New Age Islam
Wed Apr 29 2026, 06:10 PM

Arabic Section ( 23 Nov 2013, NewAgeIslam.Com)

Comment | Comment

We Muslims Should Not Allow Wahhabism to Spread Its Poisonous Tentacles in India یجب أن لا نسمح للوهابية بنشر أفكارها المتطرفة في الهند

 

غلام غوث، نيو إيج إسلام

23، نوفمبر، عام 2013

إن أربعة شباب كما يقال إنهم مشتبهون بارتكاب سلسلة من التفجيرات الواقعة في بتنا عاصمة ولاية بهار الهند ، حسبما ذكرت جريدة "إندين إيكسبريس" "كانوا في جماعة تشمل 12 رجلا غريبا بدأوا اتباع فرقة متطرفة من الإسلام، أهل الحديث قبل عامين." بصرف النظر عما إذا كان التحقيق في التفجيرات سيصدقه أم لا ، فإن مستقبل الهند وقيمها التعددية يبدو أن تتعرض لمخاطرة الدمار. وفي يومنا الحالي ، مثلما تعيش باكستان وبنغلاديش والعراق وسوريا وغيرها من الدول الإسلامية في الظل الخطير للتطرف الوهابي الذي يسفر عن التعصب الديني والعنف الطائفي ، فمن المرجح أن يتعرض مستقبل الهند أيضا للخطر بسبب التعصب الوهابي.  

إن التحقيق عبر سلسلة من الحوادث الإرهابية خلال بعض السنوات الماضية يشير إلى أن مستقبل الهند سيكون دمويا. وادعت جماعة اندين مجاهدين بأنها كانت مسؤولة عن التفجيرات التي تشمل التفجيرات الواقعة في ولاية أوترابراديش عام 2007 ، والتفجيرات في جيفور عاصمة ولاية راجستهان عام 2008 ، وسلسلة من التفجيرات  في ولاية بنغلور عام 2008 ، وسلسلة من التفجيرات  في أحمد آباد، عاصمة ولاية غجرات عام 2008 ، والتفجيرات  في دلهي عاصمة الهند عام 2008 ، والتفجيرات في مدينة بونا عام 2010 ، والتفجيرفي المسجد الجامع في دلهي عام 2010 ، والتفجير في مديرية وارانسي عام 2010 ، وسلسلة من التفجيرات في مومبائ الهند، عام 2011 ، والتفجيرات في حيدرآباد ، والتفجيرات في بوده غيا في ولاية بهار وغيرها من التفجيرات الهندية ، وذالك بالإضافة إلى سلسلة من التفجيرات الواقعة حاليا في بتنا ، عاصمة ولاية بهار ، الهند.       

ومع ذلك، فإن الظروف في الهند ليست مضطربة حتى الآن كما هي الحال في العديد من الدول الإسلامية. وعلى الرغم من قائمة من التفجيرات والهجمات في الهند، لا تزال الهند معروفة ببلد السلام والهدوء. ولكن، في غضون السنوات القليلة المقبلة ، فإن الأجندة الوهابية للسيطرة على كل دولة من غير الوهابيين قد تؤدي الهند إلى أسوأ مرحلة من أي وقت مضى. هذا هو الخطر ، فلا يجب علينا أن نتغاضى عنه.

ولا تزال تواجه الهند مخاطر المؤامرات المهلكة والتفجيرات الدموية والهجمات الانتهارية والقتل الوحشي للمدنيين الأبرياء ومخاطرة البيئة السلمية في بلادنا ، وذالك ما لم يتحد المسلمون وغير المسلمون بأجمعهم للتأكد مما هي الوهابية في الواقع وللقضاء على أيدولوجياتها الإرهابية.

