certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (27 Nov 2014 NewAgeIslam.Com)



Role of Dawah in Islam دور الدعوة الإسلامیة: على الدعاۃ المسلمین الآن التركيز على الأمور الداخلية دون الخارجية

 

 

An Attempt to Capture the Broader Notion of Dawah In Light Of The Qur’anic Message.

سعي لإلقاء الضوء على أوسع فكرة للدعوة حسب الرسالة القرآنية.

محمد يونس ، نيو إيج إسلام

(ترجمه من الإنجليزية: المترجم لنيو إيج إسلام)  

(شارک في تألیف الکتاب المعروف ب‘‘الرسالة الحقیقیة للإسلام’’ (مع أشفاق اللہ سید)، وقامت بطبعھ مکتبة آمنة، الولایات المتحدۃ، في عام2009م)

إن كلمة "دعوة" بمعنى تقييدي يشير إلى عمل تبشيري لنشر دين الإسلام. هذا يمكن أن يكون في شكل أي واعظ أو داعي يلقي المحاضرات أمام الجمهور على الإسلام أو الدين المقارن بهدف وحيد ليجعل الناس من المتحولين، أو مجموعة من العلماء الذين يخرجون كجماعة تبليغية في جميع أنحاء البلاد أو القارات لنشر الدعوة الإسلامية. وفي هذا الصدد ، تمول دولة إسلامية لبناء المساجد في الأراضي الخاصة به أو الأجنبية بهدف نشر نور الإسلام. إن مفهوم الدعوة القرآنية، مع ذلك، أوسع من ذلك. قد جاء في القرآن الكريم:

" ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ " (16:125)

هذا التعليم الذي يأمر جميع المسلمين بدعوة الناس إلى "سبيل الرب"، والذي يمكن أن يفهم بالأوامر القرآنية التالية  يقدم "الدعوة" جزءا لا يتجزأ من الرسالة القرآنية الواجبة على على كل مسلم.

1.       الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر(3:104, 3:110, 9:112, 22:41, 31:17)

2.       التصرف بالنيابة عن النبي عليه السلام شهيدا على الإنسانية (2: 143/42: 3)

3.       التأمل في الآيات القرآنية (33:72, 59:21, 13:21) و تبيينها للإنسان (3:187)

كيف يشارك عامة الناس في الدعوة ؟

ويمكن للمسلم ، بصورة تدريجية ، دعوة الناس سبيل ربه من خلال القدوة الشخصية – من خلال التعاملات اليومية مع غير المسلمين، والتميز في الملاحقات القانونية، السلوك الأخلاقي المثالي وجذب انتباه غير المسلمين وإعجابهم من نموذج الفضيلة والخير. كما يمكن أن يكون في شكل تنوير الآخرين على جوانب مختلفة من الرسالة القرآنية، التبشير المباشر أو في أي شكل آخر دون إكراه ودون ازدراء ودون عداوة أو غطرسة ضد المدعوين.

وهذا يثير سؤالا أساسيا: ماذا لو كان المدعو يتجاهل أو يرفض الداعي ببساطة. هل هذا فشل الداعي  في عمل الدعوة أو يواجه المدعو خطرا لرفض الدعوة؟ هذا يحتاج إلى تفكير أعمق.

