New Age Islam
Wed Mar 04 2026, 03:13 AM

Arabic Section ( 2 Jul 2015, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

The Day of Judgment: Chapter 6, Essential Message of Islam يوم القيامة : الفصل السادس من كتاب الرسالة الأساسية للإسلام

 

(نشر حصريا على موقع نيو إيج إسلام بإذن المؤلفين والناشرين)

محمد يونس و أشفاق الله سعيد

02 يوليو عام 2015

6 . يوم القيامة

قد جاء في القرآن الكريم بشكل لا لبس فيه أن الله سبحانه وتعالى قد جعل يوم القيامة. ويحكم الله تعالى كل نفس فيما فعلت في الحياة الدنيا إيمانا وعملا 1 ، ولا يقبل منها شفاعة إلا بإذنه تعالى. 2

 (وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ) (2:48) 

السور المكية مليئة بالتحذيرات عن يوم القيامة وبعض السور مكرسة تماما لذالك.

6 . 1 الوصف القرآني ليوم القيامة

قد وصف القرآن يوم القيامة بلغة جميلة وقوية ساحقة واستعارية للغاية. على هذا النحو ، فإن تقديمها بلغة الإنسان ليس مفهوما. ومع ذالك ، فإن بعض المقاطع التوضيحية المذكورة أدناه تعطي بعض "لمحات مجازية" لهذا الحدث النهائي. 

وقوله سبحانه وتعالى : (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ {81:1} وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ {2} وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ {3} وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ {4} وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ {5} وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ {6} وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ {7} وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ {8} بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ {9} وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ {10} وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ {11} وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ {12} وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ {13} عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ {81:14})

وقوله سبحانه وتعالى : (إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ {82:1} وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ {2} وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ {3} وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ {4} عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ {5} يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ {6} الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ {7} فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ {8} كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ {82:9})

6 . 2 الوصف القرآني للجنة والنار

قد استخدم القرآن الكريم لغة مجازية وحيوية جدا لتصوير مسرات الجنة وعقوبات النار:

 (وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (9:72)

وقوله سبحانه وتعالى: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ {56:10}(3) أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ {11} فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ {12} ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ {13} وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ {14} عَلَىٰ سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ {15} مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ {16} يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ {17} بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ {18} لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ {19} وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ {20} وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ {21} وَحُورٌ عِينٌ {22}(4) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ {23} جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {56:24})

وقوله تعالى: (فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ {55:37} فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ {38} فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ {39} فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ {40} يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ {41} فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ {42} هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ {43} يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ {44} فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ {55:45}

6 . 3 صلة العقوبة في الخطاب القرآني

إن الوصف البياني لعقوبات الجحيم قد تقترح أن المعادلة القرآنية للثواب والعقاب عملت كالعصا والجزرة لجمهوره البسيط الذين يؤدون إلى قبول الإسلام. ومثل هذا الافتراض قد يكون غاية في التبسيط. عمليا جميع العبارات التي تبين عقوبات الجحيم التي ذكرها أشفاق سعيد 5 ، يعود تاريخها إلى الفترة المكية عندما رفضت قريش بشدة الوحي وسخرت الآيات وقالت إن هذا الكلام أضغاث أحلام. وتحويل هام للإسلام لم يقع إلا بعد صلح الحديبية ، حوالي عشرين عاما في الوحي. إلى هذا الوقت جميع الآيات المتعلقة بعذاب جهنم كانت قد نزلت. إلى جانب ذلك ، خلافا للاعتقاد الشائع ، فإن القرآن لا يتحدث عن أي عقاب أو تعذيب في القبر أو في فترة ما بين موته وقيامته.

وتبقى الحقيقة، حيث يقول القرآن: ( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ) 6. وعندما تذهب هذه الغرائز خارج الحدود تدفع الناس إلى ارتكاب الأعمال التي تغضب الله سبحانه وتعالى. خوف العقاب - إما من المحكمة الزمنية، أو عند الحساب النهائي- يقيد غرائز الناس الإجرامية. إذا لم تكن هناك محاكم القانون ولا عقوبة، فإن المجرمين سيهيمنون على المجتمع وسيكون الضعفاء مظلومين. وبعبارة أخرى ، فإن الرادع للعقوبة هو أساسي لإقامة العدل والأخلاق. وبالتالي فإن الإشارات القرآنية للعقاب تنتظر للمذنبين - بغض النظر عن كيفية وصفهم- فإنها كانت ضرورية لخطابه الذي هدف في المقام الأول إلى تحقيق العدالة في المجتمع وحماية الضعفاء والطبقات المضطهدة تاريخيا.

ومع ذالك ، فإن التصريحات القرآنية تذكرة واضحة للبشر كله بما في ذلك الأقوياء الذين يؤدون إلى الأضرار الجانبية والكوارث البشرية من خلال إجراءاتهم أو قراراتهم . وعلى الرغم من أن مواقفهم الزمنية والكنسية أو الرسمية قد تنجيهم من أي محاكمة زمنية أو العقاب ، فإنهم لا يمكن أن يهربوا من عقاب الله تعالى.

