New Age Islam
Wed Jul 08 2020, 12:18 AM

Arabic Section ( 10 Nov 2013, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Hefazat-e-Islam’s Threat of Civil War in Bangladesh: Political Islam Is On the March, But Where Is The Moderate Islamic Narrative? هددت حركة حفاظة الإسلام بالحرب الأهلية في بنغلاديش: قد بدأ الإسلام السياسي ، ولكن أين ذھب التشریح الإسلامي المعتدل؟

 

 

سلطان شاهين، رئيس التحرير، نيو إيج إسلام

(ترجمه من الإنجليزية:غلام غوث،نيو إيج إٍسلام)

على أساس مساهمة الكاتب بصفته أحد المتحدثين في إصدار تقرير فرانسيس هاريسون ، الزميل الباحث الزائر في معهد دراسات الكومنولث "الإسلام السياسي والانتخابات في بنغلاديش" الذي صدر في قاعة مجلس الشيوخ، جامعة لندن، 30 سبتمبر، عام 2013

إن الجماعة الإسلامية المتشددة قد حذرت البلاد من حرب أهلية إذا كانت الحكومة تتقدم إلى الأمام بخطتها للسيطرة على المدارس الدينية القومية مثل المدارس العالية التي تمولها الدولة، وذالك حسبما جاء في التقارير الإخبارية في الصحافة البنغلاديشية. "لن نسمح للمدارس القومية بأن تخضع لسيطرة الحكومة. والملائيين من الناس سيقتلون إذا كان أي شخص يحاول السيطرة على المدارس القومية" وهذا ماقاله أمير حفاظة الإسلام ، شاه أحمد شفيع في مؤتمر صحفي في شيتاجونج في 27 أكتوبر تشرين الأول. مع أن رئيسة وزراء بنغلاديش، الشيخة حسينة قالت في اليوم الرابع من شهر نوفمبر تشرين الثاني إن حكومتها تريد إكمال سياسة التعليم للمدارس الدينية القومية في التشاور مع جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك مجلس علماء ومشايخ والعلماء الإسلاميين ، أن تجعل مناهج التعليم للمدارس الدينية القومية أكثر متناسبة مع العصر الحديث.

بصرف النظر عن مزايا الحالة، يمكن أن يستشعر المرء من حركة حفاظة الإسلام التي تهدد بحرب أهلية ستؤدي إلى مقتل "الملائيين من الناس" والأحداث المتعلقة بالظهور المفاجئ من حفاظة الإسلام بأن الإسلام السياسي هو قد بدأ في بنغلاديش. ولا يزال التطرف المنتشر على المجتمع ساريا من دون عوائق. ولا يتم بذل الجهود المنظمة في وقف نشوء التطرف الذي يمكن إيقافه فقط بالطريقة الوحيدة – وهي الروائي المعاكس للإسلام المعتدل والحقيقي. ولقد تمتعت البنغلاديش بسمعة كونها دولة إسلامية معتدلة قالت "لا" لنظرية الدولتين ووضعت هويتها اللغوية والعرقية قبل الهوية الدينية.  

ولا يوجد الجانب الروحي والصوفي من الإسلام في أي حال من الأحوال في بنغلاديش كما لا يوجد في عدة أجزاء أخرى من العالم الإسلامي.

ولا يزال يقرأ المرء نداء عرضيا في وسائل الإعلام البنغالية: "يا الله، أو أيها السياسيون ، لا تدعوا بنغلاديش تصبح باكستان أو أفغانستان أخرى" ولكن لا يستخدم السياسيون ولا وسائل الإعلام الجانب السلمي والمعتدل و الروحي للإسلام لمواجهة الروائي الراديكالي والتوفقي والشمولي والكاره للنساء من الإسلام السياسي الذي يهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة والعالم على نطاق أوسع.

