New Age Islam
Thu Apr 30 2026, 08:31 PM

Arabic Section ( 31 Jan 2014, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

What Is Sharia? And What Are Its Objectives? (Part 2) ما هي الشرعية وما هي أهدافها ؟ الجزء الثاني

 

أيمن رياض، نيو إيج إسلام

(ترجمه من الإنجليزية:غلام غوث، نيو إيج إسلام)

31 يناير 2014

من أهم أهداف الشرعية هو حماية الحياة. كما ذكر في القرآن بجلاء: "مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا".

ورفض القرآن في نهاية المطاف الممارسة غير الإنسانية من قتل الأطفال وخصوصا البنات عند ولادتهم.

" وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ" (9-81:8)

" وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ" (6:151)

" وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا" (17:31)

إن العديد من الفقهاء المسلمين قد طرح هذا الهدف ليس فقط من أجل حماية الحياة بل أيضا الحق في حمايتك عندما أنت في خطر والحق في العلاج حينما أنت مريض والحق في الطعام والقيام إذا لم تكن قادرا على ذالك.

ونظرا إلى الحماية الكاملة للحق في الحياة، يجب أن يكون هناك العقاب لمن يتجاهل الحق في حياة الشخص الآخر.

والهدف الآخر هو حماية العقل. وجدنا في القرآن والأحاديث من النبي عليه السلام التشجيع على تحسن العقل والفكر والعكس والتأمل حول التخليق. هناك أيضا حرية التعبير والحوار والمناقشة بشأن كل ما يفيد المجتمع بطريقة بناءة.

وذالك سيظل نظريا حتى يكون هناك آلية مناسبة لتنفيذ ذالك. قد حرم القرآن تماما الخمر لأنه يذهب بالعقل والعقلانية. كما جاء في القرآن الكريم:

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" (5:90)  إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ" (5:91)

" يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ۗ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ" (2:219)

والهدف الرابع من الشرعية هو حماية الشرف حتى ولو أخذنا في المعنى الضيق من المصطلح أي حماية العائلة والنسل، وذالك لأن النسل هو حجر الزاوية في أي مجتمع. وعلى جانب إيجابي، نجد الشرعية تشجع الشباب على النكاح إذا كانت لديهم الوسائل. وعلى جانب سلبي نجد أن الشرعية هي قوية جدا في نهجها عندما يتهم المرء الشخص الآخر أو يشوه حيائه. قد أكد القرآن على حماية كل ما لدى النساء من الحياء.

والهدف الخامس والأخير هو حماية المال. وفي جانبه الإيجابي يشجع الاستثمار. هناك حماية اليتامى والمجنونين وما إلى ذالك. وعلى الجانب السلبي قد شكل نظام الزكوة التي تؤيد في توزيع المال وتمنعه من أن يكون فقط بين الأغنياء.

ومن أكثر الأفكار إساءة على نطاق واسع هو أن الشرعية هي انتقامية ولا مكان فيها للعفو. أولا هناك فكرة التعزير التي تعني العقوبة التقديرية. وهو يعني عندما لا يكون دليلا واضحا من القرآن الكريم والأحاديث النبوية يشير إلى العقوبة الواضحة والمحدودة لجريمة معينة فهو يصبح الأمر الذي متروك للحاكم أو القاضي. وعلى أساس عدد من الاعتبارات مثل خطيرة الجريمة ونوعية الجريمة والظروف التي وقعت فيها الجريمة وغيرها، فإن للحاكم أو القاضي القدرة التقديرية ويمكن له اختيار العفو.

والفكرة الثانية هي معروفة بالقصاص خاصة في حالة الإصابة أو القتل. ومرة أخرى نجد هناك مغالطة الحجة أنه هناك لا مجال للعفو في الإسلام. على سبيل المثال، إذا كان الشخص متهما بالقتل في الولايات المتحدة وتعفو العائلة عنه، ورغم ذالك هل يجب أن تكون له العقوبة. نعم لأنه جريمة دولة. وفي القانون الإسلامي إذا كان يعفو عن أعضاء العائلة، فإنه يمكن العفو عنه.

والمفهوم الثالث هو معروف 'بالحدود' وهي عقوبة مقدرة شرعا التي تنفذ لمن يرتكب الجرائم. وهي تشمل الزنا والسرقة وما إلى ذلك. ولكل هذه الجرائم العقوبات الشديدة الواردة في القرآن الكريم ولكن هناك أيضا الأمل في العفو والمغفرة وحتى التشجيع على الإصلاح. كما ورد في القرآن الكريم:

" إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ" (5:33)

ولكن الآية الأخرى تقول:

" إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" (5:34)

وهذا من أفضل السبل للإصلاح. وهو وسيلة إيجابية للحد من الجريمة، وليس وسيلة انتقامية لمكافحة الجريمة. هناك تشجيع الناس على تنقية أنفسهم كي يحولوا المجتمع كله إلى حالة أفضل.

هناك وجهة النظر السلبية على نطاق واسع ليس بسبب وسائل الإعلام بل بسبب الطريق الذي يتبعه الذين يسمون أنفسهم من الأمم المسلمة. ولقد جعلوا الأمر يبدو انتقاميا وغير إنسانيا ولكن الأمر في الواقع ليس كذالك.

URL of Part 1https://newageislam.com/arabic-section/sharia-its-objectives-(part-1)/d/35513

URL for the English article: https://newageislam.com/islamic-sharia-laws/sharia-its-objectives-(part-2)/d/35495

URL for this articlehttps://newageislam.com/arabic-section/sharia-its-objectives-(part-2)/d/35529

 

Loading..

Loading..