و"الضالون" وهلم جرا. قد أشار الدواعش إلى ما قاله ابن عبد الوهاب عن التقليد في الفقه الإسلامي واصفين بأن المقلدين يعني المسلمين الصوفية هم "جماعات ضالة" و "العلماء الفاسدين" و"أتباع الكفار" وكتبوا في المجلة:

"المدعون للإسلام في العصر الحديث يرون أنه من الأفضل للأمة أن تكون لها التعددية الدينية والسياسية! إنهم يفضلون أن أهل السنة يتسامحون مع مختلف طوائف البدع والردة الذين يدعون انتمائهم إلى الأمة الإسلامية. يرغبون أن أهل السنة يسمحون بوجود الضالين والمتحاربين والأحزاب السياسية الأنانية والفصائل المسلحة على أراضي المسلمين المحررة! إنهم قد جعلوا تقليد "علمائهم" الأشرار جانبا أساسيا من "الدين". ومن خلال ذالك فإنهم نشروا "فضيلة" الانقسام ونددوا "شر" الجماعة في حملتهم ضد الخلافة. هؤلاء الناس أسوأ الأحزاب المنحرفة و"العلماء" الفاسدين! فاعلم - رحم الله عليكم – أن التقليد كان الأساس الرئيسي للأديان الجاهلية. بعد ما ذكر الإمام محمد ابن عبد الوهاب الجوانب الثلاثة الأولى من دينهم وهي الشرك و الانقسام الديني  والانقسام السياسي، قال: "إن الأمر الرابع هو أن دينهم يستند على بعض مبادئ أعظمها هو التقليد. هذا هو المبدأ الرئيسي لجميع الكفار، وأولهم وآخرهم". (دابق ، العدد الحادي عشر، ص:11 "شر الانقسام والتقليد)

ويتمكن المرء من الفهم مستندا على مثل هذه الأيدولوجية لابن عبد الوهاب أنه أيان وحيثما يذكر تنظيم داعش كلمة "المرتدين" يرادون بها المسلمين غير الوهابيين بما فيهم السنة الصوفية والشيعة. بما أن  الزرقاوي  هدف  إلى  قتل "المرتدين" والكفار  ، كما نقلت أعلاه ، فإن الدواعش لذلك يقتلون السنة الصوفية والشيعة على خطى "مجددهم".

هذا ليس سوى الهجوم الإجرامي على إيماننا وديننا الحنيف الإسلام. وهذا الهجوم على كرامة الإسلام نفسه  وهوية وجودنا كمسلمين. سلاح داعش الأكثر فعاليا لمهاجمة ديننا الحنيف هو استراتيجية الزرقاوي وأيديولوجيته. من هو الزرقاوي؟ وما الذي ألهمه أن يسير على مثل هذا الطريق؟ هل خلق هو نفسه لاهوت العنف أو كان من مجرد أتباع ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب وأمثالهما لدى الوهابيين؟

من أجل الدفاع عن ديننا الحنيف وعن الأبرياء من هجمات داعش فإنه من الضروري أن نعرف قدر الإمكان عن الزرقاوي وأيديولوجيته. ثم لا بد من سحق أساس أيديولوجيته العنيفة  الإرهابية كي لا يصبر أحد  المسلمين  مثل البغدادي  و بن لادن  والزرقاوي. علينا وقف الناس من ارتباطهم مع الوهابيين الذين يسمون أنفسهم السلفيين كي لا يمكن تجنيدهم من قبل داعش وكي لا يكونوا ضحايا. وبما أن مذهب الزرقاوي هو الوهابية التي منذ أول يومها حتى الآن قد دمرت الملايين من الناس بل أكثرهم بخصوص المسلمين ، فإننا نحتاج إلى وقف مذهب الزرقاوي ، وإلى استعادة الإسلام إلى ما كان عليه يعني السلام والوئام والأخوة والمحبة.

ويقول معظم العلماء في جميع أنحاء العالم أن أسلحة فعالة يجند  الدواعش  من خلالها  المسلمين الساذجين  هي الروايات الوهابية العنيفة. إنهم يدعون  جميع المسلمين ليتوحدوا جميعا ضد  هذه الأفكار الوهابية العنيفة  لاستعادة  السلام والاعتدال والمحبة مع المسلمين في العرب والعجم.

ومع ذلك، فإن بعض  الوهابية  الذين ربما لا يدعمون  داعش دعما  شفويا ولكنهم لا يعترفون الحقيقة وهي أن الدواعش ينتمون إلى الوهابية  . ولذلك، من الضروري لهم أن يدرسوا  حياة الزرقاوي الذي في الواقع أسس داعش وليعلموا أن أفكاره مستوحاة من  الوهابية  أو  "السلفية " .

