certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (02 May 2015 NewAgeIslam.Com)



The ISIS and Its Likes– The Muslim Violent Extremists Must Be Outlawed الدواعش وأمثالهم – يجب وصف المتطرفين العنيفين كالمرتدين لإنقاذ الشرق الأوسط من سفك الدماء والعالم من صراع الحضارات

محمد يونس نيو إيج إسلام

(ترجمه من الإنجليزية: نيو إيج إسلام)

02 مايو عام 2015 

في البداية لا بد من التوضيح أن مصطلح "المتطرفة العنيفة" العام لم يؤخذ من إعادة تعريف الإرهاب الإسلاموي من قبل الرئيس أوباما في شهر فبراير الماضي. ينتهي المنشور المشترك الذي كتبه هذا الكاتب شهر يونيو عام 2009 [1] بالملاحظة الآتية:

"وأخيرا، إن المتطرفين العنيفين- الخوارج والقرامطة الجدد الذين يقومون بأعمالهم بإسم الإسلام ليسوا أكثر من الترسبات السامة من التاريخ. ولذالك يجب تهميشهم على نحو متزايد وفي نهاية المطاف تنقية عالم الإسلام منهم مثل نظرائهم من الخوارج قبل نحو ألف عام".

وفي روح الإعلان المذكور أعلاه، لا يزال يلقي المؤلف نظرة فاحصة على الفتاوى الرئيسية التي أصدرها الأيدولوجيون لتنظيم القاعدة وحركة طالبان خلال السنوات الأخيرة. تحت الإقناع القوي والمستمر والعاطفي لمحرر نيو إيج إسلام سلطان شاهين، فإن المؤلف دحض فتاواهم بشكل متعب وفني.

إن الهدف من هذه المقالة هو لتحذير العلماء والمثقفين المسلمين من عدم التوقف في كتابة الخطابات الطويلة من دون احتراز التي تكشف النقاب عن وحشيات هذه التنظيمات الإرهابية وتمديد مفرداتهم إلى الحد قبل الأخير لإدانة تنظيم داعش وأمثاله. لا إدانة تصل إلى هذه التنظيمات الإرهابية مثلما لا تصل صرخات وآلام عامة المدنيين تحت القصف الجوي وانهيار المباني في مناطق الحرب إلى الطيارين الذين يطيرون الطائرات القاصفة أو يضغطون أزرار صواريخ كروز لهم. ولكن القصف، مهما كان مدمرا و مرعبا يحتوي على دورة الحياة. يأتي وقت عندما يتعلق الأمر إلى التوقف وأولئك الذين يبقون على قيد الحياة، يمكن  مع مرور الوقت أن يسحبوا أنفسهم ويجدوا عمرا جديدا من الحياة. ولكن ما تقوم به التنظيمات الإرهابية هي أكثر شرا.

إنهم يشنون هجمات استباقية في المناطق ذات السيادة مثل العصابات المغيرة من الخارجين على القانون التي تجتاح ما يقع في طريقها، وقتل المدنيين بلا رحمة وترويعهم على الفرار من منازلهم دون أي مقاومة. بعد احتلال الأرض، فإنهم يبحثون عن المسيحيين، والأقليات، إلى حد ما مثل ألوية هتلر إيس إيس التي بحثت عن اليهود، فيجبرونهم تحت تهديد السلاح على اعتناق الإسلام، وإلا فإنهم يطلقون النار عليهم بلا رحمة. ويفعلون كل هذه المجزرة لا كجيش مهاجم أو واجب عسكري مشروع، ولكن حسب عقائدهم  "في سبيل الله" الرحمن الرحيم - ويلوحون بالعلم مع نقش كلمة 'الشهادة' - 'لا إله إلا الله محمد رسول الله" وذالك فوق رؤساء ضحاياهم.

وينمون في القوة من خلال إجبار المسلمين المحليين للانضمام إلى صفوفهم. لتوطين الأراضي المحتلة فإنهم يجبرون النساء غير المسلمات في الأسر على قبول الإسلام وتزويجهن من الجنود- الإكراه الجنسي الذي هو مثابة الاغتصاب، الذي تم ارتكابه مؤسسيا بإسم الله.

