certifired_img

Books and Documents

Arabic Section

وليس من اللازم أن يحملوا الأسلحة ضد الحكومة بطريقة متمردة حتى خلال مواجهة أي نوع من التهميش أو الظلم. وبدلا من ذالك يجب أن يتحلوا بالصبر خوفا من أن بغيهم يؤدي إلى صراع. والسبب هو أن النبي عليه السلام نهى عن البغي حتى ضد الحاكم الظالم،  ناهيك عن الحكومة العادلة. ونلاحظ القاعدة الشرعية المجمع عليها "أنه لا يجوز إزالة الشر بما هو أشر منه، بل يجب درء الشر بما يزيله أو يخففه"، أما درء الشر بشر أكثر فلا يجوز بإجماع المسلمين.

نحن نعيش الآن في عالم الدول القومية الحديثة، تسترشد علاقاتنا الدولية بميثاق الأمم المتحدة الذي وقعه العالم بأسره تقريبًا بما في ذلك جميع الدول ذات الأغلبية المسلمة. ببساطة  لا يمكن اليوم لأي دولة أن تغزو أراض جديدة وتثبت حكمها هناك كما كان الحال حتى النصف الأول من القرن العشرين. لذلك ، كل الحديث عن أداء الجهاد مرة واحدة على الأقل في السنة، في هذا الجزء من العالم أو ذاك، يجب أن يتوقف

 

قد اعترف إعلان فيينا بأنه "لكل فرد الحق في حرية الفكر والوجدان والتعبير والدين". أصدر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارا اقترحته باكستان نيابة عن الدول الإسلامية في مارس الماضي وهو يدين "ازدراء الدين" باعتباره انتهاكا لحقوق الإنسان. قالت باكستان وهي تتحدث إلى منظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم 56 دولة إن "يتم ارتباط الإسلام  بشكل خاطئ وغير منتظم بانتهاكات حقوق الإنسان والإرهاب". إنها دعت الدول إلى "رفض الإفلات من العقاب" لمن يظهرون تعصبا وكراهية تجاه الأقليات الدينية والعرقية و"اتخاذ جميع التدابير الممكنة لتعزيز التسامح واحترام جميع الأديان والمعتقدات."

 

والسؤال الأكثر إثارة للاهتمام في هذا السيناريو هو: لماذا تعتبر فتاوى العلماء الرائدة لدى جميع المسالك غير مؤثرة في القضاء على التطرف والإرهاب؟ الفتاوى واضحة وشغوفة بإدانتها للإرهاب. إن الفتوى الديوبندية، على سبيل المثال ، كان ينبغي أن تكون الأكثر نفوذاً. معظم المتشددين في شبه القارة الآسيوية الجنوبية ، بما في ذلك طالبان ، هم ينتمون إلى المدارس التي يمكن أن تسمى بالديوبندية. تقول الفتوى: "لقد علم الإسلام أتباعه أن يعاملوا البشرية كلها بالمساواة والتراحم والتسامح والعدالة. إن الإسلام يدين بشدة جميع أنواع القمع والعنف والإرهاب. لقد بينت أن القمع والأذى والشغب والقتل من بين أشد الذنوب والجرائم. ... في الإسلام، وأن خلق خلاف أو اضطراب اجتماعي أو انتهاك للسلام أو أعمال شغب أو إراقة الدم أو نهب وقتل أشخاص أبرياء في أي مكان في العالم من أشد الجرائم غير الإنسانية ".

 

ينبغي أن نعلم أن ظهور داعش قد أدى إلى مفاسد عظيمة من تكفير المسلمين واستحلال دمائهم بما فيهم الأطفال والنساء إضافة إلى استحلال قتل غير المسلمين المعاهدين للسلام تحت القانون الوطني، وكذالك الجرائم الأخرى التي ترتكبها داعش ليست سوى العدوان والإثم، وذالك في مخالفة أمر الله عزوجل حيث قال "وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّـهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ" (2:190)

تنسحب الولايات المتحدة من أفغانستان وكذلك من العراق وسوريا. قام إرهابي متطرف في ولاية جامو وكشمير الهندية بمهاجمة قافلة عسكرية هندية، مستوحيا من إعلان طالبان عن الفتح ومدعوما من منظمة إرهابية مقرها باكستان، مما أدى إلى مقتل 40 جنديًا. وقتل هجوم انتحاري مماثل 27  فردا من أفراد الحرس الثوري في سيستان، إيران. من المؤكد أن الجهادويين الجريئين سوف ينفذون المزيد من هذه الهجمات في المستقبل. لقد وصلت الشماتة إلى أعلى ذروتها في الأوساط الإسلاموية لأنها "هزمت" القوتين العظيمتين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة.

