certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (14 Feb 2014 NewAgeIslam.Com)



Abolition of Slavery, Including Sex Slavery in Islam (The Qur’an) (إلغاء العبودية بما فيها العبودية الجنسية من المنظور الإسلامي (القرآن الكريم

 

 

 

 

 

 

محمد يونس، نيو إيج إسلام

(شارک في تأليف الکتاب المعروف ب‘‘الرسالة الحقيقية للإسلام’’ (مع أشفاق الله سيد)، وقامت بطبعه مکتبة آمنة، الولايات المتحدۃ، في عام2009م)

 

(ترجمه من الإنجليزية: غلام غوث، نيو إيج إٍسلام)  

14 فبراير 2014

نزول الوحي القرآني

نزل القرآن الكريم في أوائل القرن السابع من العصر المسيحي، عندما كان العالم بأسره في حالة الجاهلية - وهي كلمة عربية تدل على الظلام والظلمة والضلالة، وعندما لم يتطورمفهوم العدالة العالمية. وخلال الاستشهاد من الرذائل الكبرى من ذالك العصر يمكن أن نقول إن العقوبات كانت تعسفية، و يتعرض عامة الناس للمضايقات و الاضطهاد والاستغلال. وكانت العبودية متفشية والنساء مظلومات تم معاملتهن مثل المتاع. وجاء القرآن كي يخرج الإنسانية من الظلمات إلى النور(وهذا ما جاء في أيات القرآن أرقامها 2:257، 14:1، 57:9)، ويرفع العبء الذي كان عليهم من قبل (7:157). بما أن العبودية كانت في جذور العديد من الشرور الاجتماعية، فإنه كان لا بد من القضاء عليها كي يمكن تمهيد الطريق لإصلاحاتها.

كما تظل العادات الإجتماعية راسخة في الطبقات المختلفة من المجتمع فلا يمكن الحظر عليها فجأة تقريبا. وقدم القرآن الكريم إصلاحاته على نحو تدريجي. ولذالك جاء بأوامره ضد العبودية بالتزامن مع الإصلاحات الاجتماعية والأخلاقية. وبالتالي أعطى التوجيهات الواضحة لتحرير العبيد (رقاب ج: رقبة). كما جاء في المقاطع التالية:   

• وفي الآيات أرقامها 90:13 إلى 90:16، يجمع القرآن الكريم مواعظه وهي: "فك رقبة" (90:13)، و"أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ"(14)، و"يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ" (15)، أو" أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ" (90:16 ).

•        وفي الآية رقمها 4:92 يأمر إطلاق سراح العبد المؤمن ودفع الدية المسلمة من أجل قتل المؤمن خطأ.

• ووالآية رقمها  5:89 تأمر بتحرير العبد كخيار لكفارة الأيمان التي تحلف بشكل جدي.

• والآية رقمها 2:177 تشمل تحرير العبيد بين فضائل المتقين حقا.

• والآية رقمها 9:60 تشمل العبيد بغض النظر عن الإيمان في فئة من الناس الذين يستحقون الحصول على الأعمال الخيرية.

• والآية رقمها 58:3 تتطلب تحرير العبد لكفارة اليمين الذي يسمى بالظهار الذي برأ الرجل من جميع المسؤوليات الزوجية إلى زوجته، ولكن لم يعطيها حرية الطلاق:

بما أن العبودية والدعارة كلاهما كانت تتماشى معا، فإن القرآن هدف إلى القضاء على العبودية من قبل إعادة تأهيل العبيد الذكور والإناث بالزواج. وبالتالي، فإن القرآن يحض الرجال على الزواج من ما ملكت أيمانهم من الفتيات المؤمنات ( كما ذكر في الآية رقمها 4:25)، و يقول: "وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ۚ"(24:32) و " وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ۖ " (24:33).

" وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم ۚ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۚ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ۚ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنكُمْ ۚ وَأَن تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" (4:25).

" وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ۖ وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ۚ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" (24:33)

العبارة الإيجابية القرآنية المستخدمة للعباد والإماء

في حين أن القرآن يستخدم كلمات فتاة، رقاب، وعبد تدل على معنى العبد والإماء في المعنى التاريخي، وهو يستخدم أيضا التعبير الجيد "ما ملكت أيمن" للدلالة على العباد والإماء، إضافة إلى كل من يعيش تحت ملكية المرء المشروعة. ويستخدم معظم العلماء هذه العبارة حرفيا وهي: "ما ملكت أيمان" ويربطونها في أضيق الحدود بمعنى العبيد والإماء والمعتقلين وأسرى الحرب في الجنس المؤنث. ومثل هذا التفسير هو مضلل. وأقرب الترجمة الحرفية لهذا التعبير هو: "أولئك الذين يسمون ملك اليمين". وعلى أن القرآن يستخدم كلمة "يمين" مجازيا للدلالة على المكانة القانونية الإيجابية مثل "أصحاب اليمين" و "يمين الله". ولذالك، يمكن استخدام العبارة بشكل أفضل بمعنى "الذين يعيشون تحت الملكية المشروعة". وبالتالي، من خلال مفرداتها البارعة يعطي القرآن المكانة النبيلة الجديدة للعبيد والإماء الذين هبطوا تاريخيا إلى أدنى درجة من السلم الاجتماعي- وكانوا مكرهين ومقهورين ومستضعفين ومستوحشين و محرومين من كون الأحرار من قبل الحدود المنيعة جيلا بعد جيل.

إن العبارة القرآنية "ما ملكت أيمان" (واحد: ملك اليمين) ليست تمويه أو مجرد كناية. وفي عهد النبي (عليه الصلوة و السلام) تم توزيع الأسرى من الصراعات المسلحة بين المسلمين من المدينة المنورة لرعايتهم الآمنة. والاسرى سواء كانوا من الذكور أو الأناث، كانوا في الواقع "العبيد" ولكن تم اعتبارهم مما "ملكت أيمان" وتبعا لذلك عاملهم حكامهم بالتعاطف وحسن النظر.  قد نقل السيد ويليام موير الذي يعد أكثر عدواة من كتاب السيرة النبوية، هذا الاقتباس من السجين: "إن رجال المدينة المنورة جعلونا نركب، في حين أنهم يمشون، واعطونا خبز القمح لتناول الطعام إذ أنهم اكتفوا بالتمر"[1].

ومن ناحية أخرى، على العكس من المدونات القانونية التي سبقتها، وخلفتها لمدة أكثر من ألف عام، لا يسن القرآن القانون المدني المنفصل أو الرمز للعبيد أو طبقة ما ملكت أيمن. والقرآن، مع ذلك، يشير إلى العبودية في سياق التقاليد المنتشرة في الماضي أو حتى في المستقبل، ولكن القوانين المدنية والتجارية وقوانين الميراث والأسرة لجميع المؤمنين، من دون أي إشارة إلى كونهم الأحرار أو العبيد.

خلاصة القول أن الردود القرآنية المكررة على تحرير العبيد وأحكامه الواضحة في شأن رعايتهم وإطلاق سراحهم والزواج معهم ومفرداته النبيلة الخاصة للعبيد والإماء والمعتقلين وتجنبه من أي تمييز بين العبيد والأحرار في جميع قوانينه المدنية والاجتماعية، تثبت بجلاء أن القرآن هدف إلى اقتلاع جذور العبودية. ووفقا لذالك، قام خليفة عمر (رضي الله عنه) بإلغاء العبودية بين السكان المدنيين من العرب. كما أعطى جنرالاته تعليمات واضحة بناء على القرآن ألا يحولوا السكان المدنيين من الدول المفتوحة إلى العبيد (2). ومع ذالك، التقى بالمقاومة الشديدة من العديد من جنرالاته وتم إيقاف سياسته مع إنشاء أول سلالة إسلامية (40 بعد الهجرة) بعد أقل من عقدين من وفاته (24 بعد الهجرة). والبالتالي، تأسست العبودية نفسها في العالم الإسلامي بعد ما يقارب من ثلاثين عاما من وفاة النبي (عليه السلام) و تم اتباعه من طرف تجار العقيق والذين معهم المصالح الخاصة لمدة قرون عديدة.