ويذكرنا النشوء المفاجئ من حركة حفاظة الإسلام في بنغلاديش هذا العام، صعود حركة طالبان في أفغانستان بين العامين 1994 و 1995 والاستيلاء على أفغانستان حتى شهر سبتمبر،عام 1996. كانت تقدر حفاظة الإسلام على دعوة الآلاف من طلاب المدارس إلى الشوارع مع أجندتها التراجعية.

وفي كلتا الحالتين قد سمع المرء العبارة "قد ظهروا من العدم" ولكن هل ظهروا من العدم؟ لا، لم يظهروا من العدم. وكانوا هناك مخفيون بصراحة. وهناك الملائيين من الأطفال الذين يتعلمون في المدارس الإسلامية في جميع أنحاء العالم. وحسب بعض التقارير، توجد عشرة ملائيين من الأطفال فقط في بنغلاديش. كما يقدر تقرير جاءت به السيدة فرانسيس هاريسوت على تجميع تلك المصادر التي تشير إلى أربعة ملايين من الأطفال من المدارس القومية، وبطبيعة الحال هناك المدارس العالية والعسكرية وذالك بالإضافة إلى العديد من المدارس التي ترتبط بمأتين وخمسة وسبعين ألف مسجد في جميع أنحاء البلاد. وكذالك يبلغ العدد أكثر أو أقل من البنغلاديش في البلدان الإسلامية الأخرى بما فيها الدول المتعددة الثقافات والعلمانية مثل الهند التي يسكن فيها المسلمون من حيث الأقلية.   

ولا يذهب هؤلاء الأطفال للحصول على الدراسات العليا مثل الشهادات لدرجة الكامل والعالمية والفضيلة. ويبلغ عدد الأطفال الملائيين ولكنهم ما إذا كانوا يتعلمون.

أولا يجب أن نعرف أن هناك نسبة صغيرة جدا من المدارس التي يتم تشغيلها من قبل المسلمين الصوفيين في التفكير المرتبطون بالأضرحة الصوفية. و لا يتم تمويل هذه المدارس بشكل جيد ولم يكن لديها الأساتذة المهرة بسبب دفع الرواتب القليلة أوالأموال للبنية التحتية الجيدة أو لدعم الأطفال.

ويتم إرسال التمويل البترودولار والمناهج الدراسية السعودية إلى المدارس الوهابية السلفية والديوبندية، والمدارس لحزب الجماعة الإسلامية. أما مدارس حزب الجماعة الإسلامية، فتصف الكتب للسيد المودودي. وجميع هذه المدارس تدرس الكتب التي كتبها إبن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب والأيدولوجيون الوهابيين الذين جاءوا في وقت لاحق. وبالإضافة إلى ذالك، المدارس الدينية غير الوهابية التي لا تدرس هذه الكتب في مناهجها الدراسية توفرها في المكتبات وتصفها كمناهج دراسية للطلاب الذين يواصلون دراساتهم في قسم تقابل الأديان (الدراسة المقارنة بين المذاهب الإسلامية).

القرآن الكريم هو عبارة عن الآيات التي جاءت بين حين وآخر لإرشاد النبي (عليه الصلوة و السلام) وأتباعه في الحالات المختلفة. يتم إعطاء أسباب نزول وسياق هذه الآيات ، أهمية كبيرة في فهم القرآن. ولكن في معظم هذه المؤلفات التي تدرس في المدارس الوهابية اليوم يتم التعامل مع القرآن الكريم بوصفه كتابا أزليا. وهو الكتاب الذي هو مجرد نسخة من الأصل الموجود في لوح محفوظ. وهذا يعني أن كل آية في القرآن الكريم هي تأخذ أهمية عالمية. وليست أسباب نزول الآية أو سياقها ذات أهمية.

هذا هو ما يعطي الشرعية للأفكار مثلما یقال أن الطلاب في المدارس يستعيبونها.

وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: "وحتى لو كان المسلمون يبتعدون عن الشرك وهم موحدون (المؤمنون الصارمون بوحدانية الله)، رغم ذالك إيمانهم لا يمكن أن يكون كاملا إلا إذا كان لديهم العداوة والبغض في أعمالهم وكلامهم ضد غير المسلمين . (مجموعة الرسائل والمسائل النجدية 4/291)

ويقال إن آية من الآيات القرآنية التي هي وسيلة أصلية لهذا الفهم هي: "لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ" (سورة آل عمران:28)

والآية التالية التي تنقل مرارا وتكرارا وهي:  "قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ "(سورة التوبة 29)

رسالة أخرى يحصلون عليها وكتبها السيد أبو العلاء المودودي في كتاب "الجهاد في الإسلام":

"فكل حكومة مؤسسة على فكرة غير هذه الفكرة ومنهاج غير هذا المنهاج، يقاومها الإسلام ويريد أن يقضي عليها قضاء مبرماً، ولا يعنيه في شيء بهذا الصدد أمر البلاد التي قامت فيها تلك الحكومة غير المرضية أو الأمة التي ينتمي إليها القائمون بأمرها. فإن غايته استعلاء فكرته وتعميم منهاجه، وإقامة الحكومات وتوطيد دعائمها على أساس هذه الفكرة وهذا المنهاج، بصرف النظر عمن يحمل لواء الحق والعدل بيده ومن تنتكس بذلك راية عدوانه وفساده................... والإسلام يتطلب الأرض ولا يقتنع بقطعة أو جزء منها، وإنما يتطلب ويستدعي المعمورة الأرضية كلها، ولا يتطلبها لتستولي عليها وتستبد بمنابع ثروتها أمة بعينها، بعدما تنتزع من أمة أو أمم شتى، بل يتطلبها الإسلام ويستدعيها ليتمتع الجنس البشري بأجمعه بفكرة السعادة البشرية ومنهاجها العملي اللذين أكرمه الله بهما، وفضله بهما على سائر الأديان والشرائع............. وتحقيقاً لهذه البغية السامية يريد الإسلام أن يستخدم جميع القوى والوسائل التي يمكن استخدامها لإحداث انقلاب عام شامل، ويبذل الجهد المستطاع للوصول إلى هذه الغاية العظمى، ويسمى هذا الكفاح المستمر واستنفاد القوى البالغ، واستخدام شتى الوسائل المستطاعة " بالجهاد "............. وإذا عرفت هذا فلا يعجبك إذا قلت : أنّ تغيير وجهات أنظار الناس، وتبديل ميولهم ونزعاتهم، وإحداث انقلاب عقلي وفكري بواسطة مرهفات الأقلام نوع من أنواع " الجهاد "، كما أن القضاء على نظم الحياة العتيقة الجائرة بحد السيوف وتأسيس نظام جديد على قواعد العدل والنصفة أيضاً من أصناف الجهاد. وكذلك بذل الأموال وتحمل المشاق ومكابدة الشدائد أيضاً فصول وأبواب مهمة من كتاب " الجهاد " العظيم............" (الجهاد في الإسلام للمودودي)

يتم نشر هذا الفكر ليس فقط من خلال المناهج الدراسية من المدارس ولكن أيضا من خلال الطباعة عبرالإنترنت والمجلات. وفقا لبرنامج باللغة الأردية بعنوان "سيربين"  تم نشرہ على قناة بي بي سي مؤخرا، يتم توزيع المجلات للمقاتلين الإسلاميين بكل حرية في جميع المدن في باكستان۔ ومن تلك المجلات الشهرية:  "الشريعة" و "الأذان" و "نوائ افغان جهاد" و "هاتين" و"مرابطون" و"القلم" و"ضرب مؤمن" و"الهلال" و"صدائ مجاهد" و"جيش محمد" و"راه وفا".

وبالتالي، هناك العشرات من القنوات التلفزيونية متوفرة الآن في جميع أنحاء العالم وهي التي تطرف التلوث المسلم في جميع أنحاء العالم. لا دولة يمكن أن تبقى محصنة.