والمسلم الذي يدعو الناس إلى سبيل ربه لا يحمل الكرامات النبيلة للنبي عليه السلام، غير مؤهل له في السلوك والأخلاق، ولا يعتبره المدعو كنموذج من الصدق والثقة (النبي عليه السلام كان معروفا ب الأمين والصادق)، ولا يؤثر خطابه  أو كتابته يلقي أي تأثير على جمهوره (كما فعل القرآن - 10: 2، 21: 3، 34:43، 37:15، 38: 4، 43:30 ، 46: 7، 74:24)، أو تخويفهم مثل الحمر المستنفرة (كما فعل القرآن – 51- 74:49). وهو لا  يقدم  أي نماذج نبيلة فريدة من نوعها أو ثورية كما فعل النبي لأمته الغارقة في الجاهلية (جهالة العصور المظلمة)، ولا يقول الكاهن والحاخامات ما كان معروفا فقط بين الذين كانوا أكثر علما، وقبل كل شيء أنه لا يتوافق مع التعليمات القرآنية. وفي الوقت نفسه، فإن النماذج النبيلة للقرآن الكريم،  مع مرور الوقت ، قد أثرت على المجتمع البشري العالمي كله. أولئك الذين كانوا يحرقون الأرامل على محرقة جنازة أزواجهن يسمحون الآن لهن بالزواج مرة أخرى. أولئك الذين أحرقوا النساء بسبب أدنى جريمة أو اشتباه يمنحونهن الحرية الكاملة لتطوير أنفسهن إلى أعلى طاقاتهن، من حيث القضاة والدبلوماسيات الكبيرات ورئيسات الدول مع القدرة على عقوبة إعدام رجل، أو إطلاق حرب . والعالم بأسره قد ترك تراث العصور الوسطى في الخلف وطور القيم والأعراف التي هي قريبة مما علمه النبي صلى الله عليه وسلم. وهكذا، فإن الداعي في هذا اليوم معاق بنسبة لا تقاس فيما يتعلق بالداعي الحقيقي للقرآن النبي محمد صلى الله عليه وسلم. يرى أحيانا أن المدعو اليوم يعني غير المسلمين هم في العديد من المجالات أكثر استنارة بكثير من الداعي. إلى جانب ذلك، الداعي – الداعي المسلم-  لا يوجد لديه نماذج ثورية لتقديم ويقام في الشك والاحتقار والسخرية من قبل المدعو. وبالتالي، فإن غير المسلمين لا يقبلون الدعوة من قبل الداعي المسلم. ومع ذلك، هذا عامل التعويض الشامل لصالح غير المسلمين الذين يرفضون الدعوة، مهما كانت الدعوة واضحة ومقنعة من وجهة نظر الداعي.

الحكم الإلهي سينفذ على أعمال الإنسان وتقواهم وإيمانهم بالله تعالى. سيتم الحكم على الشخص الذي يتجاهل أو يرفض مبادرة الدعوة إلا من المساس، الحقد أو الغطرسة بناء على أفعاله والتقوى والإيمان بالله / الحساب النهائي، وليس على دينه.

ومن المفارقات مع تخلل المثل العليا القرآنية في العالم غير الإسلامي، وبعدها عن المجتمعات الإسلامية، فإن الدعوة يمكن أن تتخذ مسارا عكسيا - عن الآخرين تجاه المسلمين. وهذا هو في الواقع يحدث، وهناك العديد من حالات التحول إلى المسيحية [1].

أخيرا، المقتطف التالي من المادة المشار إليها قد يكون تذكيرا مناسبا على الاتجاه العكسي من الدعوة اليوم.

"إن رجال الدين ودعاة التلفزيون والأرثوذكسيين الإسلاميين يتحدون بل يدمرون الرؤية التعددية والضرورات النبيلة الاجتماعية والمعنوية والأخلاقية، وروح حریة الإسلام، و یقیدون الإسلام بخمسة أرکان مع الإلھ العربي و نبیھ محمد (علیھ الصلوۃ و السلام) کأعظم إنسان في العالم ۔ ولھذا الموضوع جذور في النقاشات الدینیة في القرون الوسطی و ھو یحمل کافة بصمات قاسیة رجعیة شدیدۃ. و من ناحیة أخری، قطعت المسیحیة علاقات مراسیھا من الأسس والأعراف والطقوس التي تتعلق بالقرون الوسطی وقامت بإحیاء عملیة التنویر الدیني ۔ أما الإسلام فھو یواجھ فقط التشوھات کما ثبت من التفاصیل السابقة بشکل واضح ۔ إذن لا غرو من تحول المسلمین إلی المسیحیة! فإن الإسلام مالم یحرر نفسھ من سجن القرون الوسطی، و من براثن الخاطفین، سوف یکون ھناک تزاید فی التحول من الإسلام إلی المسیحیة، حتی و لو التزم المسلمون بالصلوات الخمس یومیا، و أحبوا النبي صلی اللھ علیھ وسلم أکثر من أنفسھم" ۔ (ماذا جعل المسلمین یتحولون إلی المسیحیة ؟ لنبحث عنھ بالروح العمیق)