حصل الزرقاوي من المقدسي على التعاليم الوهابية الراديكالية العنيفة التي أثاره للأنشطة الإرهابية  ، وقاله عدد كبير من العلماء والباحثون .

وذكر  موقع الجزيرة . نت : "يروي بعض المتتبعين لمساره أن الزرقاوي تحول فجأة من الانحراف في مرحلة الصبا إلى "التطرف" بتأثير إمام سلفي جهادي التقاه في السجون الأردنية، ليصبح أكثر المطلوبين للإدارة الأميركية التي رصدت 25 مليون دولار لمن يساعد في إلقاء القبض عليه."

وقد كتبت ماري ان ويفر في  مجلة"اتلانتك" تحت عنوان " The Short , Violent Life of Abu Musab al-Zarqawi" (  حياة الزرقاوي المختصرة  والعنيفة) : "على مر السنين، احتضن أبو محمد المقدسي المدرسة الأكثر تطرفا للسلفية التي هي أقرب ارتباطا وثيقا للوهابية المتزمتة في المملكة العربية السعودية . وفي وقت مبكر من عام  1980   نشر   كتاب "ملة إبراهيم" الذي مصدر وحيد للتعاليم عند الحركات السلفية  في جميع أنحاء العالم. و هذا هو المقدسي الذي  أصبح  مرشد الزرقاوي  الفكري  وأثره تأثيرا كبيرا "

كتب الزرقاوي عن التشيع في إحدى رسائله :

"العقبة الكؤود والافعى المتربصة وعقرب المكر والخبث والعدو المترصد والسم الناقع ونحن هنا نخوض معركة على مستويين ظاهر مكشوف مع عدو صائل وكفر بين ومعركة صعبة ضروس مع عدو ماكر يتـزيا بزي الصديق ويظهر الموافقة ويدعو إلى التآلف ولكنه يضمر الشر ويفتل في الذروة والغارب وقد صار إليه ميراث الفرق الباطنية التي مرت في تاريخ الإسلام وتركت في وجهه ندوبا لا تمحوها الأيام . إن الناظر المتئد والمبصر المتفحص ليدرك أن التشيـع هو الخطر الداهم والتحدي الحقيقي"

ثم يبرر الزرقاوي قتل أهل التشيع وهو ينقل عن ابن تيمية قوله :

ثم برر الزرقاوي قتل أهل التشيع  وهو يستدل بما قال ابن تيميه "وبهذا يتبين أنهم شر من عامة أهل الأهواء أحق بالقتال من الخوارج وهذا هو السبب فيما شاع العرف العام إن أهل البدع هم الرافضة فالعامة شاع عندهم أن ضد السني هو الرافضي لانهم اظهر معاندة لسنة رسول الله عليه وسلم وشرائع الإسلام من سائر أهل الأهواء" (الفتاوى : الجزء 28 صفحه 482)

وهذا هو السبب أن الزرقاوي طالب بالحرب الأهلية بين السنة والشيعة في العراق .

وفي نفس الرسالة كتب الزرقاوي عن علماء الصوفية تحت عنوان "المشايخ والعلماء":

"وهؤلاء في غالبهم صوفية هلكى حظهم من الدين مولد ينشـدون ويرقصـون فيه على حداء الحادي مع وليمة دسمة في الختام وهؤلاء حقيقة أفيون مخدر ورادة كذبة لأمة تتحسس سبيلها في ليل بهيم وأما روح الجهاد وفقه الاستشهاد والبراءة من الكافر فكل ذلك برئ منهم براءة الذئب من دم يوسـف عليه السلام فمع كل الأهوال وسوء الأحوال فلا يتكلم أحد منهـم أبدا عن الجهاد أو يدعوا إلى التضحية والفداء وهؤلاء كبر عليهم ثلاثا وليـس أربعا فليسوا لذلك أهلا". (رسالة الزرقاوي )

ومثل ذالك فإننا نجد عبارات كثيرة توضح أفكار الزرقاوي العنيفة عن المسلمين السنة والشيعة.

تفيدنا المصادر أن الزرقاوي حفظ القرآن الكريم لكنه لم يتعلم كيفية إصدار الفتوى . وهذا هو السبب أنه صار أكثر عنفا من مرشديه الوهابيين. وتفيد التقارير أن موقفه  المتطرف تفوق حتى على مرشده الوهابي المقدسي.

