New Age Islam
Fri Mar 13 2026, 10:54 AM

Arabic Section ( 1 Jul 2013, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

The Entire New Age Islam Website Is Banned In Pakistan Now وقد تم الحظر علی موقعنا ‘‘نیو إیج إسلام’’ بأكمله الآن

 

برئاسة التحریر، نیو إیج إسلام

وأخيرا، تم الحظر علی موقعنا ‘‘نیو إیج إسلام’’ بأكمله الآن في باكستان، کما اطلعنا قراء الموقع من باكستان قبل ساعة تقريبا. بعد حجب صفحة واحدة، ثم 2/3، ثم 4/5، ثم 10 صفحة من الموقع نیو إیج إسلام ، معظمها من باللغة الأردية والعربية، تم الآن حظر الموقع كله في باكستان. في الأسبوع الماضي، شرحنا لقرائنا کیف تم الحظرعلى صفحاتنا المخصوصة في باكستان وكيف یکافح آلاف من القراء الباکستانیین ھذا الحظر. والحقیقة أن واحدا منھم أرسل لنا الفيديو الذي یصور بالضبط كيف تمکنوا من فتح الصفحات المحجوبة من الموقع نیو إیج إسلام في باكستان.

وفي إطار الحظر علی بضع صفحات باللغة الأردية والعربية، وجدنا فرصة جيدة لتحليل الموضوع: ما الذي دفع إلی الحظر علی الصفحات المحددة من الموقع وماذا یخبرنا ھذا عن عقلية الرجال الذين يديرون الحكومة الباكستانية. وهذا أدى بنا إلى استنتاج مفاده أن العناصر الطالبانية في الجيش الباكستاني والبيروقراطية ھم الذین ضغطوا هيئة الاتصالات الباكستانية (PTA)، علی حظر بعض الصفحات ‘الکریھة’ و 'المرفوضة' من موقعنا نیو إیج إسلام.

وربما أدرکت الحكومة الباكستانية حینئذ أن حجب الصفحات المحددة فقط يمكن ان یرسل رسالة "خاطئة"، وھي أن عناصر حرکة طالبان کانوا وراء حظرھا لتعارض المواد المحظورة مع مصالح حرکة طالبان والمنظمات المتطرفة الأخری من المجموعات السلفية و القوات الوهابية في باكستان.

فیتضح منھ بجلاء أن سبب الحظر علی تلک الصفحات لم یکن أٔي مصلحة من مصالح الشعب الباكستاني لأنھا لا تتعارض معھا إطلاقا، بل وإنما السبب الحقیقي وراء ذالک ھو  تعارض المقالات مع وجهات نظر طالبان غير الإسلامية حول التفجير الانتحاري، وحقوق المرأة المسلمة، وتعليم الفتيات، وقتل الشيعة وغيرهم من الأقليات الأخری في باكستان، وقوة السلام.

وبحظر الموقع بأکملھ، يريدون الآن تکثیف الدعایة بأنھم حظروا الموقع لنشرہ المحتوى 'الکریھ' وليس لنشر المحتوى المناهض لحرکة طالبان. لكن الضرر حدث بالفعل، وقد شھد قراء الموقع نیو إیج إسلام من العالم، وخاصة من باكستان، القوات والدوافع الحقيقیة وراء هذا الحظر.

أقدم هنا استعراضا موجزا للصفحات التي تم حظرها والأسباب المحتملة لمنعها، مقتبسا من المقال الذي تم نشرہ فیما قبل.

والمقال الأول الذي تم الحظر علیھ ھو (وفقا لمعلوماتنا) قطعة من الدعابة الأردية حول الممثل الھندي شاه روخ خان، کتبھا الصحافي الباكستاني محمد إظھار الحق علی بلوغ لھ۔ کشفت ھذہ المقالة عن نفاق الساسة  الباكستانيين والعلل الاجتماعية التي انتشرت خاصة في مدينة كراتشي التي تعاني من الصراعات، وبصفة  عامة  في کل أنحاء باكستان. تتحدث المقالة، بطراز السخرية، عن قضية الابتزاز، وخطف وقتل الأقليات مثل السيخ والهزارة الشيعة، والسياسة الطائفية، والعنف في باكستان.