6 . 4 . تفسير القرآن للجنة والجحيم

القرآن يوضح أن وصفه الرسومي  لثمار الجنة وعقوبات الجحيم هي مكافئة واستعارية ويعلن:

 (مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا ۚ تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا ۖ وَّعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ) (13:35)

(فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (32:17)

(مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى ۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ ۖ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ) (47:15)

في حين أن الأدب اللاهوتي الإسلامي ينتشر في التكهنات حول مكافآت الجنة وعقوبات الجحيم، فإن هذه المعارض التي تلبي الاحتياجات الفكرية والعاطفية للعهد ليست متجذرة في القرآن الكريم، ولا يمكن أن تكون مساعدة للمؤمنين كثيرا. للحصول على نعمة الله تعالى يحتاج المؤمن إلى وهج الإيمان ومحبة الله تعالى والامتثال مع التوجيه الإلهي بدلا من الميل إلى الحور 4 أو خوف الجحيم. ومع ذلك، يمكن للمؤمنين أن يأخذوا درسا من الوصف القرآني لحالة الإنسان في الجحيم والجنة. ومن خلال القيام بذلك، يمكن أن يزرعوا نمط السلوك الذي يمكن أن يجعل حياتهم ممتعة على الأرض. وهكذا، على سبيل المثال، أولئك الذين موجودين في الجحيم يوصفوا بأنهم يجادلون ويتهمون ويتمنون للموت ويحاولون لترشيد ويتساءلون أيضا أنه لماذا لا يكون أولئك الذين اعتبروهم أشرار في الجحيم إذ أن الناس في الجنة هم في حالة السلام و لا ينطقون خطأ بل إنما هم في الامتنان العميق والشكر لله سبحانه وتعالى.

6 . 5 تذكير القرآن لإعادة خلق الإنسان

رفض كفار مكة في عهد النبي عليه الصلوة والسلام علنا فكرة القيامة وأدانوا بأنها أساطير الأولين (ملاحظة 8 / الفصل. 3.1). أولئك الذين ينكرون ذالك اليوم هم يشككون في ذلك مثل كفار مكة. قد تنشأ أسئلة كثيرة، حتى في ذهن المؤمنين أنه ما إذا كانوا يحاولون تفسير القيامة وكل ما فيها من "تداعيات" محتملة. هذا هو السبب أنه طلب من المؤمنين ببساطة أن يؤمنوا بها كمبدأ الإيمان (الفصل 2.1). ومع ذالك فإن القرآن يوفر الأساس المنطقي للتفكير في إمكانية الوجود الثاني (56:62)، ويشير إلى المخطط الإلهي لتحويل الإنسان إلى شكل جديد لا نعرفه (56:61، 21:104)

وقوله تعالى : (أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ {56:58} أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ {59} نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ {60} عَلَىٰ أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ {61} وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَىٰ فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ {56:62}

 (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَا ۚ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ) (21:104)

ملاحظات:

1.       2:254, 2:255, 2:281, 34:23, 40:18

2.       2:255, 34:23

3. (السابقون) أي السابقون في الأعمال الصالحة والخيرات والحسنات ، وهذا يتوافق مع نص القرآن (الآية 56:24) ويدعم أيضا من الآيات القرآنية مثل 2:148 و 5:48)

 (وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (2:148)

 (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (5:48)

كما يتضح من محمد أسد (رسالة القرآن)، فإن كلمة حور تعني ضمنيا : أنقى من البياض (ملاحظة: 8، الفصل: 56). ذكرت هذه الكلمة أيضا في الآيتين 44:54 و 52:20 مع لقب "حور عين". وبناء على ذالك قد فسر المفسرون هذا المصطلح يربطونه بمعنى امرأة لها شدة بياض العين والجمال. مثل هذا التفسير ليس له أساس قرآني، بل مضارب فقط، لأن القرآن الكريم يعد الجنة لأعضاء كلا الجنسين (9:72 ، / 6.2 المذكور أعلاه). كما يستخدم القرآن العبارات التالية للدلالة على الجنة للذكر والأنثى كليهما:

ا.  (قاصرات الطرف عين) في آيات أرقامها 37:48 ، 38:52، 55:56.

ب.   أتراب في آيات أرقامها 38:52 ، 56:37، 78:33. كثير من المفسرين قد ترجموا أتراب بمعنى المماثل في السن.

ج . "خيرات حسان" في الآية 55:70. هذه مركبة من كلمتين ، وهما خيرات وحسان (ملاحظة 24 / مقدمة) وبالتالي تشير إلى أعلى نوع من الحسنة. 

5 . أشفاق سعيد ، فهرسة الموضوعات القرآنية بولاية ماريلاند عام 1998، ص. 589-616.

6. التعبير تحت علامات الاقتباس يجمع بين جوهر التصريحات التي صدرت عن الآيتين 3:14  و 100:8 الواردتين في الفصل 41 . 1 . 

(6 مراجع)

محمد يونس : متخرج في الهندسة الكيماوية من المعهد الهندي للتكنولوجيا (آئي آئي تي) وكان مسؤولا تنفيذيا لشركة سابقا، وهو لا يزال يشتغل بالدراسة المستفیضة للقرآن الکریم منذ أوائل التسعینات مع الترکیز الخاص علٰی رسالتھ الأصیلة الحقیقیة۔ وقد قام بھذا العمل بالاشتراک و حصل علٰی الإعجاب الکثیروالتقدیر والموافقة من الأ زھر الشریف، القاھرہ، في عام 2002م وکذالک حصل علی التائید والتوثیق من قبل الدکتور خالد أبو الفضل (يو سي آي اي) وقامت بطبعه مکتبة آمنة، ماری لیند، الولایات المتحدة الأمریکیة، عام 2009م)

URL for English: https://newageislam.com/books-documents/creation-human-being-day-judgement/d/103620

URL for Arabic: https://newageislam.com/arabic-section/the-day-judgment-chapter-6,/d/103728

 

Loading..

Loading..