إنهم يدعون بأنهم يتبعون النبي عليه الصلوة والسلام، وبالتالي يرتكبون جريمة ربط الإسلام بالإرهاب  والاغتصاب وجميع أنواع الجرائم ضد الإنسانية، ويحولون الإسلام من دين السلام والإنسانية إلى العقيدة الوحشية المكرسة لله سبحانه وتعالى. إنهم يضعون شريط فيديو لجرائمهم الوحشية - قطع رؤوس الصحفيين وذبح الأسرى، وإحراق الطيار حيا إضافة إلى لواء الشهادة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) الذي يمكن أن تجد كله في أي موقع إسلاموفوبي. هكذا يشوهون صورة دين الله تعالى.

في نفس الوقت، من خلال استهداف المسيحيين بشكل انتقائي، فإنهم يثيرون الكراهية ضد المسلمين في جميع أنحاء العالم الغربي والقارة. وبالتالي فإنهم يهاجمون في الحقيقة على أسس الحضارة الإسلامية – ويتحولون دين السلام والتقدم والوئام والتسامح والفضائل العالمية الأخرى إلى تقليد الشيطان.  ونتيجة لذالك ، فإنهم يجعلون الغرب القوي يكره ويدمر التيار الرئيسي من المجتمعات الإسلامية.

وبصرف النظر عن احتلال رقعة واسعة من الأراضي في سوريا والعراق (داعش) والمواقع الاستيطانية في الصومال (الشباب)، نيجيريا (بوكو حرام) وأفغانستان (طالبان)، فإن المدبرين الإرهابيين يسعون لاستخدام وسائل الإعلام الاجتماعية ليجعلون الشبان المسلمين المتطرفين، وخاصة في الغرب للانضمام إلى صفوفهم أو تنفيذ هجوم ارهابي في الداخل. في حين أن الناشطين قد يكونوا جزء ضئيلا من السكان المسلمين، ولكن كل واحد أو أي عصابة  متكونة من عدد قليل منهم يمكن أن ترهب أمة بأكملها.

إن إرهابيا وحيدا قتل شرطيا في ساحة لندن باستخدام سكاكين المطبخ وجعل الفيديو لهذا الحادث مع ذكر إسم الله روع الأمة كلها. إن شقيقين أطلقا الهجمات القاتلة في بوسطن باستخدام طنجرة ضغط معبأة بالمتفجرات صدما كل من أمريكا. إن رجلا واحدا أخذ الرهائن في مقهى في سيدني، وضع البلاد بأسرها على حافة الهاوية. إن رجلا واحدا أطلق النار داخل فرضية البرلمان الكندي أرسل تموجات الخوف عبر هذه الأمة العظمى. إن رجلين نفذا مذبحة تشارلي ابدو في باريس أجبرا السلطات على نشر الجنود في أنحاء المدينة. وهذه بعض الأمثلة الأخيرة من الهجمات الإرهابية رفيعة المستوى من قبل شخص أو اثنين من الارهابيين. ولا يهم ما إذا كانوا ينتمون إلى داعش أو أي جماعة إرهابية أخرى أو عملوا بشكل مستقل - فإن الحقيقة هي أن التشغيل الإرهابي العنيف تحت راية الجهاد المسلح أو راية داعش هو القوة الهائلة المروعة والقاتلة.

وحتى تم تنفيذ هجمات 11/9 المروعة من قبل 19 رجلا بقيادة زعيمهم. لذلك، إذا تم إغراء أحد من بين مائة ألف شاب مسلم في كل أنحاء العالم في ارتكاب الهجمات الانتحارية القاتلة خلال خمس سنوات، فإن  العالم سوف يرى ألف هجمة إرهابية مرعبة في كل عام (على قاعدة نصف مليار شخص بالغ من السكان المسلمين في العالم).

والسؤال هو: هل العلماء المسلمين سوف يسمحون لفصيل من المسلمين (داعش وأمثاله في الأيديولوجية) بتشويه صورة إسلامهم وشرف نبيهم وإيمانهم دون التعبير عن أي احتجاج بصوت عال على مستوى المجتمع المحلي  كما يفعلون عندما تم نشر كتاب أو الكرتون من قبل بعض الأفراد الذين لا يدعون تمثيل الإسلام ولا يرتكبون أي جريمة ضد الإنسانية تحت راية الشهادة.