والسبب الجذري لما يقارب من جميع الحركات الإسلامية المتطرفة الحديثة على نطاق واسع هو النظرية الإسلامية المتطرفة التي طرحها محمد بن عبد الوهاب خلال القرين 18 و 19 في شبه الجزيرة العربية. وبالتالي ، نشر مصطلح "الوهابية". واليوم هذه الوهابية تعرف بأسماء مختلفة مثل أهل الحديث والسلفية وجماعاتها الإرهابية المشاركة في أعمال العنف في عدة الدول من العالم. وعلى سبيل المثال ، فهي حركة طالبان في باكستان وأفغانستان ، وإخوان المسلمون في مصر ، وإندين مجاهدين في الهند وما إلى ذالك.

وقد يأخذ الكثير منا الانطباع أن الحركة الوهابية رفعت وجهها القبيحة التي تستهدف إلى قتل غير المسلمين فقط. ولكن لا يجب أن ننسى أن المسلمين هم كانوا من الأولين الذين قتلوا من الغوغاء الوهابية الابتدائية في شبه الجزيرة العربية . وبالتالي ، فإن الناس الذين يعتبرهم الوهابيون أعداءهم يشملون ليس فقط المسيحيين واليهود والهندوس والملحدين بل أيضا الشيعة والصوفية وغيرهم من المسلمين المعتدلين من أهل السنة والجماعة .

وعبرما يزيد عن العقدين من الزمن، قد أنفقت السلالة الحاكمة السعودية ما يقارب من 100 مليار دولار أمريكى على تعزيز المذهب الوهابي المتطرف من الإسلام. وهي ترسل أموال النفط إلى المعاهد الدينية والمساجد والكليات الوهابية ومثل هذه المراكز التي تعزز الأيديولوجيات المهلكة لإبن تيمية وإبن عبد الوهاب. وبالتالي، تبرر أعمال الإرهاب والعنف بالأحكام الدينية والفتاوى وتدمر مواقع التراث الإسلامي والمعابد والكنائس بحجة القضاء على الشرك من العالم.

إن اعتبار المسلم مرتدا أو كافرا ، في الإسلام ،هو  شيء حقير. ولكن على الرغم من هذا الحظر الشديد، قد أعلن محمد بن عبد الوهاب أن جميع المسلمين غير الوهابيين هم المشركون والمرتدون. ودعا أتباعه إلى شن الحرب ضد أي شخص أو أي بلد يأخذ نظريات تتعارض معهم.

وهناك السؤال لماذا انشغل الوهابيون في عمليات القتل التي تهدف إلى المسلمين غير الوهابيين وغير المسلمين في مصر وباكستان وأفغانستان وتونس، وليبيا ومالي وسوريا وتركيا والآن في الهند. إن حكومة الهند هي ذكية للغاية وتفهم أجندة العناصر الوهابية والسلفية والسعودية التي يتم استقبالها في الساحة السياسية والدوائر الإدارية والبيروقراطية. ومع ذالك، يمكن أن نفهم أجندتهم بشكل أفضل من خلال العبارات التالية:

شيخ الإسلام ، السيد أحمد بن زيني دحلان (مفتي مكة) الذي ولد بمكة سنة 1231هـ وتوفي بالمدينة في المحرم سنة 1304هـ يكتب في مقالته "فتنة الوهابية" وهي كما يلي:

