New Age Islam
Wed Mar 04 2026, 01:41 PM

Arabic Section ( 23 Jun 2014, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Mosques and Imams in Morocco Call for Moderate Islam and Tackle Ideological Extremism مساجد المغرب تدعو إلى إسلام معتدل

 

حسن بنمهدي

It was heartening to know of Imams calling on the regional leaders to lay Muslim foundations for a stable, secure Morocco free from the dangers of fanaticism. They stressed that all inhuman and violent views that lie at the root of social instability are contrary to the spirit of Islam. This is an important and welcome symbol, which invites us to reflect together and renew our indestructible commitment to the values of moderation and the virtues of the middle course. This religious initiative is particularly an invitation to young people and leaders in the Muslim nations to reflect on this shared heritage, which must serve as a point of reference to help us adjust our choices for a tolerant society. It will surely promote the values of tolerance and brotherhood that are enshrined in the Islamic faith. It should be viewed as a teaching example, especially amid a regional context of continuing terrorist threats, growing religious radicalism and the failure to move forward with Maghreb integration. At a time when radicalism poses a serious threat to Morocco, the role of ulema, imams, religious institutions and Muslim thinkers in the country is becoming increasingly important and necessary. With the help of them, we can take on the ideologues who espouse hatred and violence and forearm the Muslim youth against the spread of extremism, Salafism and takfirism.

أدى ملك المغرب محمد السادس يوم 6 يونيو صلاة الجمعة رفقة الرئيس التونسي منصف المرزوقي بمسجد مالك بن أنس بقرطاج. وفي خطبته، دعا الإمام عثمان بطيخ القادة الإقليميين لوضع أسس إسلامية لمغرب كبير مستقر وآمن وخال من مخاطر التطرف. وقال الإمام إن الآراء غير الإنسانية والعنيفة التي هي سبب الاضطرابات الاجتماعية منافية لروح الإسلام.

أداء الملك المغربي والرئيس التونسي صلاة الجمعة معا في مسجد يحمل اسم الإمام مالك، مؤسس المذهب المالكي، الذي يتبعه البلدان، يحمل عدة دلالات حسب تصريح وزير الشؤون الإسلامية المغربي أحمد التوفيق لوسائل الإعلام بعد أداء الصلاة. وقال التوفيق "هذا رمز هام يدعونا للتفكر معا وتجديد التزامنا الراسخ بقيم الاعتدال وفضائل الطريق الوسط".

وأضاف أن هذا الحدث الديني يشكل دعوة للشباب والقيادات في الدول المغاربية "للتفكير في إرثهم المشترك، الذي يجب أن يكون نقطة مرجعية تساعدنا على تعديل خياراتنا من أجل مغرب كبير متسامح". من جهته، ذكّر وزير الشؤون الدينية التونسي منير التليلي، بالاتفاقيات المبرمة بين البلدين خلال الزيارة الملكية والتي تشمل اتفاقا لتكوين الأئمة التونسيين في المغرب بداية من السنة المقبلة. وأوضح أن هذا الاتفاق يهدف إلى تشجيع قيم التسامح والأخوة المترسخة في العقيدة الإسلامية.

ويعتبر العديد من المراقبين المغاربة هذا الحدث الديني نموذجا يُحتذى به خاصة في سياق من التهديدات الإرهابية المتواصلة وتنامي التطرف الديني والجمود الذي يكتنف عملية الاندماج المغاربي. عبد الله المدبلي، ناشط جمعوي متخصص في الحركات الإسلامية، قال لمغاربية إن التطرف يشكل تهديدا خطيرا على الاندماج المغاربي.

وأضاف المدبلي أن دور العلماء والمؤسسات الدينية والمفكرين المسلمين في المغرب الكبير يكتسي أهمية متزايدة وضرورية "لمواجهة دعاة الكراهية والعنف وتحصين الشباب المغاربي ضد انتشار التطرف والسلفية والقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي". وقال "إلى جانب الاندماج السياسي والجيوسياسي والاقتصادي، الاندماج الديني عبر المغرب الكبير لا يزال تحديا هاما ولا يمكن تجاهله". ويتفق ياسر بنمالك، عضو شبيبة حزب العدالة والتنمية، على أن المنطقة المغاربية تمر عبر مرحلة حساسة من تاريخها ويُضعفها وجود قوى رجعية في هذه البلدان ومنطقة الساحل والصحراء ككل. وقال "علاوة على التعاون الأمني، تتمثل الأولوية اليوم في مراجعة التعاون الديني بين الدول المغاربية الخمسة حتى نتمكن من حماية المجتمعات المغاربية والشباب بشكل خاص من خطر التطرف الذي لا يزال حاضرا وخطيرا".

وبحسب منير العفيفي، أحد الأعضاء الناشطين بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فإن الدبلوماسية الدينية المغاربية ضعيفة ولا ترقى إلى مستوى التصدي لمن يحمل مشاريع متطرفة في المنطقة. وقال "في سياق يتسم بانعدام الاندماج المغاربي، من الصعب تصور اندماج مغاربي فعال وتفاعلي يدعو إلى إسلام خال من أي شكل من أشكال الكراهية". وفي بيان مشترك صدر في اختتام زيارة العاهل المغربي إلى تونس، أعرب البلدان عن عزمهما العمل معا نحو تحقيق الاندماج المغاربي. يذكر أن الجانبين وقعا نحو 23 اتفاق شراكة خلال هذه الزيارة.

20-06-2014

Source: http://shababunity.net/show.php?id=1129733

URL: https://newageislam.com/arabic-section/mosques-imams-morocco-call-moderate/d/97677

Loading..

Loading..