وارتكب الزرقاوي وتنظيمه المتطرف عشرات من الهجمات القاتلة  في العراق وحوله ، مما أدت إلى مقتل الآلاف من المسلمين. هذه الحقيقة لم تصدر عني بل إنما مجلة دابق كما ذكرت  أعلاه عنها قد اعترفت نفسها بهذا الموقف الجنائي للزرقاوي ، فاستهدف الزرقاوي تدمير المساجد الشيعية الإسلامية والأضحرة السنة الصوفية إضافة إلى المدنيين والزوار  والمؤسسات الحكومية العراقية والسفراء وربما الكنائس المسيحية والسفارات أيضا. وكان يكره المسلمين لأنهم حسب أيدولوجيته كانوا "المرتدين" و"الكفار". 

توفقت سلسلة من الهجمات التي قام بها الزرقاوي عندما قتل في جوية أمريكية في اليوم السابع 7 من شهر يونيو عام 2006 في هبهب في شمال العراق.

بعض الاقتراحات أمام المسلمين لهزيمة أفكار داعش الباطلة العنيفة

ما ت الزرقاوي إلا  رواياته الراديكالية  فظلت  تدميرا  لحياة الإنسان بغير حق. هدفه إلى إقامة ما يسمى "الخلافة " تحقق عن قبل أبي بكر البغدادي وحلفائه .  مات الزرقاوي ولكن ظلت تعاليمه "السلفية" الوهابية على قيد الحياة لتهاجمنا نحن المسلمين   وديننا الحنيف الإسلام. أوضاعنا العالمية تطرقت إلى سيئة للغاية  ، فما هي الطرق والحلول  لإنقاذنا وكرامة  ديننا الإسلام ؟ كيف يمكننا هزيمة داعش ؟ أرى أن الوسيلة الوحيدة التي نستطيع من خلالها هزيمة  داعش موجودة فعلا في تعاليم الإسلام المباركة الطيبة الطاهرة . فأولا علينا أن نكون مسلمين عقيدة  وعملا . علينا أن نذكر الله  سبحانه  وتعالى  ورسوله  الكريم المصطفى صلى الله عليه وسلم . نحن بحاجة إلى أن تكون علينا غلبة الحب مع الله تعالى ورسوله الحبيب صلى الله عليه وسلم لهزيمة روايات داعش "السلفية " الوهابية المتطرفة العنيفة.

نحن المسلمين بحاجة ماسة  إلى العمل حسب القرآن الكريم والسنة الطاهرة المطهرة . على سبيل المثال فإن الله الرحمن الرحيم حسب القرآن الكريم  ورحمة الله  تعالى تغلب غضبه  ،كما أخرج البخاري في كتاب التوحيد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ وَهُوَ يَكْتُبُ عَلَى نَفْسِهِ وَهُوَ وَضْعٌ عِنْدَهُ عَلَى الْعَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي ) [صحيح البخاري وصحيح مسلم ونسائي وابن ماجه] وعن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله ادع على المشركين، قال: (إني لم أبعث لعانا، وإنما بعثت رحمة). (رواه مسلم). قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إياكم والغلو ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو " (رواه النسائي ، مناسك الحج 3057 ، ابن ماجه المناسك (3029) و مسند أحمد  (1/215).  وعن  عبد الله رضي الله عنه  قال:  "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هلك المتنطعون قالها ثلاثا" (رواه مسلم ) و"هلك المتنطعون " أي المتعمقون الغالون المجاوزون الحدود في أقوالهم وأفعالهم " (شرح النووي على مسلم ). عن أبي سعيد سعد بن سنان الخدري رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا ضرر ولا ضرار ) (رواه ابن ماجة والدارقطني وغيرهما مسندا ، ورواه مالك في الموطأ مرسلا) وقال الحاكم : هذا الحديث صحيح الإسناد  على شرط مسلم ولم يخرجاه . وقال الذهبي في التلخيص : على شرط مسلم. وفي بعض رواياته : "لا ضرار ولا ضرار في الإسلام" ، وفي بعضها : " لا ضر ار ولا ضرار ، من ضار ضره الله ومن شاق شقه الله عليه ". وهذه الروايات توضح مدلول الحديث ومعناه ، وهو ما أخذ منه الفقهاء قاعدة : إزالة الضرر أو الضرر يزال . 

