New Age Islam
Wed Jan 28 2026, 12:22 AM

Arabic Section ( 22 Apr 2014, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Islam and Old Age Ethics بر المسنين وحقوقهم في الإسلام

  

أيمن رياض، نيو إيج إسلام

(ترجمه من الإنجليزية: غلام غوث، نيو إيج إسلام)

21 أفريل 2014

هل البشر قد أصبح من الغباء حقا، أم أعمى بفعل الغطرسة؟ عندما نكون صغارا ومفعمين بالنشاط، فنادرا ما نفكر في أنفسنا والحياة القادمة والمنية نحو هذه الحياة كما لا نفكر في أنه عندما نبلغ كبار السن ونحن نجلس في زاوية فلن يكون أحدا موجودا معنا يهدئ أعصابنا ولا أحد يعطي الغذاء والماء خلال النهار وحتى لا أحد في الصباح لتنظيف المرحاض. وأصبحنا مشغولين للغاية حتى نحن لم نكن على علم بالحقيقة أنه هناك شخص آخر أيضا في المنزل.

إن سن الشيخوخة أمر صعب للغاية حقا وخاصة إذا كنت طريح الفراش ولا تستطيع أن تفعل أي شيء بنفسك. أولا وقبل كل شيء هذا أمر صعب أنه من الذي يقيم في المنزل بما أن كل من يبلغ من العمر 6 إلى 60 عاما يكون مشغولا في عالمه الخاص. ثانيا هناك مشكلة الإزعاج. يزعج الكبار ابنه أو ابنته للحصول على بعض التركيز ولكن الإبن أو الإبنة تكون على أبعد. ثالثا هناك مشكلة زيارة الطبيب العادي و الأموال الإضافية التي يتم سوء استخدامها لبقاء كبار السن على قيد الحياة. والأهم من ذلك أنه هناك مشكلة حول كيف سيتم تنظيف المراحيض.

هناك شيء وحيد فقط يعم في تمني الموت. عندما يفكر كبار السن أنه أصبح من الأعباء إلى حد أنه لا يبدو أن يرعاني أحد فمن الأفضل أن تأتي المنية إليه كما يفكر أن أولاده أيضا يتمنون له نفس الشيء، على الرغم من أنهم لن يعترفوا أبدا.

"حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا أبو عوانة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف قيل من يا رسول الله قال من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة" (صحيح مسلم كتاب البر والصلة والآداب)

اتقوا الله وتذكروا أن كل شيء يحتسب كل شيء دون استثناء. وأعتقد أن سن الكبار هو طريق كبير لتحقيق الخلاص. من خلال تقديم المساعدة إلى من على وشك الموت يمكننا إرضاء الله الذي يعلم خطايانا كلها. إذا قمنا بتنظيف المرحاض لأي مسن من المسنين فإن الله سبحانه وتعالى يغفرنا ذنوبنا. ولكن في نفس الوقت إذا لم تهتم بالعناية بالمسنين فعليك الانتظار لدورك.

وقال الله تعالى: "وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا " (24-17:23)

خدمة الوالدين هي من أهم واجبات الإسلام.

وقال النبي عليه السلام : ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ) رواه الترمذي.

وغالبا ما نعطي المزيد من الاهتمام بما تقول زوجتنا أو ما يقول أطفالنا ولكن هذا ليس صحيحا. ولا بد من تقديم الأولوية الأولى للأجداد الذين يحاولون أن يقولوا لك شيئا. كما يجب علينا أن نخدم المسنين قبل كل شيء وذالك عندما نقدم الطعام أو الماء على سبيل المثال.

 (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا بَكْرٌ ، قَالَ : نا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَمَرَنِي جِبْرِيلُ أَنْ أُكَبِّرَ " أَوْ قَالَ : " أَنْ قَدِّمُوا التَّكْبِيرَ " ، لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعٍ إِلا أُسَامَةُ ، تَفَرَّدَ بِهِ : ابْنُ الْمُبَارَكِ (رقم الحديث: 3325 المعجم الأوسط للطبراني)

عن أبى هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله ، إلا من ثلاثة : إلا من صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له " (أخرجه مسلم)

- أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أحب أن يمد له في عمره وأن يزاد له في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه " (أخرجه أحمد والبيهقي وحسنه الألباني)

أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - :قال : جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : « إني لأتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان مما يطيل بنا فما رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- غضب في موعظة قط أشد مما غضب يومئذ ، فقال : يا أيها الناس ، إن منكم منفرين ، فأيكم أم الناس فليوجز ، فإن من ورائه الكبير والصغير وذا الحاجة ». وفيه رواية « فإن فيهم الضعيف والكبير ، وذا الحاجة ». وفي أخرى « فليخفف ، فإن فيهم المريض ، والضعيف وذا الحاجة ». أخرجه البخاري ومسلم.

عن معاوية بن جاهمة السلمي : " أن جاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك ، فقال : هل لك من أم ؟ قال : نعم ، قال : فالزمها ، فإن الجنة تحت رجليها " . (أخرجه النسائي وابن ماجه وصححه الألباني )

- عن ابن عمر رضي الله عنهما : " أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني أصبت ذنباً عظيماً فهل لي من توبة قال : " هل لك من أم ؟ " . قال : لا. قال : " هل لك من خالة ؟ " . قال: نعم. قال : " فبرها " وعند ابن حبان والحاكم بلفظ : " هل لك والدان " بالتثنية (أخرجه أحمد والترمذي وابن حبان والحاكم وصححه الألباني)

لا يجب أن ننسى ما قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم " إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم " ( رواه أبو داوود والبيهقي )

ويجب علينا أن نأخذ في الاعتبار أننا لا ينبغي أن نعذب أنفسنا خلال العناية بالمسنين. فإنه لا يليق على أي شخص أن يعزي المسنين ليلا بعد ليل وهو لا يجد الوقت للنوم. إن الظلم على النفس أيضا إثم كبير في الإسلام. عليك العناية بالمسنين بقدر ما تستطيع ولكن ليس عليك إلحاق العقاب على نفسك. ولا يحب الله سبحانه وتعالى مثل هذا الأمر. يجب علينا أن ندعوا الله كما دعى النبي عليه السلام:

وروى أنس بن مالك قال النبي عليه السلام : "اللهم إني أعوذ بك من والعجز الجبن والكسل وضعف الشيخوخة ؛! إني أعوذ بك من الآلام الحياة والموت وأعوذ بك من عذاب في القبر" (المجلد 4 ، كتاب 52 ، عدد 77)

URL for the English article: https://newageislam.com/islamic-society/islam-old-age-ethics/d/66637

URL for this articlehttps://newageislam.com/arabic-section/islam-old-age-ethics-/d/76667

Loading..

Loading..