تعليم المدرسة هو انتهاك خطير لحقوق الإنسان للأطفال المسلمين. إن أطفالنا والعالم بأسره يستحقون الأفضل. نحن ببساطة لا نستطيع العيش في القرن الواحد والعشرين بعقلية القرن السابع.

 

لم يكن الانتقال إلى اللغات المحلية سهلاً على الأديان الأخرى أيضًا، فإن القداسة مربوطة ببعض اللغات، فالسنسكريتية الفيدية ، على سبيل المثال ، هي مقدسة للهندوس والعبرية لليهود. كان كفاح المسيحيين للاحتفاظ بالكتاب المقدس باللغة اللاتينية واليونانية شاقًا ودمويًا ، وذالك عندما قامت الكنيسة القوية بوضع مقاومة شديدة، ولكن في النهاية تحدث الإنجيل إلى الناس بلغتهم.

 

The ability to forgive is religion and forgiving is religiosity. This type of religiosity is based upon humanity. When describing those beloved to Him, Allah the Exalted says: “those who restrain anger and pardon people; God loves those who do good”. How can we reach this level of forgiveness of beneficence?

 

يمد معظم علماء الدين في باكستان وحتى في الهند تطبيق قوانين التجديف على غير المسلمين الذين يعيشون في البلدان الإسلامية. واتفق على ذالك ليس فقط مولوي خادم حسين الرضوي زعيم '' تحريك لببيك باكستان'' أو مولوي سميع الحق الذي قُتل مؤخراً وكان من زعماء "حركة طالبان باكستان" بل أيضا علماء الدين من البريلوية والديوبندية والمفتيين جميعهم. يقولون إن على الحكومة الإسلامية أن تنفذ كل من يهين الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كان مسلما أو غير مسلم. وهذا في الواقع ينبع من الإشارة إلى ما رواه البخاري في صحيحه: "من سب نبيا فاقتلوه" (البخاري)

هذه الآية في الحقيقة كان أمرها بالقتال ضد أولئك الإرهابيين من الكفار والمنافقين فكيف تعطي جواز قتل المدنيين بغير حق، بما فيهم المسلمين وغير المسلمين؟. والآية التي نزلت للقضاء على الإرهابية كيف تعطي جواز ارتكاب الإرهابية اليوم؟ والآية التي نزلت لإقامة السلام بالقضاء على الظلم كيف تشجع على الظلم؟ فمن المعلوم أن الإرهابيين الذين يرتكبون جرائم قتل الناس بغير حق هم من المجرمين على حسب  قانون الإسلام.

من المحتم أن تنظر الدول الإسلامية التي وقعت على ميثاق الأمم المتحدة في القضية بشكل عاجل وأن تعمل على تطوير لاهوت جديد للسلام والتعددية والعدالة بين الجنسين. وبينما يبدو أن العديد من البلدان مثل المغرب والآن المملكة العربية السعودية تتحرك في هذا الاتجاه.  والبلد الوحيد الذي قدم مساهمة قوية هو تركيا. في تمرين استمر عقدًا من الزمان ، تمكن 100 من العلماء الأتراك من تحديد عدد الأحاديث الصحيحة إلى 1600 من بين آلاف الأحاديث وتقديم كل حديث مع السياق والتفسير المناسب. هذا الكتاب من الأحاديث الصحيحة تم تقديمه إلى جميع المساجد في تركيا ولكن آمل أن يكون متاحًا للمجتمع الإسلامي العالمي بلغته الخاصة في أسرع وقت ممكن.

قد اتضح لنا أن دعوة الإرهابيين للهجرة تخالف مقاصد الشريعة الإسلامية وهي أن الشريعة لا تدعو أتباعها لارتكاب الفساد والإرهاب والأعمال الانتحارية وقتل الناس بغير حق كما لا تدعو لاستحلال الحرام وتحريم الحلال. إن دعوتهم لها مطالب تخالف الشريعة لأنها لا تهتهم بضابط الشريعة الثابت غير المنسوخ وهو (ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) (البقرة 190). إن الله لا يحب المعتدين حتى ولو كانوا من المسلمين. وصور الاعتداء المنهيء عنها كثيرة، منها الغدر والخيانة وتعذيب الأسرى، والتمثيل بالجثث، والقتال لحظ النفس وليس لله، ومنها قتال الذين لا يجب أن يقاتلوا، ومنها التجاوز في التخريب والتدمير، ومنها إيقاع الاضطهاد والظلم بأي بشر أيا كان، بل إن منها إيقاع الاضطهاد بالحيوان أو النبات.