وليحاول كلنا هزيمة  داعش فكريا  و أيدولوجيا  و ليعلم كلنا  ،  لذالك  ، جذور داعش . أحد الأسباب  أن المسلحين "السلفيين" الوهابيين قد ضلوا ضلالا بعيدا  هو جهلهم عن مقاصد الشريعة الإسلامية  والقواعد الفقهية التي استمدها الفقهاء من القرآن والسنة   ليفهموا مقاصد  الشرع . إن القواعد الفقهية  التي  يستخدمها  المفتيون  من  أهل السنة  الصوفية  تساعد  في هزيمة داعش . الفتاوى ضد داعش قد تم إصدارها إلا قليلة . ولذالك على المفتين أن يزيدوا من عدد الفتاوى ضد التنظيمات الإرهابية مثل داعش  بتعاون القواعد الفقهية التي تساعد نا في فهم مقاصد الشريعة وهي على سبيل المثال  : " درء المفاسد مقدم على جلب المصالح " ،   و"الضرورات تبيح المحظورات ، " و"الضرر يزال" ، و"المشقة تجلب التيسير" و" من ابتلى ببليتين اختار أهونهما " وما  إلى ذالك . هذه القواعد الفقهية تنطبق على مقاصد الشريعة الإسلامية ولذالك فإنه مطلوب للغاية للمسلمين ولا سيما العلماء والمفتين أن يركزوا تركيزا خاصا على مثل هذه القواعد الفقهية  ليدحضوا ويهزموا كل فتنة من ا لفتن في أشكا ل داعش والقاعدة وطالبان .

إضافة إلى ذالك  ، فإن  مئات من التعاليم السلمية المبنية على القرآن الكريم والسنة الطاهرة تعلم المسلمين تعليم السلام والتسامح والاعتدال وحسن المعاملة مع الناس . ولذالك ، لا بد للمسلمين من الاستعاذة بالله تعالى من الشيطان الرجيم ومن الأفكار الشيطانية العنيفة التي تؤدي إلى قتل المسلمين  في العالم .  ولا  بد لعلماء الدين الأتقياء  و أئمة المساجد الطيبة من  الذهاب إلى باب لباب لينشروا تعاليم الإسلام السلمية حسب متطلبات العصر الراهن ، فعليهم أن يدحضوا  أفكار داعش المتطرفة العنيفة ولا سيما الأفكار التي يتم استخدامها تجنيدا للانتحاريين . أما المدارس الدينية  والمراكز الإسلامية   فإننا نتوقع منها   إعداد منهج خاص  لمكافحة الإرهاب والراديكالية  ، كما قد سمعنا من حسن حظنا  أن جامعة  أهل السنة  "منظر الإسلام" الواقعة في مدينة  بريلي بولاية أوترابراديش  الهند قد أعدت منهجا خاصا لمكافحة الإرهاب .وعلى الواعظين والأئمة والأساتذة  من تعليم المسلمين في المساجد والمدارس الدينية والمؤتمرات وغيرها أن تعاليم الأسلاف الصالحين لا علاقة لها مع الوهابية أو "السلفية "  ألهمت تأسيس داعش وتنظيم القاعدة وطالبان وبوكو حرام وغيرها .   

المصادر والمراجع :

1.                 مجلة   داعش "دابق" الإنجليزية

الرابط : https://azelin.files.wordpress.com/2014/07/islamic-state-22dc481biq-magazine-122.pdf

2.                 رسالة  زعيم داعش أبو مصعب الزرقاوي

الرابط: http://www.shiaweb.org/News/al-nawaseb/zarqawi_al-shath.html

3.                 أبو مصعب الزرقاوي

http://www.aljazeera.net/encyclopedia/icons/2011/4/20/%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d9%85%d8%b5%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%8a

URL for English article:  http://newageislam.com/radical-islamism-and-jihad/ghulam-ghaus,-new-age-islam/radical-‘salafi’-ideology-of-zarqawi-that-created-‘isis’--muslims-must-reclaim-real,-spiritual-islam-and-eliminate-radicalism/d/105537

URL for this article: http://www.newageislam.com/arabic-section/ghulam-ghaus,-new-age-islam/radical-‘salafi’-ideology-of-zarqawi-that-created-‘isis’--أفكار-الزرقاوي-الوهابية-المتطرفة-التي-أسست-داعش---فلا-بد-للمسلمين-من-استعادة-التصوف-و-السلام-والقضاء-على-التطرف‎/d/106948

New Age Islam, Islam Online, Islamic Website, Radical Islamism and Jihad, Suicide Attackers in Islam, Quran Instructs, Neo-Kharijite Organization, ISIL Militants Killing Muslims in Iraq

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content