New Age Islam
Mon Apr 13 2026, 05:25 PM

Arabic Section ( 6 May 2014, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Quran’s Inclusive Approach and Narrow-Mindedness of Urdu Translators of Quran نهج القرآن الكريم المتكامل والشامل وضيق الأفق لمترجمي القرآن الكريم في اللغة الأردية

 

آفتاب احمد، نيو إيج إسلام

(ترجمه من الإنجليزية: غلام غوث، نيو إيج إسلام)

5 مايو 2014

المسلم من يتبع الإسلام ويؤمن بالله تعالى ونبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم ويتبع كل ما جاء في القرآن الكريم من الأحكام وكل سنة من السنن التي قام به النبي عليه السلام.

وحتى في القرآن الكريم يعرف الذين يتبعون النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالمسلمين مثلما يعرف متبعو النبي موسى عليه السلام باليهود ومتبعو النبي عيسى عليه السلام بالنصارى.

ومع ذالك هناك أكثر من عشرات الآيات المذكورة في القرآن الكريم التي تدل على أن كل من يتبع دين إبراهيم عليه السلام يكون مسلما فهو يؤمن بالله الواحد ولا يؤمن بالآلهة والإلهات الكاذبة مثل الأوثان والشمس والقمر والجبال أو الأمطار. وكذالك الذين آمنوا بالأنبياء قبل إبراهيم كانوا مسلمين. ولذالك جميع الأنبياء كانوا مسلمين، وذالك وفقا لما جاء في الآيات القرآنية. وذكر في القرآن الكريم أن الله سبحانه وتعالى قد جعل المؤمنين المسلمين.

" وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ " (22:78)

وقد اتضح لنا من هذه الآية القرآنية أن الذين يؤمنون بالله تعالى ولا يعبدون الإلهة الكاذبة هم مسلمون ليس فقط في القرآن الكريم بل أيضا في العصور السابقة. وعلى سبيل المثال، دعى النبي نوح عليه السلام مسلما في القرآن الكريم:

"  فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ " (10:72)

وذكر النبي إبراهيم عليه السلام في القرآن الكريم مسلما يطلب أولاده أن يكونوا مسلمين حتى الموت.

" إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (133،132،2:131)

وقد ذكر في القرآن الكريم أن إبراهيم عليه السلام كان مسلما. وينكر القرآن ادعاءات اليهود والنصارى الذين يقولون إن إبراهيم كان يهوديا أو مسيحيا.

" مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ " (3:67)

وكذالك النبي يوسف عليه السلام كان مسلما وهو يدعو الله تعالى أن يموت مسلما.

" حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ " (12:110)

والملك سليمان عليه السلام سمى نفسه مسلما ودعا ملكة سبأ التي كانت عابدة الشمس إلى "الإسلام" ويحذر لها ضد القتال معه. وتعطي سورة النمل حسابا من المراسلات والتفاعل بين الملك سليمان عليه السلام وملكة سبأ. وثم تقبل الإسلام وتصبح مسلمة كما في الآيات المذكورة التالية:

" قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ" (31-27:29)

"قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ " (27:38)

" قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ " (27:40)

" قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ ۗ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" (27:44)

وتم تدمير أمة النبي لوط عليه السلام بسبب خطيئة اللواط. كما ذكر في القرآن الكريم إنه بعد ما نزل غضب الله تعالى على المجتمع لم يكن منزل من المنازل موجودا إلا منزلا واحدا من المسلمين. وذالك البيت كان للنبي لوط عليه السلام.

" فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ"(51:36)

وقال النبي موسى عليه السلام لقومه:

" وَقَالَ مُوسَىٰ يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ" (10:84)

حتى السحرة الذين استأجرهم فرعون لهزيمة موسى عليه السلام أعلنوا أنهم دخلوا في الإسلام :

" فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ قَالُوا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا ۚ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ" (126-7:119)

ونتيجة المواجهة بين فرعون وموسى عليه السلام كانت هي أن فرعون أعلن أنه لا إله إلا الله وحتى أصبح مسلما قبل أن أدركه الغرق في البحر.

" وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ" (10:90)

وقال الله تعالى لنبيه المصفطى صلى الله عليه وسلم:

" قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۚ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ" (163-6:161)

وبالتالي، إن القرآن الكريم له نهج شامل تجاه أهل الكتاب وتجاه الذين يؤمنون بالله تعالى. وحسب المعايير التي وضعها القرآن الكريم كل من يؤمن الله الواحد هو يكون مسلما. وسماهم الله تعالى مسلمين ليس فقط في القرآن الكريم بل أيضا في الكتب السابقة التي نزلها الله تعالى. ولكن هذه سخرية أنه بينما تبين النسخة العربية من القرآن الكريم أن جميع المتعبين للأنبياء السابقين هم مسلمون كما درسنا في الآيات المذكورة أعلاه، فإن المترجمين للقرآن الكريم في اللغة الأردية يترددون في ترجم كلمة مسلم كمسلم فهم يترجمون كلمة مسلمين أو مسلمون باللغة الأردية بمعنى أنهم "فرمانبردار" (مطيعون) ويتجنبون معنى المسلمين كما يذكره القرآن الكريم نفسه. ولا يقبل المترجمون المسلمون للقرآن الكريم المتبعين للأنبياء الآخرين كمسلمين بالرغم من أن القرآن الكريم يدعوهم مسلمين بكل وضاحة. 

السيد آفتاب أحمد هو يساهم في بعض الأحيان إلى موقع نيو إيج إسلام وهو صحفي مستقل. ولا يزال يطالع القرآن الكريم منذ أوقات.

URL for the English articlehttps://newageislam.com/islamic-society/quran’s-inclusive-approach-narrow-mindedness/d/76778

URL for this article: https://newageislam.com/arabic-section/quran’s-inclusive-approach-narrow-mindedness/d/76883

Loading..

Loading..