أسماء الغول
Abu al-Walid, who has in his library the series of fatwas by the 13th century Islamic scholar Ibn-e-Taymiyyah, a principal authority for Salafis, revealed that he is in touch with ISIS over the Internet, but is reducing his activity because of heightened surveillance. “Even believing in Salafist ideology and belonging to a Salafist group are punishable by arrest by Gaza’s security services. We can no longer gather in study groups as we did in the past,” he said. Abu al-Walid openly stated that he had contacted Ansar Bayt al-Maqdis online in the past, but that their last contact had been in 2012. He also said that if he were younger, he would have traveled to wage jihad. “More than 100 men from Gaza Strip went to fight alongside IS, and some of them were part of my study group. One of them cried here in this room and told me that I was forbidding him from going to heaven because I preferred that he fight in Gaza instead of traveling to fight abroad. Fighting Jews here is also jihad,” Abu al-Walid said.
قطاع غزّة -أول ذكر لتنظيم الدولة الإسلامية في قطاع غزة كان في الثاني من فبراير من العام الماضي حين قام "مجلس الشورى المجاهدين-أكناف بيت المقدس" في القطاع بنشر بيان أكد فيه أنهم "ملزمون بنصرة رجال الدولة الإسلامية وتثبيت أركانها"، وبعدها بتسعة أيام نشرت جماعة سلفية جهادية فيديو أعلنت مناصرتها لتنظيم الدولة الذي كان يسمى "داعش" وقتها.
ومع نهاية العام2014 يبدو أن الأمور تجاوزت المناصرة إلى تأسيس جماعة أكثر فعالية التقت المونيتور بأفراد منهم يقولون أنهم ينتمون إلى تنظيم الدولة، على الرغم من أن التنظيم لم يقبل بيعتهم بعد -بحسب ما قاله واحداً منهم-.
وكان أول الذين التقت بهم المونيتورأكّد أبو الوليد (63 عاماً)، وهو من تنظيم الدولة الإسلاميّة في قطاع غزّة، لـ"المونيتور" أنّ الخليفة أبو بكر البغدادي لم يقبل بيعة أيّ من الأفراد أو الجماعات السلفيّة في قطاع غزّة.
وقال لـ"المونيتور" أبو الوليد، الّذي يعتبره الشباب المنتمي إلى تنظيم الدولة الإسلاميّة في القطاع "والدهم الروحيّ": لم يقبل بيعتنا، رغم أنّنا أرسلنا له البيعة أكثر من مرّة، وذلك بسبب تفرّقنا وتشتّتنا كجماعات سلفيّة جهاديّة".
وأشار إلى أنّ البغدادي مطّلع على كلّ الخلافات بين الجماعات السلفيّة في قطاع غزّة، موضحاً أنّ جماعة أنصار بيت المقدس في سيناء استحقّت قبول بيعتهم، بعد أن استطاعوا جمع 19 جماعة سلفيّة تحت لوائهم، وقاموا بالكثير من العمل على الأرض.
ورأى أبو الوليد أنّ الخلاف بين تنظيمي الدولة الإسلاميّة والقاعدة أثّر على ساحات العمل الجهاديّ، وقال: "هناك انقسام حدث في الجماعات السلفيّة. ولقد تمّ تشويه تنظيم الدولة الإسلاميّة من قبل الجماعات السلفيّة في القطاع أكثر ممّا شوّهته حركة "حماس" بسبب الخلاف بين تنظيمي القاعدة والدولة الإسلاميّة".
أضاف خلال لقاء في منزله بجنوب قطاع غزّة قائلاً: هناك جماعة تابعة لتنظيم الدولة الإسلاميّة في القطاع، وهي ليست كناية عن أفراد متفرّقين، وإنّ حركة "حماس" وكلّ الجماعات السلفيّة هنا تعرف ذلك أيضاً".
وكانت مراسلة "المونيتور" سألت القياديّ في حركة "حماس" الدّكتور موسى أبو مرزوق، خلال لقاء عام في الثامن من ديسمبر الحاليّ، عن وجود حركة داعش في القطاع، فقال: "لا وجود لعناصر داعش في قطاع غزّة، بل هناك شباب يحملون أفكارهم بسبب ضغط الظروف الحاليّة، وإذا ما تغيّر الوضع فسيتغيّرون".