ولكن لا يتم الطعن على هذا التطرف بشكل كبير. في حين أن السرد المتطرف محدد بشكل حاد ويتم نشره على نطاق واسع من قبل جميع وسائل الإعلام المتاحة، ولا يوجد السرد المعتدل البديل متوفرا لعامة المسلمين. وقد حاول الكثير دحض الفكر المتطرف ولكن ليس لديهم الدعم الحكومي أو الدعم الآخر أن ينشروا أفكارهم على أي مستوى مماثل.

وللأسف حتى الأحزاب السياسية العلمانية في البلدان الإسلامية بما فيها بنغلاديش تبحث عن الحلول على المدى القصير، وتحاول التعامل مع المنظمات المتطرفة الأخرى التي يمكن أن تجلب لهم الأصوات وتحفظهم من تهمة كون معاداة الإسلام. فإنهم لا يحاولون استخدام الفكرالإسلامي لمواجهة التطرف نفسه رغم تواجد وسائل الإعلام وغيرها من الموارد.

ويمكن أن يتم تجميع الأجندة الروائية البديلة المتماسكة معا على أساس القرآن الكريم نفسه، والأدب الإسلامي الآخر.

الآيات التي تدعو للتعددية:

وعلى سبيل المثال، هناك كثير من الآيات القرآنية التي ترشدنا إلى أن نجعل التفاعل الوثيق والتعايش السلمي مع المجتمعات الدينية الأخرى. 

" لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ" (سورة الممتحنة: 8)

" إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ" (سورة الممتحنة:9)

ويجوز للمسلمين أن يتزوج في عائلات أهل الكتاب

ولم يسمح للمسلمين بالدفاع عن أنفسهم بكل ما لديهم من الأسلحة لمدة 15 سنة أولى من 23 سنة قضاها النبي (عليه السلام) يرشدهم . من المهم أنه  بعد مرور 15 عاما من الكشف القرآنية ، سمح لهم بالقتال وذالك عندما ظلوا دون أي خيارآخر. حتى ذلك الحين أيضا قيل لهم في القرآن للدفاع ليس فقط عن حرية الدين الخاصة بهم ولكن الحرية الدينية لجميع الطوائف الدينية أيضا.

"وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ" (سورة الحج :40)

وكذالك يوجد هناك الروائي المعتدل جدا والواضح بشكل جيد بشأن كيفية معاملة المرأة في الإسلام. وتتخذ حركة حفاظة الإسلام وغيرها من المنظمات الأصولية في بنغلاديش الموقف الكاره للنساء عموما حتى في الوقت الذي يتشدقون فيه بمكانة عالية للمرأة. وجاءت هذه الكراهية للنساء على مرأى ومسمع في احتجاج حفاظة الإسلام الواقع 6 أبريل، عام 2013 ، حيث أصيبت مراسلة امرأة بجروح بشدة وإمرأة أخرى واجهت مضايقات شديدة، وهذا ما ذكر في تقرير هاريسون. سأقتبس من حساب امرأة صحفية من تلفزيون إيكوشي (اي تي في)،السيدة نادية شرمين، لإخراج ضراوة هؤلاء الطلاب من المدارس الذين نفكر فيهم بأنهم مثال للسلوك الإسلامي المتحضر.

إن البيان الذي أدلت بها نادية شرمين يستحق بأكلمه القراءة وهو يخبرنا حول ما تقصد حركة حفاظة الإسلام في العالم. يمكنني أن أقتبس فقط بعض الجمل هنا. و هي تقول، كما نقلت في التقرير:

"أنا مراسلة الجريمة فأعلم أنني قد أتعرض لأي وضع صعب بين حين وآخر. ولكن هذا لم يسبق لي أن واجهت مثل هذه المشكلة في أي وقت مضى. كانوا مثل جماعة من الضباع والكلاب الوحشيين ، وليس الإنسان. ففكرت وكذالك أفكر الآن، أنهم كانوا يريدون أن يقتلوني. إنهم (أعضاء حفاظة الإسلام) كانوا يريدون أن يقطعوا أجزاء جسمي وأطرافي. ولماذا كانوا يضربوني من بالتان إلى بجونغر؟ فضربوا كل جزء يمكن تصوره من جسدي. فتلقيت الأشعة المقطعية مرتين والموجات فوق الصوتية لمعرفة ما إذا كانت بطني وبعض أجزاء أخرى داخل جسدي في حالة جيدة، وبالإضافة إلى ذالك قد حصلت على أربع أشعات لمفصل الركبة اليسرى والكتف الأيسر والرقبة. " ومن حسن حظي أنني في حالة جيدة ، وليس لدي ضرر دائم، ولكن الأطباء يقولون إنهم غير متأكدون حتى الآن خاصة من مدى إصابة رأسي بجروح.

"إن القلق قد انتاب عائلتي....ولم تقل لي أن اتنازل عن وظيفة الصحافة وذالك لأن عائلتي تعلم كمية ولوعي بالصحافة. فلماذا علي أن أتخلص عن الصحافة بسبب بعض الجبناء؟ إن لم يكونوا الجبناء، فمن هم ؟ عندما خمسون أو ستون شخصا أو أكثر منهم يضربون إمرأة غير مسلحة، هل هذا هو طريقتهم في إظهار الاحترام للمرأة؟ كيف يمكن أن يقولوا إنهم حماة الإسلام عندما يعاملون المرأة بهذه المعاملة السيئة؟ كيف يمكن أن يحموا الإسلام إذا كانوا لا يستطيعون حماية المرأة الصحافية الموجودة في الحدث الخاص بهم؟ أنا صحافية ، وإذا لم يمكن لي أن أقف هنا، وأعمل مع الرجال جنبا إلى جنب، فكيف يمكن لرئيسة وزراء هذه البلاد أو الزعيمة المعارضة أن تقف هنا؟ إذا لم يسمحوا لي بأن أقف هنا، فلماذا يفاوضون مع الزعيمات السياسيات في مجال يعتبرونه عالم الرجال. وارتديت الملابس الفاخرة – كل واحد يمكن أن يراني كيفية ارتدائي ذالك اليوم عن طريق الفيديو. أولئك الذين حاولوا تمزيق ثيابي، وفي الحقيقة كانوا عنفيين إلى حد أنهم نجحوا في تمزيق بعض أجزاء ثيابي.  

"وأود أن أقول للمجتمع المدني والصحافيين والأشخاص المعنيين شيئا: كيف أنتم متأكدون من أن نفس الحادثة التي حدثت معي اليوم لن تحدث معكم أيضا؟ كنت أعمل مع الضحايا للعنف، ولم أفكر أبدا أن الحادثة مثل ذالك ستحدث معي ولكنها حدثت معي ونفس الأمر من الممكن أن يكون كذالك معكم. إذا كنت تريد أن تعيش في هذه البلاد وتبقى حيا، فإنه يجب عليك أن تفعل شيئا حول التغيرات التي تجري. ويجب عليك أن تقاوم مثل هذه الأنواع من العنف وذالك لأنه لا أحد يمكن أن يبقى في حالة جيدة في مثل هذه الحال. "الكل في الكل ، فإنني أريد العدل لكل ما حدث معي وكذالك يجب أن يريدوا مثلي. إذا لم يمكن لهم أن يدافعوا عن المرأة ، فكيف يمكن أن يدافعوا عن الإسلام والإنسان كله؟"

وبطبيعة الحال، الإسلام لا يعني لحركة حفاظة الإسلام أو الجماعة الإسلامية نفس الشيئ الذي يعني للمسلمين المعتدلين الحقيقيين. ولكنه ما دامت حفاظة الإسلام و الروائي المتعصب للإسلام، فإن الإسلام المعتدل سيكون في التراجع ولا يمكن رؤيته إلا على مواقع الإنترنت مثل نيو إيج إسلام و بعض بلوق أو المقالات الافتتاحية. إن بنغلاديش هي الدولة الإسلامية الوحيدة حيث وجدنا على الأقل، في حركة شاه باغ الواقعة في شهر فبراير، عام 2013 ، عددا كبيرا من المسلمين بخصوص الشباب الذين خرجوا معا للقيام بالحملة ضد المعاملة اللينة من قبل السلطة القضائية للمجرمين الأصوليين الإسلاميين لإثارة الحرب من أجل التحرير الواقعة في عام 1971.