 ومن تلک المقالات المحظورة ، مقال کتبھ السید ناستک دراني، وهو یکتب بشکل منتظم في الموقع نیو إیج إسلام حول القضايا الاجتماعية والتربوية والدينية للمسلمين۔ ومعظم مقالاتھ تنتقد الممارسات السيئة للمسلمين بما فیھا الفھم الضیق للإسلام، والظلامية، والهواجس الطائفية، والأخطاء التاريخية. وھو ينتقد أيضا عدم تواجد المنھج العلمي فیما بین المسلمين في أسلوب غير موقر قد يسيء إلی الكثير من المسلمين. فمقالتھ بعنوان ‘‘عناصر الجنس والموت في انتحار الإرهابيين’’ تناقش جوانب الجنس والموت في حياة الإرهابيين الذين ينتحرون ویحتضنون الموت سعیا إلی الحور العين في الجنة. لأنھ لا توجد عند ھؤلاء الإرهابيين رؤية أوسع عن حياة المسلم الدنیویة . فمن الواضح أن ھذہ المقالة  تتعارض مع أھداف الإرهابيين ورؤوسهم المدبرین الذين یغسلون أدمغة المدنیین الأبرياء، معظمهم من الشباب الفقراء العاطلين عن العمل، ویحولونھم إلی قنابل انتحارية تتفجر لأغراض سياسية خاصة بالإرھابیین.

ومنھا مقال کتبھ العالم الإسلامي الشهير محمد يونس المعروف بکتابھ "الرسالة الأساسية للإسلام" الذي شارك في تأليفه اشفاق سيد وقامت بتوثیقھ جامعة الأزهر. تم الحظر علی مقالتھ بعنوان ‘‘القرآن یدعو إلی تعزيز حقوق المرأة وحمايتها وضمان حقوقھا الشخصیة المساوية، أما الذین ینکرون علیھا فھم کافرون بآیات اللہ’’۔ فحوی ھذا المقال أن القرآن الکریم یدعو إلی تعزيز حقوق المرأة وحمايتها وضمان المشاركة الكاملة لها في حقوقھا الشخصیة والاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية علی قدم المساواة مع الرجال۔ أما الذین ینکرون علیھن ھذہ الحقوق الیوم، فھم کافرون برسالة القرآن الکریم۔ وبما أن الإسلاميين یرفضون فكرة المساواة بين والرجل و المرأة، ھذہ المقالة أيضا لا تنطبق مع وجھة  نظرھم۔ وحدث مثال لھ مؤخرا، خلال الانتخابات في باكستان، عندما منعت النساء المسلمات بالقوة في المناطق القبلية الباکستانیة  من الإدلاء بأصواتهن من قبل الجماعات المسلحة من حرکة  طالبان و غیرھا من الجماعات الإرھابیة الباكستانیة الأخرى. فلما رأوا أن ھذا المقال يروج فكرة المساواة بين الرجل و المرأة، منعوھا لإنقاذ النساء المسلمات في باكستان من 'الآثار السيئة' للأفكار 'المضللة' التي أعرب عنھا کاتبنا محمد يونس.

ومن المقالات التي منعتھا الحکومة  الباکستانیة مقال کتبھ مولانا وحيد الدين خان، عنوانھا ‘‘قوة السلام أكبر من قوة العنف ’’. من المستغرب أن الحکومة  التي تفتخر بهويتها الإسلامية حظرت علی مقال یؤکد رسالة السلام التي جاء به الدین الإسلامي۔ و فحوى ھذا المقال أن ‘‘السبل السلمية مؤثرة أكثر بكثير من السبل العنيفة. و أنھ لا يمكن تحقيق الأهداف البناءة إلا بالوسائل السلمية، والوسائل العنيفة دائما تؤدي إلى الدمار والخراب ". فهذه المقالة  لا یمکنھا أن تزعج إلا راحة  المجموعات التي تؤمن بعقیدة  العنف وسفك الدماء.

و الحظر علی المقال الذي کتبھ العالم الإسلامي الشهر عالمیا ومفسر القرآن الکریم، یشرح لنا أن الذین یتحکمون في  سياسات الحكومة الباكستانية ھم الأغبیاء البلداء الذين يجهلون تعاليم الإسلام بعیدین کل البعد عن فهم القرآن الکریم. فمن يساوي بين الإسلام والعنف لا یستحق أن یقال مسلما.