حتى بعد مرور 17 سنة من أحداث الحادي عشر من سبتمبر، فإن الإرهاب باسم الإسلام لم ينته. هُزمت الدولة الإسلامية المزعومة في العراق وسوريا ، لكنها توسع وجودها في إفريقيا وجنوب آسيا. قد انضم الآن العديد من أعضاء حركة طالبان الإرهابية إلى داعش ويعيثون الفوضى في أفغانستان. في إحدى أكبر الهجمات الدموية في تاريخ مصر الحديث، استهدف إرهابيو داعش مسجدًا صوفيًا في نوفمبر 2017 ، مما أدى إلى مقتل 305 شخصا وإصابة 128 آخرين في مسجد بقرية الروضة شرق مدينة بئرالعبد. وكان أكثر الضحايا من المسلمين ذوي الاتجاه الصوفي. وقد استهدف الإرهابيون الإسلاميون في جميع أنحاء العالم المزارات الصوفية وزائريها، مما أسفر عن مقتل الآلاف وإلحاق الضرر بالأضرحة والمساجد والمكتبات، لا سيما في باكستان وليبيا ومالي وإيران.

في عام 2018م سيكون "التخبط" هي السمة التي ستطغى على مثل هذه الجماعات وستحاول جاهدة على تنفيذ عمليات إرهابية ضد المؤسسات الحكومية والمدنيين وأهداف مفتوحة أخرى لكن لن يكون هناك نجاح يذكر فحتى قبل إعلان الدواعش لدوله خلافتهم في الموصل عام 2014م إنكشفت العديد من الثغرات داخل صفوف هذه الجماعات من أبرزها الصراع في صفوف قياداتها حيث إندلع الخلاف بين أبو بكر البغدادي وأبو محمد الجولاني من جبهة النصرة يتعلق بالبيعة مع داعش وحصل قتال في مناطق كثيرة من سوريا.

وفي ظل ما تقدم هل لنا أن نسأل أين الإرهاب في الإسلام ومتى كان المسلمون معتدين أو مهاجمين منذ ظهور الإسلام وحتى عصرنا الحديث؟ أفي غزوة بدر مثلاً؟ وقد عوملوا بوحشية من قِبل الأعداء وسلبت أوطانهم وأموالهم وديارهم، أم في غزوة أحد؟ وقد زحف جيش الأعداء إلى المدينة المنورة، أم في غزوة الخندق؟ وقد تواطأ الأعداء فكونوا جيشاً يريد غزو المدينة، أيلام المسلمون إن دافعوا عن أوطانهم وأموالهم وأعراضهم ليقال عنهم إرهابيين؟.

إن كلمة "الجهاد" ليست رديفاً لـ "الحرب" أو "القتال" كما يتصور جهابذة العالم الغربي فهو خطأ فادح إن فُهم على هذا النحو ولا يعني إلا جزءاً بسيطاً من مفاهيم الجهاد حيث أن الإسلام وتحت راية الجهاد يدعو لحماية المجتمعات من  التسلط والظلم والنظم الدكتاتورية التي تصادر الحريات والحقوق بإلغاء نظام العدل مانعة الناس من سماع الحقيقة وإعتناقها بل وحتى تضطهدهم في دينهم.

 

ولقد جاء في الإتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب في فقرتها الثانية من المادة الأولى أن الإرهاب هو: "كل فعل من أفعال العنف أو التهديد به، أياً كانت بواعثه أو أغراضه، يقع تنفيذاً لمشروع إجرامي فردي أو جماعي ويهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس أو ترويعهم بإيذائهم أو تعريض حياتهم أو حريتهم أو أمنهم للخطر، أو إلحاق الضرر بالبيئة أو بأحد المرافق أو الأملاك العامة أو الخاصة، أو احتلالها أو الإستيلاء عليها أو تعريض أحد الموارد الوطنية للخطر".

 

قد ظهرت ثقافة لا تقبل الإرهاب فحسب، بل أيضا حملات من أجله. ویمکن إيجاد هذه الحقيقة في کتابات وتصريحات الدعاة الإسلامیین المعتدلین، والمفکرین غیر الإسلامیین، والکتاب، والسیاسیین والصحفیین. وهذه القضية ينبغي حلها أيضا أنه إذا كان الإرهابيون غير مقبولين لدينا، فإن "اعتذاريهم" ينبغي ألا يكونوا مقبولين أيضا. ولكن من المستغرب أن هذه الجماعات لا تُمنع. وبدلا من ذلك، يسمح لها بالمشاركة الكاملة في دوائر الإعلام وخداع الجمهور البسيط والساذج.