"أما فتنة الوهابية فكان ابتداء القتال فيها بينهم وبين أمير مكة مولانا الشريف غالب بن مساعد وهو نائب من جهة السلطنة العلية على الاقطار الحجازية وابتداء القتال بينهم وبينه من سنة خمس بعد المائتين والألف وكان ذلك في مدة سلطنة مولانا السلطان سليم الثالث ابن السلطان مصطفى الثالث بن أحمد (وأما ابتداء أول ظهور الوهابية) فكان قبل ذلك بسنين كثيرة وكانت قوتهم وشوكتهم في بلادهم أولا، ثم كثر شرهم وتزايد ضررهم واتسع ملكهم وقتلوا من الخلائق مالا يحصون واستباحوا أموالهم وسبوا نساءهم وكان مؤسس مذهبهم الخبيث محمد بن عبد الوهــاب وأصله من المشرق من بنى تميم وكان من المعمرين فكان يعد من المنظرين لأنه عاش قريب مائة سنة حتى انتشر عنه ضلالهم، كانت ولادته سنة ألف ومائة وإحدى عشرة وهلك سنة ألف ومائتين، وأرخه بعضهم بقوله: وكان في ابتداء أمره من طلبة العلم بالمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام وكان أبوه رجلا صالحا من أهل العلم وكذا أخوه الشيخ سليمان وكان أبوه وأخوه ومشايخه يتفرسون فيه أنه سيكون منه زيغ وضلال لما يشاهدونه من أقواله وأفعاله ونزعاته في كثير من المسائل، وكانوا يوبخونه ويحذرون الناس منه فحقق اللـــه فراستهم فيه لما ابتدع ما ابتدعه من الزيغ والضلال الذي أغوى به الجاهلين وخالف فيه أئمة الدين وتوصل بذلك إلى تكفير المؤمنين فزعم أن زيارة قبر النبي صلى اللـــه عليه وسلم والتوسل به وبالأنبياء والأولياء والصالحين وزيارة قبورهم شرك، وأن نداء النبي صلى اللـــه عليه وسلم عند التوسل به شرك، وكذا نداء غيره من الأنبياء والأولياء والصالحين عند التوسل بهم شرك، وأن من أسند شيئا لغير اللـــه ولو على سبيل المجاز العقلي يكون مشركا نحو نفعني هذا الدواء، وهذا الولي الفلاني عند التوسل به في شيء."

ويقول أيضا "وتمسك بأدلة لا تنتج له شيئا من مرامه، وأتى بعبارات مزورة زخرفها ولبس بها على العوام حتى تبعوه، وألف لهم في ذلك رسائل حتى اعتقدوا كفر أكثر أهل التوحيد، واتصل بأمراء المشرق أهل الدرعية ومكث عندهم حتى نصروه وقاموا بدعوته وجعلوا ذلك وسيلة إلى تقوية ملكهم واتساعه، وتسلطوا على الأعراب وأهل البوادي حتى تبعوهم وصاروا جندا لهم بلا عوض وصاروا يعتقدون أن من لم يعتقد ما قاله ابن عبد الوهــاب فهو كافر مشرك مهدر الدم والمال، وكان ابتداء ظهور أمره سنة ألف ومائة وثلاث وأربعين، وابتداء انتشاره من بعد الخمسين ومائة وألف".