وكانت المشاركة الكبيرة من الشباب في حركة شاه باغ ذات اهتمام أساسي للاتجاه المستقبل للبلاد، وهذا ما أدركه بعض المشاركين أيضا. وقد نقل ويكيبيديا الملاحظة التي أدلى بها أحد المشاركين، أميرالدين أحمد، وهي "ولقد أدركت بعد أن أتيت إلى هنا أن الراية القومية هي محفوظة في أيدي أطفالنا" ووجد أعضاء الجيل الذهبي في عام 1971، إلهاما جديدا في بروجونمو جوتر. [89] وقال الكاتب، محمد ظفر إقبال وهو ينظر إلى المشاركة الكبيرة للشباب ، "أنا هنا كي أقول معذرة لك. ولأنني كتبت في الصحائف أن الجيل الجديد يغضط فقط على "لائك" على فيسبوك و يكتب في بلوق ،ولكنه لا يخرج إلى الشوارع. فأقمتم الدليل على أنني أخطأت ، ولذالك أشكركم على ذالك.

"وقال نائب الرئيس لجامعة دهاكه، "هناك حركة اليوم من أجل تحرير البلاد من المتطوعين. والبلاد في حاجة إلى أن تكون حرة من أيدي المتطوعين. وعقوبة الإعدام للمتطوعين هي مطالبة البلاد ب16 مليون شخص".[92] وقال نائب رئيس الجامعة في جهانغير نغر، السيد أنور حسين، " إن ساكني البنغلاديش قد رفضوا القضاء. وفي بروجونمو جوتتر، نحن نضم أيدينا للادلاء ببيان واضح ودعوة جميع المواطنين إلى أن يتحدوا ويخرجوا القوات المعادية للتحرير من الأرض".[92] – (من ويكيبيديا)

وفي حين أن العرض الاستثنائي من المعارضة للأصولية العنفية والمتشددة في حركة شاه باغ هو ترحيب، لا نجد حتى مثل هذه المعارضة بشكل واضح في الدول الإسلامية الأخرى. ومجرد المعارضة ، بطبيعة الحال، لا تكتفي. وهذا لا يقضي على المد والجزر لما يسمى بالتفوق الإسلامي المنتشر في العالم الإسلامي. ويجب علينا أن نزود العالم الإسلامي بالروائي الإسلامي المعتدل المقنع، كما قلت مسبقا، إنه لا يوجد بشكل واضح الآن. فمن الأفضل أن نفكر في هذا الصدد بجدية.

URL for the English article:

http://www.newageislam.com/islam,terrorism-and-jihad/sultan-shahin,-editor,-new-age-islam/hefazat-e-islam’s-threat-of-civil-war-in-bangladesh--political-islam-is-on-the-march,-but-where-is-the-moderate-islamic-narrative?/d/14303

URL for this article:

http://www.newageislam.com/arabic-section/hefazat-e-islam’s-threat-of-civil-war-in-bangladesh--political-islam-is-on-the-march,-but-where-is-the-moderate-islamic-narrative?-هددت-حركة-حفاظة-الإسلام-بالحرب-الأهلية-في-بنغلاديش--قد-بدأ-الإسلام-السياسي-،-ولكن-أين-ذھب-التشریح-الإسلامي-المعتدل؟/d/24374

 

Compose your comments here

Total Comments (0)


Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com

Total Comments (0)

    There are no comments on this Article