الخلاصة:

لا يمكن أن ينجح المسلمون في دعوة الناس إلى سبيل ربهم طالما لا يكسبون الاحترام والإعجاب من الآخرين من أجل سلوكهم وتعاملهم وأدائهم ويخلصون مجتمعاتهم من السمات المميزة للجاهلية - الجهل وكره النساء، والقبلية / الطائفية والعنف والفوضى والإرهاب- و طالما لا يصلحون جميع النواحي الاجتماعية والجنسانية والتعليمية ويحسنون معايير حقوق الإنسان ويطورون المجتمعات المتماسكة والتعددية. لذلك، يجب أن ترتكز الدعوة الإسلامية في هذه المرحلة على الأمور الداخلية والسلوكية وليس على الأمور الخارجية.

ويعترف المؤلف بالمدخلات الحيوية للمعلق المجهول المعروف ب (آبزرور) على هذا الموقع و يشكر السيد وحيد الدين خان لما كتب  ونشر مؤخرا مقالة حول موضوع يلهم هذا المقال.

ملاحظة:

Is Dawa A Sign Of Supremacism? Muhammad Yunus Responds To Issues Raised In Maulana Wahiduddin Khan's Essay On Dawa

هل الدعوة علامة على التفوق ، يرد محمد يونس على القضايا المثيرة في مقال كتبه السيد وحيد الدين خان حول الدعوة

http://www.newageislam.com/islamic-ideology/is-dawa-a-sign-of-supremacism?---muhammad-yunus--responds-to-issues-raised-in-maulana-wahiduddin-khan-s-essay-on-dawa/d/14341

Why Are The Muslims Converting To Christianity - A Soul Searching Exercise?

ماذا جعل المسلمین یتحولون إلی المسیحیة ؟ لنبحث عنھ بالروح العمیق

http://newageislam.com/ijtihad,-rethinking-islam/by-muhammad-yunus,-new-age-islam/why-are-the-muslims-converting-to-christianity---a-soul-searching-exercise?/d/8134

Dawah and the Purpose of Life (الدعوة وغرض الحياة )

 http://www.newageislam.com/islamic-ideology/dawah-and-the-purpose-of-life/d/14278

(محمد يونس : متخرج في الهندسة الكيماوية من المعهد الهندي للتكنولوجيا (آئي آئي تي) وكان مسؤولا تنفيذيا لشركة سابقا، وهو لا يزال يشتغل بالدراسة المستفیضة للقرآن الکریم منذ أوائل التسعینات مع الترکیز الخاص علٰی رسالتھ الأصیلة الحقیقیة۔ وقد قام بھذا العمل بالاشتراک و حصل علٰی الإعجاب الکثیروالتقدیر والموافقة من الأ زھر الشریف، القاھرہ، في عام 2002م وکذالک حصل علی التائید والتوثیق من قبل الدکتور خالد أبو الفضل (يو سي آي اي) وقامت بطبعه مکتبة آمنة، ماری لیند، الولایات المتحدة الأمریکیة، عام 2009م)

URL for English article: http://www.newageislam.com/islamic-ideology/muhammad-yunus,-new-age-islam/role-of-dawah-in-islam--islamic-dawah-at-this-moment-must-focus-inwards-and-not-outwards/d/34444

URL for this article: 

http://newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/role-of-dawah-in-islam--دور-الدعوة-الإسلامیة--على-الدعاۃ-المسلمین-الآن-التركيز-على-الأمور-الداخلية-دون-الخارجية/d/100207

 




TOTAL COMMENTS:-   1


  • صح من قال "لا يمكن أن ينجح المسلمون في دعوة الناس إلى سبيل ربهم طالما لا يكسبون الاحترام والإعجاب من الآخرين من أجل سلوكهم وتعاملهم وأدائهم ويخلصون مجتمعاتهم من السمات المميزة للجاهلية - الجهل وكره النساء، والقبلية / الطائفية والعنف والفوضى والإرهاب-"  طالما لا نجيد أخلاقنا لا نستطيع دعوة الناس إلى سبيل ربنا .


    By عبد الرحمن الشاذلي - 11/27/2014 6:49:20 AM



Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content