وأيضا "هذا حاصل ما كان في قصة الوهابي بغاية الاختصار ولو بسط الكلام في كل قضية لطال، وكانت فتنهم من المصائب التي أصيب بها أهل الإسلام فإنهم سفكوا كثيرًا من الدماء، وانتهبوا كثيرًا من الأموال، وعمَّ ضررهم، وتطاير شررهم فلا حول ولا قوة إلا بالله، وكثير من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فيها التصريح بهذه الفتنة كقوله صلى الله عليه وسلم :"يخرج أناس من قبل الشرق يقرأون القرءان لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية سيماهم التحليق" وهذا الحديث جاء بروايات كثيرة بعضها في صحيح البخاري وبعضها في غيره لا حاجة لنا إلى الإطالة بنقل تلك الروايات ولا لذكر من خرجها لأنها صحيحة مشهورة ففي قوله "سيماهم التحليق" تصريح بهذه الطائفة لأنهم كانوا يأمرون كل من اتبعهم أن يحلق رأسه، ولم يكن هذا الوصف لأحد من طوائف الخوارج والمبتدعة الذين كانوا قبل زمن هؤلاء، وكان السيد عبد الرحمن الأهدل مفتي زبيد يقول: لا حاجة إلى التأليف في الرد على الوهابية بل يكفي في الرد عليهم قوله صلى الله عليه وسلم "سيماهم التحليق" فإنه لم يفعله أحد من المبتدعة غيرهم. واتفق مرة أن امرأة أقامت الحجة على ابن الوهاب لما أكرهوها على اتباعهم ففعلت، أمرها ابن عبد الوهاب أن تحلق رأسها فقالت له حيث أنك تأمر المرأة بحلق رأسها ينبغي لك أن تأمر الرجل بحلق لحيته لأن شعر رأس المرأة زينتها وشعر لحية الرجل زينته فلم يجد لها جوابًا. ومما كان منهم أنهم يمنعون الناس من طلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم مع أن أحاديث شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأمته كثيرة ومتواترة، وأكثر شفاعته لأهل الكبائر من أمته. وكانوا يمنعون من قراءة دلائل الخيرات المشتملة على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى ذكرها كثير من أوصافه الكاملة ويقولون إن ذلك شرك ويمنعون من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم على المنابر بعد الأذان، حتى أن رجلاً صالحًا كان أعمى، وكان مؤذنًا وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان بعد أن كان المنع منهم، فأتوا به إلى ابن عبد الوهاب فأمر به أن يقتل فقتل، ولو تتبعت لك ما كانوا يفعلونه من أمثال ذلك لملأت الدفاتر والأوراق، وفي هذا القدر كفاية والله سبحانه وتعالى أعلم".

وكانت مثل هذه الأيدولوجيات التي أدت إلى عملية التقسيم بين المسلمين إلى حد كبير. ومن هنا ، بدأ التطرف والتشدد وجميع الطرق الإجبارية الممكنة في جميع أنحاء العالم. وحدث ذالك لأن محمد بن عبد الوهاب أعلن أن المسلمين غير الوهابيين هم من المشركين وثم دعا أتباعه لشن الجهاد ضد غير المسلمين والمسلمين غير الوهابيين.

وعلينا أن ندافع عن الهند من خوارج العصر الحديث : الوهابية

كما يشير العلماء من العصر الحديث إلى أن الحركة الوهابية هي حركة الخوارج من العصر الحديث. مثلما أساء الخوارج تفسير المذاهب الإسلامية في الزمن الماضي ، وكذالك الآن يكرر هؤلاء الوهابيون نفس العمل في محاولة لتعزيز أهدافهم الشنيعة. والحديث الشريف التالي يشير إلى نفس الحقيقة:

روى البخاري ، عن إبن عمر : إنه قال : في وصف الخوارج : "إنهم إنطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار ، فجعلوها على المؤمنين "  (صحيح البخاري - كتاب إستتابة المرتدين - باب 5 )" ، وورد عن إبن عباس : أنه قال :  "لا تكونوا كالخوارج ، تأولوا آيات القرآن في أهل القبلة ، وإنما أنزلت في أهل الكتاب والمشركين ، فجعلوا عليهم فسفكوا الدماء وإنتهبوا الأموال"

جاء في الحديث النبوي الشريف في وصف الخوارج : " يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان"

"عن أبي ذرّ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن بعدى من أمتى ( أو سيكون بعدى من أمتى ) قوم يقرأون القرآن . لا يجاوز حلاقيمهم . يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرّميّة . ثم لا يعودون فيه . هم شر الخلق والخليقة ) (أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الزكاة باب الخوارج شر الخلق والخليقة (1067)

عن أبي سعيد الخدري ، وأنس بن مالك رضي الله عنهم ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (سيكون في أمتي اختلاف و فرقه ؛ قوم يحسنونَ القيلَ ، ويسيئون الفعلَ ، يقرءونَ القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين مروق السهم من الرّميّة ، لا يرجعون حتى يرتد على فُوقِهِ ؛ هم شر الخلق والخليقةِ ، طُوبى لمن قتلهم وقتلوه ، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء ، من قاتلهم كان أولى بالله منهم ) قالوا : يا رسول الله ! ما سيماهم ؟ قال : (التحليق) . صحيح أبى داود (4765)