وفي سيناريو أكثر شؤما ولو كان تعسفيا، فإن أي هجوم إرهابي في الكنائس والمعابد والأماكن العامة في البلاد التي تقطنها الأغلبية المسيحية له عواقب مروعة للأقلية المسلمة، ورد فعل عنيف دموي على المسيحيين في البلدان المسلمة ذات الأقلية المسيحية مما تثير دورة من إراقة الدماء قد لا يكون له مثيل في العالم. وهذا هو بالضبط ما يهدف إليه داعش و الجهادويين المتشددين. في كلمة واحدة، استراتيجيتهم هو انضمام المسلمين إليهم - الذين يعتبرونهم الكفار ويقصفونهم ويقتلونهم ويظلمونهم ويهمشونهم ويعتبرونهم الضالين روحيا الذين يربطون صفوف عدو لأعدائهم – داعش والجهادويين المتشددين.

وبالتالي، لا يمكن أن يكون هناك أدنى شك في أن الدواعش وأمثالهم في الأيديولوجية يشكلون تهديدا خطيرا للمجتمع الإسلامي العالمي، ومن المحتمل أنهم أكثر خطورة بكثير من كل الموت والدمار الواقع في بلاد المسلمين في فترة ما بعد هجمات الحادي عشر من شهر نوفمبر. وبالتالي، فإنه مسألة حياة أو موت لروح الإسلام ، فيجب أن ندحض الأيديولوجيات الشريرة للدواعش وأمثالهم، ونتبع المقترحات التالية التي وضعها الخليفة وصهر النبي عليه السلام علي رضي الله تعالى عنه الذي واجه التطرف العنيف من قبل الفصيل المنشق من أنصاره الذين خانوا التدين المفرط بفضل ملابسهم، وتقشفهم وتفانيهم في الصلوات مثل هذا النوع الحالي من الإرهابيين أو الخوارج الجدد.

عليكم أن تصفوا الدواعش بأنهم خوارج العصر مثل هذا المقال: تقوله منظمة إيس أو إيس العالمية للعلماء والمفتين والمثقفين من الإسلام

http://newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/declare-the-isis-as-the-kharijites---عليكم-أن-تصفوا-الدواعش-بأنهم-خوارج-العصر-مثل-هذا-المقال--تقوله-منظمة-إيس-أو-إيس-العالمية-للعلماء-والمفتين-والمثقفين-من-الإسلام/d/101394

جرائم داعش تتعارض تماما مع الإسلام والدواعش قد يكسبون الغضب الإلهي بدلا من الجنة و الحور

http://newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/the-heinous-crimes-that-isis-is-perpetrating-totally-opposed-to-islam---جرائم-داعش-تتعارض-تماما-مع-الإسلام-والدواعش-قد-يكسبون-الغضب-الإلهي-بدلا-من-الجنة-و-الحور/d/102285

ولكن السؤال الجوهري يحتاج إلى الإجابة

هل التدابير المبينة كافية لنزع فتيل المتطرفين أو تهميشهم في هذا العصر؟

هذا يحتاج إلى فهم واضح لخطوط الصدع الحضارية التي لا تتميز عادة بأي قدر من التفصيل في السرد الغربي على الإرهاب.

خطوط الصدع الحضارية

في حين أن هذا موضوع واسع للغاية حتى لا يمكن إلقاء الضوء على كله في هذا المقال المركز، فإنه هناك حاجة إلى الإشارة إلى القضايا الأكثر إلحاحا في هذا العصر التي ، بطريقة غريبة، متبادلة بين الإسلام والغرب، وتغذي التطرف العنيف بشكل مباشر أو غير مباشر. وهم يشملون، من بين أمور أخرى، التقرير المعادي للإسلام (المنحاز) من قبل وسائل الإعلام الغربية الشعبية، التي تقابلها المشاعر المناهضة للولايات المتحدة بقوة في العالم الإسلامي.

