New Age Islam
Wed Mar 18 2026, 03:36 AM

Arabic Section ( 9 Jan 2015, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

Sufi-oriented Moderate Islamic scholars’ Stand against Religious Extremism شيوخ مسلمون ينضمون للحرب ضد التطرف

 

جمال عمر

Some 1,500 Islamic scholars from West Africa and the Middle East marked the Prophet’s birthday Milad or Mawlid Shareef with a call to defeat religious extremism. They encouraged Muslim youth to follow the example of the Prophet Mohammed (pbuh) by embracing tolerance and rejecting radicalism. They unanimously agreed that ideological fanaticism is still one of the most dangerous diseases threatening Muslim society worldwide. Defeating those who embrace extremist ideology will be made only by walking in the path of Prophet Mohammed (PBUH). What we are now seeing, in terms of the unprecedented rise of extremism and terrorism is because of the wrong interpretation of the concepts of Islamic doctrines, which are actually characterised by tolerance, opening and recognition of the other. The killings, wars and tragedies taking place in the name of Islam were mainly due to misinterpretation of the Islam. The message of this religion has nothing to do with that; rather, it came to rescue humans from death and ideological and intellectual deviation. Learning lessons from the life of Prophet Mohammed (PBUH) and speaking from heart to heart is the defensive wall against extremism, immoderation and hatred. Moderate and tolerant Islamic behaviour and all the major human values that the Prophet (PBUH) promoted were the factor that changed the course of history to the better.

احتفل نحو 1500 عالم مسلم من غرب إفريقيا والشرق الأوسط بذكرى المولد النبوي الشريف بتوجيه دعوة للتصدي للمتطرفين الدينيين. وخلال المؤتمر الذي تواصلت فعالياته على مدى أربعة أيام واختتم الجمعة 2 يناير بنواكشوط، شجعوا الشباب على الاقتداء بالرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، باعتناق التسامح ونبذ التطرف.

ومثلما قال وزير الشؤون الإسلامية الموريتاني أحمد ولد أهل داود في مداخلته "الانحراف الفكري من أشد الأمراض خطرا على المجتمع".

وقال الوزير للمشاركين في المنتدى الدولي السابع والعشرين الذي ينظمه التجمع الثقافي الإسلامي الموريتاني "هزيمة أصحاب الفكر المتطرف لن تتحقق إلا بإتباع طريق محمد صلى الله عليه وسلم، لأن المتطرفين الدينيين يعانون من الجهل والأمية".

وقال ولد أهل داوود "ما نراه اليوم من تنام غير مسبوق للتطرف والإرهاب سببه الفهم الخاطئ لمفاهيم الشريعة الإسلامية الغراء المتسمة بالتسامح والانفتاح والاعتراف بالآخر".

الشيخ محمد الحافظ ولد أنحوي، رئيس التجمع الذي نظم المؤتمر، يتفق على أن القتل والحروب والمآسي باسم الإسلام  سببها الرئيسي يعود إلى عدم الفهم السليم للدين.

وقال "رسالة هذا الدين بريئة من ذلك، بل إن الإسلام جاء لإنقاذ أرواح البشر من الهلاك والانحراف الفكري والعقائدي".

ومضى يقول "العالم اليوم يعيش مآسي وأوبئة تحصد ملايين الأرواح نتيجة غياب صحوة جامعة لإصلاح القلوب مما يفرض التأسي بسيرة الرسول الكريم صلوات الله عليه وسلم وأخلاقه المانعة الجامعة".

وشدد الشيخ الموريتاني على ضرورة "استنباط الدروس من سيرة الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، وإيصال خطاب القلوب إلى القلوب هو الذي يشكل حصانة ضد التطرف والغلو والكراهية".

وقال إن هذه الدروس من شأنها كذلك أن تعزز السلام.

وختم أنحوي بالقول إن مواجهة تحديات اليوم "تستلزم وقفة مع الذات والتصالح بين البلدان الإسلامية كي تتجنب الاقتتال الداخلي".

المفكر التونسي الدكتور عبد المجيد النجار حث بدوره الآخرين على اتباع تعليمات الرسول صلى الله عليه وسلم. وقال إن "السلوك الإسلامي المعتدل والمتسامح وكل القيم الإنسانية الكبرى التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم هي التي استطاعت تغيير مجرى التاريخ نحو الأفضل". وأضاف "من حق أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم إظهار حبه والاحتفال بذلك مع وجوب إضافة ضرب آخر من الاحتفال يتمثل في العودة إلى القيم الكبرى التي جاء بها".

Source: http://magharebia.com/ar/articles/awi/features/2015/01/05/feature-02

URL: https://newageislam.com/arabic-section/sufi-oriented-moderate-islamic-scholars’/d/100921

 

Loading..

Loading..