إن المثالية القرآنية من المجتمع الخالي من العبد تم إدراكها بعد أكثر من 1200 عام من وفاةالنبي (عليه الصلوة والسلام) ولكن ليس في العالم الإسلامي. وأشرع السيد ابراهم لنكولن الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة (1865-1861) إلغاء العبودية من خلال إعلان تحرير العبيد (1 يناير 1863). ومن المفارقات أن الشريعة الإسلامية الكلاسيكية التي ظهرت بعد أكثر من 100 عام من وفاة النبي (عليه الصلوة والسلام) تمتعت بالعبودية وهي العبيد والإماء وكانت المحظيات قد شكلت جزءا لا يتجزأ من السلم الاجتماعي للحضارة الإسلامية من كثير من الأراضي المسلمة. وبعض المثقفين المسلمين والمفتين الذين يمكن أن يتوازوا مع المنافقين والعرب من عهد النبي عليه السلام الذين كانوا أشد كفرا (3) يؤيدون مشروعية هذه الممارسة ما قبل الإسلام ولكن ذالك رد فعل على الرسالة القرآنية. ومع ذالك، ذالك يحتاج إلى التفسير المحايد بين الجنسين من النطق القرآني الذي يظهر في إثنين من آياته المزدوجة (6/23:5 و 30/70:29) كما شرح أدناه:

التفسير المحايد بين الجنسين من الآيات المزدوجة (6/23:5 و 30/70:29)

والآيات المزدوجة من القرآن الكريم مع متشابهات الألفاظ المندرجة في العبارات 11-23:1 و 35-70:19 وهي:

" وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ" (23:5 إلى 23:6)

" وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ" (70:29 إلى 70:30)

الملاحظات الافتتاحية بين القوسين تأهل البيان ومستمدة من الجزء السابق من العبارات.

ونظرا إلى أن كل من التعبيرات القرآنية حول المؤمنين والإنسان والأزواج (كما ذكرت في في آية رقمها 70:29 و مرتبطة في الزيجة كما في آية رقمها 23:6، كلها تدل على الجنس المشترك، فإن النطق القرآني من الآيات المزدوجة يمكن ترجمتها بشكل أكثر دقة على النحو التالي:

" وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ" (23:5 /70:29) و " إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ" (23:6 / 70:30) " أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ" (70:30)

والحقيقة هي أن التمييز التقليدي على نوع الجنس يوصف على الأسباب التالية:

•        ويرجع تاريخ العبارات إلى الفترة المكية المبكرة إذ كان المسلمون قليل مستضعفون في الأرض يخشون أن يختطفهم ويضطهدهم أعداءهم"(8:26). وفقا لذلك، والسور المكية مليئة بالنصائح للصبر وضبط النفس. فلا يمكن أن يقدم القرآن الترخيص الجنسي في هذه المرحلة إلا أن يكلف ما كان سائدا في ذلك الوقت - عندما كانت قوانين الزواج بعيدة عن العقد.

• إن العبارات 35-70:21 و 11-23:1 التي تتضمن الآيات المذكورة توضح بعض صفات المؤمنين الحقيقيين. لو شمل ذالك الجنس دون الزواج مع الأسيرات أو الإماء، لذكر القرآن الكريم الأخير أو ذريتهن في قوانين الميراث التي تغطي جميع أنواع العلاقات (4:33). ولم يكن هناك ذكر "ما ملكت أيمن" أو ذريتهن من حيث ورثة الممتلكات.