إن النمو الإسلاموفوبي الذي تقابله الروايات الحصرية والتسلطية روحيا والغلبة السياسية في الإسلام، فإن احتفال العالم الغربي لعلماء المسلمين مثل أيان حرسي علي وإرشاد منجي لتزويدهم بفكرة مشوهة عن الدين الإسلامي (والتي غالبا ما تمزج مع للمصادر الثانوية)، الذي يقابله التبجيل الظاهري من علماء المسلمين مثل الدكتور ذاكر نايك ويوسف القرضاوي، الذين اعتزموا خلق نظام إسلامي كنموذج حضاري بديل يؤكد شبهات ضد الإسلام.

إن الغرب يهون المعاناة الهائلة للشعب الفلسطيني ويعتبر الظالم كالضحية ظاهريا لتبرير الاحتلال إلى أجل غير مسمى والتوسع غير القانوني للتسوية، كذالك العكس من ذالك ، فإن الأيدولوجيين الإرهابيين المسلمين "مع عقيدة قتل الأبرياء وارتكاب الجرائم البشعة ضد الإنسانية بإسم الله تعالى" فهذا كله شيطنة صارخة لعقيدتهم ويعزز ليس سوى التصورات السلبية ضد الإسلام. وبالطبع ، يمكن تمديد القائمة. 

وهناك أيضا الميل إلى إلقاء اللوم على نبي الإسلام عليه السلام ودين الإسلام والمسلمين بسبب الارتفاع الناسف في الإرهاب، وليس هناك ندرة من الصحفيين والمفكرين المسلمين لإلقاء اللوم بسهولة على الأرثوذكسية لهذا الغرض. ولكن الحقيقة هي أن الكتاب والخطابات الدينية وتاريخ جميع الأديان الكبرى يمكن نقلها بشكل انتقائي ودون النسبية التاريخية لمشروع كل منهما في ضوء متوهج على قدم المساواة كما هو الحال مع الإسلام. في الواقع، في النسبية التاريخية، فإن الإسلام سيبرز في كونه الحضارة الأكثر تسامحا التي مكنت المجتمعات المتنوعة من الأديان الأخرى، وبخاصة اليهود، الذين جاؤوا في صفوفه من أجل البقاء والازدهار، وأعطى الحقوق لعامة الناس، والعبيد ونسائهم اللواتي كن بالخير بما لا يقاس في النسبية التاريخية. ولذالك فإن إلقاء اللوم على الإسلام ونبي الإسلام والمسلمين هو مجرد حيلة لتشويه صورة المسلمين كحضارة 'مختلفة' لأسباب سياسية واضحة.

الأولوية الفورية

لا يمكن للعالم أن يحل كل مشاكله خلال الليل. بعض القضايا متأصلة بعمق وأصبحت تقريبا معيارية، في حين ظهرت بعضها في وقت متأخر ردا على الواقع السياسي في تلك الحقبة. ولكن جميع القضايا الأكثر إثارة للقلق، مما يهدد ويحتمل أن تكون أخطر نتيجة للمسلمين والمسيحيين في جزء كبير من العالم هو صعود داعش وأمثاله في الأيديولوجية كما شرح أعلاه. هو، في هذا اليوم، والدة كل القضايا.

إن خطورة هذه المسألة يمكن تقديرها بشكل أفضل من الحقيقة أن بسبب تشويه صورة حضارة الإسلام تشويه كبيرا خلال التاريخ الطويل لأربعة عشر قرنا، والكراهية لأمريكا وازدراء الإسلام في ذروتها، فإن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعاد تعريف الإرهاب الإسلامي إلى التطرف العنيف. كل مسلم لديه أدنى فكرة عن القيم الإسلامية يعلم جيدا أن كل ما تقوم به الجماعات الإرهابية لا تتعلق بعقيدته وإسلامه وإيمانه.

إن إحباطهم العميق الجذر وآلامهم بسبب معاناة المدنيين المسلمين نتيجة لجرائم حفنة من الإرهابيين وبسبب الاحتلال الغاشم على نحو متزايد من فلسطين بشهادة الشهود من العالم مثل جدعون ليفي ومادس جيلبرت، ربما جعلهم منيعا نفسيا للمعاناة والدمار وأعمال العنف التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية على المسلمين أنفسهم والمسيحيين. ولكن يجب أن لا يأخذوا أي نوع من الوهم أن التنظيمات الإرهابية تعتبر جميعهم الكفار استثناء أتباعهم وأن هدفهم الوحيد هو إشعال الحرب الدينية التي من شأنها تعزيز موقفهم كما شرح في المقال. وبالتالي ، فإنه هناك حاجة ملحة لتحريمهم وتهميشهم كالخوارج (المرتدين الإرهابيين للإسلام) – كما بين في المواد المشار إليها أعلاه.  