 
The Concept of Terrorism مفهوم الإرهاب
Basil Hijazi, New Age Islam
The Concept of Terrorism مفهوم الإرهاب
Basil Hijazi, New Age Islam

وتؤثر الحريات الشخصية والديمقراطية للناس في البلدان المتضررة من الإرهاب. وهذا يعني أن الحرب ضد الإرهاب تتطلب تضحيات للحريات الشخصية والقيم الديمقراطية التي هي أساس العولمة في الغرب. وفي هذه الحرب ضد الإرهاب، من الأهمية بمكان الحرص على حرية الناس. والأهم من ذلك هو أنه علينا أن نفرق مفهوم الإرهاب ومفهوم المقاومة من أجل منع احتمال الغموض بين هذين المصطلحين.

 

One of the serious consequences of the policies of the ruling party in Turkey is the emergence of the extremist jihadist currents in the region. This phenomenon has earlier been close to zero in the Turkish society in the previous history. Salafism has been a marginal history in the Turkish religious circles due to its weak influence and the decline of its presence, in sharp contrast to the prevalent Sufi orders which are more moderate and have reconciled with the cultural heritage of the Turkish state during the experiences of Westernization by Mustafa Kemal Ataturk.

 

إن الإرث المناهض للإسلام في وسائل الإعلام قد خلق، بمرور الوقت، تصورا بين الشعب الأمريكي ووسائل الإعلام والسياسيين والجماعات الإسلامية المتشككة بأن "الإسلام دين شرير أو مزيف وأن المسلمين ليسوا شعبا طيبا وأنهم تهديد للحضارة الغربية". وقد بلغ هذا التصور ذروته مع هجمات الحادي عشر من شهر سبتمبر، وإن كان قد هبط في السنوات اللاحقة، فقد اكتسب زخما جديدا مع ظهور داعش، ووجد تعبيره العام في مسيرات القانون المناهض للشريعة الأخيرة في أمريكا (يونيو عام 2017). وقد اتهمت مقالة زينب أراين ببساطة الإسلاموفوبيا بهذا التصور ولم تبذل أي محاولة للتحقيق في جذور حضارته - بصرف النظر عن ميكنة وسائل الإعلام.

 

إذا أمعنا النظر في الآيات المذكورة أعلاه وهي 9:5، 9:6، و 9:13 علمنا أنها تتعلق بحالة العدواة الجارية بين النبي عليه السلام والوثنيين و أن التعليمات في 9:5 كانت تتعلق بأولئك العرب الوثنيين الذين طردوا النبي عليه الصلوة والسلام من مكة ثم عزموا على إخراجه من المدينة المنورة وهم لم يفوا بعهد ولا ميثاق (9:13) ولم تكن تهدف إلى أولئك الذين سعوا للسلم (9:6). فالأشخاص الذين سعوا للسلم حصلوا على الحماية، ولم يجبروا على قبول الإسلام.

 

إن الأفكار الشريرة تطارد العقل البشري باستمرار، وهناك شد دائم من الحروب بين الفجورة والتقوى في النفس الإنسانية (91:8، التأملات 7). فخطر العقل يمكن أن يؤدي إلى سلسلة كاملة من حالات الانحراف العقلي مثل الغضب والغيرة والجشع والغطرسة والكراهية واحتقار الآخرين والقسوة والانتقام وغير ذلك من السلبيات، ويزعج إيمان العقل، ويجعله مقفولا في أفكار غير مجدية والآثار السلبية على الحياة الشخصية والاجتماعية والأسرية وفي الرفاه العام للمجتمع.

 

كان معدل الزكاة أو مقدارها على حساب اثنين ونصف في المائة للنقد ورأس الماشية والذهب وجميع الأصول السائلة ذات القيمة التجارية ولكن تم تحديد مستويات أعلى للأصول المعاصرة الأخرى تبعا للسهولة النسبية في الحصول عليها. وهكذا، تم تعيينه بنسبة 5 بالمئة على الأراضي المروية ببئر، و 10 بالمئة على الأرض المروية بمياه الأمطار أو بواسطة قنوات المياه الطبيعية ويستبعد الماس والمعادن الثمينة من القائمة التقليدية لأصول الزكاة المحملة، مما يشجع على الأغنياء لتحويل ثرواتهم في أصول الزكاة غير الخاضعة للرسوم

 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 ... 31 32 33


Get New Age Islam in Your Inbox
E-mail:
Most Popular Articles
Videos

The Reality of Pakistani Propaganda of Ghazwa e Hind and Composite Culture of IndiaPLAY 