وفي الآونة الأخيرة، طبعت الصحیفة  الأردية اليومية جانغ، الصادرة  من باكستان، اعلانا من رجل باكستاني أراد أن یبیع کسوة  الکعبة  التي کانت بامتلاکھ ۔ قال في إعلانھ إنه یرید بيعه بسبب مشکلاتھ المالية. فانتقدہ کاتب باکستاني أردوي في مقال لھ ووجھ انتقادا حادا علی عقلية المسلمین الذين لا يترددون في بيع کسوة  الكعبة المقدسة من أجل الحصول علی المال.      یتم تقطیع کسوة  الکعبة  إلی قطع کل عام، وتھدی للحجاج والشخصيات البارزة   من الأجانب والسياسيين. وھذہ الکسوة  ملیئة  بالذھب والفضة ، ولذا تکون ثمینة  للغاية. ویقول موقع وزارة الحج إن الكسوة القديمة مقطعة إلى قطع وموھوبة  للحجاج. ومع ذلك، فإن الحقيقة هي أن الحجاج العاديين لا یستطیعون أن یحصلوا علی قطعة من كسوة الکعبة ، وإنما یقدر علیھا المسلمون الأثریاء فقط الذین یقدمون إلى السعودية لأداء فریضة  الحج.

بعثنا رسالة إلكترونية إلى وزارة الحج، المملكة العربية السعودية، نيابة عن موقعنا نیو إیج إسلام، وطلبنا منهم أن یوفروا لنا أسماء الأشخاص أو الشخصيات الذين حصلوا على قطع من الكسوة المقدسة  في العام الماضي ولكنھم لم یردوا علینا شیئا. ويبدو أن المعلن شخص صاحب مقام رفیع في باكستان، فتمکن من الحصول على قطعة ثمينة من الكسوة بوساطة  وزارة الحج، والآن يريد أن  یبيعھا. وقد عرضت کسوة  الکعبة  للمبیع لأول مرة  في التاریخ۔ أصبحت ھذہ الوقعة فضيحة للسعودیة  حول القطع القديمة من الكسوة التي تتحول إلی أيدي الأشخاص الأثریاء الذين لیس فیھم ضمير، فیحاولون کسب المال ببیعھا في السوق۔ ولذالک تم حجب هذه المقالة أیضا التي کتبھا فضل حسین عوان باللغة الأردية بعنوان "كسوة الکعبة  للبيع في باكستان"، لأنها، على ما يبدو، تشوه صورة باكستان وتشیر إلى فضيحة سعودية.

وکذالک تم الحظر علی مقال مترجم باللغة  الأردية کتبھ فیض الرحمن۔ أثبت المقال أنھ لم یؤید الإسلام تعدد الزوجات بل وضع الشروط للتزوج من أکثر من واحدة ۔  

وأشار أيضا إلى قرار أصدرتھ محكمة هندية بحجة  أن الإسلام لا یتفق مع تعدد الزوجات. يقول المقال إن القرآن الکریم لم یذکر تعدد الزوجات إلا مرة واحدة فقط، لکن الرجال المسلمین أخذوا هذا الاستثناء كقاعدة، ویستدلون بھا بحق ھذہ الممارسة السائدة. وأضاف المؤلف أن القرآن لا يسمح للرجل أن یتخذ زوجات متعددات في وقت واحد، وبالتالي فإن تزوج المسلمين من الزوجات المتعددات یتعارض مع قیم الإسلام. وبما أن هذه المقالة محاولة  لإستئصال تعدد الزوجات; ممارسة متفشية يؤمن بها الملالي الذين ینظرون إلی المرأة كسلعة  الشھوة ، تم حجبھا أيضا.

وکذالک تم الحظر علی مقالة عربية عنوانھا ‘‘ كيف ينجح الإرهاب والجريمة المنظمة في استقطاب الشباب في المغرب؟’’ یکشف ھذا المقال عن الحقيقة أن المنظمات الإرهابية في الولايات المغاربية من شبه الجزيرة العربية تغري الشباب المسلمین بوعد من الحور العين والجنة، و تقوم بتدریبهم ليصبحوا مفجرين انتحاريين.

 هذه المواد لا يمكن أن تؤثر إلا على أھداف الجهاديین و غایات المنظمات الإرهابية، وبالتالي فإننا لن نکون مخطئین إذا استنتجنا أن من حجب ھذہ الصفحة يجب أن ينتمي إلى منظمة إرهابية أو متطرفة تتورط في مثل ھذہ الأعمال العنیفة . ولسنا بحاجة لذکر أسما تلک المنظمات۔ وبما أن ھذا المقال كان باللغة العربية، بإمکانھ أن ینبھ شباب العرب المسلمین من أفكارهم غير الإسلامية وأيديولوجيتھم الإرھابیة ، فحظروا ھذہ المقالة أیضا.

