certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (17 Nov 2014 NewAgeIslam.Com)



The Second Pillar الركن الثاني للإسلام

 

 

 

أيمن رياض، نيو إيج إسلام

(ترجمه من الإنجليزية: المترجم لنيو إيج إسلام)

"أقرب شخص إلى الله عندما يكون في السجود".

وفور بعد شهادة الإيمان، الصلاة ركن ثاني للإسلام وهذا هو السبب أنه كلما جاء شخص إلى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لاعتناق الإسلام ، وبعد شهادة الإيمان، أول ما طلب صلى الله عليه وسلم من الآخرين لمساعدة ذالك الشخص أو تعليمه كانت الصلاة.

ذكرت الصلاة في القرآن مرارا وتكرارا وغالبا ما ذكرت بالتزامن مع الزكاة. ومن المثير للاهتمام للغاية لأن "الزكاة" حرفيا هو التنقية والنمو وكل من الزكاة والصلاة تنطوي على التنقية والنمو.

عندما ننظر إلى آيات القرآن المتعددة المتعلقة بالصلوة، فنجد أن الصلوة ذكرت بكلمة إقامة أي الصلوة مع الجماعة. وهذا يعني أنه في حين أن الصلوة، في معنى واحد، هو عمل فردي للعبادة، في القرآن هي عمل جماعي للعبادة أيضا؟ وهذا له مغزى.

قال النبي عليه السلام إن الخط الفاصل بين المؤمن وغير المؤمن هو إهمال الصلاة. وأشار إلى أن الصلاة هي أول شيء أن الشخص سوف يكون مسؤولا عنه يوم القيامة. في كثير من الأحيان عندما جاء الناس ليسألوا النبي عليه السلام أنه أي العمل أفضل، فقال عليه السلام: الصلوة.

إذا قرأنا القرآن بشكل صحيح وصلنا إلى المعرفة أن الصلاة ليست جديدة في الواقع. في حين أنها تنطبق على جميع الأنبياء، وينسب دور كبير إلى النبي إبراهيم عليه السلام في تاريخ التوحيد، على الرغم من أنه لم يكن التوحيدي الأول، وصلاته الشهيرة: "رب اجعلني مقيم الصلوة ومن ذريتي".

وأيد إبنه النبي اسمعيل عليه السلام نفس الشعور بالواجب والموقف. قد وصف القرآن بأنه أحد الذين كانوا يقميون الصلاة ويؤتون الصدقة على عائلته. في الواقع يتحدث القرآن أيضا عن أبناء إبرهايم الآخرين، اسحق وابنه يعقوب عليهم السلام بذكر رحمة الله عليهم.

القرآن الكريم يتحدث أيضا عن إقامة الصلوات العادية حتى لغير الأنبياء والنساء. يقول القرآن لمريم  " يا مريم اقنتي لربّك ، و اسجدي و اركعي "

الآن لنناقش مسألة الطقوسية. أحيانا نسمع أن المسلمين يمارسون الطقوس ، والصلوات عندهم مجرد شكل من أشكال الرياضة البدنية. يقول النقاد أنه هناك عرض خارجي فقط. ويقولون إن المسلمين يركزون فقط على الجزء الخارجي من الجسم وليس على داخله. ولكن يجب أن أضيف أن بعض المسلمين لا يمارسون الطقوس، ولكن هذا ليس هو ما يعلمنا الإسلام. قد تكون هناك ممارسة الطقوس، في الصلاة، بمعنى اتباع بعض المبادئ التوجيهية ولكن هذا لا يعني الطقوسية هاجسة أي شيء.

لماذا نحن نقيم الصلاة؟ يقول لنا القرآن بشكل قاطع أن نذكر الله في كل وقت وفي كل لحظة. هذه الصلوة ليست عمل الجلوس والقيام وليست عمل سيء. والسبب الثاني، القرآن نفسه تنفي ممارسة الطقوسية. الصلوة في الواقع تصد الشخص عن ارتكاب الفحشاء والمنكر. إن الصلوة الصحيحة هي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر وهي صلة بالله تعالى. قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: (لا صلوة لمن لم يطع الصلوة، وطاعة الصلوة أن ينتهي عن الفحشاء والمنكر)، وقال صلى الله عليه وسلم : (إنه من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا).

"ألا بذكر الله تطمئن القلوب".

URL for English: http://www.newageislam.com/spiritual-meditations/aiman-reyaz,-new-age-islam/the-second-pillar/d/99705

URL for this article: http://newageislam.com/arabic-section/aiman-reyaz,-new-age-islam/the-second-pillar--الركن-الثاني-للإسلام/d/100042

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content