certifired_img

Books and Documents

Arabic Section (08 Feb 2014 NewAgeIslam.Com)



Islamic Economy During Khilafat-e-Rasheda Part 1: The Age of Abu Bakr Siddique (ra) الاقتصاد الإسلامي خلال عصر الخلافة الراشدة، الجزء الأول: عصر أبي بكر الصديق رضي الله عنه

 

التحليل الاقتصادي من الخلافة الراشدة

بقلم خورشيد أحمد فارق

البروفيسور في قسم العربي جامعة دلهي

بسم اللہ الرحمٰن الریم

المقدمة

ما زلت أبحث لمدة عشرين عاما عن كتاب يتناول مراجعة البحوث في النظرية الاقتصادية الأساسية والوحدة الاقتصادية للمجتمع الإسلامي، ولكن يؤسفني أنني لم أتمكن من إيجاد أي كتاب من هذا النوع باللغة العربية والإنجليزية والأردية. ونظرا إلى عدم وجوده، ثارت عاطفتي بهدف تأليف مثل هذا الكتاب. ونتيجة لذالك قد ألفت هذا الكتاب الموجود لكم، وذالك بمساعدة جميع المصادر العربية القديمة المتوفرة التي تشير إلى المعلومات المتعلقة بالمعاملات الاقتصادية الواقعة في العهد النبوي وعصر الخلافة الراشدة. قدمت هذه المعلومات بعد الدراسة المقارنة والبحوث مع الاهتمام بالترتيب والتنسيق.

وتم طباعة هذا الاستعراض قبل سنوات عديدة في مجلة البرهان الصادرة في دلهي. وبعد قرائتها، شكا البعض من القراء ضد سوء أدبي، وذالك لأنهم لم يجدوا كلمات "صلى الله عليه وسلم" مع أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم و"رضي الله تعالى عنه" بعد ذكر الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم في أماكن متعددة. ولكن الأمر في الواقع هو أنني لم أقصد في قلبي عدم الاحترام مع النبي عليه السلام أو الصحابة الكرام رضي الله عنهم. كما لم اكن خائفا من زيادة الإنفاق في سبيل طباعة وكتابة الأوراق المتعددة وذالك بإضافة صلى الله عليه وسلم مع الرسول صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عنه مع الصحابة الكرام رضي الله عنهم. وبالرغم من أن الكاتب لم يهتم بكتابة هاتين العلامتين في كثير من الأحيان، وذالك يرجع جزئيا إلى أنني استخدمت صيغة الغائب للجمع عوضا عن الغائب المفرد احتراما للرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم، وجزئيا إلى أنني اتبعت بعض الكتب العربية التي لم تهتم باستخدام العلامتين بعد ذكر أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضي الله عنهم والتي لا تذكرهم بألقاب محترمة أخرى. وتم التأكيد على الكاتب مرارا وتكرارا أن يكتب العلامتين في الاستعراضات الحالية. والآن اتوقع من القراء ألا يكونوا في حاجة إلى الشكوى السابقة ضدي.   

خورشيد أحمد فارق

التحليل الاقتصادي من عهد أبي بكر (رضي الله عنه)

انتخاب أبي بكر (رضي الله عنه)

لم يتم تعيين أبي بكر رضي الله تعالى عنه خليفة بإجماع الرأي. و بنو هاشم—من بينهم علي رضي الله تعالى عنه—والأنصار وعلى رأسهم سعد بن عبادة رضي الله عنه الخزرجي والزعماء الآخرون من الأنصار كلهم رفضوا قبول خلافة أبي بكر رضي الله عنه. ادعى بنو هاشم بأنهم أولى بالخلافة بسبب أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو منهم وهم من قرابته. وتقدم الأنصار بمطلبهم وقالوا إنهم قاموا بالتضحيات المثالية بالمال والنفس في مجال تقوية الإسلام، ولذالك إنهم يستحقون الخلافة. أما أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وأصحابه من غير الهاشميين بمن فيهم عمر فاروق رضي الله تعالى عنه هم لم يستعدوا لقبول ما قدمه الهاشميون والأنصار من المطالب. كان قد أصبح أعضاء العائلة الهاشمية أغنياء من المال من فضل الرسول صلى الله عليه وسلم وعطائه السخي وكرمه. ولقد شعر أبو بكر الصديق وعمر فاروق رضي الله عنهما والمهاجرون الآخرون بأنه إذا تولى بنو هاشم الخلافة رغم تواجد المال والشرف الممتاز، فإنه سيؤدي إلى الاختلالات الشديدة بسبب المال والشرف في المجتمع، وبالتالي سيظل الأصحاب غير الهاشميين محتاجين وخاضعين لبني هاشم.  