وقد أثارت الخطة الخبيثة للوهابيين التي تشوه روح الإسلام الحقيقية الفتنة أكثر بكثير بين المسلمين وغير المسلمين في جميع أنحاء العالم. ولا تزال تشوه صورة الإسلام في أجزاء كثيرة من العالم من خلال إضفاء الشرعية على قتل غير المقاتلين والمدنيين الأبرياء في محاولة لنشر ما يسمى الشريعة الخاصة بها. ولكن الفقهاء والعلماء والخبراء من الإسلام قد رفضوا كل نوع من الظلم على المسلمين وغير المسلمين على نحو يتفق تماما مع الآية القرآنية التالية :

" مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ " (سورة المائدة :32) 

وإلى جانب ذلك، هناك العديد من الآيات التي تمنع القتال والظلم وقتل الناس الأبرياء، خاصة سورة الحج الآية  رقمها 39-40، و سورة البقرة ، الآية 190، و سورة النساء الآية 90، و سورة الأنفال الآية: 61 وغيرها من الآيات الأخرى. كل هذه الآيات القرآنية تمنع المسلمين من قتل الأرواح البريئة ومن إثارة العنف في مكان السلام.

وأخرج البخاري في "التاريخ" والنسائي بسند صحيح من حديث عمرو بن الحَمِقِ الخُزاعِي قال: قال رسول الله: "مَن أمَّن رجلاً على دمِهِ فقتله، فأنا بريء من القاتل، وإن كان المقتول كافراً"(الصحيحة:441)، (صحيح الجامع: 6103)

ففي الحديث الذي أخرجه البخاري عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما – أن النبي  قال:"لا يزال المؤمن في فسحةٍ من دينه ما لم يصب دماً حراماً"(الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: غاية المرام - الصفحة أو الرقم: 440 خلاصة حكم المحدث: صحيح)

أخرج أبو داود بسنده عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث جيشًا قال: «انطلقوا باسم الله، لا تقتلوا شيخاً فانيًا، ولا طفلاً صغيرًا، ولا امرأة، ولا تغلوا، وضموا غنائمكم، وأصلحوا وأحسنوا، إن الله يحب المحسنين»". سنن أبي داود (2614)

الملاحظات الختامية

 إن الأيديولوجيات الخبيثة من الوهابيين / السلفيين / خوارج العصر الحديث هي تثير التوتر و العداوة بين أتباع الأديان المختلفة على المستوى العالمي. وهي قد أثارت الأخطار التي تلوح الآن في دولة الهند و بين المواطنين من الهند والأضرحة المقدسة لهم ، والمدارس الدينية  والمساجد والمعابد والكنائس و جميع هذه المراكزالتي يعتقدها الوهابيون أنها مصادر الشرك، وبالتالي ، ينبغي أن يكون القضاء عليها. فحان الوقت أن نضع الخطط لمعالجة هذه المشكلة الخطيرة من أجل إنقاذ البشرية كلها بغض النظر عن الدين و الأمة و الدولة والعرق و الطائفة. أولا وقبل كل شيء ، علينا أن ندحض المذهب الوهابي المتطرف من الإسلام . ويمكن إنجازه بشكل أفضل من خلال الفكرة الإسلامية التي تمنع التطرف الديني و تشجع السلام والتكامل و التسامح والمحبة والوئام و احترام الإنسانية . كما حان الوقت لنا الهنود من المسلمين و غير المسلمين أن نتحد للقضاء على بذور الوهابية في أرض السلام،الهند.

URL for English article: https://newageislam.com/islam-terrorism-jihad/patna-serial-blasts-perpetrated-allegedly/d/14269

URL for this article: https://newageislam.com/arabic-section/we-muslims-allow-wahhabism-spread/d/34547

 

Loading..

Loading..