من جهته، أشار أبو الوليد الذي تتصدّر مكتبته سلسلة فتاوى ابن تيميّة، الذي ولد في 22-1-1263،
وهو أحد المراجع الرئيسيّة للسفليّة الجهاديّة، إلى أنّه على تواصل مع التّنظيم في الخارج عبر الإنترنت، ولكنّه يخفّف الأمر حاليّاً بسبب الرّقابة العالية، وقال: "حتّى الفكر والانتماء ثمنهما الاعتقال في أجهزة أمن غزّة، فلم نعد نستطيع الاجتماع في حلقات العلم، كما كنّا من قبل".
وأشار إلى أنّ المرّة الأخيرة الّتي استدعته الأجهزة الأمنيّة في غزّة كانت قبل حوالى عام.
ولفت صراحة إلى أنّه تواصل مع أنصار بيت المقدس عبر الإنترنت في قضيّتين رئيسيّتين، وأن آخر اتصال بينهما كان في 2012.
وأكّد أبو الوليد الّذي يرتدي زيّاً باكستانيّاً، وهو "جلباب قصير وتحته بنطال"، أنّه لو كان أصغر سنّاً لكان سافر كي يجاهد، وقال: "إنّ أكثر من مائة شاب من القطاع ذهبوا إلى القتال مع الدولة الإسلاميّة، وبعضهم ممّن كانوا ينتمون إلى حلقة العلم لديّ، فأحدهم بكى هنا في هذه الغرفة وقال إنّك تمنعني عن الجنّة، لأنّي فضّلت أن يجاهد داخل غزّة بدل السفر، إذ أنّ هنا قتال اليهود يعتبر جهاداً أيضاً".
ونفى أبو الوليد تماماً علاقتهم بالتّفجيرات وبيانات التّهديد الّتي تخرج باسمهم في قطاع غزّة، وقال: "لا علاقة للجماعات السلفيّة بتفجيرات منازل "فتح" والمركز الفرنسيّ، فكلّه كلام يهدف إلى تشويه تنظيم الدولة وتنفير الناس منه، فنحن ليست لدينا حرية التعبّد والخطابة بالمساجد لتكون لدينا حريّة التّفجير".
وكان هناك انفجارين وقعا في المركز الثقافي الفرنسي في شهري أكتوبر وديسمبر، وسلسلة أخرى من انفجارات على أبواب منازل مسؤولين في حركة فتح، وآخر استهدف منصة الاحتفال بذكرى الرئيس الراحل ياسر عرفات العاشرة، وجميعها وقعت في ليلة واحدة، وتبنت هذه الانفجارات بيانات مروسة بشعار الدولة الاسلامية "داعش".
وإنّ أبو الحارث، وهو شاب في السادسة والعشرين من عمره، وكان أحد مريدي حلقات العلم في منزل أبو الوليد، ويعرفه جيرانه بشعره الطويل لكنّنا لم نجده في منزله، وقد بحثنا عنه بعد أن أكد لنا الوسيط أنه من ساعد اثنين من الشباب للخروج من قطاع غزة والقتال مع الدولة الاسلامية وقد قتلا في سوريا وهما نور الدين عيسى وشادي الداهودي. وأوضحت والدة أبو الحارث لنا أنّه لن يأتي وقد أغلق جهاز هاتفه النّقال. أمّا والده فاشتكى منه وقال إنّهما على خلاف.
فقد قال والده للمونيتور"علاقتي بابني ليست على ما يرام مؤخراً، حتى أنني حذفت رقم هاتفه النقال من هاتفي لقد تعرض لغسيل دماغ بعد انضمامه للسفلية الجهادية".
وأشارت والدته لـ"المونيتور" في 27-12-2014 إلى أنّها لا تريد أيّ مشاكل لابنها، وقالت: كان منذ حوالى الشهر في سجون الأجهزة الأمنيّة الّتي تديرها حركة "حماس"، والسبب بيان قام بتوزيعه في المسجد.