الشكر والتقدير

قد استوحى المؤلف فكتب هذه المقالة بسبب الاهتمام الذي يبديه ساتبير سينغ بيدي، المعلق الوحيد في نيو إيج إسلام الذي يعمم المواد المشار إليها في هذه المقالة عبر اتصالاته. إنه لا يزال أيضا مشكورا لسلطان شاهين الذي دفعه باستمرار لكتابة المقالات لنيو إيج إسلام الذي مكنه من توسيع نطاق النظرة الدينية له، والمشاركة في الروايات الإسلامية بطريقة حاسمة وإبداعية. وهو مشكور أيضا لرفيق لودهيا على إقناعه بضرورة تضمين خطوط الصدع الحضارية، وخصوصا قضية فلسطين بغض النظر عن ما يكتب أي شخص، وهذا هو الموضوع الواحد الذي يسبب الحزن الدائم والإحباط لجميع المسلمين وبطبيعة الحال للعديد من الأشخاص الآخرين من العالم، ويغذي التطرف مثل أي قضية أخرى في هذا العصر.

1.       الرسالة الحقیقیة للإسلام’’ (محمد يونس و أشفاق اللہ سید)، وقامت بطبعھ مکتبة آمنة، الولایات المتحدۃ، في عام2009م

محمد يونس : متخرج في الهندسة الكيماوية من المعهد الهندي للتكنولوجيا (آئي آئي تي) وكان مسؤولا تنفيذيا لشركة سابقا، وهو لا يزال يشتغل بالدراسة المستفیضة للقرآن الکریم منذ أوائل التسعینات مع الترکیز الخاص علٰی رسالتھ الأصیلة الحقیقیة۔ وقد قام بھذا العمل بالاشتراک و حصل علٰی الإعجاب الکثیروالتقدیر والموافقة من الأ زھر الشریف، القاھرہ، في عام 2002م وکذالک حصل علی التائید والتوثیق من قبل الدکتور خالد أبو الفضل (يو سي آي اي) وقامت بطبعه مکتبة آمنة، ماری لیند، الولایات المتحدة الأمریکیة، عام 2009م)

المقالتين المتعلقتين :

عليكم أن تصفوا الدواعش بأنهم خوارج العصر مثل هذا المقال: تقوله منظمة إيس أو إيس العالمية للعلماء والمفتين والمثقفين من الإسلام

http://newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/declare-the-isis-as-the-kharijites---عليكم-أن-تصفوا-الدواعش-بأنهم-خوارج-العصر-مثل-هذا-المقال--تقوله-منظمة-إيس-أو-إيس-العالمية-للعلماء-والمفتين-والمثقفين-من-الإسلام/d/101394

جرائم داعش تتعارض تماما مع الإسلام والدواعش قد يكسبون الغضب الإلهي بدلا من الجنة و الحور

http://newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/the-heinous-crimes-that-isis-is-perpetrating-totally-opposed-to-islam---جرائم-داعش-تتعارض-تماما-مع-الإسلام-والدواعش-قد-يكسبون-الغضب-الإلهي-بدلا-من-الجنة-و-الحور/d/102285

URL for English article: http://www.newageislam.com/radical-islamism-and-jihad/muhammad-yunus,-new-age-islam/the-isis-and-its-likes–-the-muslim-violent-extremists-must-be-outlawed-to-save-the-middle-east-from-a-tsunami-of-bloodshed-and-the-world-from-a-clash-of-civilizations/d/102650

URL for this article:  http://www.newageislam.com/arabic-section/محمد-يونس-نيو-إيج-إسلام/the-isis-and-its-likes–-the-muslim-violent-extremists-must-be-outlawed-الدواعش-وأمثالهم-–-يجب-وصف-المتطرفين-العنيفين-كالمرتدين-لإنقاذ-الشرق-الأوسط-من-سفك-الدماء-والعالم-من-صراع-الحضارات/d/102784

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content