وکذالک تم الحظر علی مقال  یدحض المقالة التي نشرت في مجلة أردية لجماعة طالبان"نوائ افغان جهاد" بعنوان "أمر بالمعروف والنهي عن المنكر". هذه المجلة تتصدر شهریا وتتحدث حول الموضوع "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الإسلام". وتقوم جماعة طالبان بتفسيرالقرآن والأحاديث الخاصة بالأمربالمعروف والنهي عن المنكر بطريقة سلبية. وهذه الجماعة تعزز أعمال العنف باسم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لتنفيذ تفسيرهم الصارم للشريعة الإسلامية وتزود كل مواطن بسلطة تنفيذية على الشريعة الاسلامية بالقوة. وبما أن تربية البنات تعتبر شرا لديهم، فهم يدمرون المدارس وكليات البنات كما يهاجمون على البنات مثل "ملالا" وكما هاجمواعلى حافلة خاصة بجامعة النساء. وسبق أن منعوا "الشر" النابع من الموسيقي، الحادث الذي أدى إلى مقتل المغنية المعروفة  ب"شبانة" في سوات. فهذا هو تفسير"الأمربالمعروف والنهي عن المنكر" عندهم. وفي مقالة لھ، اكتشف موقعنا "نيو إيج اسلام" إساءة تفسير الإسلام من قبل جماعة طالبان ولكنهم حظروا علیھا أیضا. ومن الواضح، أنھ لا یؤثر ھذا إلا علی حرکة  طالبان أو الأشخاص الذين یحملون العقلية الجهادية، لذلك تم حجب ھذہ المقالة  أیضا لوجود أنصار طالبان في الحكومة الباكستانیة .

وکذالک حظرت دولة باكستان الاسلامية التقدمية مقالة بعنوان " لماذا تحتاج المرأة  المعاصرة  للثقة بالنفس" . لیس لنا إلا أن نبكي على الهبوط المأساوي في فكرية الحكومة الباكستانیة . فإنھا حجبت المقالة التي تشدد على ضرورة الثقة بالنفس للمسلمات حتى يمكن لهن المساهمة في أسرهن ومجتمعاتهن بطريقة أفضل. وبما أن المنظمات المتطرفة في باكستان تعارض کل تقدم نسوي في المجالات الاجتماعية و السياسية، فإنها لا تسمح لهن بتعزيز فكرة الثقة بالنفس، وتحدیدا للنساء الباكستانیات. إنهم يريدون أن تكون المرأة تابعة للرجل في كل مجال من مجالات الحياة ولا يريدون ان تكون المرأة قادرة على تأكيد شخصيتها  وتلعب دورها في المجتمع. وبالتالي، كانوا في حاجة إلي منع ھذہ الصفحة من الموقع.

وقد تم الحظر علی المقالة بعنوان "الالحكومة الباكستانية تحظر بعض الصفحات من موقعنا نیوإیج إسلام: والسبب لا یخفی علی أحد" كي لا يتمكن الشعب الباكستاني من الإطلاع على الطريقة الممتازة لإنقاذ المجتمع المسلم الباكستاني من المواد "الضارة" و "المضللة" التي نشرتھا موقعنا "نيو إيج اسلام"۔

 

  تم الحظر علی الکثیر من المواقع "الكريهة" أو صفحاتها المحددة من قبل هيئة الاتصالات الباكستانية. فقد أصبح ھذا الأمر عدوانيا في العام الماضي بعد اصدار فيلم باسم 'اننوسنس آف مسلم"، مما أثار احتجاجات على نطاق واسع من قبل المسلمين في باكستان. و لم يتمكن رئيس هيئة "بي تي اي" من منع مثل هذه المواقع الكفرية والإباحية. وهذا ما دفع الحكومة إلى تشكيل لجنة فرعية لحجب المواقع الهجومية في باكستان.

  ولكن الجيش الباكستاني يحجب المواقع مرارا وتكرارا من دون اعتبار مساعدة هيئة بي تي اي. ويحظر المواقع أیضا التي تنتقد سياساتهم أو صلاتهم مع الجهاديين والمنظمات الإرهابية.