• لو أعطى النبي (عليه الصلوة والسلام) أو القرآن  أي ترخيص جنسي إضافي للرجال، لاتهمه العرب الوثنيون بذالك دون شك. وكانوا يدعون النبي عليه السلام مبطلا (30:58)، ومجنونا (44:1، 68:51)، وشاعرا مجنونا (37:36). واتهموه  بإقامة الكذب والسحر (34:43، 38:4)، وقاموا بافتراء الكذب على الله (11:13، 32:3، 38:7، 46:8)، وبأن النبي عليه السلام هو ساحر (21: 3، 43:30، 74:24) وساحر مبين (10:2، 37:15، 46:7) ورجل مسحور (17:47، 23:70، 34:8 ). كما أنهم وجدوا الوحي غريبا وغير قابل للإيمان (38:5، 50:2)، وأدانوا أنها أساطير الأولين (6:25، 23:83، 27:68، 46:17، 68:15، 83:13). ولكن لم ينطقوا أبدا كلمة تدل على أنه قد أتاح أي شكل من أشكال الترخيص الجنسي.

• التفسير التقليدي لكلمات "ما ملكت أيمان" الذي يستدعى مؤسسة العبودية بالمعنى التوراتي أو التاريخي هو مضلل تماما كما تم شرحه في المضمون الرئيسي من هذه المقالة.

• ويتيح القرآن نفس "الحقوق والواجبات" للرجال والنساء في العديد من الأوضاع و "الحقوق والواجبات" المتوازنة والعادلة في المسائل الزوجية مع الزواج الأحادي باعتباره قاعدة اجتماعية [3].

وبالتالي، سيكون ذالك خطأ فادحا أن يتم تفسير الآيات 23:5/6, 70:29/30 بطريقة جندرية لإتاحة الحرية الجنسية غير المحدودة للرجال مع الأسيرات، والعبيد وأمثالهم. وعلاوة على ذلك، يوضح القرآن نفسه تقدم الوحي تماما. وهكذا، كما يلاحظ محمد أسد، نقلا عن الإمام الرازي والإمام الطبري أن القرآن ينهى عن العلاقة الجنسية مع أي إمرأة سوى "زوجة مشروعة" [4]. فمن الواضح الآن أن فكرة العبودية والعبودية الجنسية تتعارض تماما مع الرسالة القرآنية.

الملاحظات:

1.       رفيق زكريا، محمد و قرآن، لندن عام 1992، ص 408.

2.       شبلي نعماني، الفاروق، دلهي 1889، كراتشي، إعادة الطبع 1991، ص.258

3.       The Qur’an Prescribes Monogamy Is The Social Norm For Humanity

http://www.newageislam.com/islamic-sharia-laws/the-qur’an-prescribes-monogamy,-the-social-norm-for-humanity/d/6172

4.       محمد أسد Message of the Qur’an, Gibraltar عام 1980 الجزء الرابع، ملاحظة 25

محمد يونس : متخرج في الهندسة الكيماوية من المعهد الهندي للتكنولوجيا (آئي آئي تي) وكان مسؤولا تنفيذيا لشركة سابقا، وهو لا يزال يشتغل بالدراسة المستفیضة للقرآن الکریم منذ أوائل التسعینات مع الترکیز الخاص علٰی رسالتھ الأصیلة الحقیقیة۔ وقد قام بھذا العمل بالاشتراک و حصل علٰی الإعجاب الکثیروالتقدیر والموافقة من الأ زھر الشریف، القاھرہ، في عام 2002م وکذالک حصل علی التائید والتوثیق من قبل الدکتور خالد أبو الفضل (يو سي آي اي) وقامت بطبعه مکتبة آمنة، ماری لیند، الولایات المتحدة الأمریکیة، عام 2009م)

URL for the English article:

http://www.newageislam.com/islam-and-human-rights/muhammad-yunus,-new-age-islam/abolition-of-slavery,-including-sex-slavery-in-islam-(the-qur’an)/d/35148

URL for this article:

http://www.newageislam.com/arabic-section/muhammad-yunus,-new-age-islam/abolition-of-slavery,-including-sex-slavery-in-islam-(the-qur’an)-(إلغاء-العبودية-بما-فيها-العبودية-الجنسية-من-المنظور-الإسلامي-(القرآن-الكريم/d/35749

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content