كما لم يكن أبو بكر رضي الله عنه وأصحابه مستعدين لقبول مطالب الأنصار. زعموا أنه لم تقدر القبيلة الأخرى سوى قريش على الحكومة والخلافة. ومن أجل ذالك رفضوا اقتراح التعديل الرامي مرة إلى خلافة قريش ومرة إلى خلافة الأنصار.

وغضب كل من بني هاشم والأنصار من خلافة أبي بكر. ومرشح بني هاشم للخلافة على رضي الله تعالى عنه والأكابر من الهاشميين معه لم يبايعوا أبي بكر رضي الله تعالى عنه. كما رفض زعيم الأنصار سعد بن عبادة الخزرجي رضي الله تعالى عنه وأهل أسرته وأتباعه الخروج لبيعة أبي بكر رضي الله عنه. وكذالك ظهرت ثلاثة أحزاب سياسية في المدينة المنورة. وكان أقوى وأول الحزب للحكام أو الأنصار غير الهاشميين من الأوس والخزرج الذين لم يتفقوا مع سعد بن عبادة رضي الله تعالى عنه ولم يحبوا خلافته والذين كانوا بقيادة عمر رضي الله عنه. وكان الحزب الثاني لبني هاشم والأنصار الذين كانوا بقيادة علي رضي الله تعالى عنه والحزب الثالث للأنصار الذي كانوا بقيادة سعد بن عبادة رضي الله تعالى عنه. وثارت الانتفاضات في البلاد على كل الجوانب وحاولت القبائل النجدية المسلحة غزوة المدينة المنورة، وذالك أدى إلى المخاطر المشتركة التي لم يتمكن من أجلها الحزب الهاشمي والأنصاري كليهما من القيام بالإجراءات الحربية. وبالتالي شكل غضبهم ترك الموالات واللعن والطعن.

في البداية حاول أبو بكر رضي الله عنه إقناع الحزبين من خلال الدلائل والبرهان ثم الغضب وثم الاجبار الاقتصادي ولكنه لم ينجح تماما. وكانت فاطمة رضي الله عنها التي هي بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجة علي رضي الله تعالى عنه، غاضبة من خلافة أبي بكر رضي الله تعالى عنه ومولعة بخلافة علي رضي الله عنه. وكان سبب غضبها أن أبي بكر الصديق رضي الله عنه تولى هذا المنصب العظيم الذي، وفقا لها، يستحقه زوجها علي رضي الله عنه، والسبب الآخر أن أبي بكر رضي الله عنه منعها أن ترث من أبيه الرسول صلى الله عليه وسلم.  وعندما توفي أبو بكر رضي الله عنه بعد بضعة أشهر من الخلافة وانخفضت، في الظروف المتغيرة، عواطف أنصار علي رضي الله تعالى عنه التي حاولوا، من خلالها، في البداية، اختيار خلافة علي رضي الله تعالى عنه، فبايع علي رضي الله تعالى أبا بكر رضي الله عنه. ولكن سعد بن عبادة لم يكن راغبا في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وقطع العلاقة مع قريش وحتى غادر من المدينة المنورة إلى سوريا بعد بضعة أيام.

وأجبرت الظروف علي رضي الله عنه على أنه بايع أبا بكر رضي الله عنه ولكنه هو وأقاربه من الهاشميين ظلوا يتمسكون بنفس الفكرة السابقة أن الخلافة هي حقهم. وتغيرت حركة بني هاشم واستمرت على إبلاغ الحكومة خطاياها وذالك أدى إلى عدم التعاون.

URL for the Urdu article part 1:

http://www.newageislam.com/books-and-documents/khurshid-ahmad-fariq-خورشید-احمد-فارق/islamic-economy-during-khilafat-e-rasheda-part-1--the-age-of-abu-bakr-siddique-(rta)---خلافت-راشدہ-کا-اقتصادی-جائزہ-حصہ-اول-عہد-صدیقی-کا-اقتصادی-جائزہ/d/35556

URL for this article:

http://www.newageislam.com/arabic-section/khurshid-ahmad-fariq/islamic-economy-during-khilafat-e-rasheda-part-1--the-age-of-abu-bakr-siddique-(ra)-الاقتصاد-الإسلامي-خلال-عصر-الخلافة-الراشدة،-الجزء-الأول--عصر-أبي-بكر-الصديق-رضي-الله-عنه/d/35641

 




TOTAL COMMENTS:-    


Compose Your Comments here:
Name
Email (Not to be published)
Comments
Fill the text
 
Disclaimer: The opinions expressed in the articles and comments are the opinions of the authors and do not necessarily reflect that of NewAgeIslam.com.

Content