ولقد أعطت والدته لـ"المونيتور" نسخة عن البيان الذي يحمل شعار تنظيم الدولة الإسلاميّة، وجاء فيه: "إخوانكم الشباب السلفيّون المجاهدون في بيت المقدس لا علاقة لهم من قريب أو بعيد بما حصل من تفجيرات داخليّة، ليلة أمس، واستهدفت أبواب بعض المنازل".
وأكّد البيان أنّ ما حصل هو جزء من حملة تشويه إعلاميّ ممنهجة تتعرّض لها السلفيّة الجهاديّة والجهاد العالميّ.
وكانت مراسلة "المونيتور" التقت ظهر يوم 17-12-2014، في مدينة غزّة، عنصراً موالياً لتنظيم الدولة الاسلامية هو أبو معاذ، وكان يرتدي قناعاً أسود، ويغطّي وجهه ورأسه بالكامل ما عدا عينيه، ومعه اثنان أحدهما كان مسلّحاً.
وبدأ أبو معاذ بمقدّمة دينيّة طويلة، وتعمّد الإجابة على أهمّ الأسئلة بعبارة "لا إجابة". وكان يبدو قلقاً، وقال أحد الرّجلين اللّذين بصحبته عقب اللقاء: "إنّ الوضع الأمنيّ في قطاع غزّة، لا يحتمل تصريحات حسّاسة".
وقال أبو معاذ، وهو ليس الاسم الحقيقيّ للرّجل، في ما يخص بيان تهديد الأدباء بالقتل إذا لم يعلنوا التوبة والذي تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي في الأول من ديسمبر الماضي وتبناه تنظيم الدولة الاسلامية والذي انتشر في غزة: " إنّها غير صحيحة، وما يصدر من بيانات تكون من مجلس الأخوة في الدولة. ولا أتوقّع أن تصدر أيّ بيانات تخالف شرع الله، وتهدّد مدنيّاً أو ذميّاً".
ورفض الإجابة عن كيفيّة إظهار هذا العداء، لافتاً إلى أنّه لا يعتبر المجتمع في القطاع عدوّاً.
وفي مقابلة مع أحد المسؤولين في الأجهزة الأمنية بمدينة غزة والتي لا تزال تحت حكم حركة حماس، وقد رفض ذكر اسمه لحساسية منصبه، أكد للمونيتور أن البناء الأفقي للجماعات السلفية وتناثر هذه الجماعات جعل من الصعب على تنظيم الدولة الاسلامية أخذها بجدية، متابعاً " وهو عكس بناء بقية تنظيمات الاسلام السياسي الهرمي الذي يكون مسؤول من شخص واحد، فكل جماعة سلفية لها أمير وتتنافس بينها".
وأضاف للمونيتور" لن نسمح يوماً لهذه الجماعات خاصة التي أعلنت ولاءها لداعش أن تعمل على الأرض، لأنها ستسبب بفوضى كبيرة واقتتال خاصة مع أحزاب معروف قربها من إيران كالجهاد الاسلامي.
وعاد أبو معاذ إلى السيّارة الرباعيّة الدّفع ناظراً إلى الأرض، كما كان يفعل طوال اللقاء، كي لا يقترف النّظر ناحيتي، رغم حرصي على التنكّر بما يروه زيّاً شرعيّاً.
في حين عاد أبو الوليد ليجلس على باب داره كأيّ رجل مسنّ بسيط، يودّعنا بلطف، من دون أن تتخيّل أنّ هذا الرجل كان قبل قليل يعتبر الذبح من السنّة النبويّة، ويؤكّد أنّ "أخذ النساء سبايا ليس غلواً في الدين وأنّ اليزيديّين كفّار يستحقّون القتل".
Source: http://www.al-monitor.com/pulse/ar/contents/articles/originals/2015/01/islamic-state-presence-in-gaza.html#ixzz3OcL2NLzu
URL: https://newageislam.com/arabic-section/islamic-state-(is)-pay-allegiance/d/101000