Global Terrorism and Islam; M J Akbar provides The Indian PerspectivePLAY 

Shaukat Kashmiri speaks to New Age Islam TV on impact of Sufi IslamPLAY 

Petrodollar Islam, Salafi Islam, Wahhabi Islam in Pakistani SocietyPLAY 

Dr. Muhammad Hanif Khan Shastri Speaks on Unity of God in Islam and HinduismPLAY 

Indian Muslims Oppose Wahhabi Extremism: A NewAgeIslam TV Report- 8PLAY 

NewAgeIslam, Editor Sultan Shahin speaks on the Taliban and radical IslamPLAY 

Reality of Islamic Terrorism or Extremism by Dr. Tahirul QadriPLAY 

Sultan Shahin, Editor, NewAgeIslam speaks at UNHRC: Islam and Religious MinoritiesPLAY 

NEW COMMENTS

  • the NAI editorial team should kindly print the original article by Dan Corjescu.
    ( By hats off! )
  • mr ghulam mohiyuddin has clearly fallen between two stools....
    ( By hats off! )
  • Naseer sb. believes that anyone who does not concur with his.....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Support for B.D.S. is even more widespread in Europe than it is....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Islam once was the cutting edge of modernity. Unfortunately....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Zakir Naik seems to think that being intolerant and punitive....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • If feminism seems righteous, just and worthwhile to you, go for....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Science can answer questions about "how" life originated, but it cannot answer "why"....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • MashAllah. New Age Islam is doing a great job by spreading the message of Al Zawahiri
    ( By Mohammad Arif )
  • GM sb is wrong as usual. I do not care whether "Muslims" like him follow their religion or turn apostates....
    ( By Naseer Ahmed )
  • GM sb lacks the courage to announce his apostasy, change his identity and move on. He straddles ....
    ( By Naseer Ahmed )
  • Prophet Mohammad in the past was never anti-plural since he permitted...
    ( By zuma )
  • Naseer sb. is unswerving in his dogged insistence to keep us fixated...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Trump's offering mediation on Kashmir is like the proverbial bull in a China shop! Look at how unjust his approach has been in the ...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • A dawah program based on disparaging the beliefs of others has no place in today's world. We must learn to cherish our diversities.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • We should have given all that money and all those weapons to the. ...
    ( By Richard Pinc )
  • it is no Arab spring now it has been spring fourteen hundred years before. when....
    ( By Ashraf Quadri )
  • "The preacher, who is a Malaysian permanent resident, is alleged....
    ( By Richard Pinc )
  • Personally, I am turned off by Zakir Naik, but the one thing that no....
    ( By Richard Pinc )
  • Hijab and its form (head covering flowing down to cover the bosom ) is clearly prescribed and also exemptions ....
    ( By Naseer Ahmed )
  • Hats Off speaks with as much ignorance as hatred. Neither of those two ladies is about promoting any ....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Why are you giving such wide publicity to the views of Ayman al Zawahiri . Personally...
    ( By Badarul Hassan )
  • It is not true that Islamic nation is a nation of monotheism since Islamic nation at that time when Prophet Mohammad....
    ( By zuma )
  • Hadith supports no compulsion for women to put on hijab. The following is the extract: It was narrated from....
    ( By zuma )
  • why did indian sub-continent yeaild to every tom dick or harry with a horse and a sword? it was a society...
    ( By hats off! )
  • both ilhan and tlaib are brotherhood goons groomed by CAIR. they have the....
    ( By hats off! )
  • Despite Quran mentions women must put on hijab, yet Allah does not....
    ( By zuma )
  • Good article! With BJP rule, India will cease to be India.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Malaysia did the right thing by silencing Zakir Naik.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Hijab is not one of the Five Pillars. Jihadi terrorists like Al-Zawahiri...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Nice bhai and right.
    ( By Md samir ansari )
  • Very sensible and prudent column.
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • The Ummah and the Caliphate are obsolete concepts and have no....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • Marxism, democratic socialism and enlightened capitalism are all laudable....
    ( By Ghulam Mohiyuddin )
  • UN has lost its credibility. It is simply a forum of debate. Hardly does...
    ( By Salman )
  • Adopting Christianity means adopting true religion of Allah.
    ( By Mahender Kumar )
  • Islam promotes violence ......etc against Khafirs.
    ( By Dr.A.Anburaj )
  • Talha's comment shows how talaq has been turned into a joke. People have derived new types of talaq...
    ( By Arshad )
  • The comment was posted thru mobile phone. And while typing on mobile, some errors occur and also it's automated dictionary takes pushes some words into ...
    ( By Arshad )
  • Saying that Islam emphasized education is hardly hubris except in the...
    ( By Ghulam Mohiyuddin )