وفي العام الماضي، تم حجب الموقع الأکبر الإلكتروني الکندي "تورونتو صن" في باكستان. الكاتب الباكستاني الكندي طارق فتح الذي يكتب ل ‘‘تورونتو صن’’ انتقد هذه الخطوة واعتبرھا نتیجة  لدوافع سياسية. و عندما سأل عن سبب الحجب، أجاب عنھ مسؤول في الحكومة الباكستانية وقال له: ‘‘انتقاداتک ضد القوات الجهادية’’. وھذا یعني أنھ تم الحظر علی الموقع صن لأن الکاتب طارق فتح کشف عن مغامرات الجيش الجهادي في باكستان.

والموقع الآخر الذي تم حظره في باكستان في العام الماضي يعرف ب"رولنج استون". والسبب أنه  كان قد نشر قصة حول "الإنفاق العسكري المجنون"۔ ومن الواضح أنه لا يتم حظرالمواقع الجنسية والصفحات الإباحية فقط في باكستان، بل إنما تحظرالمواقع التي تنتقد دور الجيش الباكستاني أيضا. وبما أن موقع "نيو إيج اسلام" أيضا ينشر مقالات تکشف عن علاقات الجيش الباكستاني مع المنظمات الإرهابية، فكان من المحتم أن یتم الحظر علی هذا الموقع.

الواقع أن جميع المواد التي یتم نشرھا علی الموقع تتعارض مع أيديولوجية طالبان – التي نعبرھا بفكرة  العنف، وقھر المرأة، والتفجيرات الانتحارية، واضطهاد الأقليات، وما إلى ذلك۔ وتجدر الإشارة إلى وجود المتطرفين والقوى الأصولية الناشطة في الجيش الباكستاني كما کشف عنھ عدنان رشيد، وهو إرهابي باكستاني عمل في الجيش، في مقابلة مع مجلة  طالبان في اللغة الإنجليزية. وبما أن موقعنا نیو إیج إسلام کان قد نشر مقالا لتسليط الضوء على هذا الجانب الخطیر من أنشطة الجيش الباكستاني، یحتمل أن العناصر الطالبانية  / الجهادية المتواجدة  في الجيش اتخذت زمام المبادرة لمنع الصفحات من موقعنا ‘‘نیو إیج إسلام’’.

ومنذ أن الحكومة الجديدة وصلت إلى السلطة بدعم من منظمة  طالبان، یتمتع المسلحون بمقاعد الحكومة بقيادة السید نواز شريف. ففي الاسبوع الماضي، منح رئيس وزراء البنجاب وزعيم حزب الرابطة الاسلامية شهباز شريف 61 مليون روبية لجماعة عسكر طيبة، التي تعتبر منظمة إرهابية. وقد سهلت حكومة باكستان افتتاح المكتب السياسي لحرکة  طالبان في قطر کما ذكره المتحدث باسم وزارة الخارجية.

والحكومة الباكستانية ملحة لإجراء الحوار بين الولايات المتحدة وحرکة  طالبان رغم تعارض السید كرزاي. والحكومة الباكستانية أطلقت سراح بعض الزعماء الأقوياء من طالبان الذین قبضت علیھم الحكومة السابقة. تشير كل هذه التطورات إلى الحقيقة أن الحكومة الباکستانیة  الجديدة تعمل تحت سيطرة  عناصر طالبان.

قام بترجمتھ: غلام رسول، نیو إیج إسلام 

الروابط للمقالات المتعلقة بالموضوع:

1.    https://newageislam.com/islam-and-the-media/new-age-islam-edit-desk/pakistan-government-bans-some-pages-of-multilingual-islamic-website-new-age-islam--not-difficult-to-see-why/d/12186

2.  https://www.newageislam.com/islam-and-the-media/new-age-islam-edit-desk/pakistan’s-ban-on-some-new-age-islam-pages-points-to-insidious-taliban-control-over-islamabad’s-policies--which-articles-have-been-blocked-and-why?/d/12219

 3.  https://www.newageislam.com/multimedia/new-age-islam-edit-desk/new-age-islam-in-pakistan--techno-savvy-readers-manage-to-open-the-blocked-pages-to-the-dismay-of-taliban-and-hafiz-sayeed/d/12278

URL for English Article: https://newageislam.com/islam-media/the-entire-new-age-islam/d/12365

URL for this Article: https://newageislam.com/arabic-section/the-entire-new-age-islam/d/12381


Loading..

Loading..